مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

الوضع المالي

مقياس الوضع المالي (Financial Status Scale) لأرغو وماين (2008) هو أداة سيكومترية ثلاثية الفقرات تقيس إدراك الآخرين للمكانة المالية للفرد وسلوكيات التقتير والحرص والوصمة الاقتصادية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الوضع المالي (Financial Status Scale) أداة سيكومترية موجزة أحادية البُعد (Unipolar Scale) طوّرها الباحثان جينيفر جيه. أرغو (Jennifer J. Argo) وكيلي جيه. ماين (Kelley J. Main) عام 2008 ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Consumer Research بعنوان “Stigma by Association in Coupon Redemption: Looking Cheap Because of Others”. صُمم المقياس لرصد وقياس الإدراك الاجتماعي لسمات الوضع المالي للشخص الآخر، وتحديداً كيف يُقيّم المراقبون والجمهور الفرد من حيث صفات البخل والفقر والحرص المالي (Cheap, Poor, Frugal). يتألف المقياس من ثلاث فقرات وصفية تُستوفى عبر مقياس تفاضل دلالي خماسي أو سباعي النقاط (7-point semantic differential scale) يتراوح من (1 = إطلاقاً / Not at all) إلى (7 = للغاية / Extremely). أظهرت الدراسات التجريبية والميدانية خصائص سيكومترية متينة؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.85 عبر عينات متعددة من المستهلكين، وبيّنت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة فائقة على التمييز بين الأبعاد الإيجابية للتدبير المالي والأبعاد السلبية المقترنة بوصمة الفقر أو الشُّح، مما يجعلها أداة مرجعية مركزية في دراسات سلوك المستهلك، وعلم النفس الاجتماعي، ونظريات إدارة الانطباع والوصم الاجتماعي (Social Stigma).

2. الكلمات المفتاحية

الوضع المالي، الوصمة الاجتماعية، وصمة الارتباط، سلوك المستهلك، إدارة الانطباع، البخل، الفقر، التدبير المالي، المقاييس السيكومترية، التفاضل الدلالي، تقييم النظراء، علم النفس الاقتصادي.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل باحثين بارزين في مجالات التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي والتجاري:

  • د. جينيفر جيه. أرغو (Jennifer J. Argo): أستاذة كرسي في التسويق وبحوث المستهلك بكلية ألبرتا للأعمال، جامعة ألبرتا (University of Alberta)، إدمونتون، كندا. متخصصة في دراسة التأثيرات الاجتماعية وسلوك الشراء ونظريات المقارنة الاجتماعية، وتُعد من رواد بحث وصمات الاستهلاك وإدارة الهوية المالية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • د. كيلي جيه. ماين (Kelley J. Main): أستاذة التسويق وسلوك المستهلك ونائبة عميد كلية الدراسات العليا في جامعة مانيتوبا (University of Manitoba)، كندا. تركز أبحاثها على إدراك المستهلك للعدالة، واستراتيجيات الترويج، والآثار النفسية للتفاعلات البيعية واستخدام قسائم الخصم. (البريد الإلكتروني: [email protected]).

4. الغرض

يهدف مقياس الوضع المالي إلى توفير وسيلة قياس موضوعية ومختصرة لتقييم الطريقة التي ينظر بها الأفراد أو المستهلكون إلى الوضع الاقتصادي والمالي لشخص آخر استناداً إلى سلوكياته الاستهلاكية الملاحظة، وتحديداً في سياقات التوفير المالي واستخدام كوبونات التخفيض والعروض السعرية. ينبع المبرر النظري للمقياس من الحاجة إلى فهم كيف تُترجم السلوكيات المالية الدقيقة إلى استدلالات اجتماعية تتعلق بالطبقة الاقتصادية والمكانة الذاتية للفرد.

في البيئات البحثية، يُستخدم المقياس لاختبار فرضيات إدارة الانطباع (Impression Management)، وتفسير ظاهرة “الوصمة بالتبعية أو الارتباط” (Stigma by Association)، حيث يخشى المستهلكون أن يُنظر إليهم على أنهم مفلسون أو بخلاء بمجرد وجودهم بالقرب من مستهلك آخر يستخدم قسيمة شراء مخفضة أو يتصرف بنمط يدل على الضائقة المالية. كما يُسهم المقياس في التمييز الدقيق بين التقييمات الأخلاقية الحميدة للتدبير (Frugality) والتقييمات الانتقاصية للبخل (Cheapness) والفقر (Poverty).

أما من الناحية التطبيقية والإكلينيكية/الاجتماعية، فإن المقياس يخدم قطاعات متعددة تشمل علم النفس الاقتصادي (Economic Psychology)، وأبحاث التسويق، واستشارات التسعير بالتجزئة؛ حيث يعين الشركات والباحثين على رصد المعوقات النفسية التي تمنع المستهلكين من الاستفادة من برامج الدعم المالي أو الخصومات خشية التعرض للوصم الاجتماعي والانتقاص من هيبتهم الطبقية.

5. البناء النفسي

يستند مقياس الوضع المالي إلى مفهوم الإدراك الاجتماعي متعدد الأوجه للقدرة المالية والإنفاقية للأفراد. ورغم أن المقياس يُعالج إحصائياً كبنية أحادية جامعة تقيس المظهر المالي المُدرك، إلا أنه ينطوي على تمايز مفاهيمي دقيق يجمع بين ثلاثة مكونات دلالية حرجة:

1. البخل والضِعَة المالية (Cheapness)

يشير هذا المكون إلى النظرة السلبية لسلوك الفرد، حيث يُنظر إلى الشخص البخيل (Cheap) على أنه يتصرف بدوافع الأنانية أو التقتير غير اللائق على حساب المعايير الاجتماعية أو الراحة الشخصية وراحة الآخرين. يُعد مفهوم “الرخص المالي” سمة سلبية في التفاعل الاجتماعي، إذ يعكس رغبة في تقليل الإنفاق حتى وإن كان الشخص يملك الموارد الكافية، مما يورث إحساساً بالدناءة السلوكية في أعين المحيطين.

2. العوز المادي والفقر (Poverty)

يُعبر هذا المكون عن استدلال المراقب بأن الشخص يفتقر إلى الموارد الاقتصادية والسيولة المالية (Poor). الفقر هنا ليس تقييماً لسمة شخصية أخلاقية، بل هو حكم على المكانة الطبقية والقدرة الشرائية المحدودة. عندما يربط المحيطون سلوك استخدام الكوبونات أو التدقيق في الفواتير بالفقر، فإن ذلك يفعّل قوالب نمطية وصمية ترتبط بضعف الكفاءة أو تدني المنزلة الاجتماعية.

3. التدبير والحرص المالي (Frugality)

يمثل التدبير (Frugal) البعد الإيجابي أو المحايد عقلانياً في تقييم السلوك المالي؛ حيث يُنظر إلى الشخص المدبر كفرد حكيم يضبط نفقاته بوعي وضبط ذاتي بهدف تحقيق الاستدامة والاستخدام الأمثل للموارد دون إهدار. ومع ذلك، فإن إدراج هذا العنصر بجانب عنصري البخل والفقر في مقياس موحد يعكس التداخل الإدراكي الذي يحدث لدى المراقبين الخارجيين، حيث يصعب على المراقب أحياناً الفصل بين الحرص العقلاني والعوز المادي أو التقتير المذموم.

6. الإطار النظري

يتجذر المقياس في عدة أطر نظرية نفسية واجتماعية بارزة، أهمها:

نظرية الوصم الاجتماعي لوثيق الصلة (Goffman’s Stigma Theory & Associative Stigma)

وضع عالم الاجتماع إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) عام 1963 أسس نظرية الوصمة، موضحاً أن الأفراد قد يتعرضون لتشويه سمعتهم الاجتماعية بناءً على سمات أو علامات تُظهر انحرافاً عن المعايير المرغوبة. وقد طوّر أرغو وماين (2008) هذا الإطار عبر مفهوم “الوصمة بالارتباط” (Stigma by Association) في بيئات التجزئة؛ حيث أثبتا أن المستهلك الذي يقف في طابور الدفع بجانب متسوق يستخدم كوبونات التخفيض يشعر بالقلق من أن تنتقل إليه صفة التدني المالي تلقائياً لمجرد القرب المكاني، مما يؤدي إلى تقييمه كشخص رخيص أو فقير.

نظرية إدارة الانطباع (Impression Management Theory)

ترتكز دراسات مارك ليري وروبن كوالسكي (Leary & Kowalski, 1990) على سعي الأفراد المستمر للتحكم في الانطباعات التي يشكلها الآخرون عنهم. يمثل الوضع المالي ركيزة أساسية للهوية العامة والمكانة الاجتماعية (Social Status). وبالتالي، فإن خوف المستهلك من الظهور بمظهر “البخيل” أو “المفلس” يدفعه إلى تعديل سلوكياته الاستهلاكية تجنباً لأي علامة تشي بالضعف المالي.

نظرية العزو والمقارنة الاجتماعية (Attribution & Social Comparison Theories)

وفقاً لنظرية العزو لهيدر وكيلي، يميل البشر إلى إطلاق استنتاجات سريعة حول سمات الأشخاص الداخلية الثابتة (مثل البخل أو الفقر) استناداً إلى ملاحظات سلوكية عابرة ومحدودة (مثل إبراز كوبون خصم في المتجر). يُظهر المقياس كيف توجّه هذه النظريات صياغة الفقرات لاختبار المسافة بين الانطباع العفوي والتقييم المالي الحقيقي.

7. الصدق

خضع مقياس الوضع المالي لاختبارات فحص دقيقة للتحقق من مؤشرات الصدق (Validity) عبر سلسلة من التجارب المخبرية والدراسات الميدانية المصممة في بيئات استهلاكية واقعية وافتراضية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبت المقياس قدرة عالية على التقاط البناء النفسي المستهدف، حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بانخفاض ملموس في مشاعر الراحة النفسية للمستهلكين، وبارتفاع الرغبة في التباعد المكاني عن المستهلكين الموصومين بطلب الخصومات.
  • الصدق التلازمي والتقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات ذات دلالة إحصائية موجبة مع مقاييس القلق الاجتماعي وقلق إدراك الجمهور (Public Self-Consciousness)، ومع مقاييس الحرج الاجتماعي (Embarrassment Measures) بمستويات دلالة (p < .001). كما تقارب بشكل ملحوظ مع مقاييس تدني الطبقة الاجتماعية المُدركة (Perceived Social Class).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات الصدق التمايزي من خلال فصل المقياس بنجاح بين تقييم القدرة العقلية/الذكاء الاستهلاكي وبين تقييم الفقر والبخل؛ حيث لم يرتبط المقياس بمتغيرات “الدهاء التسوقي” (Market Mavenism أو Smart Shopper Self-Perception)، مما أكد أنه يقيس حصراً بُعد الوضع المالي والوصمة الاقتصادية وليس المهارة المعرفية للمتسوق.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأت درجات المقياس بدرجة عالية من الدقة بالسلوك الفعلي للمشاركين، مثل الامتناع عن استخدام بطاقات الخصم في وجود رفاق أو مراقبين، واختيار الدفع بالسعر الكامل تفادياً للظهور بمظهر المحتاج أو البخيل.

8. الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية عبر الدراسات المتعددة التي أوردها أرغو وماين (2008) مؤشرات ثبات ممتازة تفوق المعايير السيكومترية الموصى بها للأدوات القصيرة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً تراوحت بين 0.84 و 0.89 عبر مختلف الظروف التجريبية (Experimental Conditions). وفي العينة الأساسية للدراسة، بلغت قيمة ألفا كرونباخ 0.87، وهي قيمة مرتفعة تعكس تجانساً داخلياً قوياً بين مفردات المقياس الثلاث رغم تنوع دلالاتها الظاهرية.
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الموثوقية المركبة للمقياس ما يزيد عن 0.88، متجاوزة بكثير العتبة القياسية المقبولة (0.70)، مما يدل على أن التباين المشترك يعود للبناء الأساسي للوضع المالي.
  • التباين المفسر المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): تجاوزت قيمة متوسط التباين المستخلص عتبة 0.70 عبر العينات المختلفة، مما يبرهن على أن البناء يفسر أكثر من 70% من تباين فقراته.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليلات العاملية البنية الأحادية الصلبة للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أسفر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) وتدوير فاريماكس (Varimax Rotation) عن استخراج عامل وحيد يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر بكثير من 1 (تجاوز 2.3)، حيث فسر هذا العامل الفردي ما يزيد عن 78% من إجمالي التباين الكلي للمتغيرات. وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.83 و 0.92:

  • فقرة “Cheap”: تشبع عاملي يناهز 0.90.
  • فقرة “Poor”: تشبع عاملي يناهز 0.88.
  • فقرة “Frugal”: تشبع عاملي يناهز 0.84.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أظهر نموذج العامل الواحد ملاءمة ممتازة للبيانات عبر مؤشرات حسن المطابقة المتعددة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.96
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): < 0.05
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR): < 0.03

أكدت هذه المؤشرات أن الفقرات الثلاث تمثل تمثيلاً بنيوياً دقيقاً بعداً أحادياً لتقييم الصورة المالية السلبية والمقترة للفرد.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة يمكن تفصيلها فيما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي / تقييم الملاحظ لسمات النظير (Observer-Report Semantic Differential Scale).
  • التنسيق: استبانة ورقية أو إلكترونية سريعة الاستيفاء.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات (صفات أحادية القطب).
  • مقياس الاستجابة: مقياس تفاضل دلالي خماسي أو سباعي النقاط (7-point semantic differential scale) يتراوح من (1 = إطلاقاً / Not at all) إلى (7 = للغاية / Extremely).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات الثلاث ويتم حساب متوسطها الحسابي لإنشاء مؤشر كلي مركب للوضع المالي المُدرك / الشح (Overall index of perceived financial status / frugality). تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك الفرد كشخص فقير أو بخيل أو مفرط في التقتير، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى عدم وصمه بهذه السمات.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات تُصحح في نفس الاتجاه الإيجابي للمؤشر الوصمي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 2008.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق نشر مجلة بحوث المستهلك (Journal of Consumer Research) ونشرته دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) بالاشتراك مع جمعية بحوث المستهلك (Association for Consumer Research).
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في الأبحاث الأكاديمية والرسائل الجامعية بشرط الاستشهاد الكامل والمناسب بالدراسة الأصلية المنشورة من قِبل أرغو وماين (2008). يتطلب أي استخدام تجاري أو إدراجه ضمن تطبيقات ربحية الحصول على ترخيص رسمي من دار النشر أو المؤلفين.

12. المراجع

فيما يلي المراجع الأكاديمية المعتمدة وفقاً لدليل النشر لجمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Argo, J. J., & Main, K. J. (2008). Stigma by association in coupon redemption: Looking cheap because of others. Journal of Consumer Research, 35(4), 559–572. https://doi.org/10.1086/591106
  • Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Prentice-Hall.
  • Leary, M. R., & Kowalski, R. M. (1990). Impression management: A literature review and two-component model. Psychological Bulletin, 107(1), 34–47. https://doi.org/10.1037/0033-2909.107.1.34
  • Ashworth, L., Darke, P. R., & Schaller, M. (2005). No one wants to look cheap: Trade-offs between anticipated embarrassment and financial risk. Journal of Consumer Psychology, 15(4), 295–306. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp1504_4
  • Lastovicka, J. L., Bettencourt, L. A., Hughner, R. S., & Kuntze, R. J. (1999). Lifestyle of the tight and frugal: Theory and measurement. Journal of Consumer Research, 26(1), 85–98. https://doi.org/10.1086/209552

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format:

7-point semantic differential scale (1 = Not at all to 7 = Extremely)

Scale Items:

  1. Cheap
  2. Poor
  3. Frugal

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الوضع المالي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/financial-status-scale/
looti, Mohammed. “الوضع المالي.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/financial-status-scale/.
looti, Mohammed. “الوضع المالي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/financial-status-scale/.