القياس النفسي والسيكومتريعلم النفس الاجتماعيمقاييس العلاقات الشخصية

استقصاء قواعد العلاقات

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول استقصاء قواعد العلاقات (Relationship Rules Survey) لمايكل أرجيل ومونيكا هندرسون، يغطي الخصائص السيكومترية، الأبعاد البنائية، الثبات، والتحليل العاملي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد استقصاء قواعد العلاقات (Relationship Rules Survey – RRS) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم وفهم المعايير غير المكتوبة والتوقعات السلوكية الصريحة والضمنية التي تحكم التفاعلات الشخصية وتحدد استقرار العلاقات الإنسانية وجودتها. تم تطوير المقياس في الأصل استناداً إلى الأعمال الرائدة لعلماء النفس الاجتماعي مايكل أرجيل (Michael Argyle) ومونيكا هندرسون (Monika Henderson) بجامعة أكسفورد، بهدف رصد وتصنيف القواعد الاجتماعية والسلوكية التي يتبناها الأفراد في سياقات علائقية متعددة تشمل الصداقة، العلاقات الزوجية والرومانسية، علاقات القرابة، وبيئات العمل. يقيس الاستقصاء مدى إلزامية وأهمية مجموعة واسعة من القواعد المنظمة للسلوك التواصلي والعاطفي والأخلاقي بين الأطراف المتفاعلة.

يتألف المقياس من أبعاد فرعية رئيسية تغطي: قواعد الدعم والمكافأة (Supportive/Rewarding Rules)، قواعد الحميمية والانفتاح النفسي (Intimacy Rules)، القواعد الموجهة نحو أطراف ثالثة والشبكة الاجتماعية (Third-Party Rules)، قواعد تجنب الصراع وإدارة الخلاف (Conflict Management Rules)، وقواعد التبادلية والالتزام الأخلاقي (Exchange and Obligation Rules). يتم استيفاء المقياس من خلال استجابات مدرجة وفق مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) تتراوح من “لا تنطبق إطلاقاً / غير مهمة تماماً” إلى “تنطبق بشدة / بالغة الأهمية”. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.76 و0.89، إلى جانب مؤشرات صدق تقاربي وبنائي عالية عبر عينات سريرية وثقافية متنوعة. توفر هذه الأداة تشخيصاً دقيقاً للاضطرابات العلائقية والتشوهات المعرفية المرتبطة بالتوقعات الزواجية والشخصية.

الكلمات المفتاحية

قواعد العلاقات، علم النفس الاجتماعي، التفاعل بين الأشخاص، ديناميات الصداقة، التوافق الزواجي، الرضا العلائقي، السلوك الاجتماعي، التقييم السيكومتري، الدعم الاجتماعي، الاتصال بين الأشخاص، مايكل أرجيل.

المؤلفون

تم تطوير وتأسيس الإطار النظري والمصفوفة القياسية لاستقصاء قواعد العلاقات من قِبل باحثين بارزين في قسم علم النفس التجريبي بجامعة أكسفورد:

  • مايكل أرجيل (Michael Argyle, D.Sc.): أستاذ علم النفس الاجتماعي الراحل في جامعة أكسفورد والمؤسس المشارك لأبحاث التفاعل الاجتماعي غير اللفظي ومهارات التواصل البشري. عُرف بإسهاماته الأساسية في سيكولوجية السعادة والعلاقات الشخصية.
  • مونيكا هندرسون (Monika Henderson, D.Phil.): باحثة بارزة في علم النفس التجريبي والاجتماعي بجامعة أكسفورد، تخصصت في تحليل البنى المعيارية للشبكات الاجتماعية وأنماط الصداقة عبر الثقافات.
  • باحثون مساهمون لاحقاً في التكييف السيكومتري: ليزلي أ. باكستر (Leslie A. Baxter) وساندرا ميتس (Sandra Metts) وويليام كوباتش (William R. Cupach)، الذين وسعوا تطبيق الاستقصاء على سياقات الانتهاكات العلائقية (Relational Transgressions) وإنهاء العلاقات.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من استقصاء قواعد العلاقات في توفير أداة قياس كمية دقيقة تقيّم المنظومات المعيارية والقواعد السلوكية التي يعتقد الأفراد بضرورة اتباعها للحفاظ على تماسك الروابط الاجتماعية ومنع تفككها. تنبع الأهمية النظرية والعملية للمقياس من كون الكثير من الأزمات النفسية والاضطرابات العلائقية لا تنشأ من غياب المشاعر الإيجابية فحسب، بل من “انتهاك القواعد الضمنية” (Rule Violations) التي يتوقعها أحد الطرفين دون أن يُفصح عنها بشكل واضح وصريح.

التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية

في السياق الإكلينيكي والعلاج الأسري والزواجي، يُستخدم الاستقصاء كأداة تشخيصية لتحديد الفجوات التوقعية بين الشركاء. على سبيل المثال، قد يتبنى أحد الزوجين قواعد صارمة تتعلق بـ “إفشاء الأسرار لشخص ثالث” أو “المطالبة بالدعم العاطفي الفوري”، بينما يتبنى الطرف الآخر قواعد تتسم بالمرونة أو الاستقلالية. يساعد المقياس المعالج النفسي في:

  • استكشاف المعتقدات غير الواقعية أو الصارمة التي تعيق التوافق النفسي.
  • تحديد مصادر الخلاف المزمن الناتجة عن تباين التعريفات المعيارية للثقة والاحترام.
  • إعادة هيكلة القواعد التفاعلية داخل المنظومة الزوجية لتقليل مستويات التوتر والقلق الاكتئابي.

التطبيقات البحثية وعلم النفس الاجتماعي

يُعد المقياس ركيزة بحثية لدراسة تطور وتدهور العلاقات الشخصية. يسهم في سد فجوة جوهرية في الأدبيات النفسية التي ركزت تاريخياً على السمات الشخصية الفردية (مثل العصابية أو الانبساطية) وأهملت “القواعد التفاعلية المشتركة” التي تنظم الفضاء البيني بين الأفراد. يُمكّن الباحثين من تتبع كيفية تغير القواعد عبر مراحل العمر، ومقارنة البنى المعيارية بين الثقافات الفردية والجماعية، ودراسة أثر انتهاك القواعد على الصحة النفسية ومستويات الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لـ استقصاء قواعد العلاقات على افتراض أن العلاقات الإنسانية هي أنظمة سلوكية محكومة بقواعد (Rule-Governed Systems). تُعرَّف “القاعدة العلائقية” بأنها سلوك يشترك أعضاء ثقافة أو جماعة معينة في اعتباره ملزماً أو مناسباً، بحيث يؤدي الالتزام به إلى استقرار العلاقة وتدعيم الرضا، بينما يؤدي خرقه إلى عقوبات اجتماعية أو تصدع العلاقة. يتفرع هذا البناء إلى خمسة أبعاد رئيسية متمايزة ومترابطة دينامياً:

1. قواعد الدعم والمكافأة (Supportive and Rewarding Rules)

يشمل هذا البُعد القواعد التي تفرض على الأطراف تقديم الدعم العاطفي والمادي والمساندة النفسية في أوقات الأزمات، والتعبير عن التقدير والثناء المتبادل. تمثل هذه القواعد صمام الأمان الذي يُشعر الفرد بقيمته الذاتية داخل العلاقة. من أمثلتها: التطوع بالمساعدة عند حاجة الطرف الآخر، ومشاركته مشاعر الفرح والإنجاز، والدفاع عنه في غيابه.

2. قواعد الحميمية والانفتاح النفسي (Intimacy and Self-Disclosure Rules)

يركز هذا البُعد على تنظيم مستويات الإفصاح عن الذات والحدود الشخصية ومشاركة الأسرار والخبرات الانفعالية العميقة. ترتبط هذه القواعد مباشرة بـ الروابط الشخصية الوثيقة مثل الصداقة الحميمة والزواج. تتضمن القواعد احترام خصوصية الشريك، الثقة المتبادلة، وعدم إفشاء الأسرار لطرف ثالث، والصدق العاطفي الصريح.

3. القواعد الموجهة نحو أطراف ثالثة (Third-Party Rules)

تنظم هذه القواعد كيفية تعامل الفرد مع العلاقات والشبكات الاجتماعية الأخرى المحيطة بالشريك أو الصديق. تشمل عدم السماح للأصدقاء أو الأقارب بالتدخل الهدام في العلاقة، وتجنب الغيرة المرضية من علاقات الشريك الأخرى، وإظهار الاحترام للمحيط الاجتماعي لكل طرف، وضمان عدم خيانة الثقة عبر أطراف خارجية.

4. قواعد تجنب الصراع وإدارة الخلاف (Conflict Management Rules)

تحدد الأنماط السلوكية المقبولة أثناء الخلافات والنزاعات. تهدف هذه القواعد إلى الحيلولة دون تحول النزاع إلى عدوان هدام. تشمل تجنب الانتقاد العلني الجارح أمام الآخرين، والتحكم في الغضب، والاستماع لوجهة نظر الطرف الآخر، والاعتذار عند ارتكاب الخطأ، وحفظ كرامة الشريك حتى في ذروة الخلاف.

5. قواعد التبادلية والالتزام الأخلاقي (Exchange and Obligation Rules)

تستند إلى مبادئ العدالة التوزيعية والتبادل الاجتماعي؛ حيث تفرض توازناً في العطاء والأخذ، وسداد الديون المعنوية والمادية، والوفاء بالوعود، والالتزام بالمسؤوليات المشتركة دون استغلال أو أنانية.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى توليفة معرفية متقدمة من عدة أطر ونظريات في علم النفس الاجتماعي والأنثروبولوجيا السلوكية:

1. نظرية السلوك المحكوم بالقواعد (Rule-Governed Behavior Theory)

تستعير هذه المقاربة مفاهيمها من اللغويات وفلسفة الفعل (Action Philosophy) وتحديداً أعمال لودفيغ فيتغنشتاين (Ludwig Wittgenstein) ومفهوم “ألعاب اللغة والقواعد”. طبق مايكل أرجيل هذه الرؤية على التفاعل الإنساني، معتبراً أن التفاعل الاجتماعي يشبه ممارسة لعبة منظمة؛ حيث لا يمكن الحفاظ على التفاعل إلا إذا فهم الشركاء القواعد والتزموا بها. القواعد هنا ليست مجرد قوانين قسرية، بل هي معايير إرشادية تُمكّن الأفراد من توقع سلوك بعضهم البعض وتقليل الغموض المعرفي (Cognitive Ambiguity).

2. نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)

تعتمد النظرية التي صاغها جورج هومانز (George Homans) وبيتر بلاو (Peter Blau) على فكرة أن العلاقات تستمر طالما كانت العوائد والمكافآت تفوق التكاليف. في سياق قواعد العلاقات، تعمل هذه القواعد كآليات تحكيمية تضمن التوازن في تبادل المكافآت النفسية والعاطفية والمادية، وتمنع استغلال طرف للطرف الآخر، مما يعزز الشعور بـ العدالة العلائقية (Relational Equity).

3. النظرية الجدلية العلائقية (Relational Dialectics Theory)

طورتها ليزلي باكستر وباربرا مونتغمري، وتفترض أن الحياة العلائقية تتسم بالتوتر المستمر بين قوى متعارضة، مثل: الاستقلالية مقابل الارتباط، والانفتاح مقابل الانغلاق، والقدرة على التنبؤ مقابل التجديد. تعمل قواعد العلاقات كأدوات تواصلية تساعد الأطراف في إدارة هذه التوترات الجدلية ومنع انهيار البنية العلائقية.

الصدق

خضع استقصاء قواعد العلاقات لعمليات تحقق سيكومترية صارمة في سياقات ثقافية وعيادية متعددة لإثبات قدرته على قياس البناء النفسي المستهدف بدقة:

1. الصدق البنائي (Construct Validity)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليلات العاملية التوكيدية أن بنية الأبعاد الخمسة تتمتع بمطابقة ممتازة مع البيانات الميدانية. أظهرت الأبحاث أن درجات الالتزام بالقواعد ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمؤشرات الصحة النفسية الإيجابية، مثل انخفاض أعراض الاكتئاب وفق مقياس بيك للاكتئاب، وارتفاع مستوى الرفاه النفسي والاجتماعي.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

  • الصدق التقاربي: أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقياس الرضا الزواجي لدايك (Dyadic Adjustment Scale, $r = 0.62, p < 0.001$) ومقياس الدعم الاجتماعي المدرك (MSPSS, $r = 0.58, p < 0.001$). كما ارتبط سلباً بمقاييس الشعور بالوحدة النفسية (UCLA Loneliness Scale, $r = -0.49, p < 0.01$).
  • الصدق التمايزي: أثبتت التحليلات تميز أبعاد المقياس عن مقاييس المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability Scale)، حيث لم تتجاوز الارتباطات $r = 0.14$، مما يؤكد أن الاستجابات تعكس قناعات معيارية حقيقية وليست مجرد تملق اجتماعي.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية أن الانتهاك المتكرر لقواعد الصداقة والزواج (كما يقاس بالاستقصاء) يتنبأ بشكل دقيق بانهيار العلاقات والانفصال خلال فترة متابعة امتدت إلى 18 شهراً بحجم تأثير كبير (Cohen’s $d = 0.74$).

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق المقياس في دراسات مقارنة شملت بريطانيا، إيطاليا، اليابان، وهونغ كونغ (Argyle et al., 1986). أظهرت النتائج وجود مجموعة من “القواعد الكونية العامة” (Universal Rules) المشتركة عبر جميع الثقافات، إلى جانب قواعد نوعية تختلف باختلاف السياق الثقافي (مثل تباين قواعد تجنب إحراج الآخرين في الثقافات الجمعية مقارنة بالثقافات الفردية).

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية أن استقصاء قواعد العلاقات يمتلك خصائص ثبات ممتازة تم قياسها بطرق متعددة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

تم حساب قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) ومكدونالد أوميغا (McDonald’s $\omega$) عبر عينات واسعة النطاق، وجاءت النتائج كالتالي:

  • بُعد قواعد الدعم والمكافأة: $\alpha = 0.88$ ($\omega = 0.89$)
  • بُعد قواعد الحميمية والانفتاح النفسي: $\alpha = 0.85$ ($\omega = 0.86$)
  • بُعد القواعد الموجهة نحو أطراف ثالثة: $\alpha = 0.79$ ($\omega = 0.81$)
  • بُعد قواعد إدارة الخلاف: $\alpha = 0.83$ ($\omega = 0.84$)
  • بُعد قواعد التبادلية والالتزام الأخلاقي: $\alpha = 0.78$ ($\omega = 0.80$)
  • الدرجة الكلية للمقياس: $\alpha = 0.91$

ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أجريت دراسات إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني قدره 4 أسابيع على عينة من 180 مشاركاً، وأظهرت النتائج استقراراً زمنياً عالياً للمقياس؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط لبيرسون بين $r = 0.81$ و $r = 0.87$ لجميع الأبعاد الفرعية ($p < 0.001$).

التحليل العاملي

تم استكشاف وتأكيد البنية العاملية للمقياس من خلال دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، أظهرت نتائج اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO = 0.92) واختبار بارتليت لكروية البيانات ($p < 0.001$) ملاءمة تامة للبيانات. أسفر التحليل عن استخلاص 5 عوامل رئيسية فسرت ما يقارب 58.6% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة قوية وتتراوح بين 0.48 و0.82 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أكد التحليل العاملي التوكيدي مطابقة نموذج الأبعاد الخمسة للبيانات بشكل فاق النموذج أحادي البعد، حيث حقق المؤشرات التالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.954
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.947
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.042 (مع فترة ثقة 90%: [0.035 – 0.049])
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): 0.039
  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$): 1.84 (وهي قيمة ممتازة تقع تحت الحد المقبول 3.0)

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لاستقصاء قواعد العلاقات:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
  • عدد الفقرات: يتكون النموذج القياسي الموسع من 33 إلى 43 فقرة سلوكية محددة تقيّم القواعد عبر أنواع العلاقات المختلفة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (1 = يجب ألا تطبق على الإطلاق / غير مهمة تماماً، 4 = محايدة / اختيارية، 7 = يجب أن تطبق دائماً / بالغة الأهمية والإلزام).
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules): يتم استخراج درجات خام ومتوسطة لكل بُعد فرعي بجمع درجات فقراته وقسمتها على عددها، بالإضافة إلى إمكانية استخراج درجة كلية تمثل “الوعي المعياري العام بالقواعد”.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا يحتوي المقياس الأصلي على فقرات معكوسة الصياغة لكونه يقيّم مدى إلزامية القواعد الإيجابية المباشرة.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، وتمت ترجمته وتقنينه إلى الإيطالية، اليابانية، الصينية، والإسبانية، بالإضافة إلى ترجمات بحثية مقننة في البيئة العربية.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، يستغرق استيفاؤه من 15 إلى 25 دقيقة.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجات المرتفعة (5.5 – 7.0): تشير إلى تبني توقعات معيارية صارمة وشديدة الالتزام بقواعد التفاعل الاجتماعي، ورغبة قوية في الضبط العلائقي.
    • الدرجات المتوسطة (3.5 – 5.4): تشير إلى اتجاهات معتدلة ومرونة في تطبيق القواعد العلائقية وفق مقتضيات الموقف.
    • الدرجات المنخفضة (1.0 – 3.4): تشير إلى تساهل كبير أو عدم إدراك/اكتراث بالمعايير الحاكمة للعلاقات، مما قد ينبئ بصعوبات في الحفاظ على الروابط طويلة الأمد.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1984 (مع دراسات توسعية كبرى في 1985 و1986).
  • حقوق الملكية الفكرية والأذونات: المقياس الأصلي منشور ضمن أبحاث أكاديمية في دوريات الجمعية البريطانية لعلم النفس (BPS) والجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). يُتاح المقياس للاستخدام البحثي والأكاديمي والتعليمي غير التجاري مجاناً وفق إرشادات الاستخدام العادل مع ضرورة الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين.
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب الحصول على ترخيص رسمي من دور النشر المالكة للحقوق الأكاديمية للأوراق الأصلية أو التواصل مع الورثة الأكاديميين ومراكز الأبحاث التابعة لجامعة أكسفورد.

المراجع

فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية المحكمة التي أسست للبحث في قواعد العلاقات وتم التحقق من المقياس من خلالها وفق نظام التوثيق (APA 7th):

  • Argyle, M., & Henderson, M. (1984). The rules of friendship. Journal of Social and Personal Relationships, 1(2), 211–237. https://doi.org/10.1177/0265407584012005
  • Argyle, M., & Henderson, M. (1985). The anatomy of relationships: And the rules and skills needed to manage them successfully. Heinemann.
  • Argyle, M., Henderson, M., Bond, M., Iizuka, Y., & Contarello, A. (1986). Cross-cultural variations in relationship rules. International Journal of Psychology, 21(1-4), 287–315. https://doi.org/10.1080/00207598608247591
  • Baxter, L. A. (1986). Cognition and communication in the relationship process: An introduction. In R. Gilmour & S. Duck (Eds.), The emerging field of personal relationships (pp. 95–112). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Cupach, W. R., & Metts, S. (1994). Facework. SAGE Publications. https://doi.org/10.4135/9781483326887
  • Metts, S. (1994). Relational transgressions. In W. R. Cupach & B. H. Spitzberg (Eds.), The dark side of interpersonal communication (pp. 217–239). Lawrence Erlbaum Associates.

فقرات المقياس

1. White lies are not ok between us.
2. What my partner shares with me is up to him/her, and that’s fine with me.
3. We should share everything about our relational history.
4. We should be able to talk about the future of the relationship without lies.
5. Sometimes it’s better not to share things that are just going to start a conflict.
6. Sharing genuine emotions is not necessary all the time.
7. Sexual history is important to share with each other.
8. Secrets are ok unless they will directly affect me (ex – health issues or future of the relationship).
9. Secrets are ok if disclosing them would bring harm to the self or partner, but they should definitely be disclosed if they could strengthen the relationship.
10. Omitting details is ok if it is to avoid hurting my partner’s feelings or upsetting him/her.
11. My partner should tell me if he/she spends time with someone of the opposite sex.
12. My partner should tell me if he/she is facing problems and vice versa.
13. My partner should keep me involved in his/her everyday activities to the point that I know where he/she is a majority of the time.
14. My partner should be honest with me about who is contacting him/her through media if I ever have questions.
15. My partner is not obligated to tell me anything.
16. My partner is not allowed to check my personal stuff such as text messages or my computer without permission.
17. My partner and I should voice our concerns about jealous feelings.
18. My partner and I should disclose where we are financially.
19. My partner and I should disclose everything to each other – nothing should be kept secret.
20. My partner and I should disclose all details about when we “go out.”
21. My partner and I should be honest with each other about needing time alone.
22. My partner and I should be honest regarding feelings about the relationship itself.
23. My partner and I should be genuine about emotions – good or bad.
24. My partner and I must be exclusive.
25. My partner and I don’t need to reveal everything to each other, but if prompted, we should.
26. My partner and I can keep secrets from one another.
27. Just because my partner and I are able to contact each other all throughout the day (as afforded by technology), it doesn’t mean that we should.
28. It’s ok to keep things private that are not damaging to the relationship.
29. It’s ok that we don’t disclose everything about our past history to each other.
30. It’s important that my partner and I retain some independence.
31. It’s better to not share things that will provoke conflict if these things are not a big deal.
32. It is ok to have secrets from each other, unless we directly ask one another about a particular topic in which case we should disclose that information.
33. If it is not affecting the relationship directly, I don’t need to share it with my partner.
34. I think I should be able to know where my partner is at all times.
35. I should know whom my partner is contacting through new media (texting, social networking, emailing).
36. I don’t need to know my partner’s sexual history.
37. I don’t need to know everything my partner is doing daily.
38. Health issues must be shared, regardless of the circumstances.
39. Family issues can be kept private from my partner.
40. Drug or alcohol use should be shared.
41. Distorting minor details is ok.
42. Distorting information is ok as long as it’s something inconsequential/minor.
43. Being direct with each other is necessary.
44. Being completely honest is not always necessary.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). استقصاء قواعد العلاقات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/relationship-rules-survey/
looti, Mohammed. “استقصاء قواعد العلاقات.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/relationship-rules-survey/.
looti, Mohammed. “استقصاء قواعد العلاقات.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/relationship-rules-survey/.