أدوات التقييم النفسيالسيكومتريةمقاييس علم النفس المعرفي

وضوح التخيل (متعدد الحواس — استبيان التخيل العقلي)

دليل أكاديمي شامل لمقياس وضوح التخيل الذهني متعدد الحواس (QMI) لبيتر شيهان وجورج بيتس، متضمناً التحليل السيكومتري، الأبعاد الحسية السبعة، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد استبيان التخيل العقلي (Questionnaire upon Mental Imagery – QMI) في نسخته المختصرة التي طورها بيتر شيهان (Peter W. Sheehan, 1967) انطلاقاً من المقياس الأصلي لجورج هربرت بيتس (George Herbert Betts, 1909)، أحد أبرز وأعرق الأدوات السيكومترية المستخدمة لتقييم وضوح التصور الذهني عبر وسائط حسية متعددة. يتألف المقياس من 35 فقرة موزعة بالتساوي على سبعة أبعاد حسية رئيسية بواقع خمس فقرات لكل بعد، وهي: التخيل البصري (Visual)، السمعي (Auditory)، الجلدي/اللمسي (Cutaneous/Tactile)، الحركي (Kinesthetic)، التذوقي (Gustatory)، الشمي (Olfactory)، والعضوي/الحشوي (Organic). يهدف المقياس إلى قياس قدرة الفرد على الاستحضار الإرادي للصور الذهنية ودرجة حيويتها ونقائها الشبيه بالتجربة الحسية المباشرة.

يستخدم المقياس سلم تدريج سباعي النقاط (7-point rating scale) يتراوح من (1 = ناصع الوضوح وحي تماماً كالتجربة الفعلية) إلى (7 = لا توجد صورة على الإطلاق، مجرد معرفة بالتفكير في الموضوع)، مما يعني سيكومترياً أن الدرجات المنخفضة تعكس قدرة فائقة وحيوية عالية في التخيل، بينما تشير الدرجات المرتفعة إلى تدني وضوح الصورة الذهنية أو غيابها (وهو ما يُعرف في الأدبيات المعاصرة بحالات اللاتخيلية/الأفانتازيا – Aphantasia). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.88 و 0.95، كما أظهرت استقراراً زمنياً عالياً في دراسات إعادة التطبيق، إلى جانب صدق عاملي وتلازمي متين ربطه بالوظائف المعرفية، والتنويم الإيحائي، والأداء الرياضي، واستراتيجيات العلاج المعرفي السلوكي المعتمدة على التخيل.

2. الكلمات المفتاحية

التخيل العقلي، وضوح التصور الذهني، استبيان بيتس، بيتر شيهان، الحواس المتعددة، السيكومترية، علم النفس المعرفي، التخيل الحركي، التخيل البصري، الأفانتازيا، قياس التخيل، الصور الذهنية العضوية.

3. المؤلفون

يرجع الفضل الأساسي في صياغة الإطار العام للمقياس وبنائه الأولي إلى:

  • جورج هربرت بيتس (George Herbert Betts, Ph.D.): فيلسوف ومربي وعالم نفس أمريكي، نشر النسخة الموسعة الأصلية المكونة من 150 فقرة ضمن أطروحته في كلية المعلمين بجامعة كولومبيا (Teachers College, Columbia University) عام 1909.
  • بيتر دبليو شيهان (Peter W. Sheehan, Ph.D.): عالم نفس إكلينيكي وباحث بارز في مجالات التنويم الإيحائي والإدراك المعرفي، أستاذ علم النفس بجامعة كوينزلاند (University of Queensland) وجامعة سيدني بأستراليا، والمسؤول عن تطوير وتقنين النسخة المختصرة ذات الخصائص السيكومترية العالية المنشورة عام 1967.

4. الغرض

طُوّر المقياس لتلبية حاجة ملحة في علم النفس التجريبي الإدراكي والعيادي لوجود أداة قياس موحدة ومختصرة وسهلة التطبيق، تُغني الباحثين عن النسخة المطولة لبيتس (150 فقرة) التي كانت تستغرق وقتاً طويلاً وتتسبب في إرهاق المبحوثين وتشتت استجاباتهم. ويكمن الغرض الجوهري للأداة في تقدير الفروق الفردية في حيوية ونقاء استدعاء الصور الذهنية الإرادية (Voluntary Mental Imagery Vividness) عبر المنظومات الحسية المتنوعة، وليس فقط النظام البصري الذي استحوذ تاريخياً على معظم الدراسات النفسية.

في السياق البحثي المعرفي، يُستخدم المقياس لفهم العلاقة بين جودة التخيل وعمليات التذكر، وحل المشكلات، والمرونة العقلية، وتدوير الأشكال ثلاثية الأبعاد. كما يُعد أداة محورية في أبحاث القابلية للتنويم المغناطيسي الإيحائي (Hypnotic Susceptibility)، حيث أثبتت الدراسات أن الأفراد ذوي التخيل الحسي الحيوي يستجيبون بشكل أعمق للإيحاءات العلاجية. في علم النفس الرياضي، يُستخدم المقياس لتقييم كفاءة الرياضيين في استخدام “التدريب الذهني” (Mental Practice) والمحاكاة الحركية للحركات المعقدة لتحسين الأداء الفعلي.

أما في المجال الإكلينيكي والعلاج النفسي، فيوفر المقياس مؤشرات دقيقة تفيد في تطبيقات العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، وتحديداً في فنيات إزالة الحساسية التدريجية (Systematic Desensitization)، والعلاج بالتعرض التخيلي (Imaginal Exposure) لاضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) واضطرابات القلق، وتعديل الصور المشوهة في اضطرابات الأكل واضطراب تشوه الجسد. بالإضافة إلى ذلك، يُمثل المقياس معياراً مهماً في أبحاث علم الأعصاب الحديث لتصنيف وفحص ظاهرة “اللاتخيلية” (Aphantasia) و”فرط التخيل” (Hyperphantasia).

5. البناء النفسي

يقوم المقياس على مفهوم “حيوية التخيل” (Imagery Vividness)، وهو بناء نفسي معرفي يُشير إلى درجة الوضوح، والتفصيل، والقوة الشبيهة بالإدراك الحسي الواقعي التي تتسم بها التمثيلية العقلية الداخلية المستحضرة ذاتياً في غياب المثير الحسي الخارجي المباشر. ينقسم البناء النفسي في المقياس إلى سبعة مقاييس فرعية متمايزة حسياً:

  • التخيل البصري (Visual Imagery): يقيس القدرة على استحضار الأشكال، الألوان، الملامح المكانية، والتفاصيل الدقيقة للأشخاص والأشياء (مثل استحضار ملامح وجه صديق بدقة أو مشهد غروب الشمس).
  • التخيل السمعي (Auditory Imagery): يقيس حيوية استدعاء النغمات، الأصوات المألوفة، وطبقات الصوت المعقدة كصفير القطار، صوت البخار، أو صهيل حوافر الخيل على أرض صخرية.
  • التخيل الجلدي واللمسي (Cutaneous/Tactile Imagery): يتضمن تمثيل ملامس السطوح، ملمس الفراء، خشونة ورق الصنفرة، برودة أو دفء حوض الاستحمام، والوخز بالأبر.
  • التخيل الحركي (Kinesthetic Imagery): يقيس الإحساس الحركي الداخلي وتمثيل توتر العضلات وحركة المفاصل أثناء أداء أنشطة مثل الجري على الدرج، القفز، ركل الكرة، ورسم دائرة.
  • التخيل التذوقي (Gustatory Imagery): يركز على استحضار النكهات المختلفة والتفريق بين الطعم المالح والحلو، مثل تذوق الملح، السكر، أو طبق الحساء المفضل.
  • التخيل الشمي (Olfactory Imagery): يقيس كفاءة استحضار الروائح البيئية المميزة، كرائحة العشب المقصوص حديثاً، الطلاء الجديد، الدخان، ورائحة القهوة الطازجة.
  • التخيل العضوي والحشوي (Organic Imagery): يختص بإدراك الإشارات الجسدية والأحشاء الداخلية، كالشعور بالامتلاء المفرط بعد وجبة دسمة، الجوع الشديد، ألم الحلق، أو وخز الأسنان.

6. الإطار النظري

يندرج مقياس شيهان للتخيل العقلي ضمن أطر علم النفس التجريبي الكلاسيكي والمعرفي المعاصر، مستنداً إلى أعمال فرانسيس غالتون (Francis Galton, 1880) الذي كان أول من أثبت علمياً وجود فروق فردية شاسعة في الصور الذهنية عبر دراسته الشهيرة لـ “مائدة الإفطار”. وقد انطلق بيتس (1909) من مبادئ الاستبطان العلمي (Introspectionism) لمدرسة علم النفس البنيوي التي أسسها فيلهلم فونت وتيتشنر، ساعياً إلى تفكيك الخبرة الشعورية إلى عناصرها الحسية الأولية عبر استقصاء منهجي دقيق.

وعلى الصعيد المعرفي المعاصر، يستند المقياس إلى “نظرية الترميز المزدوج” التي اقترحها ألان بايفيو (Allan Paivio, 1971)، والتي تفترض وجود نظامين وظيفيين مستقلين ومترابطين للتمثيل المعرفي: نظام لفظي ونظام تخيلي بصري/حسي. كما يتوافق بعمق مع أطروحات ستيفن كوسلين (Stephen Kosslyn, 1980) حول “شاشة التخيل الذهني” (Mental Imagery Buffer)، حيث تفترض النظريات العصبية المعرفية الحديثة أن توليد الصور الذهنية يعتمد على تنشيط عكسي من القشرة الترابطية الجبهية والجدارية إلى القشور الحسية الأولية (المنظومة البصرية الأولية V1، القشرة السمعية، والقشرة الحسية الجسدية)، مما يُنشئ تمثيلاً حسياً يحاكي الإدراك الفعلي المباشر بدرجات متفاوتة من الحدة والوضوح.

7. الصدق

خضع مقياس QMI لدراسات مكثفة أثبتت تميز خصائص الصدق القياسي عبر عينات متعددة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات شيهان (1967) ارتباطاً فائقاً بين النسخة المختصرة (35 فقرة) والنسخة الأصلية الموسعة لبيتس (150 فقرة)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.92 و 0.98 عبر المقاييس الفرعية السبعة، مما يشير إلى أن النسخة المختصرة تقيس البناء النظري ذاته بكفاءة متطابقة.
  • الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً دالاً إحصائياً بمقاييس التخيل الأخرى مثل مقياس وضوح الصور البصرية لماركس (Vividness of Visual Imagery Questionnaire – VVIQ) بمعاملات تراوحت بين 0.65 و 0.78، كما ارتبط بقوة مع مقاييس القابلية للتنويم المغناطيسي (مثل مقياس هارفارد ومقياس ستانفورد) ومقاييس الاستغراق الإدراكي (Absorption).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمييز بوضوح بين الأفراد ذوي القدرات التخيلية العالية والأفراد المصابين بمتلازمة اللاتخيلية (Aphantasia)، كما أظهر عدم ارتباطه بمقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) ومستويات الذكاء العام المجرد، مما يؤكد استقلالية القدرة التخيلية الحسية عن القدرات اللفظية والتحصيلية.

8. الثبات

أكدت الأدبيات السيكومترية أن مقياس شيهان يتمتع بمستويات اتساق واستقرار ممتازة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا للدرجة الكلية للمقياس بين 0.88 و 0.94 في الدراسات المعيارية، في حين تراوحت قيم ألفا للمقاييس الفرعية السبعة بين 0.74 و 0.85 (السمعي: ~0.82، البصري: ~0.80، الحركي: ~0.78، الشمي: ~0.81، التذوقي: ~0.83، اللمسي: ~0.76، العضوي: ~0.75).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات استقراراً زمنياً عالياً عبر فترات زمنية متباينة؛ حيث سجل شيهان وزملاؤه معاملات ثبات استقرار بلغت 0.78 عبر فاصل زمني مدته سبعة أسابيع، وظلت في نطاق يتجاوز 0.70 حتى بعد مرور أشهر، مما يعكس استقرار بناء وضوح التخيل كسمة معرفية (Trait) مستقرة نسبياً لدى الراشدين.

9. التحليل العاملي

أجريت العديد من تحليلات المكونات الأساسية والتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية الداخلية لأداة QMI:

كشف التحليل العاملي الأصلي الذي أجراه شيهان (1967) وجود عامل عام قوي يُفسر الجزء الأكبر من التباين الكلي (General Imagery Factor)، مما يدعم استخدام الدرجة الكلية المركبة لتمثيل قدرة التخيل الشاملة لدى المفحوص. تشبعت جميع الفقرات الخمس وثلاثين بدرجة إيجابية وملموسة على هذا العامل العام بتشبعات عاملية تراوحت غالبيتها بين 0.45 و 0.75.

في المقابل، أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة (مثل دراسات وايت، أشتون، وجيليم) وجود بنية هرمية أو نموذج سباعي العوامل من الدرجة الأولى متطابق مع المنظومات الحسية السبعة، ينضوي تحت عامل عام من الدرجة الثانية. تتطابق الفقرات الخاصة بكل حاسة بدرجة تشبع مرتفعة مع عاملها النوعي المقابل (تشبعات فقرات البعد البصري تراوحت بين 0.58 و 0.81، والفقرات السمعية بين 0.60 و 0.84)، مع وجود ارتباطات داخلية متبادلة معتدلة إلى قوية بين المقاييس الفرعية، مما يبرهن على تكامل البنية الرياضية للأداة على المستويين النوعي والشامل.

10. أداة القياس

تتضمن المواصفات الفنية السيكومترية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي إلكتروني.
  • عدد الفقرات: 35 فقرة موزعة على 7 مقاييس فرعية حسية (5 فقرات لكل مقياس).
  • زمن التطبيق: يستغرق عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point rating scale) محدد كما يلي:
    • 1 = ناصع الوضوح وحي تماماً كالتجربة الفعلية (Perfectlys clear and as vivid as the actual experience)
    • 2 = واضح جداً ومماثل في حيويته للتجربة الفعلية (Very clear and comparable in vividness to the actual experience)
    • 3 = معتدل الوضوح والحيوية (Moderately clear and vivid)
    • 4 = غير واضح أو حي، ولكنه قابل للتمييز والتعرف عليه (Not clear or vivid, but recognizable)
    • 5 = غامض وخافت (Vague and dim)
    • 6 = ضعيف وخافت جداً لدرجة تكاد لا تلاحظ (So weak and dim as to be hardly noticeable)
    • 7 = لا توجد صورة على الإطلاق، مجرد معرفة بأنك تفكر في الشيء (No image present at all, you only ‘know’ that you are thinking of the object)
  • نظام التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُجمع درجات الفقرات أو يؤخذ متوسطها الحسابي لكل مقياس فرعي (نطاق الدرجات الفرعية من 5 إلى 35)، وللمقياس الكلي (نطاق الدرجات الإجمالية من 35 إلى 245).
    • قاعدة التصحيح العكسي والاتجاه: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة، ولكن نظراً لبنية المقياس، فإن الدرجات المنخفضة تعكس وضوحاً وتخيلاً أعلى وأكثر حيوية، بينما الدرجات المرتفعة تشير إلى ضعف وغموض التخيل (أو غيابه).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة المختصرة المقننة من المقياس عام 1967 بواسطة الدكتور بيتر دبليو شيهان في مجلة علم النفس الإكلينيكي (Journal of Clinical Psychology). الأداة مدرجة في الأدبيات الأكاديمية ومتاحة للاستخدام في الأبحاث العلمية غير التجارية والتدريس دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية فكرية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية بصورة مناسبة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية. في حالة استخدام المقياس ضمن تطبيقات تجارية أو رقمية ربحية، يتعين الرجوع إلى الناشر الأكاديمي الأصلي لتحديد شروط الترخيص التجاري.

12. المراجع

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: The aim of this test is to determine the vividness of your imagery. The items bring to mind certain impressions. Read each item carefully and determine the degree to which you can evoke that image. Rate each item using the 7-point scale according to the vividness of the mental image formed.
Response Scale: 7-point rating scale: 1 = Perfectly clear and as vivid as the actual experience, 2 = Very clear and comparable in vividness to the actual experience, 3 = Moderately clear and vivid, 4 = Not clear or vivid, but recognizable, 5 = Vague and dim, 6 = So weak and dim as to be hardly noticeable, 7 = No image present at all, you only 'know' that you are thinking of the object
Scoring / Reverse Items: Items are grouped into 7 sensory subscales (5 items each): Visual (items 1-5), Auditory (items 6-10), Cutaneous/Tactile (items 11-15), Kinesthetic (items 16-20), Gustatory (items 21-25), Olfactory (items 26-30), and Organic (items 31-35). Scores are summed or averaged across all items or within subscales. Lower scores indicate greater vividness of imagery.
1

The exact contours of face, head, shoulders and body of a relative or friend
2

The characteristic pose of head, attitudes of body, etc., of a relative or friend
3

The precise carriage, markings and color of a specific animal
4

The sun as it is sinking below the horizon
5

The color and shape of a sweet/candy
6

The whistle of a locomotive
7

The sound of escaping steam
8

The clatter of horses' hoofs on a rough road
9

The honk of a motor-car horn
10

The horn of an automobile
11

Sandpaper
12

The feel of crisp new banknotes/paper money
13

The feel of fur
14

The prick of a pin
15

The warmth of a tepid bath
16

Running downstairs
17

Springing across a gutter
18

Drawing a circle on paper
19

Reaching up to a high shelf
20

Kicking a football
21

Salt
22

Granulated white sugar
23

The taste of your favorite soup
24

An orange
25

Jelly / Gelatin
26

Freshly cut grass
27

Fresh paint
28

New leather
29

Cigarette smoke
30

Fresh coffee
31

A sore throat
32

An aching tooth
33

The feeling of extreme hunger
34

Fullness from a very heavy meal
35

A bout of coughing

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). وضوح التخيل (متعدد الحواس — استبيان التخيل العقلي). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/imagery-vividness-multiple-senses-qmi-arabic-guide/
looti, Mohammed. “وضوح التخيل (متعدد الحواس — استبيان التخيل العقلي).” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/imagery-vividness-multiple-senses-qmi-arabic-guide/.
looti, Mohammed. “وضوح التخيل (متعدد الحواس — استبيان التخيل العقلي).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/imagery-vividness-multiple-senses-qmi-arabic-guide/.