الصحة الجنسية والعلاقاتعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية

مقال أكاديمي شامل يستعرض مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية (HISA)، بما في ذلك خصائصه السيكومترية، وأبعاده النظرية، وإجراءات التصحيح، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية (Hurlbert Index of Sexual Assertiveness – HISA) واحداً من أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة عالمياً في حقل علم الجنس الإكلينيكي والقياس النفسي والعلاقات الزوجية. طُوِّر هذا المقياس بواسطة الباحث ديفيد إف. هيرلبرت (David F. Hurlbert) عام 1991 لتقييم قدرة الفرد على التعبير الصريح والواعي عن مشاعره وحاجاته الجنسية، والتواصل الفعّال حول تفضيلاته داخل العلاقة الحميمة، بالإضافة إلى مهارة وضع الحدود والرفض الحازم للممارسات غير المرغوبة. يتألف المقياس من 25 فقرة تقاس وفق مقياس ليكرت خماسي التدريج يمتد من 0 (“طوال الوقت”) إلى 4 (“أبداً”). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث أظهرت الدراسات الأولية والمستعرضة اتساقاً داخلياً فائقاً بمعامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.86 و 0.92، وثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.85 على فترات زمنية متفاوتة. يمتلك المقياس صدق بناء متميزاً وقدرة تنبؤية فائقة بالرضا الجنسي والوظيفة الجنسية لدى الإناث والذكور، ويُستخدم على نطاق واسع في التشخيص الإكلينيكي، والاستشارات الزوجية، وبحوث اضطرابات النشوة والرغبة وتجارب التدخلات السلوكية المعرفية.

الكلمات المفتاحية

مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية، التوكيدية الجنسية، الرضا الجنسي، علم النفس الإكلينيكي، القياس النفسي، الاتصال الجنسي، الصحة الجنسية، العلاقات الزوجية، الرفض الجنسي، الثبات السيكومتري.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل الباحث المتخصص في علم النفس السريري والعلاقات الأسرية:

  • ديفيد إف. هيرلبرت (David F. Hurlbert, Ph.D.): باحث وإكلينيكي، كان يعمل لصالح وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (U.S. Department of Health and Human Services)، روزويل، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني للباحث في وقت نشر المقياس: [email protected]).

الغرض

يهدف مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية (HISA) إلى قياس درجة التوكيدية التي يمارسها الفرد في تفاعلاته وتواصله الجنسي مع الشريك العاطفي أو الزوجي. وتُعرَّف التوكيدية الجنسية بأنها القدرة الشخصية على الدفاع عن الحقوق الجنسية الذاتية، والتعبير عن الرغبات، والمبادأة، ورفض الممارسات غير المقبولة، والتواصل اللفظي وغير اللفظي حول ما يولد المتعة أو الإزعاج أثناء النشاط الجنسي، دون قلق مفرط أو عدوانية.

ينبثق المبرر النظري لتطوير هذا المقياس من الحاجة الإكلينيكية إلى أداة قياس دقيقة ومتخصصة، حيث كانت مقاييس التوكيدية العامة السابقة (مثل مقاييس سالتر أو راثوس) عاجزة عن التقاط الأبعاد الفريدة للحميمية والسلوك الجنسي. فالعديد من الأفراد قد يظهرون توكيدية عالية في بيئات العمل أو المواقف الاجتماعية، في حين يعانون من مستويات شديدة من السلبية أو الخجل أو الخضوع داخل غرفة النوم. من هنا صُمم المقياس لتشخيص هذه الفجوة النوعية، وتقديم تقييم عيني للسلوك التوكيدي الجنسي.

يمتد توظيف المقياس عبر سياقات متعددة، من أبرزها:

  • السياق الإكلينيكي والعلاجي: يُستخدم لتقييم الحالات التي تعاني من اضطراب الرغبة الجنسية الخاملة، واضطرابات النشوة الجنسية (Anorgasmia)، واضطرابات الألم الإيلاجي، حيث ترتبط سلبية السلوك بعدم القدرة على إرشاد الشريك للتقنيات الفعالة للمتعة.
  • العلاج الزوجي والأسري: يساعد المعالجين على تحديد عوائق التواصل الحميمي بين الزوجين، وتصميم برامج تدريب المهارات التوكيدية والتعبير عن الاحتياجات العاطفية والجسدية.
  • البحوث الوقائية والاجتماعية: يُستخدم في دراسات استكشاف القابلية للتعرض للإكراه الجنسي (Sexual Coercion) والاعتداء الجنسي؛ إذ أثبتت الدراسات أن انخفاض التوكيدية الجنسية يرتبط بزيادة احتمالية الامتثال للممارسات الجنسية غير المرغوبة تحت الضغط العاطفي أو الاجتماعي.

البناء النفسي

يقيس المقياس بنية نفسية متعددة المظاهر السلوكية والانفعالية، ورغم أنه يقدم درجة إجمالية تمثل “التوكيدية الجنسية العامة”، إلا أن التحليلات النظرية والتطبيقية تقسم بنوده إلى أبعاد بنائية جوهرية تعكس جوهر المفهوم:

1. المبادأة والتعبير عن الرغبة الجنسية (Initiation and Desire Expression)

يركز هذا البعد على قدرة الفرد على بدء الاتصال الجنسي بشكل مباشر وصريح، والتعبير عن حاجته العاطفية والجسدية للشريك دون تردد أو خوف من الرفض. يشمل ذلك إظهار المشاعر الجنسية بحرية، ومشاركة التخيلات الجنسية، ومطالبة الشريك بالمشاركة في النشاط الحميم. يمثل هذا البعد التوكيدية الإيجابية الفاعلة التي تسهم في بناء مسار حميمي متوازن بين الطرفين.

2. الرفض ووضع الحدود الشخصية (Refusal and Boundary Setting)

يُعنى هذا البعد بقدرة الفرد على قول “لا” حازمة ومحترمة عندما لا يرغب في ممارسة الجنس أو عند مواجهة ضغوط من الشريك. كما يتضمن الامتناع عن أداء ممارسات جنسية معينة تسبب له عدم الارتياح أو الانزعاج، وعدم التنازل عن السلامة الشخصية والجسدية من أجل إرضاء الشريك حصراً. يمثل هذا المكون خط الدفاع النفسي الأساسي ضد الإكراه الحميمي والتنازل القهري.

3. التواصل التوجيهي والملاحظات السلوكية (Directional Communication and Feedback)

يقيس هذا البعد الجوانب السلوكية الخاصة بتوجيه الشريك أثناء الممارسة، كإخباره بالمناطق التي تحقق الاستثارة المثلى، والتقنيات التي تشعر الفرد بالمتعة، وتنبيهه فوراً عندما تصبح تقنية معينة مزعجة أو مؤلمة. يتميز هذا البعد بارتباطه الوثيق بالاستجابة الفسيولوجية وبلوغ النشوة (Orgasm)، حيث يتطلب التوجيه الجنسي نضجاً نفسياً وتوكيدية حركية ولفظية.

4. الراحة مع الهوية والجسد الجنسي (Body and Sexual Comfort)

يتضمن إدراك الذات ككائن جنسي يتسم بالثقة، والتحرر من مشاعر الخجل المفرط أو الذنب أو الوصم الداخلي تجاه الاستجابات الجسدية، بما في ذلك القدرة على استكشاف الجسد والاعتراف بالحق الشخصي في الوصول إلى الإشباع واللذة التبادلية.

الإطار النظري

يستند مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية إلى أطر نظرية رصينة مستمدة من العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، ونظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura)، ونماذج الاتصال الحميمي التي وضعها رواد علاج الاضطرابات الجنسية مثل ماسترز وجونسون (Masters & Johnson) وهيلين سينجر كابلان (Helen Singer Kaplan).

وفقاً لنظرية باندورا، ترتبط التوكيدية ارتباطاً وثيقاً بـ الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy)؛ فالأفراد الذين يمتلكون كفاءة ذاتية جنسية عالية يثقون في قدرتهم على إيصال رغباتهم وإدارة التفاعلات الحساسة بنجاح، مما يقلل من القلق التوقعي ويزيد من السلوكيات التكيفية. في المقابل، يؤدي تدني الكفاءة الذاتية إلى تجنب التواصل والانكفاء السلبي، وهو ما تنبأ به هيرلبرت في صياغة بنود التجنب والصمت في المقياس.

كذلك استند المقياس إلى نظرية السيناريوهات الجنسية (Sexual Script Theory) التي طورها غاغنون وسيمون (Gagnon & Simon)؛ حيث تفرض المعايير الثقافية والاجتماعية في كثير من المجتمعات سيناريوهات تقليدية تمنح أحد الطرفين (غالباً الذكر) دور المبادئ وتلزم الطرف الآخر (غالباً الأنثى) بالسلبية والخضوع. وقد افترض هيرلبرت أن هذه السيناريوهات المقيدة تُحدث خللاً وظيفياً وانخفاضاً في جودة الخبرة الجنسية. ولذلك، صُممت فقرات المقياس لتحدي هذه النصوص السلبية وقياس مدى تحرر الفرد منها عبر ممارسة المبادأة والتوجيه الذاتي، مما يجعل التوكيدية متغيراً حاسماً في تحقيق المساواة والرضا المتبادل.

الصدق

خضع مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية لعمليات تحقق سيكومترية دقيقة لتقييم شواهد الصدق بمختلف أشكاله عبر العديد من العينات السريرية والمجتمعية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت دراسة هيرلبرت الأصلية (1991) قدرة المقياس على التمييز بدقة بالغة وبدلالة إحصائية عالية ($p < .001$) بين النساء المصنفات سريرياً كتوكيديات جنسياً والنساء غير التوكيديات. ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بارتفاع ملحوظ في تكرار الوصول إلى النشوة، وتقدير الذات الجنسي، والمشاعر الإيجابية نحو الجنس.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات HISA ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل مقياس الرضا الجنسي (Index of Sexual Satisfaction – ISS) ومؤشر الوظيفة الجنسية للإناث (FSFI)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين $r = 0.50$ و $r = 0.68$. كما ارتبط المقياس إيجابياً مع درجات التوافق الزوجي ومقاييس التقدير الذاتي العام (مثل مقياس روزنبرغ).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس معاملات ارتباط سالبة قوية مع مقاييس القلق الجنسي (Sexual Anxiety)، والاكتئاب الجنسي (Sexual Depression)، والخجل العام، ومقاييس الامتثال القسري للممارسات الجنسية ($r = -0.42$ إلى $r = -0.58$)، مما يؤكد استقلالية مفهوم التوكيدية الجنسية عن مجرد الحضور العام للنشاط أو الرغبة المجردة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية والتجريبية أن درجات التوكيدية الجنسية المقاسة بواسطة HISA تتنبأ بمعدلات الاستجابة للعلاج السلوكي المعرفي للاضطرابات الجنسية، وكذلك بقدرة الأفراد على التفاوض الفعّال حول ممارسات الجنس الآمن واستخدام وسائل الحماية.

الثبات

أظهرت مختلف الدراسات السيكومترية أن مؤشر HISA يتمتع بمؤشرات ثبات عالية ومستقرة، تفي بمتطلبات الاستخدام في كل من البحوث العلمية والتشخيص الإكلينيكي الفردي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس في الدراسة التأسيسية التي أجراها هيرلبرت (1991) قيمة بلغت 0.91، وهي قيمة تشير إلى اتساق داخلي ممتاز. وأكدت الدراسات اللاحقة عبر ثقافات متعددة هذه النتائج؛ حيث تراوحت قيم ألفا بين 0.86 و 0.93، ما يعكس تجانساً عالياً بين الفقرات في قياس السلوك التوكيدي المستهدف.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في تجربة إعادة التطبيق بفارق زمني قدره أربعة أسابيع، بلغ معامل الارتباط لدرجات المقياس $r = 0.85$، في حين سجلت دراسات أخرى في سياقات إكلينيكية بعد أسبوعين معامل ثبات استقرار تراوح بين 0.88 و 0.94، مما يدل على استقرار البنية التوكيدية عبر الزمن ما لم تحدث تدخلات علاجية مقصودة.
  • الخطأ المعياري للقياس (Standard Error of Measurement – SEM): أظهرت تحليلات القياس انخفاض قيمة الخطأ المعياري للمقياس، مما يمنح الممارسين الإكلينيكيين ثقة عالية في تفسير الفروق الفردية ورصد التغيرات العلاجية الحقيقية لدى المرضى.

التحليل العاملي

تناولت دراسات سيكومترية متعددة البنية العاملية لمؤشر هيرلبرت من خلال التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

  • النموذج أحادي البعد (Unidimensional Structure): افترض هيرلبرت (1991) في البداية بنية أحادية شاملة، حيث فسر العامل العام السائد نسبة كبيرة من التباين الكلي (أكثر من 38% في عينة التقنين الأصلية)، مع تشبعات قوية لأغلب الفقرات تجاوزت 0.40 على العامل العام.
  • النماذج متعددة الأبعاد (Multidimensional Models): مع توسع استخدام المقياس وتطبيقه على عينات متنوعة، كشفت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية متقدمة (مثل دراسات سانتوس وآخرين، ودراسات البيئات غير الغربية) عن حلول عاملية ثلاثية أو رباعية تقدم مطابقة إحصائية أفضل للبيانات ($\chi^2/df < 2.5$, CFI > .92, RMSEA < .06)، وتتمحور حول:
    • عامل المبادأة الجنسية والتواصل الإيجابي: وتشبعت عليه بقوة الفقرات (3، 4، 5، 7، 12، 16، 17، 18) بتشبعات تراوحت بين 0.52 و 0.78.
    • عامل الرفض وتجنب الممارسات غير المرغوبة: وتشبعت عليه الفقرات (9، 13، 14، 19، 20) بتشبعات تراوحت بين 0.48 و 0.74.
    • عامل الخجل والقلق التواصلي: وتشبعت عليه الفقرات (1، 2، 6، 10، 11، 24، 25) بتشبعات إيجابية على البعد المعكوس.

وعلى الرغم من هذه التمايزات الفرعية، يجمع معظم الباحثين على أن الدرجة الكلية تمثل مؤشراً عاماً متماسكاً ذا كفاءة سيكومترية فائقة.

أداة القياس

تتضمن أداة مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية المواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • الفئة المستهدفة: البالغون من الذكور والإناث المنخرطون في علاقة زوجية أو حميمة نشطة.
  • عدد الفقرات: 25 فقرة تقيس السلوكيات والمشاعر والمواقف التوكيدية داخل العلاقة الجنسية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من خمس نقاط (Likert Scale) على النحو التالي:
    • 0 = طوال الوقت (All of the time)
    • 1 = معظم الوقت (Most of the time)
    • 2 = بعض الوقت (Some of the time)
    • 3 = نادراً (Rarely)
    • 4 = أبداً (Never)
  • نظام التصحيح وحساب الدرجات:
    • الفقرات المباشرة تُصحح بقيمتها الاسمية كما أجاب المفحوص (0 = طوال الوقت، وصولاً إلى 4 = أبداً).
    • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتم عكس درجات الفقرات التالية: (3، 4، 5، 7، 12، 15، 16، 17، 18، 21، 22، 23)، بحيث يتم تحويل الاستجابات: 0 تصبح 4، 1 تصبح 3، 2 تبقى 2، 3 تصبح 1، و 4 تصبح 0.
    • تُجمع الدرجات بعد عكس الفقرات المحددة للحصول على درجة إجمالية تتراوح نظرياً بين 0 و 100 نقطة. تعكس الدرجة المرتفعة مستوى عالياً من التوكيدية الجنسية، في حين تعكس الدرجة المنخفضة سلبية جنسية وخجلاً وصعوبة في التواصل أو الرفض.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية لأول مرة في عام 1991 في مجلة Journal of Sex & Marital Therapy. يُعد المقياس من الأدوات الأكاديمية المتاحة للأغراض البحثية والتقييمية غير التجارية مجاناً شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلف والمصدر الأصلي. أما للاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في حزم برمجية ربحية، فيتطلب ذلك التواصل مع صاحب حقوق النشر أو ناشر الدورية العلمية الأصلية للحصول على الأذونات اللازمة.

المراجع

فيما يلي المراجع العلمية وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Hurlbert, D. F. (1991). The role of assertiveness in female sexuality: A comparative study between sexually assertive and sexually nonassertive women. Journal of Sex & Marital Therapy, 17(3), 183–190. https://doi.org/10.1080/00926239108404342
  • Hurlbert, D. F., & Apt, C. (1994). Female sexuality: A comparative study between chaste and nonchaste women. Journal of Sex & Marital Therapy, 20(2), 80–86. https://doi.org/10.1080/00926239408403418
  • Pierce, A. P. (2000). The Hurlbert Index of Sexual Assertiveness: A validation study. Handbook of Sexuality-Related Measures, 2, 235–237.
  • Santos-Iglesias, P., & Sierra, J. C. (2010). Psychometric properties of the Hurlbert Index of Sexual Assertiveness in a Spanish sample. The Spanish Journal of Psychology, 13(1), 478–489. https://doi.org/10.1017/s1138741600004044
  • Yoder, V. C., Vandecreek, L., & Dobson, K. (2005). The role of sexual assertiveness in sexual satisfaction and frequency of sexual activity. Journal of Sex Research, 42(3), 200–207.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Instructions: This inventory is designed to measure the degree of sexual assertiveness you have in the sexual relationship with your partner. This is not a test, so there are no right or wrong answers. Please answer each item as accurately as you can by placing a number by each question as follows:

0 = All of the time     1 = Most of the time     2 = Some of the time     3 = Rarely     4 = Never

  1. I feel uncomfortable talking during sex.
  2. I feel that I am shy when it comes to sex.
  3. I approach my partner for sex when I desire it.
  4. I think I am open with my partner about my sexual needs.
  5. I enjoy sharing my sexual fantasies with my partner.
  6. I feel uncomfortable talking to my friends about sex.
  7. I communicate my sexual desires to my partner.
  8. It is difficult for me to touch myself during sex.
  9. It is hard for me to say no even when I do not want sex.
  10. I am reluctant to describe myself as a sexual person.
  11. I feel uncomfortable telling my partner what feels good.
  12. I speak up for my sexual feelings.
  13. I am reluctant to insist that my partner satisfy me.
  14. I find myself having sex when I do not really want it.
  15. When a technique does not feel good, I tell my partner.
  16. I feel comfortable giving sexual praise to my partner.
  17. It is easy for me to discuss sex with my partner.
  18. I feel comfortable in initiating sex with my partner.
  19. I find myself doing sexual things that I do not like.
  20. Pleasing my partner is more important than my pleasure.
  21. I feel comfortable telling my partner how to touch me.
  22. I enjoy masturbating myself to orgasm.
  23. If something feels good, I insist on doing it again.
  24. It is hard for me to be honest about my sexual feelings.
  25. I try to avoid discussing the subject of sex.

Note: Reverse-score item numbers: 3, 4, 5, 7, 12, 15, 16, 17, 18, 21, 22, and 23.

★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/hurlbert-index-of-sexual-assertiveness/
looti, Mohammed. “مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/hurlbert-index-of-sexual-assertiveness/.
looti, Mohammed. “مؤشر هيرلبرت للتوكيدية الجنسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/hurlbert-index-of-sexual-assertiveness/.