1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الرضا الوظيفي العام (Overall Job Satisfaction Subscale – OAQ-S)، المنبثق عن استبانة ميشيغان للتقييم التنظيمي (Michigan Organizational Assessment Questionnaire)، والتي طوّرها كامان، فيشمان، جنكينز، وكليش (Cammann, Fichman, Jenkins, & Klesh, 1983)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية وأكثرها شيوعاً واستخداماً في مجالات علم النفس الصناعي والتنظيمي وسلوك المنظمات وإدارة الموارد البشرية. صُمم هذا المقياس لتقييم الاستجابة الوجدانية والتقييمية الذاتية الشاملة للموظف تجاه وظيفته وبيئة عمله بصورة كلية وموجزة، بدلاً من قياس الأبعاد المجزأة للوظيفة مثل الأجر أو الترقية بمفردها. يتألف المقياس من ثلاث فقرات مقتضبة، تُستجاب وفق سلم ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة)، مع صياغة إحدى الفقرات بصورة سالبة (معكوسة الترميز) لتقليل تحيز الاستجابة والاتساق المصطنع.
أظهرت الدراسات التقييمية المستفيضة عبر عقود خصائص سيكومترية فائقة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر البيئات التنظيمية المختلفة والثقافات المتعددة ما بين 0.67 و0.95، مما يعكس ثباتاً متميزاً بالنسبة لمقياس ثلاثي الفقرات. وعلى صعيد الصدق، أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي والصدق التنبؤي ارتباط المقياس إيجابياً بمتغيرات محورية مثل الفاعلية الوجدانية الإيجابية للقادة، والاندماج الوظيفي، والالتزام التنظيمي، والتعقيد الوظيفي، بينما ارتبط سالباً بمعدلات نية ترك العمل، والتشتت المهني، والمخاطر المدركة، وضغوط العمل. يستعرض هذا المقال تأصيلاً نظرياً ومنهجياً وسيكومترياً شاملاً للمقياس، موضحاً أسسه النظرية، وبنيته التحتية، وتطبيقاته التشخيصية والبحثية، وضوابطه المعيارية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الرضا الوظيفي العام, استبانة ميشيغان للتقييم التنظيمي, علم النفس التنظيمي, السلوك التنظيمي, القياس السيكومتري, الالتزام التنظيمي, نية ترك العمل, الاندماج الوظيفي, الرضا الكلي, مقاييس الاتجاهات المهنية.
3. المؤلفون / Authors
طُوِّر المقياس في إطار مشروع بحثي واسع النطاق في معهد البحوث الاجتماعية (Institute for Social Research – ISR) بجامعة ميشيغان (University of Michigan)، بإشراف نخبة من كبار منظري الإدارة وعلم النفس الصناعي والتنظيمي:
- كورت كامان (Cortlandt Cammann): باحث وخبير بارز في بحوث التغيير التنظيمي وتصميم الاستبانات المهنية في معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية.
- مارك فيشمان (Mark Fichman): أستاذ السلوك التنظيمي ونظرية المنظمات، كلية تيبر لإدارة الأعمال (Tepper School of Business)، جامعة كارنيغي ميلون، بيتسبرغ، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. بريد إلكتروني: [email protected].
- دوجلاس جنكينز (G. Douglas Jenkins Jr.): باحث رائد في مجالات الحوافز المادية، ونظم التعويضات والرضا المهني، عمل في جامعة ميشيغان وجامعة أركنساس لاحقاً.
- جون كليش (John R. Klesh): عالم سيكومتري وباحث في تصميم أدوات القياس التنظيمي والتشخيص المؤسسي في معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان.
4. الغرض / Purpose
نشأ مقياس الرضا الوظيفي العام بهدف سد فجوة منهجية ونظرية معقدة في حقل القياس التنظيمي. في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، كانت معظم مقاييس الرضا المهني مقاييس تفصيلية متعددة الأوجه تستنزف وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً من الموظفين والباحثين، مثل مؤشر الوصف الوظيفي (Job Descriptive Index – JDI) ومقياس مينيسوتا للرضا (Minnesota Satisfaction Questionnaire – MSQ). ومع أن هذه المقاييس الوجهية تقدم تحليلاً تفصيلياً لأبعاد العمل المستقلة (كالراتب، والإشراف، وزملاء العمل، وفرص الترقية)، إلا أنها غالباً ما تعجز عن التقاط “الموقف الانفعالي الكلي” (Global Affective Evaluation) للموظف نحو وظيفته ككل متكامل، أو تقع في مغالطة جمع الأجزاء التي لا تساوي دائماً المعنى الكلي للخبرة المهنية.
انطلاقاً من هذا المأزق، صُمم المقياس الفرعي للرضا الوظيفي العام كأداة سريعة، عالية الكفاءة، وذات حساسية سيكومترية مرتفعة لتقييم الوجدان الشامل. وتتجسد أغراضه الرئيسة في التالي:
- التقييم التشخيصي الشامل: توفير مؤشر معياري فوري يلخص المشاعر الإيجابية أو السلبية العامة التي يختبرها الفرد حيال دوره الوظيفي وموقعه داخل المنشأة، مما يساعد الإدارات على التنبؤ السريع بحالات الاحتراق النفسي، وتدني المعنويات، أو الركود المؤسسي.
- الأبحاث التنظيمية واسعة النطاق: تبرز أهمية المقياس القصوى في الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) والدراسات المسحية المعقدة ذات النماذج السببية المتشابكة، حيث يتطلب الباحثون قياس متغير الرضا كمتغير وسيط (Mediator) أو متغير تابع (Outcome Variable) دون إثقال كاهل المشاركين باستبانات مطولة تؤدي إلى إعياء المستجيبين (Survey Fatigue).
- التطبيقات التدخلية والتطوير التنظيمي: يُستخدم المقياس كأداة تقييم قبلي وبعدي (Pre-test / Post-test) لقياس مدى فاعلية مبادرات التغيير المؤسسي، وإعادة هيكلة الوظائف، وبرامج الدعم النفسي والمهني، ونظم التعويضات الجديدة.
5. البناء النفسي / Construct
يستند البناء النفسي للرضا الوظيفي العام إلى تعريف الرضا بوصفه حالة انفعالية وجدانية إيجابية ناتجة عن التقييم الشخصي للخبرة الوظيفية الذاتية للمرء (Locke, 1976). وفي إطار استبانة ميشيغان (OAQ)، لا يُنظر إلى الرضا العام باعتباره حصيلة جمعية حسابية لأبعاد جزئية، بل كبناء كلي فريد ومستقل، يتمتع بخصائص الاندماج المعرفي-الانفعالي الفوري.
المكونات المفاهيمية للبناء
يتألف هذا البناء النفسي من تفاعل ثلاثة أبعاد إدراكية وانفعالية دقيقة تنعكس في فقرات المقياس الثلاث:
- التقييم المعرفي التكاملي الشامل (Global Cognitive Evaluation): يمثله البند الأول (“على العموم، أنا راضٍ عن وظيفتي”)؛ وهو يعكس الحكم العقلاني التقييمي المستند إلى موازنة الفرد الشاملة بين توقعاته الوظيفية، ومجهوداته المبذولة، والمكافآت المادية والمعنوية التي يتحصل عليها. إنه نتاج مقارنة عقلية واعية بين الواقع المهني والمعايير الذاتية للفرد.
- الاستجابة الوجدانية المباشرة وتجنب النفور (Affective Tone & Aversion Avoidance): يمثله البند الثاني المصاغ بصورة معكوسة (“بشكل عام، لا أحب وظيفتي”)؛ وهو يهدف إلى قياس الرفض الوجداني والشعور بالنفور المهني المباشر (Aversion or Dysphoria). إن غياب عدم الرضا ليس مرادفاً تلقائياً لوجود الرضا الإيجابي الفعال، لذا فإن تضمين هذه الفقرة المعكوسة يستحضر البعد الانفعالي السلبي ويفصل بين الحياد والرفض التام.
- الانتماء والولاء لبيئة العمل (Contextual & Organizational Attachment): يمثله البند الثالث (“بشكل عام، أحب العمل هنا”)؛ حيث يتجاوز هذا العنصر مجرد أداء المهام المنوطة بالوظيفة (Tasks) إلى المشاعر المرتبطة بالبيئة التنظيمية والجو المؤسسي والمكان ذاته. يمثل هذا المكون جسراً يربط الرضا الوظيفي بالالتزام التنظيمي العاطفي تجاه المؤسسة.
إن تآزر هذه الأبعاد الثلاثة يمنح البناء النفسي قوته؛ فهو يجمع بين الرضا عن المهام الوظيفية والرضا عن المنظمة كفضاء مكاني واجتماعي، فضلاً عن تحييد التحيز الإيجابي التلقائي من خلال الفقرة المعكوسة.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يندرج مقياس الرضا الوظيفي العام تحت مظلة نظريات الاتجاهات النفسية والتقييم الدافعي في بيئة العمل، متأثراً بشكل مباشر بعدة اتجاهات نظرية رائدة صاغت علم السلوك التنظيمي:
1. نظرية القيمة لإدوين لوك (Locke's Value-Percept Theory)
افترض إدوين لوك (1976) أن الرضا الوظيفي يتولد من إدراك الفرد بأن وظيفته تتيح له تحقيق قيم العمل التي يراها جوهرية. لا تتحدد درجة الرضا بمدى توافر ميزة ما في الوظيفة، بل بالمسافة المدركة بين ما يريده الفرد بالفعل وما يحصل عليه. وجّهت هذه النظرية صياغة فقرات مقياس ميشيغان لتكون واسعة وتفضيلية، مما يمنح المستجيب الحرية التامة في وزن قيمه الشخصية دون أن تفرض عليه الأداة أوزاناً معيارية لأبعاد خارجية محددة مسبقاً.
2. نموذج خصائص الوظيفة لهاكمان وأولدهام (Job Characteristics Model)
يرى ريتشارد هاكمان وجريج أولدهام (Hackman & Oldham, 1976) أن الخصائص الجوهرية للعمل (تنوع المهارات، هوية المهمة، أهمية المهمة، الاستقلالية، والتغذية الراجعة) تُفضي إلى حالات نفسية حرجة (إدراك جدوى العمل، الإحساس بالمسؤولية، ومعرفة النتائج) والتي بدورها تؤدي إلى نتائج شخصية ومهنية إيجابية، في طليعتها “الرضا الوظيفي العام”. ينسجم مقياس OAQ-S مع هذا الطرح بصفته التعبير الوجداني النهائي لهذه الحالات النفسية المحفزة.
3. المنظور السوسيوتقني ومدرسة جامعة ميشيغان (The Michigan Organizational Paradigm)
انطلق كامان وزملاؤه (1983) في جامعة ميشيغان من منظور تكاملي يربط بين البناء الاجتماعي والتقني للمنظمة، مستندين إلى إرث ستانلي سيتشور وبول ميرفيس وإدوارد لولر. اعتبر هؤلاء الرواد أن الاتجاهات النفسية للموظفين، وعلى رأسها الرضا الكلي، تمثل “مؤشرات نظام اجتماعي” حيوية (System Indicators) تحدد بقاء المنظمة واستقرارها الاقتصادي والنفسي، وليست مجرد ظواهر ذاتية معزولة.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس الرضا الوظيفي العام (OAQ-S) لاختبارات تجريبية صارمة على مدى أربعة عقود لتأكيد دلالات صدقه المتنوعة عبر عينات مهنية وصناعية واسعة النطاق:
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity)
أظهرت دراسات التحقق السيكومتري ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين المقياس والعديد من المؤشرات السلوكية والنفسية:
- الفاعلية الوجدانية الإيجابية للقادة: كشفت دراسة جورج (George, 1995) عن وجود ارتباط طردي وثيق بين الرضا العام للمرؤوسين والوجدان الإيجابي للقادة (r = 0.35 إلى 0.48)، مما يؤكد أن البيئة القيادية المشجعة تنعكس مباشرة في الاستجابة الوجدانية للتابعين المقاسة بواسطة هذا المقياس.
- الالتزام التنظيمي والاندماج الوظيفي: أثبتت دراسات سيغال وماكدونالد (Siegall & McDonald, 1995) وماكلاين (McLain, 1995) وجود علاقات ارتباطية موجبة قوية بين درجات الرضا والاندماج الوظيفي (Job Involvement)، والتركيز على العمل (Job Focus)، والتعقيد الوظيفي (Work Complexity) بمعاملات تراوحت بين 0.40 و0.62.
- السلامة والمناخ البيئي: ارتبط المقياس طردياً بالقيمة الاقتصادية الممنوحة للصحة والسلامة المهنية وعدالة توزيع مخاطر العمل (McLain, 1995).
الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)
أكدت الأدلة الامبيريقية قدرة المقياس الفائقة على التمايز عن المفاهيم المجاورة والتنبؤ بالنتائج السلبية للعمل:
- الارتباطات السلبية بالانسحاب المهني: وثّق سيغال وماكدونالد (1995) ارتباطاً سالباً دالاً بين درجات المقياس ونية ترك العمل (Intent to Leave) بقيم تجاوزت (r = -0.55)، فضلاً عن الارتباط السالب بالتشتت الذهني أثناء العمل، وإدراك المخاطر المهنية (Perceived Danger and Risk)، والانشغال بالأنشطة خارج العمل (Off-job Focus).
- التمايز البنائي: في دراسة سانشيز وكراوس ووايت وويليامز (Sanchez, Kraus, White, & Williams, 1999)، وباستخدام التحليل العاملي التوكيدي، أثبتت النتائج أن الرضا الوظيفي العام بناء نفسي متميز ومنفصل إمبيريقياً عن ممارسات الموارد البشرية عالية الاندماج، والوفرة التنظيمية، والمقارنات المعيارية.
8. الثبات / Reliability
يتميز مقياس OAQ-S بثبات سيكومتري لافت؛ ورغم أنه يتألف من 3 فقرات فقط (والمعروف في القياس النفسي بمعادلة سبيرمان-براون أن قلة الفقرات تؤدي حسابياً إلى خفض معامل ألفا)، إلا أن المقياس حافظ على مستويات مرتفعة ومستقرة من الاتساق الداخلي عبر عينات هائلة التنوع:
- نطاق معاملات ألفا كرونباخ: أظهرت المسوحات والدراسات التتبعية تراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) ما بين 0.67 و0.95، وهي قيم تتجاوز الحدود الأكاديمية الموصى بها للبحوث الأساسية والتطبيقية (Nunnally, 1978).
- نتائج الدراسات المحددة:
- هوكوارتر، بيروي، إيجالينز، وروسيل (Hochwarter, Perrewé, Igalens, & Roussel, 1999): سجل المقياس ألفا بلغت 0.86 في عينة مشتركة أمريكية فرنسية، مما يشير إلى ثبات عابر للثقافات.
- ماكفارلين ورايس (McFarlin & Rice, 1992): سجلت الدراسة معاملاً تراوح بين 0.83 و0.88 في دراسة مقارنة الرضا بالعدالة التوزيعية والإجرائية.
- بيرسون (Pearson, 1991): أظهرت النتائج ثباتاً داخلياً بلغ 0.84 في دراسة لبيئات الإدارة التشاركية.
- سانشيز وبروك (Sanchez & Brock, 1996): بلغ معامل الثبات 0.82 في بيئات عمل صناعية معقدة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية التي تتبعت المشاركين عبر فترات زمنية تراوحت بين ثلاثة إلى ستة أشهر استقراراً نسبياً ملحوظاً في درجات الرضا (r > 0.65)، مع احتفاظ المقياس بحساسيته للتغيرات التنظيمية الحقيقية (كالترقيات أو تغيير نمط القيادة).
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضع المقياس للعديد من الفحوص الإحصائية المتقدمة للتحقق من بنيته الداخلية ونقائه العاملي، سواء عبر التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) أو التحليل العاملي التوكيدي (CFA):
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
تؤكد كافة التحليلات الاستكشافية المطبقة على فقرات المقياس الثلاث تشبعها على عامل عام وحيد غير مجزأ (Unidimensional Factor) يستحوذ في المتوسط على ما بين 65% إلى 80% من التباين الكلي المفسر. وتتراوح تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا البعد بين 0.72 و0.93، حيث تسجل الفقرة الأولى عادة أعلى تشبع عاملي باعتبارها المؤشر المركزي المباشر للرضا العام.
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) جودة المطابقة الممتازة لنموذج العامل الواحد؛ حيث حقق النموذج مؤشرات ملاءمة استثنائية عبر دراسات مختلفة (مثل Sanchez et al., 1999):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05.
- مؤشر الجفاف المعياري (SRMR): < 0.03.
وعلاوة على ذلك، أظهرت المقارنات العاملية متعددة المجموعات (Measurement Invariance) ثباتاً شكلياً (Configural)، ومترياً (Metric)، وبنائياً (Scalar) عبر الجنسين، والفئات العمرية، والمستويات الإدارية المختلفة، مما يبرهن على أن المقياس يقيس ذات الظاهرة النفسية بنفس الدقة عبر الفئات السكانية والمهنية المتنوعة.
10. أداة القياس / Instrument
تتسم أداة القياس بخصائص محددة تمنحها سهولة التطبيق والدقة المتناهية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey Subscale)، يقيس الاتجاهات الوجدانية والمعرفية العامة نحو العمل.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس من 3 فقرات فقط.
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي أو سباعي من نوع ليكرت؛ والصيغة المعيارية الأصلية المعتمدة هي مقياس ليكرت سباعي النقاط: Responses are obtained using a 7-point Likert-type scale where 1 = strongly disagree, 2 = disagree, 3 = slightly disagree, 4 = neither agree nor disagree, 5 = slightly agree, 6 = agree, and 7 = strongly agree.
- طريقة التصحيح وحساب الدرجة:
- يتم تصحيح الفقرات الإيجابية (الفقرة 1 والفقرة 3) بصورة مباشرة من 1 إلى 7.
- يتم عكس ترميز الفقرة الثانية (Item 2) التي تشير إلى عدم الرضا: الدرجة المعكوسة = (8 – الدرجة الأصلية)؛ بحيث تصبح الدرجة (1) = 7، و(2) = 6، و(3) = 5، و(4) = 4، و(5) = 3، و(6) = 2، و(7) = 1.
- تُحسب الدرجة الإجمالية للرضا الوظيفي عن طريق جمع درجات الفقرات الثلاث (بعد تعديل الفقرة المعكوسة) وقسمة الناتج على 3 للحصول على متوسط مرجح يتراوح بين 1 و7، أو باستخدام المجموع الخام الكلي (3 إلى 21). وتعبر الدرجات الأعلى عن مستويات أعلى من الرضا الوظيفي العام.
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للإدراج ضمن المسوح الكبرى.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
سنة النشر: 1983 (ضمن المجلد المرجعي المحرر بواسطة سيتشور، لولر، ميرفيس، وكامان).
حقوق الطبع والنشر والتراخيص: نُشرت بنود المقياس ضمن عمل علمي مرجعي تحت رعاية جامعة ميشيغان ونشرته دار جون وايلي وأولاده (John Wiley & Sons, Inc.). والمقياس متاح بصورة مجانية للاستخدام في الأغراض الأكاديمية، والبحوث العلمية غير التجارية، وأطروحات الماجستير والدكتوراه، مع ضرورة الالتزام بالاستشهاد الأكاديمي الدقيق بالمصدر الأصلي ومؤلفيه (Cammann et al., 1983). أما في حالات الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن منصات تشخيص مؤسسي مدفوعة، فيتعين مراجعة جهة النشر الأصلية ومعهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان للحصول على التراخيص المطلوبة.
12. المراجع / References
- Cammann, C., Fichman, M., Jenkins, G. D., & Klesh, J. R. (1983). Assessing the attitudes and perceptions of organizational members. In S. E. Seashore, E. E. Lawler, P. H. Mirvis, & C. Cammann (Eds.), Assessing organizational change: A guide to methods, measures, and practices (pp. 71–138). John Wiley & Sons.
- George, J. M. (1995). Leader positive mood and group performance: The case of customer service. Journal of Applied Social Psychology, 25(9), 778–794. https://doi.org/10.1111/j.1559-1816.1995.tb01775.x
- Hackman, J. R., & Oldham, G. R. (1976). Motivation through the design of work: Test of a theory. Organizational Behavior and Human Performance, 16(2), 250–279. https://doi.org/10.1016/0030-5073(76)90016-7
- Hochwarter, W. A., Perrewé, P. L., Igalens, J., & Roussel, P. (1999). A cross-cultural investigation of the relationship between tenure and job satisfaction. Academy of Management Proceedings, 1999(1), H1–H6. https://doi.org/10.5465/apbpp.1999.27602070
- Locke, E. A. (1976). The nature and causes of job satisfaction. In M. D. Dunnette (Ed.), Handbook of industrial and organizational psychology (pp. 1297–1349). Rand McNally.
- McFarlin, D. B., & Rice, R. W. (1992). What considers satisfaction? Investigating individual differences in facet importance. Journal of Organizational Behavior, 13(1), 41–54. https://doi.org/10.1002/job.4030130105
- McLain, D. L. (1995). Responses to health and safety risks in the work environment. Academy of Management Journal, 38(6), 1726–1743. https://doi.org/10.5465/256850
- Nunnally, J. C. (1978). Psychometric theory (2nd ed.). McGraw-Hill.
- Pearson, C. A. (1991). An empirical assessment of the process of autonomous work groups: An analysis in an industrial setting. Human Relations, 44(7), 743–764. https://doi.org/10.1177/001872679104400705
- Sanchez, J. I., & Brock, P. (1996). Outcomes of perceived discrimination among Hispanic employees: Is diversity management a luxury or a necessity? Academy of Management Journal, 39(3), 704–719. https://doi.org/10.5465/256660
- Sanchez, J. I., Kraus, E., White, S., & Williams, M. (1999). High-involvement human resource practices, benchmarking, and job satisfaction. Group & Organization Management, 24(4), 451–472. https://doi.org/10.1177/1059601199244004
- Siegall, M., & McDonald, T. (1995). Risk factors and job satisfaction: A study of safety officers. Journal of Business and Psychology, 10(2), 209–216. https://doi.org/10.1007/BF02249581
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Format:
Responses are obtained using a 7-point Likert-type scale where 1 = strongly disagree, 2 = disagree, 3 = slightly disagree, 4 = neither agree nor disagree, 5 = slightly agree, 6 = agree, and 7 = strongly agree.
Items:
- All in all, I am satisfied with my job
- In general, I don’t like my job (R)
- In general, I like working here
Note: Items denoted with (R) are reverse scored.