مقاييس الاتجاهات والمعتقداتمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس الأصولية الدينية

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس الأصولية الدينية (Religious Fundamentalism Scale – RFS) الذي طوره مارتن وويستي (1959)، تتضمن الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، والإطار النظري، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الأصولية الدينية (Religious Fundamentalism Scale – RFS)، الذي طوره الباحثان جيمس ج. مارتن وفرانك ر. ويستي (Martin & Westie, 1959)، أحد المقاييس السيكومترية المبكرة التي هدفت إلى تقصي النظرة العقائدية المحافظة والغيبيات وعلاقتها بالبنية النفسية العامة للفرد، وبشكل خاص سمة التسامح والاتجاهات التعصبية. على الرغم من أن الأداة وُسمت بمسمى “الأصولية الدينية”، إلا أن التحليلات اللاحقة (مثل: Robinson & Shaver, 1973; Hill, 1995) أكدت أن المقياس يقيس في جوهره المعتقدات الأرثوذكسية والتقليدية للمسيحية بدلاً من الأصولية بالمعنى الاجتماعي السلوكي المعاصر؛ حيث تستند ست من أصل تسع فقرات مباشرة إلى قانون الإيمان المسيحي (Apostle’s Creed). يتألف المقياس من 9 فقرات تعتمد تدريج ليكرت الخماسي (بين +2 و -2)، وتتضمن أربع فقرات ذات صياغة عكسية لمقاومة أثر الرغبة الاجتماعية ونمط الاستجابة الإذعاني. يستعرض هذا المقال الأكاديمي أصول المقياس، وخلفيته المستمدة من دراسات الشخصية التسلطية لـ Adorno وزملائه (1950)، وخصائصه السيكومترية من صدق وثبات وبنية عاملية، مع نقد منهجي لأوجه القصور في تقنينه وتطبيقاته في علم النفس الديني والاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

الأصولية الدينية، الأرثوذكسية العقائدية، مقياس مارتن وويستي، علم النفس الديني، الشخصية التسلطية، التعصب والتسامح، القياس النفسي، الاتجاهات الدينية، الغيبيات، المعتقدات اللاهوتية.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بواسطة عالمي الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي:

  • جيمس ج. مارتن (James G. Martin): باحث في علم الاجتماع ودراسات العلاقات العرقية والاتجاهات الاجتماعية بجامعة إنديانا (Indiana University) والجامعات الأمريكية المتعاونة خلال فترة الخمسينيات.
  • فرانك ر. ويستي (Frank R. Westie): أستاذ علم الاجتماع في جامعة إنديانا، اشتهر بأبحاثه التجريبية الرائدة في قياس العلاقات بين الجماعات ومقاييس الفروق الجمعية (Summated Differences Scales) لدراسة المسافة الاجتماعية والتعصب العنصري.

الغرض

صُمِّم مقياس الأصولية الدينية في الأصل لاختبار فرضية محددة ضمن دراسة استكشافية كبرى حول المتغيرات الشخصية والاجتماعية المرتبطة بـ “الشخصية المتسامحة” مقابل “الشخصية المتعصبة” (Martin & Westie, 1959). انطلق المؤلفان من فرضية مفادها أن الأصولية الدينية والتفكير العقائدي المغلق يرتبطان سلبياً بالتسامح الاجتماعي والعرقي، ويشكلان جزءاً من بنية نفسية متكاملة تتسم بالتسلط والجمود المعرفي.

تتمثل الأغراض الأساسية للأداة في الآتي:

  • القياس الكمي للتوجه العقائدي الغيبي: رصد مدى إيمان الأفراد بالمسلمات الدينية الفوق-طبيعية، مثل الوحي الحرفي للكتاب المقدس، وألوهية المسيح، والحياة بعد الموت، والمعجزات الفيزيائية.
  • التطبيقات البحثية في علم النفس الاجتماعي: دراسة التقاطعات بين الالتزام العقائدي الصارم ومتغيرات مثل التعصب العرقي، وتنشئة الأطفال الصارمة، والنزعة القومية، وعدم تحمل الغموض المعرفي (Intolerance of Ambiguity).
  • الاستخدام المسحي والتصنيفي: فرز المشاركين في البحوث النفسية والاجتماعية على متصل يبدأ من النزعة الدينية الإنسانية/العقلانية وصولاً إلى المحافظة اللاهوتية الراديكالية.

على الرغم من قيمته المسحية، أوضحت المراجعات النقدية لاحقاً (Robinson & Shaver, 1973) أن المقياس قاصر عن قياس الأبعاد السلوكية والوجدانية الحقيقية للأصولية المعاصرة، مثل العزلة الاجتماعية الطائفية، أو التشدد الأخلاقي، أو النشاط السياسي الديني، مما يجعل استخدامه محصوراً اليوم كأداة تاريخية لتقييم “الأرثوذكسية العقائدية التقليدية”.

البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي (Psychological Construct) لمقياس مارتن وويستي حول مفهوم المحافظة الدينية العقائدية (Religious Conservatism & Dogmatism) والتركيز على الغيبيات (Supernaturalism). وفي إطار التحليل المفاهيمي، يمكن تفكيك البناء إلى الأبعاد الآتية:

1. الوحي الإلهي والعصمة النصية (Scriptural Inerrancy & Inspiration)

يقيس هذا البعد مدى تسليم الفرد بأن النصوص المقدسة تمثل الكلمة المباشرة والموحى بها حرفياً من الله (كما في الفقرة 1: “The Bible is the inspired word of God”). يعكس هذا البعد نزعة القبول المطلق للسلطة الدينية المكتوبة دون إخضاعها للنقد التاريخي أو التحليل التأويلي.

2. الطبيعة الإلهية والمعجزات (Christology & Supernaturalism)

يتناول هذا المكون الاعتقاد بالألوهية المباشرة بدلاً من النظرة التاريخية البشرية للشخصيات الدينية المحورية، وتصديق الخوارق والمعجزات الشفائية والقيامة من الموت (كما في الفقرات 3 و 4 و 5 و 9). يمثل هذا الجانب صلب الإيمان الميتافيزيقي الذي يفصل بين العقلانية العلمانية واللاهوت التقليدي.

3. الأخرويات والخلود (Eschatology & Afterlife)

يتضمن البعد قضايا البعث، والجنة، ويوم القيامة، والمجيء الثاني (كما في الفقرات 2 و 6 و 7). تشير هذه المفاهيم إلى الإطار الزمني الغائي الذي يوجه سلوك المؤمن ويحدد نظرته لمعنى الوجود والعدالة الإلهية.

4. النفعية الاجتماعية الأخلاقية للإيمان (Societal Redemptive Attitude)

تنفرد الفقرة 8 (“If more of the people in this country would turn to Christ we would have a lot less crime and corruption”) بقياس اتجاه نفسي واجتماعي وليس مجرد معتقد نظري؛ حيث تربط بين الاستقامة المدنية وتدني معدلات الجريمة وبين التوجه الروحي الجماعي. يمثل هذا العنصر البعد الاتجاهي الوحيد في المقياس، في حين تركز الفقرات الثماني الأخرى حصراً على الإيمان العقائدي المجرد.

الإطار النظري

تأسس المقياس في بيئة بحثية هيمنت عليها نظرية الشخصية التسلطية (The Authoritarian Personality) التي صاغها ثيودور أدورنو وإلسي فرينكل-برونسويك ودانيال ليفنسون ونيفيت سانفورد (Adorno et al., 1950). اقترحت مدرسة فرانكفورت وعلم النفس الاجتماعي آنذاك أن المعتقدات الدينية الصارمة ليست مجرد تفضيلات روحية معزولة، بل هي انعكاس لبنية أنا هشة تعتمد على آليات دفاعية قائمة على الامتثال المطلق للسلطة، وتقسيم العالم بصورة ثنائية حادة (خير مطلق مقابل شر مطلق).

استند مارتن وويستي (1959) إلى الأطروحة القائلة بأن التدين الأصولي يرتبط بنيوياً بالسمات الآتية:

  • الجمود المعرفي (Cognitive Rigidity): العجز عن تقبل التناقض أو الأفكار الرمادية، والميل نحو النظم الاعتقادية المغلقة والمكتملة سلفاً.
  • الخضوع التسلطي (Authoritarian Submission): رغبة الفرد في الانصياع لسلطة عليا فوق-طبيعية تحميه وتمنحه اليقين المطلق في مواجهة قلق الموت والفوضى الاجتماعية.
  • الإسقاط والعدوانية التسلطية: افتراض أن الانحلال الأخلاقي والجرائم ناتجة عن التخلي عن الطقوس والقواعد الدينية الصارمة.

علاوة على ذلك، استلهم المؤلفان تقنيات الاتساق الداخلي (Internal Consistency Technique) الخاصة بـ رينسيس ليكرت، وطبقا منهجية مقارنة الجماعات المتطرفة (Extreme Groups Method) لفحص مدى تمايز استجابات الأفراد المتسامحين عرقياً مقارنة بالمتعصبين، مما جعل المقياس جزءاً لا يتجزأ من تراث دراسات 편견 (Prejudice) في علم النفس الاجتماعي للقرن العشرين.

الصدق

خضع الصدق السيكومتري للمقياس لنقاشات أكاديمية مستفيضة كشفت عن نقاط قوة محدودة ومثالب منهجية جوهرية:

1. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

في الدراسة الأصلية لـ Martin & Westie (1959)، ذكر المؤلفان أن المقياس نجح في التمييز بين مجموعتي المشاركين “المتسامحين” (N = 41) و”المتعصبين” (N = 59) عند مستوى دلالة إحصائية مرتفع جداً (p < .001). ومع ذلك، أظهرت إعادة تحليل البيانات اللاحقة واختبارات تجانس التباين (Homogeneity of Variance) عيوباً بارزة؛ إذ تبين أن توزيع الدرجات لدى مجموعة المتسامحين كان ملتفاً التواءً سالباً شديداً، وأن الفارق الإحصائي في المتوسطات كان مدفوعاً بدرجات متطرفة جداً لأقل من 10 أفراد فقط، بينما تطابقت درجات 31 مشاركاً متسامحاً تماماً مع درجات مجموعة المتعصبين. بل إن 14.6% (6 أفراد) من المتسامحين حصلوا على درجات في الأصولية مساوية لأعلى درجات المتعصبين، مما يلقي بظلال كثيفة من الشك حول قدرة المقياس الصافية على التمييز الدقيق.

2. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)

أظهرت النتائج أن درجات الأصولية لدى مجموعة “المتسامحين” ارتبطت ارتباطاً دالاً إحصائياً (عند مستوى p < .05) بعدد من المتغيرات النفسية الأساسية:

  • التسلطية (Authoritarianism): r = .56
  • اتجاهات تنشئة الأطفال الصارمة (Child-rearing attitudes): r = .48
  • النزعة القومية (Nationalism): r = .41
  • عدم تحمل الغموض (Intolerance of ambiguity): r = .32
  • المعتقدات الخرافية وشبه العلمية (Superstition-pseudoscience): r = .31

المفارقة المنهجية تمثلت في أن أياً من هذه المتغيرات لم يرتبط ارتباطاً دالاً بالأصولية لدى مجموعة “المتعصبين”، مما يعكس عدم استقرار العلاقات الارتباطية عبر العينات المختلفة.

3. صدق المحتوى والبناء (Content & Construct Validity)

أشار روبنسون وشيفر (Robinson & Shaver, 1973) وبيتر هيل (Hill, 1995) إلى وجود خلل في صدق المفهوم؛ فالمقياس يقيس “الأرثوذكسية المسيحية المعتادة” (Christian Orthodoxy) أكثر مما يقيس “الأصولية” (Fundamentalism). وبناءً عليه، فإن المسيحيين الإنجيليين، والكاثوليك، والأرثوذكس الشرقيين غير المصنفين كأصوليين راديكاليين قد يحرزون درجات مرتفعة جداً لمجرد التزامهم بقانون الإيمان التاريخي للكنيسة.

الثبات

لم يورد الباحثان الأصليان (Martin & Westie, 1959) تقريراً إحصائياً دقيقاً عن ثبات الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) أو ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) عند النشر الأولي للمقياس. واكتفيا بالإشارة إلى أن المقياس بُني باتباع أسلوب الاتساق الداخلي لترتيب واختيار الفقرات.

في الدراسات اللاحقة التي استخدمت المقياس كلياً أو جزئياً (مثل: Brown, 1981; Leitner & Cado, 1982)، أظهرت معاملات الاتساق الداخلي مستويات مقبولة إلى جيدة تراوحت قيم ألفا كرونباخ لها بين 0.76 و 0.84 للفقرات التسع ككل. ومع ذلك، أوصى علماء القياس النفسي بضرورة إعادة تقنين المقياس والتحقق من ثباته عبر عينات معاصرة قبل الشروع في استخدامه في دراسات حديثة، لا سيما في ضوء التغيرات الثقافية واللغوية الدقيقة عبر العقود الماضية.

التحليل العاملي

على الرغم من عدم إجراء تحليل عاملي استكشافي رسمي بالمعايير الحديثة (Factor Analysis) في دراسة عام 1959 نظراً للقيود الحسابية في ذلك العصر، إلا أن التحليلات البعدية لبنية المقياس كشفت عن الخصائص العاملية الآتية:

أحادية البعد مقابل التعددية

يفترض المقياس نظرياً أحادية البعد (Unidimensional Construct) تعبر عن المحافظة الدينية الغيبية. غير أن الفحص التحليلي للفقرات يشير إلى وجود تشبعين متميزين:

  • العامل الأول (العقيدة الكريستولوجية والخلاصية): وتشبع عليه بقوة الفقرات (1، 3، 4، 5، 6، 9) التي تركز حصرياً على شخصية المسيح، والمعجزات، وعصمة النص المقدس. تمثل هذه الفقرات النواة الصلبة للبناء الأرثوذكسي.
  • العامل الثاني (النظرة الوجودية والأخلاقية العامة): وتشبع عليه الفقرات (2، 7، 8) المتعلقة بالجنة والحياة بعد الموت والوظيفة الأخلاقية للإيمان في الحد من الجريمة.

أجمع علماء القياس على أن حذف الفقرة الثامنة (المتعلقة بالجريمة والفساد) يرفع من التجانس العاملي للمقياس ويجعله مقياساً نقياً للأرثوذكسية الاعتقادية دون خلطها بالاتجاهات الاجتماعية النفعية.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل دقيق لخصائص الأداة وآلية تطبيقها وتصحيحها:

  • نوع الاختبار: استبانة تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) ورقية أو رقمية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق، مما يجعله أداة سريعة وغير مجهدة للمفحوصين.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، مناسب للبيئات الميدانية والمسوح واسعة النطاق.
  • عدد الفقرات: 9 فقرات قصيرة ومباشرة.
  • خيارات الاستجابة: مقياس متدرج خماسي بدلالات رمزية ولفظية:
    • SA: أوافق بشدة (Strongly Agree)
    • A: أوافق (Agree)
    • u: غير متأكد / محايد (Undecided / Uncertain)
    • D: أعارض (Disagree)
    • SD: أعارض بشدة (Strongly Disagree)
  • مفتاح التصحيح وترميز الدرجات: اقترح المؤلفان تصحيحاً يتراوح من القيم الموجبة إلى السالبة:
    • الفقرات الموجبة (الاتجاه الأصولي المحافظ): الفقرات (1، 4، 6، 8، 9) وتُعطى الدرجات:

      SA = +2، A = +1، u = 0، D = -1، SD = -2.
    • الفقرات المعكوسة (الاتجاه الشكي / العقلاني): الفقرات (2، 3، 5، 7) وتُعكس درجاتها لتقيس الأصولية في الاتجاه الصحيح:

      SA = -2، A = -1، u = 0، D = +1، SD = +2.
  • تفسير الدرجة الكلية: تتراوح الدرجة الإجمالية النظرية للمقياس بين -18 (أدنى درجات الأصولية / علمانية تامة) و +18 (أعلى درجات الأصولية والتمسك الحرفي بالعقيدة). وتعني الدرجة الصفرية الحياد التام.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأصلية: 1959، عبر مقال منشور في المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع (American Sociological Review).

حقوق الاستخدام والترخيص: نُشر المقياس لأول مرة في دورية علمية أكاديمية، ثم أُعيد طبعه وتوثيقه في مراجع قياسية مفتوحة للجمهور الأكاديمي، أبرزها دليل معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان لـ Robinson & Shaver (1973). يُعد المقياس حالياً ضمن الملكية العامة الأكاديمية (Public Domain for Research)، ومتاحاً للاستخدام الحر للأغراض العلمية والبحثية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي لتوثيق المصدر.

المراجع

  • Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The authoritarian personality. Harper & Row.
  • Ammerman, N. T. (1982). Operationalizing evangelicalism: An amendment. Sociological Analysis, 43(2), 170–172. https://doi.org/10.2307/3711417
  • Brown, L. B. (1981). Another test of Yinger’s measure of nondoctrinal religion. Journal of Psychology, 107(1), 3–5. https://doi.org/10.1080/00223980.1981.9915201
  • Hill, P. C. (1995). Fundamentalism and Christianity: A psychological perspective [Paper presentation]. The 103rd Annual Convention of the American Psychological Association, New York, NY, United States.
  • Leitner, L. M., & Cado, S. (1982). Personal constructs and homosexual stress. Journal of Personality and Social Psychology, 43(4), 869–872. https://doi.org/10.1037/0022-3514.43.4.869
  • Martin, J. G., & Westie, F. R. (1959). The tolerant personality. American Sociological Review, 24(4), 521–528. https://doi.org/10.2307/2089140
  • Robinson, J. P., & Shaver, P. R. (1973). Measures of social psychological attitudes (Rev. ed.). Institute for Social Research, University of Michigan.
  • Sethi, S., & Seligman, M. E. P. (1993). Optimism and fundamentalism. Psychological Science, 4(4), 256–259. https://doi.org/10.1111/j.1467-9280.1993.tb00558.x
  • Westie, F. R. (1953). A technique for the measurement of race attitudes. American Sociological Review, 18(1), 73–78. https://doi.org/10.2307/2087850

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response format: SA = Strongly Agree, A = Agree, u = Undecided/Uncertain, D = Disagree, SD = Strongly Disagree

  1. SA A u D SD The Bible is the inspired word of God.
  2. SA A u D SD The religious idea of heaven is not much more than superstition.
  3. SA A u D SD Christ was a mortal, historical person, but not a supernatural or di- vine being.
  4. SA A u D SD Christ is a divine being, the Son of God.
  5. SA A u D SD The stories in the Bible about Christ healing sick and lame persons by His touch are fictitious and mythical.
  6. SA A u D SD Someday Christ will return.
  7. SA A u D SD The idea of life after death is simply a myth.
  8. SA A u D SD If more of the people in this country would tum to Christ we would have a lot less crime and corruption.
  9. SA A u D SD Since Christ brought the dead to life, He gave eternal life to all who have faith.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس الأصولية الدينية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-fundamentalism-scale-3/
looti, Mohammed. “مقياس الأصولية الدينية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-fundamentalism-scale-3/.
looti, Mohammed. “مقياس الأصولية الدينية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-fundamentalism-scale-3/.