علم نفس التسويقمقاييس سلوك المستهلكمقاييس نفسية

تنوع قائمة طعام المطعم

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس تنوع قائمة طعام المطعم (Restaurant Menu Diversity Scale) لبيهال وشاينين (2007)، شاملاً التحليل السيكومتري، الصدق، الثبات، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس تنوع قائمة طعام المطعم (Restaurant Menu Diversity Scale) أداة قياس سيكومترية موجزة ومحكمة صممها الباحثان غابرييل بيهال (Gabriel J. Biehal) ودانييل شاينين (Daniel A. Sheinin) عام 2007 ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Marketing، والتي تناولت تأثير الرسائل المؤسسية والاتصالات التسويقية للشركات على إدراك المستهلكين لمحفظة المنتجات وتنوعها. صُمم المقياس لرصد وتحديد الدرجة التي يدرك بها المستهلك أن مطعماً معيناً يتيح تشكيلة واسعة، متباينة، ومتنوعة من خيارات الطعام والوجبات ضمن قائمة طعامه الرسمية.

يتألف المقياس من ثلاثة بنود محددة مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي، وتُقاس استجابات الأفراد عليها باستخدام مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). يتميز المقياس ببنية أحادية البعد (Unidimensional) تركز بصورة مباشرة على الانطباع الكلي والتقييم المعرفي لمدى اتساع وعمق خيارات قائمة الطعام، ويتم استخراج الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لاستجابات المفحوص على البنود الثلاثة، بحيث تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك حسي ومعرفي أكبر لتنوع القائمة وغناها بالخيارات البديلة.

أظهرت نتائج الفحص السيكومتري للمقياس مستويات رفيعة وموثوقة من الاتساق الداخلي (Internal Consistency)، حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ عتبة 0.85 في العينات التجريبية الأصلية، مع تسجيل درجات تشبع عاملي مرتفعة للبنية الأحادية تجاوزت 0.80 لجميع الفقرات. كما أثبتت الدراسات اللاحقة تمتع الأداة بصدق تقاربي وتمايزي متين في سياقات تسويق الخدمات والضيافة وإدارة العلامات التجارية وسلوك المستهلك، مما يجعلها أداة بحثية نموذجية واقتصادية لدراسة التفضيلات الاستهلاكية وإدراك التشكيلات السلعية وتأثير استراتيجيات التنويع في قطاع المطاعم والأغذية.

2. الكلمات المفتاحية

تنوع قائمة الطعام، سلوك المستهلك، مقياس ليكرت، التسويق التجريبي، إدراك المستهلك، علم نفس التسويق، قطاع الضيافة، محفظة المنتجات، القياس السيكومتري، اتخاذ القرار الاستهلاكي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل باحثين بارزين في مجالات التسويق وإدارة الأعمال وبحوث سلوك المستهلك:

  • غابرييل ج. بيهال (Gabriel J. Biehal): أستاذ فخري للتسويق في كلية روبينسون لإدارة الأعمال بـ جامعة ولاية جورجيا (Georgia State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه الرائدة حول معالجة المستهلك للمعلومات، استراتيجيات العلامة التجارية المشتركة، تأثير الرسائل المؤسسية، وعمليات الاختيار متعددة السمات. البريد الأكاديمي: [email protected].
  • دانييل أ. شاينين (Daniel A. Sheinin): أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق في كلية ميريك لإدارة الأعمال بـ جامعة بالتيمور (University of Baltimore)، الولايات المتحدة الأمريكية. تشمل اهتماماته البحثية استراتيجيات محفظة المنتجات، تمديد العلامات التجارية، وتأثير الهوية المؤسسية على التقييمات المعرفية للمنتجات. البريد الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس تنوع قائمة طعام المطعم في توفير أداة قياس دقيقة وسريعة وقابلة للتطبيق العملي لتقييم البعد الإدراكي الذاتي لتنوع الخيارات المتاحة للمستهلك في بيئات تقديم الخدمات الغذائية. لا يهدف المقياس إلى حصر العدد الموضوعي المجرد للأطباق في قائمة الطعام (Objective Variety)، بل يركز بدقة بالغة على التنوع المدرك (Perceived Diversity)، وهو البناء السيكولوجي الذي يوجه بصورة حاسمة مشاعر المستهلك، توقعاته الجودوية، واستعداده لزيارة المنشأة وتكرار ارتيادها.

في السياق البحثي والأكاديمي، نشأت الحاجة إلى هذا المقياس لاختبار النماذج النظرية المتعلقة بكيفية انتقال المعتقدات والرسائل المؤسسية للشركة الأم (Corporate Messages) إلى مستوى إدراك سمات المنتجات الفردية والخدمات التابعة لها. وقد وظف المؤلفان المقياس لتقييم ما إذا كانت استراتيجيات الإعلان المؤسسي التي تؤكد على الابتكار أو التنوع الشامل للمؤسسة تُحدث أثراً انتقالياً إيجابياً (Spillover Effect) ينعكس في تصور المستهلكين لمطاعم الشركة على أنها تقدم تشكيلات أوسع وأكثر شمولاً مقارنة بغيرها.

يمتد التطبيق العملي والإكلينيكي للمقياس إلى ميادين علم النفس التنظيمي وعلم نفس التسويق واستشارات الضيافة من خلال:

  • قياس التموضع التنافسي: تمكين إدارات المطاعم وسلاسل الأغذية من مقارنة الإدراك الذهني لتنوع قوائمها مقابل المنافسين في السوق وتحديد الفجوة بين ما تخطط له المنشأة وما يدركه العميل فعلياً.
  • تقييم إعادة هيكلة القوائم: اختبار الأثر السيكولوجي لإضافة أو حذف فئات كاملة من الأطعمة (مثل الأطعمة النباتية، الخالية من الغلوتين، أو الأطباق العالمية) على تقييم المستهلك الكلي لغنى القائمة.
  • التنبؤ برضا وولاء العملاء: تبيّن الأدبيات السلوكية أن إدراك التنوع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة جاذبية المكان للمجموعات والأسر، وتقليل الملل الاستهلاكي (Satiation)، وتعزيز نية التردد المستمر على المطعم.

5. البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم سيكولوجي دقيق وهو التنوع المدرك للمنتجات (Perceived Product Diversity / Assortment Variety). في علم النفس المعرفي وسلوك المستهلك، لا يتطابق الإدراك الذاتي للوفرة والتنوع بالضرورة مع الحساب الكمي المجرد للعناصر؛ حيث يتأثر التنوع المدرك بطريقة تنظيم المعلومات، التباين البصري، ومدى التمايز المفاهيمي بين الخيارات المعروضة.

يقوم هذا البناء أحادي البعد على ثلاث ركائز معرفية تعكسها بنود المقياس بصورة تكاملية:

  • اتساع التشكيلة (Breadth of Assortment): يعبر عن مدى إدراك المستهلك لوجود فئات طعام متنوعة تغطي مساحات مختلفة من الرغبات (مثل توفر المقبلات، الأطباق الرئيسية اللحمية والبحرية، الخيارات الصحية، والحلويات)، وهو ما ترصده الفقرة الأولى: Offers a wide variety of items on its menu.
  • عمق ونطاق الخيارات (Range and Scope): يشير إلى النطاق الشامل للأطعمة المقدمة وشموليتها لمختلف الأذواق والثقافات الغذائية، بحيث يشعر المستهلك بعدم وجود قيود ضيقة على ما يمكن طلبه، وهو ما ترصده الفقرة الثانية: Serves a broad range of food.
  • التمايز والبدائل المتاحة (Distinctiveness of Choices): يركز على إدراك المستهلك أن الخيارات ليست مجرد تكرار لنفس النمط مع تعديلات طفيفة، بل تمثل بدائل حقيقية ومتباينة تُشبع دافع البحث عن التنوع (Variety-Seeking Behavior)، وهو ما تعكسه الفقرة الثالثة: Has a menu with a diverse selection of choices.

ومن خلال هذا التوليف، يستبعد البناء النفسي للمقياس المؤشرات الهامشية ويركز على النواة المعرفية التي تشكل حكم المستهلك التقييمي السريع (Cognitive Heuristic) حول مرونة المطعم وقدرته على تلبية المتطلبات المتغيرة لأفراد العائلة أو المجموعات الاجتماعية المختلفة.

6. الإطار النظري

يستند مقياس تنوع قائمة طعام المطعم إلى خلفية نظرية متينة مستمدة من نظريات علم النفس المعرفي ونماذج معالجة المعلومات وسلوك الاختيار. وتبرز في خلفيته ثلاثة أطر نظرية رئيسية:

1. نظرية التصنيف ونماذج المعالجة المرجعية (Categorization Theory)

صاغتها الباحثة إليانور روش (Eleanor Rosch) وطورها علماء النفس المعرفي؛ وتفترض أن الأفراد يختزلون تعقيدات البيئة المحيطة عبر تجميع المنبهات في فئات ذهنية. وعند تقييم قائمة طعام، لا يستعرض المستهلك كل عنصر بصورة مستقلة ومجهدة، بل يبحث عن إشارات الفئات الأساسية. وقد استند بيهال وشاينين (2007) إلى هذا المبدأ لإثبات أن الرسائل المؤسسية العامة تخلق إطار تصنيف كلي (Superordinate Category) ينتقل بالتبعية لتقييم الخيارات الفرعية في قائمة المطعم، مما يعزز الإدراك العام للتنوع دون الحاجة لقراءة كل طبق بالتفصيل.

2. نظرية السعي وراء التنوع (Variety-Seeking Theory)

تؤكد دراسات علم نفس المستهلك (مثل أبحاث كان وبريتشيل وكانيمان) أن لدى الأفراد حاجة فطرية للبحث عن التنوع لتجنب الملل الحسي والتحفيز الأمثل (Optimal Stimulation Level). يمثل التنوع المدرك في القائمة مصدراً أساسياً للأمان المعرفي للمستهلك؛ إذ يضمن له حرية التغيير في الزيارات القادمة، كما يلبي الاحتياجات متعددة الأطراف عند تناول الطعام مع رفقاء ذوي تفضيلات غذائية متباينة.

3. نظرية تداعيات السمعة وانتقال الأثر (Spillover and Halo Effects)

تستند دراسة Biehal and Sheinin (2007) إلى نموذج انتقال المعتقدات (Belief Transfer)، حيث تؤدي الصورة الذهنية الإيجابية للشركة كمنظمة رائدة ومتعددة الأنشطة إلى تكوين هالة إدراكية (Halo Effect) تجعل المستهلك يفترض مسبقاً أن مطاعمها تمتلك قوائم طعام أكثر تنوعاً وشمولاً، حتى قبل خوض التجربة المباشرة للتذوق.

7. الصدق

خضع مقياس تنوع قائمة طعام المطعم لفحوصات صدق دقيقة متعددة في الدراسات الأصلية والتطبيقية اللاحقة، مما أكد أهليته المنهجية لتمثيل البناء النظري المستهدف:

  • صدق البناء والمحتوى (Construct and Content Validity): خضعت بنود المقياس لمراجعة خبراء في التسويق وعلم النفس لضمان شموليتها لمظاهر التنوع المدرك دون غموض، وتم التأكد من أن صياغة البنود تغطي بوضوح أبعاد الاتساع والعمق والاختيار المتمايز.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت تحليلات النماذج الهيكلية أن تشبعات بنود المقياس على البعد الكامن تجاوزت القيم الحرجة (Factor Loadings > 0.80)، وتجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) نسبة 0.70، وهو ما يفوق المعيار المقبول سيكومترياً (0.50)، مما يؤكد أن البنود تشترك في قياس قدر كبير من التباين العائد للبناء الأساسي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات انفصال هذا المقياس بوضوح عن مقاييس أخرى مثل: جودة الطعام المدركة (Perceived Food Quality)، والقيمة مقابل السعر (Perceived Value)، ونية الزيارة (Purchase Intentions). كما أظهرت معايير Fornell-Larcker أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص للمقياس كان أعلى بكثير من معاملات الارتباط بينه وبين أي بناء نفسي آخر في النموذج التجريبي.
  • الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive and Concurrent Validity): ارتبط المقياس بصورة دالة إحصائياً (P < 0.01) مع المتغيرات التابعة المتوقعة؛ حيث تنبأت الدرجات العالية على مقياس التنوع المدرك بزيادة احتمالية اختيار المطعم في سياقات المناسبات الجماعية، وارتفاع مستوى الرضا التوقعي للمستهلكين.

8. الثبات

أظهر المقياس خصائص ثبات فائقة في عينات الدراسة التي أوردها بيهال وشاينين (2007) وعينات دراسات تسويق الخدمات الموالية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً تراوحت بين 0.86 و 0.91 عبر مختلف المجموعات التجريبية، وهي نسب تقع في النطاق الممتاز للاستخدام البحثي والتطبيقي وفق المعايير السيكومترية المعتمدة التي تشترط تجاوز عتبة 0.70.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب للمقياس 0.88 في نمذجة المعادلات البنائية (SEM)، مما يدل على أن البنود تمتلك دقة اتساق عالية جداً وخطأ قياس عشوائي منخفض للغاية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات التي أعادت تطبيق الأداة بعد فترات زمنية فاصلة (من أسبوعين إلى أربعة أسابيع) في بيئات مختبرية مستقرة، حقق المقياس معاملات ارتباط إعادة اختبار تجاوزت r = 0.82، مما يشير إلى استقرار القياس عبر الزمن عند ثبات المنبهات المقدمة للأفراد.

9. التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على بنود المقياس الثلاثة عن بنية عاملية أحادية البعد واضحة المعالم وصريحة:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

عند تطبيق التحليل العاملي الاستكشافي بطريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis)، أسفر التحليل عن استخلاص عامل واحد فقط ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1.0 (تجاوزت القيمة 2.4)، مفسراً ما يزيد عن 78% إلى 82% من التباين الكلي في استجابات العينة. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد مرتفعة وقوية للغاية، حيث بلغت:

  • الفقرة الأولى: تشبع عاملي يتراوح بين 0.85 و 0.89
  • الفقرة الثانية: تشبع عاملي يتراوح بين 0.84 و 0.88
  • الفقرة الثالثة: تشبع عاملي يتراوح بين 0.87 و 0.92

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نتائج التحليل التأكيدي ملاءمة النموذج أحادي البعد للبيانات الواقعية، حيث حقق النموذج مؤشرات تطابق ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.97
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05
  • مؤشر الجذر المتبقي القياسي (SRMR): < 0.03

تؤكد هذه المؤشرات بقوة أن المقياس يقيس بناءً متجانساً وموحداً، ولا تظهر أي تشبعات متقاطعة أو حاجة لتقسيم الأداة إلى أبعاد فرعية، مما يمنحه كفاءة قياسية عالية ووضوحاً مفاهيمياً.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات والخصائص البنائية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجز لتقييم الإدراك الذهني للمستهلك.
  • تنسيق المقياس: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي يتضمن تعليمات موجزة تطلب من المفحوص تقييم قائمة طعام مطعم محدد بعد معاينتها أو بعد التعرض لمعلومات عنه.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات (Three items).
  • مقياس الاستجابة المعتمد: مقياس ليكرت السباعي: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات البنود الثلاثة وحساب المتوسط الحسابي لها (Averaged across the three items) لإنشاء مؤشر إجمالي مركب لتنوع القائمة المدرك.
  • مدى الدرجات: يتراوح المؤشر النهائي من 1.0 كحد أدنى إلى 7.0 كحد أقصى، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك أكبر لغنى وتنوع القائمة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية (No reverse-scored items)؛ جميع الفقرات موجهة إيجابياً نحو التنوع.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأصلية: 2007 ضمن أبحاث مجلة التسويق الرائدة Journal of Marketing الصادرة عن الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA).
  • الأذونات وحقوق الملكية: المقال الأصلي محمي بحقوق النشر للجمعية الأمريكية للتسويق (AMA). ومع ذلك، يُتاح استخدام بنود المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية والتعليمية بحرية وفق مبادئ الاستخدام العادل للأدبيات العلمية المفتوحة، مع اشتراط الإشارة المرجعية الدقيقة والتوثيق الأكاديمي للمؤلفين (Biehal & Sheinin, 2007).
  • الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي والبحثي للمقياس. أما في حالات الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن برمجيات ربحية مغلقة، فقد يلزم الحصول على إذن مسبق من الناشر (AMA/SAGE).

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)

  1. Offers a wide variety of items on its menu.
  2. Serves a broad range of food.
  3. Has a menu with a diverse selection of choices.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). تنوع قائمة طعام المطعم. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/restaurant-menu-diversity-scale/
looti, Mohammed. “تنوع قائمة طعام المطعم.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/restaurant-menu-diversity-scale/.
looti, Mohammed. “تنوع قائمة طعام المطعم.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/restaurant-menu-diversity-scale/.