علم نفس الدينمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس الأصولية الدينية

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الأصولية الدينية (RF Scale) الذي طوّره بوب ألتماير وبروس هونزبيرغر عام 1992، متضمناً البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الأصولية الدينية (Religious Fundamentalism Scale – RF Scale)، الذي طوّره عالما النفس الكنديان بوب ألتماير (Bob Altemeyer) وبروس هونزبيرغر (Bruce Hunsberger) في عام 1992، أحد أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة والمصممة لقياس الأصولية كنمط معرفي وموقف نفسي عام يحدد كيفية تمسك الفرد بمعتقداته الدينية وممارستها، بدلاً من التركيز على المضمون اللاهوتي أو العقدي لمذهب ديني بعينه. تكمن القيمة المنهجية الكبرى لهذا المقياس في تجريد فقراته من المحتوى العقائدي المقتصر على ديانة محددة (مثل المسيحية الغربية التي ركزت عليها معظم المقاييس السابقة)، مما أتاح قياس هذا البناء النفسي لدى أتباع ديانات متعددة تشمل الإسلام، واليهودية، والهندوسية، والمسيحية بمختلف طوائفها.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية الشائعة من 20 فقرة موزعة بالتساوي بين صياغات إيجابية وصياغات عكسية لضبط التحيز في الاستجابة (Response Acquiescence). وتُقاس الإجابات عبر مقياس ليكرت مكون من 9 نقاط يتراوح بين (-4: أعارض بشدة) و(+4: أوافق بشدة)، مع نقطة حياد صفرية (0). وتتراوح الدرجة الكلية المحولة بين 20 و180 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من التوجه الأصولي المتشدد. أظهر المقياس خصائص سيكومترية استثنائية عبر عينات متنوعة من الطلاب وأولياء الأمور ومنتسبين لديانات متباينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.92 و0.95، وأثبت صدق البناء عبر علاقات قوية وموجبة مع التسلطية اليمينية (RWA)، والدوغماتية، والعداء الصريح نحو الأقليات، وعلاقة سالبة مع التوجه الديني القائم على البحث والشك (Religion as Quest).

2. الكلمات المفتاحية

الأصولية الدينية, مقياس الأصولية الدينية, بوب ألتماير, بروس هونزبيرغر, التسلطية اليمينية, الدوغماتية المعرفية, علم نفس الدين, القياس النفسي, التعصب الديني, التفكير الثنائي, الأرثوذكسية الدينية, الاتساق الداخلي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في مجالات علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس الشخصي، وعلم نفس الدين:

  • روبرت (بوب) ألتماير (Robert “Bob” Altemeyer): أستاذ مشارك سابق في قسم علم النفس بـ جامعة مانيتوبا (University of Manitoba)، كندا. يُعد المرجع العالمي الأول في نظرية التسلطية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism) ومقاييس الدوغماتية، وله إسهامات واسعة في فهم أسس التعصب والتسلط السياسي والاجتماعي.
  • بروس هونزبيرغر (Bruce E. Hunsberger): أستاذ ورئيس سابق لقسم علم النفس بـ جامعة ويلفريد لورييه (Wilfrid Laurier University) في أونتاريو، كندا (توفي عام 2003). كان رائداً دولياً في أبحاث علم نفس الدين، وشغل رئاسة القسم 36 التابع لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA) الخاص بـ علم نفس الدين والروحانية.

4. الغرض

صُمم مقياس الأصولية الدينية (RF Scale) لغرض منهجي ونظري دقيق: قياس الظاهرة الأصولية بوصفها “طريقة” أو “أسلوباً معرفياً” يتم من خلاله اعتناق المعتقدات وممارستها، وليس بوصفها “محتوى لاهوتياً” خاصاً بديانة معينة. قبل ظهور هذا المقياس في مطلع التسعينيات، كانت معظم الأدوات الميدانية لقياس الأصولية تعتمد على بنود مشبعة بالعقيدة المسيحية البروتستانتية المحافظة (مثل الإيمان بالخلق الحرفي في ستة أيام، أو عصمة الإنجيل من الخطأ)، مما أدى إلى خلط خطير بين أمرين مختلفين جذرياً: ما يؤمن به الشخص (Content of Beliefs) من جهة، والعملية الذهنية التي يُمسك بها ذلك المعتقد (Mental Process of Holding Beliefs) من جهة أخرى.

يهدف المقياس إلى تجاوز هذا القصور عبر بناء عبارات صالحة للتطبيق على خلفيات دينية متعددة، مما يتيح للباحثين دراسة الأصولية المقارنة عبر الثقافات والأديان التوحيدية وغير التوحيدية، سواء كان المبحوث مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو هندوسياً. ومن الناحية البحثية، يُعد المقياس أداة استراتيجية في علم النفس الاجتماعي والسياسي لتقييم الارتباطات بين التزمت الديني والعداء للأقليات والنزاعات المذهبية، والتنبؤ بمستويات التسامح مقابل التعصب.

أما من الناحية الإكلينيكية والإرشادية، فيُستخدم المقياس لفهم الصراعات النفسية الناتجة عن التفكير الثنائي الصارم (الخير المطلق مقابل الشر المطلق)، ودراسة آليات التكيف أو العجز عن التكيف أثناء الانتقال الحياتي (مثل انتقال طلاب المدارس إلى الجامعات وما يرافقه من صدمات معرفية وقلق وجودي)، إلى جانب توفير أساس علمي للتدخلات الهادفة إلى تعزيز المرونة الفكرية وتقليل التعصب الأعمى.

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى تعريف إجرائي ومفاهيمي محكم صاغه ألتماير وهونزبيرغر (Altemeyer & Hunsberger, 1992, p. 118)، حيث تُعرّف الأصولية الدينية بأنها:

“الاعتقاد الجازم بوجود مجموعة واحدة من التعاليم الدينية التي تحتوي بشكل لا لبس فيه على الحقيقة الأساسية والجذرية والجوهرية والمعصومة من الخطأ حول الإنسانية والإله؛ وأن هذه الحقيقة الأساسية تقف ضدها قوى الشر التي يجب محاربتها بضراوة؛ وأن هذه الحقيقة يجب اتباعها اليوم وفقاً للممارسات القديمة غير القابلة للتغيير؛ وأن أولئك الذين يؤمنون بهذه التعاليم الأساسية ويتبعونها يتمتعون بعلاقة خاصة واستثنائية مع الإله.”

يتحلل هذا البناء النفسي إلى أربعة محاور ومكونات جوهرية تشترك فيها بنية الفقرات الـ 20 للمقياس:

  • الحقيقة الواحدة المطلقة والمعصومة (Inerrant Singular Truth): الاقتناع المطلق بأن هناك نصاً دينياً أو مذهباً بعينه يمتلك الحقيقة المطلقة الخالية من أي نقص أو شائبة، مع رفض فكرة النسبية أو إمكانية وصول المذاهب الأخرى لأي جزء من الحقيقة الإلهية.
  • المعركة الوجودية بين الخير والشر (Militant Dualism & Fight Against Evil): رؤية العالم من خلال منظور ثنائي حاد يقسم البشر إلى فئتين لا ثالث لهما: الصالحون الأخيار الذين سينالون المكافأة، وبقية البشر المحكوم عليهم بالهلاك. كما تتضمن الاعتقاد بأن قوى الشر النشطة (مثل الشيطان أو أعوانه) تتربص بالمؤمنين وتتطلب جهاداً فكرياً وسلوكياً مستمراً.
  • الثبات التاريخي وعدم التغيير (Immutable Past Practices): الالتزام الصارم بالتقاليد والممارسات التأسيسية القديمة، ورفض التحديث أو المواءمة مع التحولات العلمية والاجتماعية المعاصرة، واعتبار أي تعديل تفريطاً أو انحرافاً عقائدياً.
  • العلاقة الحصرية والخاصة مع الإله (Special In-Group Relationship): الشعور بالاصطفاء الديني، حيث تعتقد الجماعة المنتمية إلى هذا النهج أنها الفئة الوحيدة المقربة من الإله التي تنفذ مشيئته وتستحق نعيمه.

6. الإطار النظري

يندرج مقياس الأصولية الدينية ضمن إطار نظري يجمع بين نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) وسيكولوجية النظم العقائدية المغلقة. ينطلق ألتماير وهونزبيرغر من أطروحات ملتون روكيش (Milton Rokeach) حول الطبيعة المغلقة للدوغماتية المعرفية، حيث يميل الأفراد ذوو التفكير المنغلق إلى عزل معتقداتهم المركزية عن أي نقد عقلي، والاعتماد المطلق على السلطة المعرفية التقليدية.

يرتبط المقياس وثيقاً بنظرية التسلطية اليمينية (RWA) التي طورها ألتماير، والتي تتكون من ثلاثة تجمعات سلوكية متلازمة: الخضوع التسلطي للسلطات المعتمدة، والعدوان التسلطي الموجه نحو الخارجين عن الأعراف، والتقليدية الصارمة. ويفترض الإطار النظري للأصولية الدينية أنها تمثل التعبير الديني المباشر للتسلطية اليمينية؛ حيث تستخدم العقيدة الدينية لترسيخ الخضوع للشرائع المعصومة، وتوجيه العدوانية تجاه من يُعتبرون وكلاء للشر أو ممثلين للرذيلة والهرطقة.

كما يتناقض هذا الإطار النظري جذرياً مع نموذج “الدين كبحث وسعي” (Religion as Quest) الذي صاغه باتسون وفنتيس (Batson & Ventis)، والذي ينظر إلى الروحانية بوصفها رحلة مفتوحة تتقبل الشك والأسئلة الوجودية والغموض، في حين تؤسس الأصولية وجودها على استئصال الشك، وتوفير يقين مطلق غير قابل للمراجعة.

7. الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات متعددة تضمنت آلاف المشاركين:

  • صدق المحتوى (Content Validity): صُممت فقرات المقياس لتمثيل العناصر المحددة في التعريف المفاهيمي للأصولية (العصمة، المحاربة ضد قوى الشر، العودة للأصول التاريخية، والاستئثار بالاصطفاء)، مع إبعاد أي إشارة مباشرة إلى أسماء كتب مقدسة أو طقوس مخصصة لأمة معينة، ما أكسب المقياس صدق محتوى عالياً ومحايداً.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً بين مقياس الأصولية الدينية ومقاييس البناءات ذات الصلة: ارتبط المقياس بـ مقياس التسلطية اليمينية (RWA) بارتباط تراوح بين (r = .66 و .75)، ومع مقياس الدوغماتية لألتماير بـ (r = .57)، ومع مقياس الأرثوذكسية المسيحية (Christian Orthodoxy Scale) بـ (r = .60 و .75). كما ارتبط إيجابياً بالتعصب العام ضد الجماعات الخارجية (r = .30)، وبالمواقف العدائية الموجهة ضد المثليين بمعدلات تراوحت بين (r = .41 و .65) عبر فئات مسيحية وإسلامية ويهودية وهندوسية (Hunsberger, 1996).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): سجل المقياس ارتباطاً سالباً حاداً مع مقياس “الدين كبحث” (Quest Scale) بلغ (r = -.79)، مما يثبت قدرة الأداة الفائقة على التمييز بدقة بين التمسك الديني القائم على اليقين المطلق والجمود من جهة، والتدين القائم على التساؤل واستكشاف المعنى من جهة أخرى.
  • صدق المجموعات المتمايزة (Known-Groups Criterion Validity): أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة على التمييز بين المجموعات الدينية المختلفة؛ حيث سجل البروتستانت الأصوليون (Fundamentalist Protestants) متوسطاً بلغ 130.6 (وهو أعلى متوسط مسجل)، يليهم المينونايت (121.7)، ثم المسلمون في عينة تورنتو (112.3)، في حين حصل الكاثوليك على 92.1، والأنغليكان على 73.0، والأشخاص اللادينيون (Religious Nones) على أدنى متوسط (54.2)، مما يعكس حساسية المقياس العالية للفروق الواقعية في مستويات الأصولية.

8. الثبات

يتميز مقياس الأصولية الدينية بمؤشرات اتساق داخلي مرتفعة واستقرار قياسي استثنائي في مختلف العينات البحثية:

  • عينة الطلاب الجامعيين: في دراسة التقنين الأولية التي شملت 463 طالباً من جامعة ويلفريد لورييه و235 طالباً من جامعة مانيتوبا بكندا، تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي بين 0.93 و 0.95، مع متوسط ارتباط بين الفقرات (Inter-item correlation) تراوح بين 0.41 و 0.48.
  • عينة أولياء الأمور: في دراسة طبقت على آباء وأمهات طلاب علم النفس (247 أماً و244 أباً، بمتوسط كلي 84.6 وانحراف معياري 33.0)، بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.92، وكان متوسط الارتباط بين الفقرات 0.37.
  • الثبات عبر الأديان المتعددة: أثبتت الدراسات اللاحقة (Hunsberger, 1996) استقرار مؤشرات الاتساق الداخلي عبر عينات شملت أفراداً من ديانات متعددة يعيشون في كندا؛ حيث بلغت قيم ألفا مستويات مرتفعة تتجاوز 0.90 لدى عينات من الهندوس (المتوسط = 84.5)، والمسلمين (المتوسط = 112.3)، واليهود (المتوسط = 48.3).

9. التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليلات اللاحقة وجود بنية أحادية البعد قوية ومهيمنة (Robust Unidimensional Structure) لمقياس الأصولية الدينية، مما يعكس تجانساً بنائياً استثنائياً بين فقرات المقياس العشرين:

أوضحت نتائج تحليل المكونات الأساسية (PCA) أن العامل الأول يفسر نسبة كبرى من التباين الكلي (أكثر من 45% من التباين في معظم العينات)، مع وجود انخفاض حاد في قيم الجذور الكامنة (Eigenvalues) بين العامل الأول والعوامل التالية، مما يدعم مفهوم البعد الأحادي المفرد للأصولية الدينية. جاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل العام مرتفعة، وتراوحت في الغالبية العظمى للفقرات بين 0.50 و 0.80، سواء بالنسبة للفقرات المباشرة أو الفقرات المعكوسة الصياغة، مما يؤكد عدم تشكل عوامل زائفة تعود لاتجاه صياغة الفقرات (Method Artifact) بفضل التوازن بين الفقرات الإيجابية والسلبية.

10. أداة القياس

تتمتع أداة القياس بالخصائص الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Survey).
  • عدد الفقرات: 20 فقرة مقسمة إلى 10 فقرات إيجابية و10 فقرات سلبية الصياغة (معكوسة).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه حوالي 10 دقائق فقط، ولا يحتاج الفاحص لتدريب متخصص لإجرائه.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 9 درجات (-4 إلى +4) مع نقطة حياد صفرية (0):
    • -4: أعارض بشدة تماماً (Very strongly disagree)
    • -3: أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • -2: أعارض بدرجة متوسطة (Moderately disagree)
    • -1: أعارض بدرجة طفيفة (Slightly disagree)
    • 0: محايد تماماً وبدقة (Exactly and precisely neutral)
    • +1: أوافق بدرجة طفيفة (Slightly agree)
    • +2: أوافق بدرجة متوسطة (Moderately agree)
    • +3: أوافق بشدة (Strongly agree)
    • +4: أوافق بشدة تماماً (Very strongly agree)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة:
    1. عكس الفقرات السالبة: الفقرات المعكوسة المشار إليها بنجمة (*) هي: 2، 5، 7، 9، 10، 12، 13، 15، 17، 19. يتم عكس درجاتها بضرب القيمة في (-1). فعلى سبيل المثال، تصبح استجابة (-4) هي (+4)، واستجابة (+3) تصبح (-3).
    2. إلغاء الإشارات السالبة: يُضاف ثابت مقداره 5 درجات إلى درجة كل فقرة (Raw Score + 5)، بحيث تتحول الاستجابة من المدى (-4 إلى +4) لتصبح على مدى إيجابي من (1 إلى 9)، حيث يمثل (1) الرفض التام، و(5) الحياد، و(9) القبول التام.
    3. حساب المجموع الكلي: تُجمع الدرجات المحولة للفقرات العشرين، ليتراوح المجموع النهائي النظري بين 20 (الحد الأدنى للأصولية) و 180 (الحد الأقصى للأصولية)، مع وجود نقطة منتصف نظرية تبلغ 100.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1992 في المجلة الدولية لعلم نفس الدين (The International Journal for the Psychology of Religion). ووفقاً للسياسة العلمية المتبعة من قِبل البروفيسور بوب ألتماير والراحل بروس هونزبيرغر، فإن المقياس يندرج ضمن الملك العام لأغراض البحث العلمي الأكاديمي والتعليمي غير التجاري؛ حيث يُسمح لطلاب الدراسات العليا والأكاديميين والباحثين باستخدامه وتطبيقه دون دفع أي رسوم ملكية فكرية، بشرط الاقتباس والتوثيق الأكاديمي الكامل للمصدر الأصلي المنشور عام 1992.

12. المراجع

  • Altemeyer, B. (1988). Enemies of freedom: Understanding right-wing authoritarianism. Jossey-Bass.
  • Altemeyer, B. (1996). The authoritarian specter. Harvard University Press.
  • Altemeyer, B., & Hunsberger, B. (1992). Authoritarianism, religious fundamentalism, quest, and prejudice. The International Journal for the Psychology of Religion, 2(2), 113–133. https://doi.org/10.1207/s15327582ijpr0202_5
  • Fullerton, J. T., & Hunsberger, B. (1982). A unidimensional measure of Christian orthodoxy. Journal for the Scientific Study of Religion, 21(4), 317–326. https://doi.org/10.2307/1385521
  • Genia, V. (1996). I, E, quest, and fundamentalism as predictors of psychological and spiritual well-being. Journal for the Scientific Study of Religion, 35(1), 56–64. https://doi.org/10.2307/1386396
  • Hunsberger, B. (1996). Religious fundamentalism, right-wing authoritarianism, and hostility toward homosexuals in non-Christian religious groups. The International Journal for the Psychology of Religion, 6(1), 39–49. https://doi.org/10.1207/s15327582ijpr0601_5
  • Hunsberger, B., Pancer, M. S., Pratt, M., & Alisat, S. (1996). The transition to university: Is religion related to adjustment? In M. Lynn & D. Moberg (Eds.), Research in the Social Scientific Study of Religion (Vol. 7, pp. 181–199). JAI Press.
  • Hunsberger, B., Pratt, M., & Pancer, S. M. (1994). Religious fundamentalism and integrative complexity of thought: A relationship for existential content only? Journal for the Scientific Study of Religion, 33(4), 335–346. https://doi.org/10.2307/1386493
  • Pancer, S. M., Jackson, L. M., Hunsberger, B., Pratt, M. W., & Lea, J. (1995). Religious orthodoxy and the complexity of thought about religious and nonreligious issues. Journal of Personality, 63(2), 213–232. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1995.tb00808.x

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Religious Fundamentalism Scale

This survey includes a number of statements about general religious opinions. You will probably find that you agree with some of the statements and disagree with others, to varying extents. Please indicate your reaction to each of the statements by marking your opinion to the left of each statement, according to the following scale:

Mark a:
-4 if you very strongly disagree with the statement.
-3 if you strongly disagree with the statement.
-2 if you moderately disagree with the statement.
-1 if you slightly disagree with the statement.
 0 if you feel exactly and precisely neutral about a statement.
+1 if you slightly agree with the statement.
+2 if you moderately agree with the statement.
+3 if you strongly agree with the statement.
+4 if you very strongly agree with the statement.

  1. God has given mankind a complete, unfailing guide to happiness and salvation, which must be totally followed.
  2. All of the religions in the world have flaws and wrong teachings.*
  3. Of all the people on this earth, one group has a special relationship with God because it believes the most in his revealed truths and tries the hardest to follow his laws.
  4. The long-established traditions in religion show the best way to honour and serve God, and should never be compromised.
  5. Religion must admit all its past failings and adapt to modern life if it is to benefit humanity.*
  6. When you get right down to it, there are only two kinds of people in the world: the Righteous, who will be rewarded by God and the rest, who will not.
  7. Different religions and philosophies have different versions of the truth and may be equally right in their own way.*
  8. The basic cause of evil in this world is Satan, who is still constantly and ferociously fighting against God.
  9. It is more important to be a good person than to believe in God and the right religion.*
  10. No one religion is especially close to God, nor does God favor any particular group of believers.*
  11. God will punish most severely those who abandon his true religion.
  12. No single book of religious writings contains all the important truths about life.*
  13. It is silly to think people can be divided into “the Good” and “the Evil.” Everyone does some good, and some bad, things.*
  14. God’s true followers must remember that he requires them to constantly fight Satan and Satan’s allies on this earth.
  15. Parents should encourage their children to study all religions without bias, then make up their own minds about what to believe.*
  16. There is a religion on this earth that teaches, without error, God’s truth.
  17. “Satan” is just the name people give to their own bad impulses. There really is no such thing as a diabolical “Prince of Darkness” who tempts us.*
  18. Whenever science and sacred scripture conflict, science must be wrong.
  19. There is no body of teachings, or set of scriptures, which is completely without error.*
  20. To lead the best, most meaningful life, one must belong to the one, true religion.

Note: The higher the score, the more fundamentalist the response. * = con-trait item, for which the -4 to +4 scoring key is reversed.

★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس الأصولية الدينية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-fundamentalism-scale-4/
looti, Mohammed. “مقياس الأصولية الدينية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-fundamentalism-scale-4/.
looti, Mohammed. “مقياس الأصولية الدينية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-fundamentalism-scale-4/.