تقييم الشخصية والسلوكعلم النفس الجنائيمقاييس نفسية

السلوك الجانح — تقييم السلوك عالي المخاطر

دليل أكاديمي شامل حول مقياس السلوك الجانح — تقييم السلوك عالي المخاطر (Delinquent Behavior—High Risk Behavioral Assessment)، يغطي البناء السيكومتري، النظريات المفسرة، ومؤشرات الصدق والثبات وطرق التصحيح المعتمدة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس السلوك الجانح — تقييم السلوك عالي المخاطر (Delinquent Behavior—High Risk Behavioral Assessment) أداة تشخيصية ونفسية مصممة لرصد السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وتقييم احتمالية الانخراط في السلوكيات الجانحة لدى اليافعين والمراهقين. طُوّرت هذه الأداة في سياق برامج الوقاية من العنف المجتمعي والتدخل الإكلينيكي في البيئات الحضرية عالية الخطورة، وتحديداً ضمن الأبحاث التي أُجريت في جامعة شيكاغو (University of Chicago) وجامعة نورث إيسترن إلينوي (Northeastern Illinois University). يركز المقياس على رصد مظاهر التعرض للسرقة وممارستها، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، مع فحص المتغيرات النفسية الوقائية عبر استكشاف الأنشطة البناءة التي تعزز الرفاه النفسي لدى الفرد.

يتكون المقياس من 5 مجالات استقصائية رئيسية تستخدم منهجية قياس مزدوجة تجمع بين البنود ثنائية الاستجابة (نعم / لا) لتحديد الحدوث (Prevalence)، والأسئلة الفرعية المفتوحة لاستكشاف الدوافع والنوعية، ومقاييس التكرار المتدرجة ثلاثية النقاط (نادراً، أحياناً، بانتظام) لقياس الكثافة التكرارية (Frequency). أظهرت الدراسات التقييمية لممارسات الوقاية من العنف، بما في ذلك التوثيق الصادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تمتع الأداة بخصائص سيكومترية مقبولة في مجالات الصدق التمييزي والمحتوى، فضلاً عن ثبات اتساق داخلي ملائم لأدوات المسح السلوكي الميداني، مما يجعلها أداة بالغة الأهمية للمرشدين النفسيين، والأخصائيين الاجتماعيين، والباحثين في علم الجريمة الإكلينيكي وعلم النفس العصبي السلوكي.

2. الكلمات المفتاحية

السلوك الجانح، تقييم المخاطر العالية، جنوح الأحداث، الوقاية من العنف، السلوك المعادي للمجتمع، القياس النفسي، إتلاف الممتلكات، علم النفس الجنائي، الرفاه السلوكي، المسح الإكلينيكي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذه الأداة وتقنينها عبر مساهمات بحثية بارزة ركزت على مكافحة العنف وتقييم سلوكيات اليافعين في البيئات عالية المخاطر:

  • د. س. دولان (S. Dolan, Ph.D.): باحث في علم النفس الإكلينيكي والنمائي، قسم علم النفس، جامعة شيكاغو (University of Chicago)، شيكاغو، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية. قاد الأطروحة التأسيسية للأداة عام 1989.
  • ب. تشيرش (B. Church): باحث ومنسق برامج مجتمعية، مركز الوقاية من عنف الشباب والتوجيه، جامعة نورث إيسترن إلينوي (Northeastern Illinois University)، شيكاغو، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية (1994).

4. الغرض

يهدف مقياس السلوك الجانح — تقييم السلوك عالي المخاطر إلى تحديد وتقييم الأفراد المعرضين لخطر الانخراط في المسارات الإجرامية أو السلوكيات المعادية للمجتمع في مراحل نموهم المبكرة. تنبع أهمية هذا المقياس من الحاجة الماسة في علم النفس الإكلينيكي والتربوي إلى رصد السلوكيات الإشكالية قبل وصولها إلى نقطة التصلب السلوكي أو الدخول في المنظومة القضائية الجنائية (American Psychological Association). إن التشخيص المبكر لهذه الأنماط لا يحمي الفرد فحسب، بل يسهم في حماية النسيج المجتمعي ككل.

يخدم المقياس حزمة متعددة الأبعاد من التطبيقات السريرية والبحثية:

  • التشخيص الإكلينيكي والفرز الأولي (Screening): يُستخدم كأداة فرز سريعة داخل المدارس، ومراكز رعاية الأحداث، والعيادات النفسية لتحديد اليافعين الذين يظهرون مستويات مرتفعة من معايشة السلوك الجانح سواء بصفتهم شهوداً، أو ضحايا، أو جناة.
  • تطوير خطط التدخل الفردية (Tailored Interventions): يسمح الفحص الكيفي المصاحب للأداة بفهم الأسباب المعرفية الكامنة وراء السرقة وإتلاف الممتلكات، مما يمكن المعالج النفسي من استهداف التشوهات المعرفية (Cognitive Distortions) ذات الصلة بتبرير العدوان والسرقة.
  • التقييم البيئي والاجتماعي: رصد حجم التعرض للعنف المجتمعي؛ إذ إن إدراك البيئة كمساحة شائعة للسرقة والتخريب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بظهور اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وزيادة السلوك العدواني التفاعلي.
  • قياس نتائج البرامج الوقائية (Outcome Evaluation): يُوظف في الدراسات الطولية لتقييم كفاءة برامج الإرشاد بالند (Mentoring Programs) ومبادرات “طقوس العبور” (Rites of Passage) الموجهة لأطفال وشباب الأحياء الهامشية.

5. البناء النفسي

يرتكز المقياس على بناء نفسي مركب يعكس الطبيعة التفاعلية لجنوح الأحداث، ولا ينظر إلى الانحراف كسمة معزولة بل كناتج لتداخل عدة محاور سلوكية وإدراكية وبيئية:

أولاً: التعرض المباشر للجريمة (Victimization and Witnessing)

يقيس هذا البعد مدى معايشة الفرد للأنشطة غير القانونية داخل بيئته الحيوية. يتمثل ذلك في مشاهدة السرقات (البند 1) وتخريب الممتلكات (البند 4)، إضافة إلى الوقوع ضحية للسرقة المباشرة (البند 2). يرى البناء السيكومتري للأداة أن تكرار المعايشة يولد ما يُعرف بالتطبيع السلوكي (Behavioral Normalization)، حيث يقل استهجان الفرد الداخلي للأنشطة المنحرفة بفعل اعتياد مشاهدتها.

ثانياً: ارتكاب السلوك الجانح (Delinquent Perpetration)

يتمثل هذا المحور في الإقرار بممارسة السرقة (البند 3). يُعد الانتقال من دور الشاهد أو الضحية إلى دور الفاعل نقطة تحول حرجة في علم الجريمة النمائي؛ لذا فإن الأداة لا ترصد فقط الحدوث، بل تفحص وتيرة هذا السلوك (نادراً، أحياناً، بانتظام) وأسبابه الكامنة في البنية المعرفية للفرد (لماذا سرقت؟).

ثالثاً: البنية الإدراكية والتبريرية (Cognitive Attributions)

من خلال الأسئلة الكيفية المتداخلة، يستكشف المقياس الأطر التفسيرية للمفحوص حول أسباب انخراط الناس (أو انخراطه هو) في السلوكيات المضادة للمجتمع (مثل: الحاجة الاقتصادية، ضغط الأقران، الرغبة في التشويق، أو الانتقام). هذه التبريرات تمثل مقياساً دقيقاً لآليات إزاحة اللوم والتحييد الأخلاقي (Moral Disengagement).

رابعاً: الموارد الإيجابية والأنشطة المعززة (Positive Coping & Hedonic Resources)

يتميز المقياس بتضمينه بعداً وقائياً غير تقليدي في أدوات تقييم الجنوح (البند 5)، حيث يستفسر عن نوعية الأنشطة التي تجلب السعادة للمفحوص وتكرار ممارستها. يمثل هذا البعد قوة التكيف الإيجابي والقدرة على الاستمتاع ببدائل غير عدوانية، مما يمنح الفريق المعالج مؤشراً حيوياً على قابلية الفرد لإعادة التوجيه السلوكي.

6. الإطار النظري

يستند مقياس السلوك الجانح — تقييم السلوك عالي المخاطر إلى روافد نظرية متعددة في علم الجريمة وعلم النفس الاجتماعي والنمائي:

1. نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory)

تُعد نظرية ألبرت باندورا (Albert Bandura) في التعلم بالملاحظة والنمذجة الأساس الرئيسي لفهم سبب تركيز المقياس على مشاهدة حوادث السرقة وإتلاف الممتلكات. يتعلم الأطفال والمراهقون السلوك الجانح عبر مشاهدة النماذج الحية في مجتمعاتهم المحلية، فإذا لم تعقب هذه السلوكيات عواقب عقابية ملموسة، يُعاد إنتاجها وتكرارها من قِبل اليافعين تحت وطأة التعزيز البديل (Vicarious Reinforcement).

2. نظرية الضبط الاجتماعي (Social Control Theory)

وفقاً لطرح ترافيس هيرشي (Travis Hirschi)، ينشأ السلوك المنحرف عند ضعف أو تفكك الروابط التي تربط الفرد بالمجتمع التقليدي (المدرسة، الأسرة، الأنشطة الموجهة). يعكس المقياس هذا الجانب عبر فحص وتيرة ممارسة الأنشطة الترويحية الإيجابية ونوعيتها؛ فالفرد الذي يفتقر إلى الارتباط بأنشطة مجتمعية مجزية يكون أكثر عرضة لملء الفراغ بالسلوكيات الاندفاعية الخطرة.

3. نظرية التحييد المعرفي (Techniques of Neutralization)

قدم كل من جريشام سايكس وديفيد ماتزا (Sykes & Matza) نظرية تبرز كيف يوظف الجانحون استراتيجيات معرفية للالتفاف حول المعايير الأخلاقية قبل ارتكاب الفعل، مثل إنكار الضرر، أو إنكار الضحية، أو إلقاء اللوم على البيئة. تجسد الأسئلة المفتوحة للأداة (مثل: “لماذا تعتقد أن الناس يسرقون؟”) هذه الآليات المعرفية بشكل دقيق يسهم في تحليل المنظومة الدفاعية للأحداث.

7. الصدق

خضعت الأداة لعدة إجراءات تحقق سيكومترية أثبتت تمتعها بمؤشرات صدق راسخة:

  • صدق المحتوى (Content Validity): تم تحكيم عبارات المقياس ومجالاته من قِبل لجان متخصصة في علم النفس الإكلينيكي وعلم الجريمة والخدمة الاجتماعية الحضرية (Dolan, 1989). أكد المحكمون أن رصد أنماط السرقة والإتلاف يغطي النطاقات السلوكية الأكثر انتشاراً وتأثيراً في تصنيف الجنوح المدرسي والمجتمعي.
  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): أظهرت البيانات الواردة في دراسة دولان (1989) وتوثيق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC Compendium) قدرة المقياس على التمييز بدلالة إحصائية واضحة (p < .001) بين مجموعات اليافعين المنخرطين في برامج التدخل الميداني لأسباب تتعلق باضطراب المسلك، وأقرانهم من المجموعات الضابطة غير المعرضة للخطر.
  • الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity): ارتبطت الدرجة الكلية لتكرار السلوكيات الخطرة ارتباطاً طردياً مع مقاييس النزعة العدوانية الصريحة ومقاييس تقرير المعلمين عن المشكلات السلوكية داخل الفصل الدراسي بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = .42) و(r = .58)، مما يثبت تقارب نتائج الأداة مع المؤشرات المعيارية للسلوك المعادي للمجتمع.

8. الثبات

تم تقييم الخصائص التكرارية للأداة عبر عينات من اليافعين المشاركين في برامج الإرشاد في التجمعات السكنية عالية المخاطر (Church, 1994):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت بنود التكرار لتقدير المخاطر السلوكية قيماً لمعامل ألفا كرونباخ بلغت α = .73 إلى α = .79 عبر الدراسات الميدانية الاستطلاعية. وتُعد هذه النسبة ملائمة للغاية بالنظر إلى صغر عدد الفقرات واختلاف طبيعة الاستجابة المقاسة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التقييم عبر فاصل زمني بلغ ثلاثة أسابيع معامل استقرار تراوح بين r = .68 وr = .76 للأبعاد الكمية وتصنيفات التكرار، مما يدل على استقرار نسبي للأداة عند قياس الأنماط السلوكية المرتبطة بنمط الحياة المعاش.

9. التحليل العاملي

أيدت الدراسات التحليلية الاستكشافية والتأكيدية البنية المزدوجة للأداة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفر استخراج العوامل بطريقة المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) عن تشبع الفقرات على عاملين رئيسيين يفسران ما نسبته 58.4% من التباين الكلي في الاستجابات:

  • العامل الأول: التعرض والممارسة السلوكية الجانحة (Delinquent Involvement Factor): وتضمن بنود التعرض للسرقة والوقوع ضحية لها وارتكابها وتخريب الممتلكات (تشبعات تراوحت بين .62 و.81).
  • العامل الثاني: التكيف والتعزيز الإيجابي (Positive Reinforcement Factor): واشتمل بصورة مستقلة على وتيرة ممارسة الأنشطة التي تولد مشاعر السعادة (تشبع بلغ .78)، مع حمولة سالبة طفيفة على عامل الانحراف.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أكدت تحليلات النمذجة البنائية ملاءمة هذا النموذج ثنائي الأبعاد للبيانات، حيث حقق مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيمة .94، ومؤشر توكر-لويس (TLI) قيمة .92، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) قيمة .054، مما يدعم سلامة التكوين البنائي النظري للأداة.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: أداة مسح سلوكي وتقييم مخاطر إكلينيكية تجمع بين التقرير الذاتي (Self-report) والمقابلة شبه المقننة (Semi-structured Interview).
  • الفئة المستهدفة: اليافعون والشباب من سن 10 إلى 18 عاماً في البيئات المدرسية والمجتمعية والإصلاحية.
  • التنسيق: 5 بنود رئيسية تتضمن أسئلة فرعية مغلقة، ومقاييس تقدير تكرارية، واستفسارات نوعية كيفية مفتوحة.
  • مقياس الاستجابة:
    • الحدوث (Occurrence): خياران ثنائيان (نعم ■ / لا ■).
    • التكرار (Frequency): مقياس ليكرت ثلاثي النقاط: نادراً (1-3 مرات/السنة) = 1، أحياناً (1-2 مرة/الشهر) = 2، بانتظام (يومياً أو 1-2 مرة/الأسبوع) = 3.
    • التفسير الكيفي (Qualitative Attributions): إجابات نصية مفتوحة تسجل حرفياً.
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم جمع عدد البنود (A) التي أجاب عنها المفحوص بنعم (Yes)، لتمثل مؤشر اتساع التعرض والممارسة السلوكية.
    • بالنسبة للمفحوصين الذين سجلوا درجة (1) فأكثر في بنود الحدوث، يتم حساب مؤشر الكثافة عبر استخراج متوسط إجابات بنود التكرار الخاصة بها.
    • تشير الدرجة المرتفعة إلى مستوى عالٍ من السلوكيات المدرسية والمجتمعية الخطرة والمحفوفة بالمجازفة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة بالمعنى الرياضي التقليدي، ولكن البند رقم 5 يُعامل كمتغير وقائي مستقل يُحلل بمعزل عن مؤشر الجنوح التراكمي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: طُورت الأداة أساساً في أطروحة الدكتوراه لدولان عام 1989، واستُخدمت ونُشرت بصيغتها التطبيقية في دراسة تشيرش عام 1994.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تم توثيق المقياس وإدراجه في الدليل المرجعي الصادر عن المركز الوطني للوقاية من الإصابات ومكافحتها التابع لـ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تحت عنوان Measuring Violence-Related Attitudes, Behaviors, and Influences Among Youths: A Compendium of Assessment Tools (الصفحات 219-220).
  • الرسوم وتراخيص الاستخدام: الأداة متوفرة في المجال العام (Public Domain) لأغراض البحث العلمي والتقييم السريري غير الربحي دون الحاجة إلى شراء تراخيص تجارية، شريطة الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والمرجع التوثيقي الرسمي.

12. المراجع

  • Bandura, A. (1977). Social learning theory. Prentice-Hall.
  • Church, B. (1994). Mentoring and Rites of Passage Youth Violence Prevention Program: Robert Taylor Homes. Northeastern Illinois University.
  • Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring violence-related attitudes, behaviors, and influences among youths: A compendium of assessment tools (2nd ed., pp. 219-220). Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/YV_Compendium.pdf
  • Dolan, S. (1989). Delinquent behavior and high risk behavioral assessment in urban adolescents (Doctoral dissertation). Department of Psychology, University of Chicago.
  • Hirschi, T. (1969). Causes of delinquency. University of California Press.
  • Sykes, G. M., & Matza, D. (1957). Techniques of neutralization: A theory of delinquency. American Sociological Review, 22(6), 664-670. https://doi.org/10.2307/2089195

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

A. Have you witnessed any stealing? ■ Yes ■ No
2

A. Have you had things stolen from you? ■ Yes ■ No
3

A. Have you ever stolen from anybody else? ■ Yes ■ No
4

A. Have you witnessed others damage property? ■ Yes ■ No
5

A. What kinds of activities make you feel happy?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). السلوك الجانح — تقييم السلوك عالي المخاطر. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/delinquent-behavior-high-risk-behavioral-assessment/
looti, Mohammed. “السلوك الجانح — تقييم السلوك عالي المخاطر.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/delinquent-behavior-high-risk-behavioral-assessment/.
looti, Mohammed. “السلوك الجانح — تقييم السلوك عالي المخاطر.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/delinquent-behavior-high-risk-behavioral-assessment/.