علم النفس الإرشاديعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

مقياس الشعور بالوحدة التفريقي – النسخة الطلابية القصيرة

دليل سيكومتري وأكاديمي شامل لمقياس الشعور بالوحدة التفريقي – النسخة الطلابية القصيرة (Schmidt & Sermat, 1983)، يتضمن أبعاد المقياس الأربعة، الخصائص السيكومترية، وإرشادات التطبيق والتصحيح.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الشعور بالوحدة التفريقي – النسخة الطلابية القصيرة (Differential Loneliness Scale – Short Student Version / DLS-SSV) أحد أبرز الأدوات السيكومترية متعددة الأبعاد المخصصة لتقييم تجربة الشعور بالوحدة لدى مجتمع طلبة الجامعات والتعليم العالي. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين نيك شميدت وفيلو سيرمات (Schmidt & Sermat, 1983) استجابةً للقصور المنهجي والنظري في المقاييس أحادية البعد (Unidimensional Scales) التي تعاملت مع الوحدة النفسية كبناء متجانس عام دون تفريق بين السياقات العلاقية المتنوعة. يتألف المقياس في نسخته الطلابية المختصرة من 20 إلى 22 فقرة تقيس العجز النوعي أو الإحباط في أربعة مجالات علائقية أساسية: العلاقات العاطفية/الرومانسية (Romantic-Sexual Relationships)، وعلاقات الصداقة (Friendships)، والعلاقات الأسرية (Family Relationships)، والعلاقات مع المجتمع الأوسع أو المجموعات الاجتماعية (Larger Community/Group Relationships).

يعتمد المقياس صيغة استجابة ثنائية (صح / خطأ) أو صيغة ليكرت الرباعية في بعض التعديلات المعاصرة، مما يجعله أداة سريعة وسهلة التطبيق في البيئات الأكاديمية والبحثية والعيادية. تشير الدراسات السيكومترية المعمقة إلى تمتع المقياس بخصائص قياسية متقدمة؛ حيث تتراوح قيم معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.76 و 0.90، مع إظهار ثبات استقرار ملحوظ عبر فترات زمنية متتابعة. كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي قدرة الأداة الفائقة على التمييز بدقة بين العزلة الناشئة عن غياب الشريك العاطفي وتلك المترتبة على الافتقار إلى شبكة الدعم المجتمعي أو تفكك الروابط الأسرية، مما يجعلها أداة محورية في الإرشاد الجامعي والتشخيص النفسي والبحوث النفس-اجتماعية المعاصرة.

الكلمات المفتاحية

الشعور بالوحدة التفريقي، القياس النفسي، العلاقات العاطفية، الصداقة، الروابط الأسرية، الاندماج المجتمعي، طلبة الجامعات، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، الإرشاد النفسي الجامعي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس الأصلي والنسخة الطلابية بواسطة فريق بحثي رائد في قسم علم النفس بجامعة يورك (York University) في تورنتو، كندا:

  • نيك شميدت (Nick Schmidt): باحث متخصص في علم النفس الاجتماعي والعلاقات الشخصية المتبادلة، قسم علم النفس، جامعة يورك، كندا.
  • فيلو سيرمات (Vello Sermat, Ph.D.): أستاذ علم النفس الراحل بجامعة يورك، كندا؛ ويُعد من الرواد المؤسسين لأبحاث القياس النفسي للشعور بالوحدة والاضطرابات التفاعلية في بيئات التعليم العالي (البريد الأكاديمي التاريخي متوفر عبر أرشيف جامعة يورك الأكاديمي).

الغرض

ينبع الغرض الجوهري من تصميم مقياس الشعور بالوحدة التفريقي – النسخة الطلابية القصيرة من الحاجة الملحة إلى تجاوز النماذج الكلاسيكية التي تقيس الوحدة النفسية بوصفها شعوراً عاماً ومبهماً (Global Loneliness). يتميز هذا المقياس بقدرته الدقيقة على تحديد “المصدر النوعي” للعزلة النفسية لدى طلبة الجامعات، والذين يمرون بمرحلة نمائية حرجة تتسم بالانتقال الجغرافي والأكاديمي، وإعادة تشكيل منظومات الدعم الاجتماعي.

يهدف المقياس إلى سد الفجوة التشخيصية بين المشاعر الذاتية للاغتراب ومصادرها الفعلية في الحياة الاجتماعية للفرد؛ فالطالب قد يمتلك شبكة صداقات واسعة وناجحة داخل الحرم الجامعي، ولكنه يعاني من وحدة حادة ومؤلمة بسبب غياب علاقة عاطفية حميمة، أو العكس، حيث قد يحظى الطالب بشريك حياة مستقر لكنه يفتقر إلى الاندماج في المجتمع الطلابي والأنشطة الأكاديمية الأوسع. وبناءً على ذلك، يوفر المقياس ملفاً نفسياً تفصيلياً (Profile) يوضح مستويات الوحدة عبر المجالات الأربعة:

  • التطبيقات الإرشادية والعيادية: يتيح للأخصائيين النفسيين في مراكز الإرشاد الجامعي (Student Counseling Centers) وضع خطط علاجية معرفية وسلوكية مخصصة تستهدف تنمية مهارات محددة (مثل مهارات التواصل الأسري، أو بناء الصداقات، أو مهارات المواعدة والتفاعل العاطفي) بدلاً من اللجوء إلى تدخلات عامة غير موجهة.
  • التطبيقات البحثية: يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات علم النفس التنموي وعلم النفس الاجتماعي لدراسة العلاقة بين أبعاد الوحدة المختلفة ومتغيرات الصحة النفسية كالاكتئاب، والقلق الاجتماعي، والأداء الأكاديمي، وجودة النوم، والتكيف الجامعي الشامل.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس الشعور بالوحدة التفريقي على افتراض أن الوحدة ليست مفهوماً أحادي القطب، بل هي استجابة انفعالية ومعرفية متعددة الأوجه تنتج عن عدم التطابق بين العلاقات الاجتماعية المرغوبة وتلك المتحققة فعلياً عبر مجالات نوعية منفصلة ولكنها متفاعلة. يتفرع هذا البناء إلى أربعة أبعاد تفصيلية:

1. بعد العلاقات العاطفية والرومانسية (Romantic-Sexual Relationships)

يقيس هذا البعد درجة الحرمان أو الرضا الذاتي المرتبط بوجود شريك عاطفي حميم، والقدرة على تبادل المشاعر الرومانسية والمصارحة الوجدانية العميقة. تتجلى درجات الوحدة المرتفعة في هذا البعد عبر شعور الفرد بالفراغ العاطفي، وافتقاد شخص يشاركه تفاصيل حياته الخاصة بصفة حصرية، والإحساس بالعزلة في المناسبات التي تتطلب حضوراً ثنائياً.

2. بعد علاقات الصداقة (Friendship Relationships)

يركز هذا البعد على تقييم جودة وعمق شبكة الأقران والأصدقاء المقربين. يتناول مدى توفر أصدقاء يمكن الاعتماد عليهم لتقديم الدعم المعنوي والمساندة الفورية، ومشاركة الاهتمامات والأنشطة الترفيهية. يعكس القصور في هذا البعد شعور الطالب بالاغتراب عن زملائه وافتقاده للأصدقاء المخلصين الذين يمكن اللجوء إليهم وقت الأزمات الشخصية.

3. بعد العلاقات الأسرية (Family Relationships)

يتناول هذا البعد الروابط الوالدية والأسرية الممتدة؛ حيث يقيم مدى شعور الطالب بالانتماء إلى أسرته الأصلية، والتفاهم المشترك، وتلقي القبول غير المشروط داخل البيئة المنزلية. تؤدي النزاعات الأسرية أو ضعف التواصل الأسري إلى ارتفاع درجات هذا البعد، وهو ما يظهر بشكل خاص لدى الطلبة المغتربين الذين يعانون من تباعد المسافات وتغير ديناميات الترابط الأسري.

4. بعد العلاقات المجتمعية والمجموعات الأوسع (Larger Community and Group Relationships)

يقيس هذا البعد مدى اندماج الطالب في الأطر الاجتماعية الواسعة، كالنوادي الطلابية، والفرق التطوعية، والمنظمات المهنية، والمجتمع المحلي المحيط. يرتبط هذا البعد بمفهوم “رأس المال الاجتماعي” وشعور الفرد بأنه جزء من كيان جمعي أكبر يشاركه القيم والأهداف، حيث يمثل انخفاضه مؤشراً على التهميش المجتمعي والانفصال عن الحياة الجامعية العامة.

الإطار النظري

يستند مقياس الشعور بالوحدة التفريقي إلى توليفة متينة تجمع بين النظرية المعرفية للتناقض (Cognitive Discrepancy Theory) التي صاغها بيبلاو وبيرلمان (Peplau & Perlman, 1982)، ونظرية العجز العلائقي التي وضعها عالم الاجتماع النفسي روبرت فايس (Robert S. Weiss, 1973).

أكد روبرت فايس في أطروحته الكلاسيكية الرائدة أن الشعور بالوحدة ينقسم نوعياً إلى شكلين رئيسيين لا يمكن لأحدهما تعويض الآخر:

  • وحدة العزلة العاطفية (Loneliness of Emotional Isolation): الناتجة عن غياب الارتباط الوثيق الحميم بشخص واحد (كالزوج أو الشريك العاطفي).
  • وحدة العزلة الاجتماعية (Loneliness of Social Isolation): الناتجة عن غياب شبكة تفاعلية من الأصدقاء والزملاء والمجتمع المحيط.

قام شميدت وسيرمات (1983) بتوسيع نموذج فايس الثنائي؛ إذ رأيا أن العزلة الاجتماعية والعاطفية تتطلبان تفكيكاً إضافياً ليتناسب مع الطبيعة المعقدة لحياة الطالب الجامعي. وعليه، قسّما العزلة العاطفية إلى (عاطفية رومانسية، وأسرية)، وقسّما العزلة الاجتماعية إلى (صداقات أقران قريبة، واندماج مجتمعي أوسع). يرى الإطار المعرفي للمقياس أن الوحدة لا تنشأ من العزلة الموضوعية المجردة (العدد الفعلي للأشخاص المحيطين)، بل تنجم عن التقييم الإدراكي المعرفي السلبي للفجوة القائمة بين العلاقات المنشودة وتلك القائمة فعلياً في كل مجال على حدة.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق السيكومتري لتقييم مختلف أنواع الصدق (Validity):

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت نتائج الارتباطات المتبادلة بين النسخة الطلابية لمقياس DLS ومقاييس الوحدة الكلاسيكية مثل مقياس جامعة كاليفورنيا للشعور بالوحدة (UCLA Loneliness Scale) ارتباطات موجبة دالة إحصائياً تراوحت قيمتها بين (r = 0.58 إلى r = 0.74، p < 0.001)، مما يؤكد أنه يقيس البناء العام للوحدة، مع تميزه الإضافي بالتفريق بين المجالات.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت التحليلات التمايزية قدرة المقياس على الانفصال عن المقاييس العامة للاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب BDI) والقلق الاجتماعي (Social Anxiety). ورغم وجود ارتباطات معتدلة متوقعة مع الاكتئاب (r = 0.35 إلى 0.48)، إلا أن التحليلات الانحدارية المتعددة بينت أن أبعاد مقياس الوحدة تفسر تبايناً فريداً (Unique Variance) في جودة الحياة والرضا عن الحياة لا يمكن عزوه لأعراض الاكتئاب وحدها.

3. الصدق التنبؤي والارتباط بالمحك (Predictive & Criterion Validity)

أظهر المقياس حساسية تنبؤية عالية بالسلوكيات الاجتماعية الفعلية للطلبة؛ حيث ارتبط بعد العلاقات العاطفية طردياً وبدلالة إحصائية مع حالة الارتباط العاطفي وعدد المواعيد الغرامية، بينما ارتبط بعد العلاقات المجتمعية بمعدلات المشاركة في الأنشطة الطلابية والنوادي الجامعية، وارتبط بعد الصداقة بعدد المكالمات والتفاعلات الاجتماعية الأسبوعية.

الثبات

يتمتع مقياس الشعور بالوحدة التفريقي للطلبة بخصائص ثبات (Reliability) عالية وموثوقة تم التحقق منها عبر مؤشرات إحصائية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت معاملات ألفا كرونباخ للمقياس الكلي في العينات الطلابية الأصلية قيماً تتراوح بين 0.85 و 0.91. وفيما يتعلق بالأبعاد الفرعية، تراوحت معاملات ألفا كالتالي:
    • بعد العلاقات العاطفية/الرومانسية: α = 0.84 – 0.89
    • بعد علاقات الصداقة: α = 0.78 – 0.85
    • بعد العلاقات الأسرية: α = 0.75 – 0.83
    • بعد العلاقات المجتمعية: α = 0.74 – 0.81
  • الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني قدره أربعة أسابيع معاملات استقرار قوية تراوحت بين r = 0.79 و r = 0.88 عبر كافة الأبعاد الفرعية، مما يبرهن على استقرار الأداة وثبات البناء عبر الزمن في البيئات المستقرة.

التحليل العاملي

أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من بنيته التكوينية المفترضة:

كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax / Direct Oblimin) عن بروز أربعة عوامل متمايزة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من الواحد الصحيح، وهي تطابق الأبعاد النظرية الأربعة التي صاغها شميدت وسيرمات. تشبعت فقرات كل بعد بقيم تشبع عالية على عاملها المخصص (تراوحت حمولات الفقرات Factor Loadings بين 0.50 و 0.82)، مع انخفاض ملحوظ في التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.25).

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي المعاصرة مطابقة نموذج العوامل الأربعة مع البيانات التجريبية؛ حيث حقق النموذج مؤشرات ملاءمة ممتازة وفق المعايير الإحصائية الدولية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.94
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.93
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.052 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.041 و 0.063)
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): < 0.048

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية التفصيلية للأداة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) متعدد الأبعاد.
  • الصيغة وتنسيق الفقرات: يتكون من 20 فقرة مصممة خصيصاً للتطبيق الفردي أو الجماعي.
  • نظام التدريج والاستجابة: في الصيغة الكلاسيكية يُستخدم مقياس ثنائي (True / False)؛ وفي بعض التعديلات النفسية الحديثة يُستخدم مقياس ليكرت الرباعي (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً، إلى 4 = ينطبق عليّ تماماً).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُعطى الإجابة الدالة على الشعور بالوحدة درجة واحدة (1)، وتُعطى الإجابة النافية صفراً (0) في نظام الدرجات الثنائي.
    • يحتوي المقياس على فقرات مصاغة إيجابياً (مفتاحية عكسية) وأخرى مصاغة سلبياً (مباشرة)، ويجب عكس درجات الفقرات الإيجابية قبل استخراج المجموع.
    • تُحسب درجة فرعية مستقلة لكل مجال من المجالات الأربعة بجمع درجات فقراته، كما يمكن جمع الدرجات للحصول على درجة كلية للوحدة العامة تتراوح بين (0 إلى 20).
  • الفئة المستهدفة: طلبة التعليم العالي (المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا) والبالغون في سن الانتقال الشبابي.
  • الفئة العمرية: 17 إلى 25 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 8 دقائق فقط.
  • تفسير الدرجات: تدل الدرجة المرتفعة على البعد الفرعي أو المقياس الكلي على مستويات مرتفعة وحادة من الشعور بالوحدة في ذلك المجال العائلي، أو العاطفي، أو الاجتماعي، أو العام.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر المقياس رسمياً لأول مرة في دراسة منشورة عام 1983 في مجلة Journal of Personality Assessment. يُصنف المقياس كأداة متاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري (Open Access for Research and Educational Purposes) شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي لشميدت وسيرمات (1983). للاستخدامات التجارية، أو الدمج ضمن منصات تشخيصية ربحية، يتعين الحصول على إذن خطي مسبق من الجهة الناشرة لمجلة تقييم الشخصية (Taylor & Francis / Society for Personality Assessment) أو ورثة المؤلفين.

المراجع

  • Peplau, L. A., & Perlman, D. (Eds.). (1982). Loneliness: A sourcebook of current theory, research, and therapy. John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1002/9781118985182
  • Russell, D., Peplau, L. A., & Cutrona, C. E. (1980). The revised UCLA Loneliness Scale: Concurrent and discriminant validity evidence. Journal of Personality and Social Psychology, 39(3), 472–480. https://doi.org/10.1037/0022-3514.39.3.472
  • Schmidt, N., & Sermat, V. (1983). Measuring loneliness in different relationships. Journal of Personality Assessment, 47(1), 18–24. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa4701_4
  • Weiss, R. S. (1973). Loneliness: The experience of emotional and social isolation. MIT Press.
  • Wiseman, H., & Guttfreund, D. G. (1995). Loneliness and relational patterns in dynamic psychotherapy with college students. Journal of College Student Psychotherapy, 10(2), 27–46. https://doi.org/10.1300/J035v10n02_04

فقرات المقياس

1. I feel close to members of my family.
2. I have a lover or spouse (boyfriend, girlfriend, husband, or wife) with whom I can discuss my important problems and worries.
3. I feel I really do not have much in common with the larger community in which I live.
4. I have little contact with members of my family.
5. I do not get along very well with my family.
6. I am now involved in a romantic or marital relationship where both of us are making a genuine effort at co-operation.
7. I have a good relationship with most members of my immediate family.
8. I do not feel that I can turn to my friends living around me for help when I need it.
9. No one in the community where I live seems to care much about me.
10. I allow myself to become close to my friends.
11. I seldom get the emotional security I need from a good romantic or sexual relationship.
12. I feel that I have “roots” (a sense of belonging) in the larger community or neighbourhood I live in.
13. I do not have many friends in the city where I live.
14. I do not have any neighbours who would help me out in a time of need.
15. I get plenty of help and support from my friends.
16. My family seldom really listens to what I say.
17. Few of my friends understand me the way I want to be understood.
18. My lover or spouse senses when I am troubled and encourages me.
19. I feel valued and respected in my current romantic or marital relationship.
20. I know people in my community who understand and share my views and beliefs.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس الشعور بالوحدة التفريقي – النسخة الطلابية القصيرة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/differential-loneliness-scale-short-student-version/
looti, Mohammed. “مقياس الشعور بالوحدة التفريقي – النسخة الطلابية القصيرة.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/differential-loneliness-scale-short-student-version/.
looti, Mohammed. “مقياس الشعور بالوحدة التفريقي – النسخة الطلابية القصيرة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/differential-loneliness-scale-short-student-version/.