القياس النفسي والسيكومتريمقاييس الشخصية والاتجاهاتمقاييس علم نفس الدين

مقياس الموقف الديني

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس الموقف الديني (Religious Position Scale – RPS) الذي أسسه كينغ وهانت ونشره جينينغز، لقياس بعدي البروز المعرفي والتوجه الديني الخارجي وفق أصول القياس النفسي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الموقف الديني (Religious Position Scale – RPS) أحد الأدوات السيكومترية البارزة في حقل علم نفس الدين والقياس النفسي الاجتماعي. تم تطوير هذا المقياس بصيغته المركبة على يد الباحث فرانك جينينغز (Jennings, 1972)، اعتماداً على الأبحاث الإمبيريقية الرائدة والموسعة التي قادها كل من مورتون كينغ وريتشارد هانت (King & Hunt, 1969, 1972a, 1975) لتحديد الأبعاد المتعددة للتدين وتفكيك البنية المعقدة للمتغير الديني. يتألف المقياس من 12 فقرة مصاغة بنمط تقرير ذاتي وموزعة على بُعدين جوهريين: بُعد البروز المعرفي (Cognitive Salience) المكون من 5 فقرات، وبُعد التوجه الديني الخارجي (Extrinsic Religious Orientation) المكون من 7 فقرات. يستجيب المفحوصون للفقرات عبر مقياس ليكرت خماسي الدرجات يمتد من “أوافق بشدة” إلى “أعارض بشدة”. يهدف البعد الأول إلى تقييم الأهمية الجوهرية والعميقة للدين في الحياة الشخصية للفرد وتوجيهه لقراراته ومدركاته، بينما يقيس البعد الثاني النزعة البراغماتية والوظيفية التي تجعل من الدين والارتباط الكنسي أو المجتمعي وسيلة لتحقيق غايات اجتماعية، وأمن نفسي، ومكانة مجتمعية. أظهرت الدراسات السيكومترية أن بُعد البروز المعرفي يتمتع بدرجة اتساق داخلي مقبولة (معامل الارتباط بين الفقرات r = 0.56، ومعامل سبيرمان-براون للتجزئة النصفية r = 0.74)، في حين كشفت التحليلات عن اتساق داخلي منخفض للتوجه الخارجي (معامل الارتباط الداخلي r = 0.15، وسبيرمان-براون r = 0.51). ويقدم المقياس أداة بحثية نوعية وموجزة لدراسة المواقف الدينية المعرفية والوظيفية في عينات متنوعة دون الاقتصار على طائفة محددة.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس الموقف الديني، سيكولوجية الدين، التوجه الديني الداخلي والخارجي، البروز المعرفي، كينغ وهانت، جينينغز، القياس النفسي، الاتجاهات الدينية، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي.

3. المؤلفون

يرجع الفضل الأساسي في صياغة فقرات المقياس وتأسيس أبعاده العاملية إلى الباحثين مورتون ب. كينغ (Morton B. King) وريتشارد أ. هانت (Richard A. Hunt)، اللذين كانا يعملان في قسم علم الاجتماع ومركز البحوث السلوكية بـ جامعة ساوثرن ميثوديست (Southern Methodist University) في دالاس، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. وقد طورا المجموعات العاملية الأصلية من خلال سلسلة دراسات استقصائية امتدت من 1965 إلى 1975، وتوجت بمراجعة شاملة في عام 1990.

أما الصياغة الخاصة المدمجة المعتمدة تحت مسمى “مقياس الموقف الديني” (Religious Position Scale)، فقد صاغها ونشرها الباحث السيكولوجي فرانك ل. جينينغز (Frank L. Jennings) عام 1972، خلال فترة عمله الأكاديمي في كلية مجتمعية حضرية ودراسته للخصائص السيكومترية لمقاييس المعتقدات في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية.

4. الغرض

يهدف مقياس الموقف الديني إلى تقديم أداة قياس كمية دقيقة وموجزة تستكشف الفروق الفردية في الكيفية التي يتموضع بها الدين داخل المنظومة النفسية والمعرفية للإنسان. وبدلاً من التعامل مع “التدين” كمتغير أحادي البعد يُقاس بمجرد تكرار أداء الشعائر أو العضوية الرسمية، يهدف هذا المقياس إلى تشريح الموقف الفكري والوجداني للمفردات الدينية عبر وظيفتين نفسيتين متباينتين:

  • الكشف عن العمق الوجودي والمعرفي للدين: قياس مدى حضور الدين في البنية المعرفية المركزية للشخص بوصفه موجهاً شاملاً للسلوك، والإدراك، ومنظومة المعنى (Meaning-making).
  • رصد التوظيف النفعي للدين: قياس مدى استخدام الأنشطة الدينية والانتماء الديني كوسيلة براغماتية (means to an end) لتحقيق الراحة الانفعالية وقت الأزمات، أو اكتساب القبول الاجتماعي، أو تدعيم الشبكات المهنية والشخصية.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس؛ ففي حقل البحث الاجتماعي والنفسي، يُستخدم لدراسة العلاقة بين نمط التدين والتعصب الاجتماعي، والأحكام المسبقة، والنزعة العقائدية (Dogmatism). كما يتيح للباحثين دمج أداتي القياس الفرعيتين ضمن بطاريات استبيانات أكبر لدراسة الصحة النفسية، والتوافق الزواجي، وأنماط التكيف والتعايش الإيجابي مع الأمراض المزمنة. أما في الممارسة الإكلينيكية والإرشادية، فيُفيد المقياس المعالجين النفسيين في فهم “البنية المعرفية الدينية” للعميل، مما يُساعد على تمييز التوظيف الدفاعي للدين (الذي قد يرتبط بتجنب المشكلات النفسية والهروب من المسؤولية) عن التدين الداخلي المحرك للنمو النفسي الإيجابي والمرونة النفسية.

5. البناء النفسي

يقوم المقياس على أساس قياس مفهومين نفسيين متمايزين يشكلان معاً الموقف النفسي والوظيفي للفرد تجاه منظومته الاعتقادية:

أولاً: بُعد البروز المعرفي (Cognitive Salience)

يُعرّف هذا البُعد بأنه المكانة المعرفية والوجدانية المركزية التي تحتلها الرموز والمفاهيم الدينية في حياة الفرد اليومية. لا يقتصر هذا البناء على المعرفة اللاهوتية النظرية، بل يركز على “حيوية” هذه المعارف وفاعليتها في توجيه التفكير والسلوك. يتكون هذا المقياس الفرعي من خمس فقرات تقيس جوانب محددة:

  • التكامل الحياتي: السعي لدمج المبادئ الدينية في شتى المعاملات والعلاقات اليومية (مثال: “أبذل جهداً كبيراً لنقل ديني إلى سائر معاملاتي في الحياة”).
  • الدافعية الوجودية: استمداد الإجابات عن المعنى النهائي للحياة والهدف الإنساني من الدين (مثال: “الدين مهم جداً بالنسبة لي لأنه يجيب عن العديد من الأسئلة حول معنى الحياة”).
  • الشعور بالاتصال الإلهي: الوعي الحاضر بالحضور الإلهي في الصلاة والطقوس ولحظات الحياة اليومية الحرجة.
  • الفلسفة الحياتية التوجيهية: اعتبار العقيدة الدينية المحرك الحقيقي الكامن وراء النظرة الشاملة للوجود والكون.

ثانياً: بُعد التوجه الديني الخارجي (Extrinsic Religious Orientation)

يرتكز هذا البناء على المفهوم الذي اقترحه جوردون ألبورت وروس، ويشير إلى استخدام الدين كأداة لتحقيق مآرب دنيوية ونفسية ونفعية. ينظر صاحب التوجه الخارجي إلى الدين كوسيلة وليس كغاية بحد ذاته. يتضمن هذا المقياس الفرعي سبع فقرات تغطي:

  • الأمن النفسي وتخفيف التوتر: اللجوء للدين فقط كمصدر عزاء وتخفيف للألم في مواجهة المحن والمصائب (مثال: “أهم ما يقدمه لي الدين هو العزاء عند حلول الأحزان والنوائب”).
  • المنفعة البراغماتية للصلاة: التعامل مع الممارسات التعبدية كوسيلة نفعية لتأمين حياة هادئة ومرفهة وسعيدة.
  • الامتثال الاجتماعي والوطني: النظر إلى الممارسة الدينية بوصفها واجباً وطنياً أو أداة لحفظ الاستقرار الذاتي والمجتمعي بالتساوي مع عضويات النوادي والمواطنة.
  • توسيع الشبكات الاجتماعية والمكانة: اعتبار الكنيسة أو المؤسسة الدينية بيئة لتأسيس علاقات عامة، والالتقاء بأشخاص “مناسبين”، وبناء مكانة اجتماعية مرموقة في المحيط البيئي.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الموقف الديني إلى تيارين نظريين رئيسيين أسهما في تحويل دراسة التدين من التنظير الفلسفي إلى النمذجة السيكومترية الصارمة:

1. نموذج التوجهات الدينية لجوردون ألبورت (Allport’s Intrinsic-Extrinsic Dichotomy)

قدم جوردون ألبورت وزميله مايكل روس في أواخر الستينيات (Allport & Ross, 1967) أطروحتهما الشهيرة التي تفصل بين التدين الداخلي (Intrinsic) والتدين الخارجي (Extrinsic). يفترض ألبورت أن الشخص المتدين داخلياً “يعيش دينه” (lives his religion)، حيث يشكل الدين دافعاً مستقلاً وغاية نهائية تذوب فيها الرغبات الذاتية النرجسية. في المقابل، الشخص المتدين خارجياً “يستخدم دينه” (uses his religion) لتحقيق أغراض نفعية كالأمن الاجتماعي، والمكانة، وخفض القلق. يتطابق بُعد “البروز المعرفي” لدى كينغ وهانت وجينينغز تطابقاً وثيقاً مع المفهوم الألبورتي للتدين الداخلي، في حين يجسد بُعد “التوجه الخارجي” الآليات النفعية الدفاعية للدين.

2. منظور التعددية الأبعادية (Multidimensional Model of Religiosity)

جاءت أبحاث كينغ وهانت (King & Hunt, 1969, 1972a, 1975) كرد فعل نقدي على محاولات اختزال الدين في متغير أحادي. متأثرين بأعمال علماء الاجتماع الديني مثل تشارلز غلوك (Charles Glock) وجيرهارد لينسكي (Gerhard Lenski)، بنى كينغ وهانت مصفوفة واسعة شملت في بدايتها 130 فقرة، مستخدمين تقنيات التحليل العنقودي والعاملي لإثبات أن الشخص قد يكون نشطاً في بعد معين (مثل الالتزام المعرفي) وخاملاً أو نفعياً في بعد آخر (مثل الممارسة الشعائرية أو التوجه الخارجي). وخلصت دراساتهما إلى تحديد نحو 10 مقاييس عاملية مستقرة، استخلص منها جينينغز هذين البعدين المحددين لتشكيل مقياس متكامل وموجز للموقف الديني.

7. الصدق

أخضع المقياس لفحوصات صدق متعددة لضمان قدرته على قياس الأبعاد المستهدفة بدقة واستقلالية:

صدق البناء (Construct Validity) والفروق الفردية

أكدت نتائج دراسة جينينغز (Jennings, 1972) التي أجريت على عينة من 364 طالباً جامعياً (61% ذكور و39% إناث، وتراوحت أعمار معظمهم بين 20 و24 عاماً) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجات المقياسين الفرعيين تعزى إلى متغيري الجنس أو العمر، مما يشير إلى استقرار البناء النفسي للمقياس عبر المجموعات الديموغرافية المتقاربة.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

تم اختبار الصدق التقاربي من خلال فحص علاقة مقياسي البروز المعرفي والتوجه الخارجي بمقاييس اعتقادية معيارية أخرى:

  • مقياس الحرفية النصية/الكتابية (Scriptural Literalism Scale): الذي طوره هوغ وفريدمان (Hogge & Friedman, 1967). ارتبط بُعد البروز المعرفي ارتباطاً إيجابياً دالاً وقوياً به بلغت قيمته (r = 0.63)، مما يؤكد أن التركيز المعرفي على المعتقد يرتبط بقوة بالتسليم بحرفية النصوص الدينية، بينما ارتبط بُعد التوجه الديني الخارجي بالمقياس ذاته بدرجة أضعف بكثير بلغت (r = 0.35)، مما يدل على التمايز الواضح بين البعدين.
  • مقياس الرؤية الدينية للعالم (Religious World View Scale): الذي طوره ماكلين (McLean, 1952). أظهر بُعد البروز المعرفي علاقة موجبة قوية بمقياس ماكلين بلغت (r = 0.65)، في حين كانت علاقة التوجه الديني الخارجي ضعيفة ومحدودة بلغت (r = 0.31).

تؤكد هذه النتائج الصدق التمايزي للبعدين، حيث يتمايز الاهتمام الفكري والالتزام العقائدي الداخلي تماماً عن استخدام الدين كأداة للأمان النفسي والمكانة الاجتماعية.

8. الثبات

قام جينينغز (Jennings, 1972) بتقييم الخصائص السيكومترية لثبات المقياس من خلال حساب متوسط معاملات الارتباط بين الفقرات (Mean Inter-Item Correlation) ومعاملات التجزئة النصفية المصححة بنموذج سبيرمان-براون (Spearman-Brown)، وجاءت النتائج متباينة بين البعدين على النحو التالي:

1. بُعد البروز المعرفي (Cognitive Salience)

  • متوسط الارتباط بين الفقرات: بلغت القيمة (r = 0.56)، وهو مؤشر قوي يعكس تجانساً داخلياً كبيراً بين الفقرات الخمس المكونة للمقياس، ويدل على أنها تقيس مفهوماً موحداً.
  • معامل ثبات التجزئة النصفية (سبيرمان-براون): بلغ (r = 0.74)، وهو معامل ثبات جيد جداً وكافٍ للأغراض البحثية والمسحية.

2. بُعد التوجه الديني الخارجي (Extrinsic Religious Orientation)

  • متوسط الارتباط بين الفقرات: بلغت القيمة (r = 0.15)، وهي قيمة منخفضة للغاية.
  • معامل ثبات التجزئة النصفية (سبيرمان-براون): بلغ (r = 0.51).

تشير هذه الإحصائيات المنخفضة لبُعد التوجه الخارجي إلى ضرورة توخي الحذر عند تفسير درجاته؛ إذ يبدو أن مفهوم التوجه الخارجي يغطي مجالات فرعية متعددة وغير متجانسة بالكامل (مثل: طلب العزاء النفسي، والامتثال الوطني، والمصالح الاجتماعية)، مما يقلل من الاتساق الداخلي للفقرات عند جمعها في مقياس واحد مكون من 7 فقرات فقط.

9. التحليل العاملي

انبثق مقياس الموقف الديني عن عمليات تحليل عاملي استكشافي وتأكيدي متسلسلة عبر أربعة عقود، قادها كينغ وهانت بهدف استخلاص البنية الأساسية للتدين:

المرحلة الأولى: التحليل العاملي الأولي (King, 1967)

بدأت الدراسات بتحليل إجابات عينة مكونة من 575 فرداً من أعضاء الكنيسة الميثودية في منطقة دالاس الكبرى. طُبقت أساليب التحليل العاملي المتعامد والمتعامد المائل (Factor and Cluster Analysis) على بنك فقرات أولي يتكون من 130 فقرة، مما قاد في البداية إلى استخراج 9 أبعاد، تضمنت عاملاً تم تصنيفه كعامل للنزعة النفعية/العقائدية (Extrinsic/Dogmatism).

المرحلة الثانية: التنقيح والتحقق التكراري (King & Hunt, 1969, 1972a, 1972b)

أجرى الباحثان تحليلاً لخصائص الفقرات والمقاييس على نفس البيانات، ثم وسعا بنك الفقرات وطبقاه على عينات ممثلة لأربع طوائف بروتستانتية في منطقة دالاس-فورت وورث. أفرزت مصفوفة التحليل العاملي المدورة عشرة أبعاد واضحة للسلوك الديني والانخراط الكنسي. برز من بين هذه العوامل عاملان رئيسيان:

  1. عامل البروز/المعرفة (Salience/Cognition): تشبعت عليه بقوة الفقرات المعبرة عن جعل الإيمان مركزاً للحياة والتفكير والبحث عن معنى الوجود.
  2. عامل التوجه الخارجي (Extrinsic Orientation): تشبعت عليه الفقرات المعبرة عن اعتبار الدين وسيلة لتأمين السلام النفسي، وحفظ العلاقات الاجتماعية، وتدعيم الروابط المجتمعية.

المرحلة الثالثة: التحقق الوطني (King & Hunt, 1975, 1990)

تم تطبيق منظومة المقاييس العاملية على عينة تمثيلية على مستوى الولايات المتحدة شملت أعضاء الكنيسة المشيخية (Presbyterians). كشفت النتائج عن ثبات بنائي ممتاز وتشبعات متطابقة للعاملين، مما أثبت استقرار البنية العاملية لمفهومي “البروز المعرفي” و”التوجه الخارجي” عبر الزمان ومختلف الطوائف، ومكّن جينينغز من اعتمادهما كمقياس متماسك للموقف الديني.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بوضوحها وسرعة تطبيقها، وفيما يلي تفصيل خصائصها الإجرائية:

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي مقنن (Self-report questionnaire).
  • التنسيق الفني: مقياس موحد يضم 12 عبارة تقريرية.
  • عدد الفقرات والأبعاد: 12 فقرة إجمالاً، مقسمة إلى:
    • بُعد البروز المعرفي (Cognitive Salience): 5 فقرات.
    • بُعد التوجه الديني الخارجي (Extrinsic Religious Orientation): 7 فقرات.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من 1 إلى 5 كما عُرِض في دراسة جينينغز:
    • 1 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
    • 2 = أوافق باعتدال (Moderately Agree)
    • 3 = محايد (Neutral)
    • 4 = أعارض باعتدال (Moderately Disagree)
    • 5 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
  • طريقة التصحيح: تمتاز جميع فقرات المقياس بأنها أحادية الاتجاه (Unidirectional)؛ حيث تتم إعادة ترميز الدرجات (Recoding) أو احتسابها بحيث تعكس الدرجة الأعلى مستوى أعلى من السمة المقاسة (الاتفاق الأعلى يعكس بروزاً معرفياً أعلى أو توجهاً خارجياً أعلى). وتُجمع درجات كل مقياس فرعي بصورة مستقلة، ولا يُنصح بدمجهما في درجة كلية واحدة نظراً للتمايز النظري والعاملي بين البعدين.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة الصياغة، فجميع العبارات موجهة إيجابياً نحو البناء المقاس.
  • البيانات المعيارية (Norms): في دراسة جينينغز (Jennings, 1972) على 364 طالباً جامعياً:
    • البروز المعرفي (5 فقرات): المتوسط الكلي = 16.03 (انحراف معياري = 4.01). وبلغ متوسط الذكور 15.74 (ع = 4.02)، في حين بلغ متوسط الإناث 16.48 (ع = 3.98).
    • التوجه الديني الخارجي (7 فقرات): المتوسط الكلي = 18.29 (انحراف معياري = 5.22).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتنقيح: نُشرت الأصول العاملية بين عامي 1969 و1972، ونُشر المقياس بصيغته المعنونة بـ “مقياس الموقف الديني” رسمياً في عام 1972 على يد فرانك جينينغز.
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس في مجلة البحث العلمي للدين (Journal for the Scientific Study of Religion)، وهي مجلة خاضعة لمراجعة الأقران وتصدرها جمعية الدراسة العلمية للدين (SSSR). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة قياس عامة (Public Domain for Research) شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية ومؤلفيها بالشكل الأكاديمي المعتمد.
  • الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية لاستخدام المقياس في البحوث والدراسات العلمية أو الأطروحات الجامعية.

12. المراجع

فيما يلي التوثيق الكامل للمراجع والدراسات ذات الصلة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Hogge, J. H., & Friedman, S. T. (1967). The Scriptural Literalism Scale: A preliminary report. The Journal of Psychology, 66(2), 275–279. https://doi.org/10.1080/00223980.1967.10544901
  • Hunt, R. A., & King, M. B. (1971). The intrinsic-extrinsic concept: A review and evaluation. Journal for the Scientific Study of Religion, 10(4), 339–356. https://doi.org/10.2307/1384777
  • Jennings, F. L. (1972). A note on the reliability of several belief scales. Journal for the Scientific Study of Religion, 11(2), 157–164. https://doi.org/10.2307/1384462
  • King, M. B. (1967). Measuring the religious variable: Nine proposed dimensions. Journal for the Scientific Study of Religion, 6(2), 173–190. https://doi.org/10.2307/1384044
  • King, M. B., & Hunt, R. A. (1969). Measuring the religious variable: Amended findings. Journal for the Scientific Study of Religion, 8(2), 321–323. https://doi.org/10.2307/1384347
  • King, M. B., & Hunt, R. A. (1970). Religion, prejudice and cognitive style (Unpublished manuscript). Southern Methodist University, Dallas, TX.
  • King, M. B., & Hunt, R. A. (1972a). Measuring the religious variable: Replication. Journal for the Scientific Study of Religion, 11(3), 240–251. https://doi.org/10.2307/1384551
  • King, M. B., & Hunt, R. A. (1972b). Measuring religious dimensions: Studies of congregational involvement (Studies in Social Science, No. 1). Southern Methodist University.
  • King, M. B., & Hunt, R. A. (1975). Measuring the religious variable: National replication. Journal for the Scientific Study of Religion, 14(1), 13–22. https://doi.org/10.2307/1384589
  • King, M. B., & Hunt, R. A. (1990). Measuring the religious variable: Final comment. Journal for the Scientific Study of Religion, 29(4), 531–535. https://doi.org/10.2307/1387346
  • McLean, M. D. (1952). Religious world views. Motive, 12, 22–26.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

I try hard to grow in understanding of what it means to live as a child of God.
2

I frequently feel very close to God in prayer, during public worship, or at important moments in my daily life.
3

I try hard to carry my religion over into all my other dealings in life.
4

My religious beliefs are what really lie behind my whole approach to life.
5

Religion is especially important to me because
6

The church is most important as a place to formulate good social relationships. Church membership has helped me to meet the right kind of people.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس الموقف الديني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-position-scale-rps/
looti, Mohammed. “مقياس الموقف الديني.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-position-scale-rps/.
looti, Mohammed. “مقياس الموقف الديني.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-position-scale-rps/.