القياس النفسيعلم النفس التنظيميمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس احتمالية التحرش الجنسي

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس احتمالية التحرش الجنسي (LSH) لجون براير، متناولاً الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، الإطار النظري، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس احتمالية التحرش الجنسي (Likelihood to Sexually Harass Scale – LSH)، الذي طوره عالم النفس الاجتماعي جون براير (John B. Pryor) في عام 1987، أحد أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة والمؤسسة في مجال قياس النزوع الفردي والسلوكي نحو ارتكاب سلوكيات التحرش الجنسي، وتحديداً نمط «مقايضة المنفعة بالجنس» أو ما يُعرف قانونياً ونفسياً بـ (Quid Pro Quo Harassment). صُمم المقياس بالأساس لتقييم النزعة الذكورية الكامنة لاستغلال القوة الاجتماعية والنفوذ الهرمي والمؤسسي للحصول على مكاسب وتنازلات جنسية من النساء في بيئات العمل والأوساط الأكاديمية تحت مظلة الحصانة من العقاب والتداعيات التأديبية. يتألف المقياس في نسخته الأصلية التامة من 10 سيناريوهات واقعية تحاكي مواقف افتراضية محددة بدقة، يلي كلاً منها مجموعة من خيارات التصرف، حيث تتضمن كل حالة فقرة محورية (تُعرف بالفقرة b) تقيس مباشرة الرغبة في ممارسة الابتزاز أو المقايضة الجنسية في حال أمن العقوبة وانعدام التداعيات الوظيفية، ويتم التدريج عبر سلم ليكرت الخماسي من 1 (غير محتمل على الإطلاق) إلى 5 (محتمل جداً).

تتمتع الأداة بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر عقود من التناول الأمبيريقي؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للنسخة الكاملة باستمرار فوق 0.90 في عينات متعددة، في حين أظهرت النسخ المختصرة (المكونة من سيناريوهين أو أربعة أو خمسة سيناريوهات والمترجمة إلى لغات عالمية مثل الألمانية والإيطالية والصينية) معاملات ثبات جيدة تراوحت بين 0.74 و0.83. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي تشبعاً أحادي البعد للبنية العاملية للمقياس، مما يجعله مقياساً متجانساً بدقة للنزوع الاستغلالي الجنسي. وعلى صعيد الصدق، أثبتت الدراسات صدقاً تمايزياً وتلازمياً وتنبؤياً فائقاً، من خلال ارتباطه القوي بتقبل أساطير الاغتصاب، والنزوع للعدوان الجنسي، والتحيز الجنسي العدائي، والربط المعرفي الآلي بين مفاهيم السلطة والجنس، وتنبئه الصريح بالسلوك التحرشي الواقعي في التجارب المعملية (مثل نموذج التحرش الحاسوبي). يقدم هذا التقرير الأكاديمي الشامل استعراضاً نظرياً وسيكومترياً تفصيلياً لأداة LSH وتطبيقاتها العلمية والمنهجية.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس احتمالية التحرش الجنسي، التحرش القائم على المقايضة، استغلال السلطة، السلوك الجنسي العدواني، جون براير، القياس النفسي، التحيز الجنسي العدائي، أساطير الاغتصاب، السيكومتريا، نموذج التحرش الحاسوبي.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأصيله نظرياً وتجريبياً بواسطة نخبة من علماء النفس الاجتماعي المتخصصين في دراسات النوع الاجتماعي والسلوك التنظيمي:

  • جون ب. براير (John B. Pryor, Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة ولاية إلينوي (Illinois State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد المنظر الرئيسي للمقياس ورائد نموذج التفاعل بين الشخص والموقف في تفسير التحرش الجنسي. البريد الإلكتروني للمراسلات الأكاديمية: [email protected].
  • إريك د. ويزلمان (Eric D. Wesselmann, Ph.D.): باحث وأكاديمي مشارك، قسم العلوم النفسية في جامعة بوردو (Purdue University)، الولايات المتحدة الأمريكية. ساهم في مراجعة وتحديث الخصائص المنهجية للمقياس ودراسة تطبيقاته المعاصرة.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس احتمالية التحرش الجنسي (LSH) في قياس وتقدير «النزوع الفردي» (Proclivity) لدى الرجال لارتكاب التحرش الجنسي ضد النساء، وتحديداً سلوك الاستغلال الجنسي القائم على مبدأ المقايضة (Quid Pro Quo)، حيث يتم استخدام النفوذ المهني أو الاجتماعي أو الأكاديمي كوسيلة مساومة لانتزاع مكاسب وخدمات جنسية من المرؤوسين أو الطالبات أو المتقدمات للوظائف. نشأ المقياس لمعالجة ثغرة منهجية مفادها أن الدراسات السابقة كانت تعتمد إما على استبيانات اتجاهات عامة تفتقر للصدق التنبؤي السلوكي، أو تقارير ذاتية مباشرة تفشل في تجاوز دفاعات المرغوبية الاجتماعية والإنكار الواعي.

يهدف المقياس إلى توفير أداة محاكاة إسقاطية غير مباشرة تستند إلى مبدأ السيناريوهات الاجتماعية (Scenario-based Vignettes)؛ حيث يُطلب من المشارك تقمص شخصية صاحب سلطة تامة يتمتع بحصانة مطلقة من العقاب والملاحقة القانونية أو المؤسسية. يتيح هذا التصميم عزل المتغيرات الموقفية المثبطة، ورصد الجاهزية السلوكية الحقيقية للفرد لاستغلال الامتياز الوظيفي بطريقة استغلالية.

على الصعيدين البحثي والتطبيقي، يُستخدم المقياس في عدة مجالات حيوية:

  • علم النفس الاجتماعي والتنظيمي: فحص تفاعل السمات الفردية مع المناخ التنظيمي وثقافة العمل المتساهلة مع التحرش، واختبار فاعلية برامج التدريب الوقائي والتدخل المؤسسي.
  • علم النفس الجنائي والعدلي: فهم السمات الإدراكية والشخصية لمرتكبي الانتهاكات الجنسية في بيئات العمل وتحليل ديناميات القوة غير المتكافئة.
  • البحوث المعملية التجريبية: كمتغير تنبؤي وفرز تجريبي في بيئات المحاكاة المضبوطة لدراسة الاستجابات السلوكية الفورية (مثل إرسال مواد غير لائقة عبر الإنترنت للمشاركات).

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً مركزياً ومتجانساً يُعرّف بـ «النزوع للاستغلال الجنسي القائم على استغلال السلطة» (Proclivity for Sexual Exploitation). هذا البناء لا يمثل مجرد رغبة جنسية عادية أو استجابة لانجذاب عاطفي، بل يعكس نمطاً معرفياً-سلوكياً مشوهاً تتشابك فيه مفاهيم الجنس بمفاهيم الهيمنة الاجتماعية والسيطرة على الآخرين.

يتضمن هذا البناء النفسي عدة أبعاد ومكونات متداخلة تشكل النواة الصلبة للاستعداد للتحرش:

أ. البعد المعرفي: الارتباط بين السلطة والجنس (Power-Sex Cognition)

يميل الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على المقياس إلى تفعيل المخططات المعرفية الجنسية تلقائياً عند وضعهم في مراكز القوة؛ حيث تُفسر علاقات العمل غير المتكافئة كفرص للهيمنة والإخضاع الجنسي وليس كمسؤوليات قيادية مهنية.

ب. البعد القيمي والأيديولوجي: تقبل العدوان والتحيز الجنسي

يرتبط البناء ارتباطاً جوهرياً بمنظومة فكرية أبوية تقوم على «التحيز الجنسي العدائي» (Hostile Sexism) وتأييد «أساطير الاغتصاب» (Rape Myths)، والتي تبرر للرجل معاقبة المرأة أو استغلال حاجتها المهنية، وتقليل قيمة استقلاليتها الجسدية.

ج. البعد السلوكي النزوعي: استغلال الحصانة الموقفية

يتمحور البناء حول الاستعداد لاتخاذ إجراءات تنفيذية تعسفية ومباشرة (مثل ربط التعيين، الترقية، الدرجات الأكاديمية، أو الحماية من الفصل) بالحصول على منافع جنسية صريحة، عندما تنعدم احتمالية العقاب أو العواقب القانونية السلبية.

6. الإطار النظري

يستند مقياس احتمالية التحرش الجنسي إلى «نموذج التفاعل بين الشخص والموقف للتنبؤ بالتحرش الجنسي» (A Person × Situation Interaction Model) الذي صاغه جون براير وزملاؤه (Pryor et al., 1993, 1995). ينتمي هذا الطرح إلى مدرسة علم النفس الاجتماعي المعرفي ونظريات التعلم الاجتماعي ومفاهيم الهيمنة الاجتماعية لـ فيليسيا براتو وجيم سيدانيوس.

ينطلق الإطار النظري من فرضية أساسية: التحرش الجنسي لا ينجم حصراً عن اضطراب شخصي بحت لدى الفرد، ولا ينشأ فقط عن ظروف بيئية ضاغطة، بل هو نتاج تفاعل ديناميكي بين استعداد شخصي كامن (الشخص) وعوامل معيارية موقفية متساهلة (الموقف):

  • الاستعداد الفردي الكامن (Individual Proclivity): وهو المتغير الذي يقيسه مقياس LSH، ويمثل الاستعداد الداخلي المزمن لاستغلال النفوذ للجنس عند غياب الرادع.
  • المحددات الموقفية والمعايير الاجتماعية (Situational Norms): أثبت براير أن الرجال الذين يسجلون درجات مرتفعة على مقياس LSH لا يمارسون التحرش تلقائياً في كل الظروف، بل يتم «إطلاق» وتفعيل هذا السلوك عندما ترسل البيئة المحيطة إشارات صريحة أو ضمنية بأن التحرش مقبول أو مسموح به أو لن يخضع للعقاب (Normative Permission). في المقابل، عندما تفرض المنظمة قواعد صارمة وحاسمة ترفض التحرش، فإن سلوك هؤلاء الأفراد يتم كبحه وتثبيطه خارجياً.
  • المعالجة المعرفية التلقائية (Automatic Cognitive Association): دعم عالم النفس جون بارغ (John Bargh) وزملاؤه (1995) هذا النموذج نظرياً وتجريبياً، حيث بينوا أن مفاهيم السلطة (Power) ترتبط تلقائياً بمفاهيم الجنس (Sex) في الذاكرة الدلالية لدى الرجال المرتفعين في مقياس LSH، بحيث يؤدي مجرد تنشيط مفهوم السلطة لديهم إلى تفعيل استجابات جنسية لاواعية تجاه المرؤوسات.

7. الصدق

خضع مقياس LSH لعشرات الدراسات الأمبيريقية للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة، والتي أظهرت اتساقاً متميزاً عبر عينات ضخمة شملت طلاب جامعات، وموظفين، وعينات من بيئات عمل مختلفة:

أ. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً (جميع قيم p < 0.05) بين درجات مقياس LSH ومجموعة واسعة من المقاييس المعتمدة في دراسات العنف والاتجاهات الجندرية، ومن أبرزها:

  • الجاذبية نحو العدوان الجنسي (Attraction to Sexual Aggression): ارتباط موجب دال بلغت قيمته (r = 0.38؛ Pryor & Stoller, 1994).
  • مقياس قبول أساطير الاغتصاب (Rape Myth Acceptance): ارتباط دال بلغ (r = 0.37؛ Begamy & Milburn, 2002).
  • التحيز الجنسي العدائي (Hostile Sexism): ارتباط موجب دال بلغ (r = 0.27؛ Siebler et al., 2008).
  • تأييد الوظيفة المهيمنة للجنس (Dominance Function of Sex): ارتباط موجب قوي بلغ (r = 0.45؛ Pryor & Stoller, 1994).
  • قبول الجنس قبل الزواج (Acceptability of Premarital Sex): ارتباط موجب معتدل (r = 0.29؛ Lam & Chan, 2007).

ب. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس تمايزاً واضحاً عن الرغبة الاجتماعية العامة؛ حيث وجد براير (Pryor, 1987) ارتباطاً سالباً ومنخفضاً وغير مؤثر مع مقياس كراون-مارلو للمرغوبية الاجتماعية (Crowne & Marlowe Social Desirability Scale) بقيمة (r = -0.13)، مما يؤكد أن الإجابات تقيس البناء الفعلي المستهدف وليست انعكاساً لميل المشارك للظهور بمظهر مقبول اجتماعياً.

ج. الصدق التنبؤي والسلوكي (Predictive & Behavioral Validity)

أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة للسلوك الواقعي في البيئات التجريبية المضبوطة:

  • في بيئة المحاكاة المخبرية، كان الرجال ذوو الدرجات العالية على مقياس LSH أكثر ميلاً لإظهار سلوكيات تحرش واضحة ولمس غير لائق للمشاركات أثناء تدريبهن على مهام معينة عندما تم إيهامهم بأن المعايير الاجتماعية تسمح بذلك (Pryor et al., 1993, 1995).
  • في دراسات «نموذج التحرش الحاسوبي» (Computer Harassment Paradigm)، أظهرت النتائج أن الرجال المرتفعين في LSH كانوا أكثر ميلاً بصورة دالة لإرسال مواد إباحية غير مرغوبة ونكات جنسية مسيئة للمشاركات عبر الشبكة (Dall’Ara & Maass, 1999; Siebler et al., 2008).
  • أفاد أصحاب الدرجات العالية بممارستهم الفعلية للتحرش الجنسي في حياتهم الواقعية واستهلاكهم العالي للمواد الإباحية الرقمية مقارنة بنظرائهم منخفضي الدرجات (Lam & Chan, 2007).

8. الثبات

يمتاز مقياس LSH بمؤشرات ثبات عالية ومستقرة تم توثيقها عبر دراسات مستفيضة استهدفت عينات ذكورية متعددة:

  • الاتساق الداخلي للنسخة الأصلية (10 سيناريوهات): في مراجعة شاملة لعدة دراسات أجراها براير وزملاؤه (Pryor et al., 1995)، تجاوز معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) باستمرار عتبة 0.90، مما يدل على اتساق داخلي ممتاز وقوة ترابط عالية بين فقرات المقياس المحورية.
  • النسخ المختصرة (Short Forms):
    • نسخة السيناريوهين (Two-scenario version): حققت معاملات ألفا تراوحت بين 0.74 و0.78 (Isbell et al., 2005; Pryor & Meyers, 2001).
    • النسخة الألمانية (4 سيناريوهات): حققت معاملات ألفا بلغت ما بين 0.74 و0.83 (Siebler et al., 2008).
    • النسخة الإيطالية (5 سيناريوهات): حققت معاملات اتساق داخلي تراوحت بين 0.74 و0.80 (Dall’Ara & Maass, 1999).
    • النسخة الصينية (5 سيناريوهات): سجلت معاملات ثبات متسقة بلغت نحو 0.79 (Lam & Chan, 2007).

9. التحليل العاملي

كشفت دراسات تحليل المكونات الأساسية (PCA) والتحليل العاملي الاستكشرافي (EFA) التي أجريت منذ دراسة براير التأسيسية (Pryor, 1987) عن تشبع الفقرات المحورية العشر على عامل عام وحيد يفسر النسبة الكبرى من التباين الكلي للاستجابات، مما يؤكد أحادية البعد (Unidimensionality) للمفهوم المقاس.

ورغم أن بعض الدراسات اللاحقة (مثل: Perry, Schmidtke, & Kulik, 1998) توصلت في بعض السياقات إلى حلول ثنائية العامل تميز بين مواقف الضغط الأكاديمي والمهني، إلا أن الباحثين وجدوا أن العوامل الناتجة كانت شديدة الارتباط فيما بينها لدرجة تكاد تطابق العامل الواحد. وتبعاً لذلك، أوصت كافة الأدبيات السيكومترية بالاعتماد على الدرجة الكلية التجميعية الناتجة عن جمع الفقرات العشر المحورية كمؤشر متجانس ووثيق الصلة بالنزوع للاستغلال الجنسي.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: استبيان مواقف افتراضية تقريري ذاتي مبني على السيناريوهات الاجتماعية (Self-report Scenario Vignettes).
  • الفئة المستهدفة: الذكور البالغون (في بيئات العمل، المؤسسات الأكاديمية، والبيئات البحثية).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس الأصلي الكامل قرابة 15 دقيقة.
  • شروط التطبيق: يُطبق المقياس مع التأكيد الصارم على سرية الهوية وانعدام أي إمكانية لربط الإجابات بشخصية المستجيب للحد من آثار التزييف الإيجابي.
  • عدد السيناريوهات: 10 سيناريوهات واقعية مستقلة، يتلو كل سيناريو ثلاثة خيارات استجابة سلوكية (أ، ب، ج).
  • الفقرات المحورية للتصحيح: الفقرة (b) في كل سيناريو هي الفقرة الأساسية التي تقيس مقايضة المنفعة بالسلوك الجنسي في ظل الحصانة.
  • طريقة التصحيح: يتم تقييم كل فقرة على سلم ليكرت خماسي يتدرج من 1 (Not at all Likely – غير محتمل على الإطلاق) إلى 5 (Very Likely – محتمل جداً). تُجمع درجات الفقرات العشر المحورية (b) للحصول على درجة كلية تتراوح بين 10 و50 درجة، حيث تعكس الدرجة الأعلى ميلاً أكبر للاستغلال والتحرش الجنسي.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة الصياغة، نظراً لأن السيناريوهات تركز مباشرة على احتمالية الإقدام على الفعل.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1987 بواسطة الدكتور جون ب. براير في المجلة العلمية المحكمة Sex Roles. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مجاناً وفق مبادئ الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة الإشارة والاقتباس الكامل للأوراق البحثية التأسيسية للمؤلف. لا توجد رسوم مالية مفروضة على الباحثين لاستخدامه في الأطروحات والبحوث الجامعية، مع التوصية بمراسلة المؤلف الرئيسي (Dr. John B. Pryor) لإبلاغه بأي دراسات تعريب أو تكييف ثقافي للمقياس.

12. المراجع

  • Bargh, J. A., Raymond, P., Pryor, J. B., & Strack, F. (1995). The attractiveness of the underling: An automatic power sex association and its consequences for sexual harassment. Journal of Personality and Social Psychology, 68(5), 768–781. https://doi.org/10.1037/0022-3514.68.5.768
  • Begamy, J. J., & Milburn, M. A. (2002). Psychological predictors of sexual harassment: Authoritarianism, hostile sexism, and rape myths. Psychology of Men and Masculinity, 3(2), 119–126. https://doi.org/10.1037/1524-9220.3.2.119
  • Crowne, D. P., & Marlowe, D. (1964). The approval motive: Studies in evaluative dependence. John Wiley & Sons.
  • Dall’Ara, E., & Maass, A. (1999). Studying sexual harassment in the laboratory: Are egalitarian women at higher risk? Sex Roles, 41(9-10), 681–704. https://doi.org/10.1023/A:1018874104276
  • Isbell, L. M., Swedish, K., & Gazan, D. B. (2005). Who says it’s sexual harassment? The effects of gender and likelihood to sexually harass on legal judgments of sexual harassment. Journal of Applied Social Psychology, 35(4), 745–772. https://doi.org/10.1111/j.1559-1816.2005.tb02144.x
  • Lam, C. B., & Chan, D. K. S. (2007). The use of cyberpornography by young men in Hong Kong: Some psychosocial correlates. Archives of Sexual Behavior, 36(4), 588–598. https://doi.org/10.1007/s10508-006-9137-z
  • Perry, E. L., Schmidtke, J. M., & Kulik, C. T. (1998). Propensity to sexually harass: An exploration of gender differences. Sex Roles, 38(5-6), 443–460. https://doi.org/10.1023/A:1018768019918
  • Pryor, J. B. (1987). Sexual harassment proclivities in men. Sex Roles, 17(5-6), 269–290. https://doi.org/10.1007/BF00288453
  • Pryor, J. B., Giedd, J. L., & Williams, K. B. (1995). A social psychological model for predicting sexual harassment. Journal of Social Issues, 51(1), 69–84. https://doi.org/10.1111/j.1540-4560.1995.tb01309.x
  • Pryor, J. B., LaVite, C., & Stoller, L. (1993). A social psychological analysis of sexual harassment: The person/situation interaction. Journal of Vocational Behavior, 42(1), 68–83. https://doi.org/10.1006/jvbe.1993.1005
  • Pryor, J. B., & Meyers, A. (2001). Men who sexually harass women. In L. B. Schlesinger (Ed.), Serial offenders: Current thought, recent findings (pp. 207–225). CRC Press.
  • Pryor, J. B., & Stoller, L. (1994). Sexual cognition processes in men who are high in the likelihood to sexually harass. Personality and Social Psychology Bulletin, 20(2), 163–169. https://doi.org/10.1177/0146167294202005
  • Pryor, J. B., & Whalen, N. J. (1997). A typology of sexual harassment: Characteristics of harassers and the social circumstances under which sexual harassment occurs. In W. O’Donohue (Ed.), Sexual harassment: Theory, research, and treatment (pp. 129–151). Allyn & Bacon.
  • Siebler, F., Sabelus, S., & Bohner, G. (2008). A refined computer harassment paradigm: Validation, and test of hypotheses about target characteristics. Psychology of Women Quarterly, 32(1), 22–35. https://doi.org/10.1111/j.1471-6402.2007.00403.x

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: On the sheets that follow you will find 10 brief scenarios that describe 10 different interactions between males and females. In each case you will be asked to imagine that you are the main male character in the scenario. Then you will be asked to rate how likely it is that you would perform each of several different behaviors in the described social context. Assume in each scenario that, no matter what you choose to do, nothing bad would be likely to happen to you as result of your action. Try to answer each question as honestly as you can. Your answers will be completely anonymous. No one will ever try to discover your identity, no matter what you say on the questionnaire.
1

Would you give her the job over the other applicants? (Circle a number to indicate your response.)a 1………………………………………………….2………………………………………………….3………………………………………………….4. 5
2

Not at all Likely Very Likely
3

Assuming that you are secure enough in your job that no possible reprisals could happen to you, would you offer her the job in exchange for sexual favors?
4

Assuming that you fear no reprisals on your job, would you ask her to meet you later for dinner to discuss her possible employ- ment?
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس احتمالية التحرش الجنسي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/likelihood-to-sexually-harass-scale/
looti, Mohammed. “مقياس احتمالية التحرش الجنسي.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/likelihood-to-sexually-harass-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس احتمالية التحرش الجنسي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/likelihood-to-sexually-harass-scale/.