القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس رهاب المثلية الداخلي للمثليات محددات الهوية الذاتية

مقياس رهاب المثلية الداخلي للمثليات محددات الهوية الذاتية (SLIHS) هو أداة سيكومترية مكونة من 30 فقرة موزعة على أربعة أبعاد صممتها ستايسي ويبلي وميشيل هيندين لقياس استبطان التمييز والعداء المجتمعي لدى النساء المثليات بدقة وموثوقية عالية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس رهاب المثلية الداخلي للمثليات محددات الهوية الذاتية (Self-Identified Lesbian Internalized Homophobia Scale – SLIHS) أداة سيكومترية متقدمة تم تطويرها استجابةً للحاجة الملحة لأدوات قياس دقيقة تراعي الخصوصية الثقافية والنفسية للنساء اللاتي يعرفن أنفسهن صراحةً كمثليات. صممت الأداة الباحثة ستايسي ويبلي (Stacy Weibley) وبإشراف ميشيل هيندين (Michelle Hindin) في جامعة جونز هوبكنز (Johns Hopkins University) عام 2009. يهدف المقياس إلى قياس درجة استبطان المواقف والتحيزات المجتمعية السلبية ضد المثلية الجنسية لدى النساء المثليات، وهو ما يُعرف في الأدبيات النفسية بـ رهاب المثلية الداخلي (Internalized Homophobia).

يتألف المقياس من 30 فقرة مغلقة تتوزع بصورة متوازنة على أربعة أبعاد فرعية محددة عاملياً ومستخلصة عبر تقنيات تخطيط المفاهيم (Concept Mapping)، وهي: الظهور والعلن (Visibility)، والارتباط بمجتمع المثليات (Connectedness)، وتقبل الذات (Self-Acceptance)، وإطلاق الأحكام السلبية وتنميط المثليات (Judgment). يتم تطبيق المقياس وفق نظام تقرير ذاتي يستغرق إكماله نحو ثلاث دقائق فقط، بالاعتماد على سلم ليكرت رباعي الدرجات تتراوح خياراته بين «أوافق بشدة» و«لا أوافق بشدة».

أظهرت نتائج التحقق السيكومتري التي أجريت على عينة ضخمة شملت 786 امرأة تراوحت أعمارهن بين 18 و82 عاماً من 39 ولاية أمريكية، مؤشرات صدق وثبات بالغة القوة. تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.74 و0.85، كما أيد التحليل العاملي التوكيدي البنية الرباعية المفترضة للمقياس. يتميز المقياس بتركيزه الحصري على مجتمع النساء المثليات، متفادياً القصور المنهجي والمفاهيمي الذي شاب المقاييس السابقة التي كانت تعتمد على عينات ذكورية أو تفترض تماثل خبرة الوصم بين الجنسين.

الكلمات المفتاحية

رهاب المثلية الداخلي، مقياس SLIHS، الهوية الجنسية المثلية، القياس النفسي، إجهاد الأقليات، تقبل الذات، الظهور والإفصاح، الاتصال المجتمعي، التحيزات المستبطنة، علم النفس الإكلينيكي والصحي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأسيسه سيكومترياً من قِبل باحثتين بارزتين في مجال الصحة العامة والعلوم السلوكية بجامعة جونز هوبكنز:

  • د. ستايسي ويبلي (Stacy Weibley, PhD): باحثة متخصصة في الصحة النفسية والاجتماعية وسلوكيات الأقليات الجنسية، كلية بلومبرغ للصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز (Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health)، بالتيمور، ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني للمراسلات الأكاديمية: [email protected].
  • د. ميشيل هيندين (Michelle Hindin, PhD, MPH): أستاذة بارزة في قسم السكان والأسرة والصحة الإنجابية في كلية بلومبرغ للصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز، وخبيرة دولية في القياسات الوبائية والتنموية للصحة الإنجابية والجنسية.

الغرض

طُوِّر مقياس رهاب المثلية الداخلي للمثليات محددات الهوية الذاتية لتحقيق أهداف نظرية وإكلينيكية وتطبيقية دقيقة، استجابةً لفجوة معرفية ملحوظة في أدبيات علم النفس الإكلينيكي وعلم الأوبئة النفسي. ارتبطت ظاهرة رهاب المثلية الداخلي تاريخياً بمعدلات مرتفعة من الاضطرابات النفسية وسوء استخدام المواد المؤثرة عقلياً وارتفاع نسب الانتحار بين الأقليات الجنسية، كما وثقها نموذج إجهاد الأقليات لماير (Ilan H. Meyer). ومع ذلك، تركزت الغالبية الساحقة من البحوث السابقة على دراسة هذه الظاهرة بين الرجال المثليين، مما أدى إلى تعميم استنتاجات قاصرة لا تستوعب السياق الاجتماعي والثقافي المتفرد للنساء المثليات.

تتمثل المقاصد المحورية للمقياس فيما يلي:

  • معالجة أوجه القصور المنهجية السابقة: عانت الأدوات السابقة من عيوب متعددة، فإما أنها اعتمدت على فقرات صيغت أساساً للرجال المثليين دون مراعاة لثقافة المثليات (مثل دراسة Radonsky & Borders, 1995)، أو أنها استندت إلى عينات مختلطة تفتقر إلى تمثيل واضح للهوية، كما حدث في مقياس سيمانسكي وتشونغ (Szymanski & Chung, 2001) الذي تضمن نحو 30% من المشاركات اللاتي لم يحددن أنفسهن كمثليات صراحةً، فضلاً عن خلط فقراته بين رهاب المثلية وسمات الشخصية العامة والاكتئاب.
  • التقييم الإكلينيكي الدقيق: يُتيح المقياس للمعالجين النفسيين والأطباء الإكلينيكيين فحص الصراعات النفسية العميقة لدى المراجعات المثليات، وتحديد ما إذا كانت أعراض القلق أو الاكتئاب أو تدني تقدير الذات ترجع إلى استبطان الأحكام المجتمعية العدائية، مما يسهم في بناء خطط علاجية وتدخلات نفسية موجهة تدعم الهوية الذاتية.
  • البحوث الوبائية والتدخلات الوقائية: يعمل المقياس كأداة موثوقة للباحثين في دراسة محددات الصحة النفسية والصحة الجنسية، وتحديد مسارات التأثير التي يؤدي من خلالها الضغط الاجتماعي المزمن إلى تبني اتجاهات سلبية نحو الذات والأقران.
  • تقييم برامج الدعم المجتمعي: يُستخدم المقياس لتقييم فعالية البرامج التدخلية التمكينية وجماعات الدعم الموجهة للنساء من الأقليات الجنسية، عبر قياس التغير في درجات الاندماج الاجتماعي وتقبل الهوية قبل وبعد التطبيق.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى تصور مفاهيمي متعدد الأبعاد لرهاب المثلية الداخلي، بوصفه بنية نفسية معقدة لا تقتصر على رفض المشاعر الجنسية فحسب، بل تمتد لتشمل علاقة الفرد بذاته وبمجتمعه وبالأفراد المشابهين له. يتكون البناء النفسي للأداة من أربعة أبعاد جوهرية:

1. بعد الظهور والعلن (Visibility Subscale)

يقيس هذا البعد مدى ارتياح المرأة وإقدامها على كشف هويتها الجنسية وإعلانها في مختلف الفضاءات الحياتية، مثل بيئة العمل، والأسرة، والمجال العام. يتناول هذا البعد مستوى الصراحة في التعبير عن الهوية والحديث عن الشريكة علناً دون اللجوء إلى التمويه أو استخدام ضمائر محايدة لتفادي عدم ارتياح المحيطين من غيريي الجنس. يضم هذا البعد 7 فقرات (الفقرات 1 إلى 7)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى خوف الفرد من الظهور وتفضيل الإخفاء وتجنب التصريح بالهوية تجنباً للمواجهة أو الرفض.

2. بعد الارتباط بمجتمع المثليات (Connectedness Subscale)

يقيس هذا المقياس الفرعي طبيعة الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء والتوافق مع مجتمع المثليات وفضاءاتهن الثقافية. ينطوي هذا البعد على اختبار مدى الشعور بالراحة في التجمعات والفعاليات النسوية المثلية، والشعور بوجود قواسم مشتركة مع النساء الأخريات. يتكون البعد من 7 فقرات (الفقرات 8 إلى 14). تدل الدرجات المرتفعة على العزلة والانفصال النفسي والاجتماعي عن المجتمع النظير، وتبني مواقف تجنبية تفكك التضامن الجماعي.

3. بعد تقبل الذات (Self-Acceptance Subscale)

يركز هذا البعد على البنية الوجدانية المعرفية الداخلية للفرد تجاه هويته الجنسية الشخصية. يقيس مدى شعور المرأة بالراحة والسلام الداخلي مع كونها مثلية، في مقابل مشاعر الخجل، وخيبة الأمل من الذات، والرغبة في التحول إلى مغايرة الجنس للهروب من عبء الهوية. يضم هذا المقياس الفرعي 5 فقرات (الفقرات 15 إلى 19). تمثل الدرجات المرتفعة هنا مؤشراً خطيراً على كراهية الذات والنزاع الداخلي الحاد، والذي يرتبط إكلينيكياً بارتفاع مخاطر الاكتئاب والأفكار الانتحارية.

4. بعد إطلاق الأحكام والتنميط السلبي (Judgment Subscale)

يقيس هذا البعد مدى استبطان وتكرار الصور النمطية والأحكام المجتمعية الجائرة ضد المثليات الأخريات، مثل النظر إليهن كشخصيات مفترسة جنسياً، أو تبرير التمييز الممارس ضدهن، أو الشعور بالاستياء من المثليات اللاتي يظهرن بمظهر غير نمطي أو ذكوري (Masculine appearance). يشمل هذا البعد 11 فقرة (الفقرات 20 إلى 30)، وتعكس الدرجات المرتفعة تبني الفرد لآليات الدفاع الإسقاطية، ولوم الضحية، وتأييد الهيمنة المعيارية المغايرة للمجتمع السائد.

الإطار النظري

ينبثق مقياس SLIHS من أطر نظرية ونماذج نفسية واجتماعية راسخة تؤصل نشوء وتطور المعاناة النفسية لدى الفئات المهمشة:

1. نظرية إجهاد الأقليات (Minority Stress Theory)

تُعد نظرية إجهاد الأقليات، التي صاغها عالم النفس إيلان ماير (Meyer, 1995, 2003)، المرجعية الكبرى للمقياس. تفترض النظرية أن الأفراد المنتمين للأقليات الجنسية يتعرضون لضغوط بيئية واجتماعية مزمنة وفريدة تفوق الضغوط اليومية العادية التي يمر بها عامة الناس. وتنقسم هذه الضغوط إلى:

  • ضغوط خارجية موضوعية (Distal Stressors): وتتمثل في التمييز الصريح، والعنف، والقوانين الجائرة، والوصم المجتمعي.
  • ضغوط داخلية ذاتية (Proximal Stressors): وتنشأ نتيجة الاستبطان النفسي للعداء المجتمعي، ويأتي رهاب المثلية الداخلي في مقدمة هذه الضغوط الداخلية، حيث يتحول العداء الخارجي إلى صراع مع الذات، وتوقع مستمر للرفض، ورغبة قهرية في إخفاء الهوية.

2. منظور التقاطعية والنوع الاجتماعي (Intersectional & Feminist Perspectives)

بنى المقياس إطاره النظري على نقد النماذج الذكورية السائدة لقياس رهاب المثلية. يرى المنظور النسوي أن تجربة النساء المثليات تقع عند تقاطع التمييز الجنسي القائم على النوع الاجتماعي (Sexism) مع التمييز ضد الأقليات الجنسية (Heterosexism). لذا، فإن استبطان الرفض لا يعبر عن نفسه بالطريقة نفسها الملاحظة لدى الرجال؛ إذ تواجه المثليات توقعات صارمة تتعلق بالأنوثة التقليدية والخضوع الاجتماعي، وتتعرض للتنميط المزدوج في حال عدم الالتزام بالمعايير الجندرية المحددة سلفاً من قبل النظام الأبوي.

3. منهجية تخطيط المفاهيم (Concept Mapping Methodology)

اعتمدت الباحثة في اشتقاق أبعاد المقياس على المنهجية النوعية-الكمية التي أسسها ويليام تروشيم (Trochim, 1989)، وهي تقنية تخطيط المفاهيم. انطلقت عملية توليد الفقرات من المجموعات البؤرية التشاركية (Focus Groups) لنساء مثليات، مما منح المقياس صدقاً نابعاً من الخبرة الحياتية المعاشة بدلاً من إسقاط افتراضات فوقية غير متطابقة مع الواقع الثقافي للمجموعة المستهدفة.

الصدق

خضع مقياس SLIHS لإجراءات فحص سيكومتري منهجية وشاملة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري على عينة المعايرة الضخمة (N = 786):

1. صدق المظهر والمحتوى (Face and Content Validity)

تم تقييم فقرات المقياس وملاءمتها اللغوية والمفاهيمية من قِبل لجنة تحكيم متخصصة تكونت من 14 خبيراً ومحكماً في مجالات القياس النفسي، وصحة الأقليات الجنسية، ودراسات النوع الاجتماعي. أسفرت آراء الخبراء عن مراجعة الصياغات اللغوية، واستبعاد الفقرات التي تخلط بين سمات الشخصية غير التكيفية وبين البناء الفعلي لرهاب المثلية الداخلي، مما أكد تمتع المقياس بصدق محتوى استثنائي.

2. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة البيانات للنموذج المفاهيمي المقترح المكون من 4 أبعاد مترابطة. كما أظهرت الارتباطات بين الأبعاد الأربعة اتساقاً منطقياً داخلياً يعكس مظاهر متكاملة لظاهرة نفسية واحدة دون تكرار أو تداخل غير مبرر.

3. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهرت دراسات التحقق التي أجرتها ويبلي ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين الدرجة الكلية على مقياس SLIHS ومقاييس الضيق النفسي، والقلق الاجتماعي، وأعراض الاكتئاب، بينما ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً سالباً قوياً بمقاييس تقدير الذات والتوافق النفسي والدعم الاجتماعي المدرك. في الوقت ذاته، أثبت المقياس قدرته التمايزية على الفصل بين رهاب المثلية المستبطن والقلق العام، متجاوزاً بذلك الخلل المنهجي الذي وُجد في المقاييس السابقة المقارنة.

الثبات

تم فحص ثبات المقياس باستخدام منهجية الاتساق الداخلي عبر حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لجميع الأبعاد الفرعية والمقياس ككل في عينة بلغت 786 مشاركة:

  • بعد الظهور والعلن (Visibility): حقق معامل ألفا قدره 0.85، مما يعكس اتساقاً ممتازاً بين فقرات الإفصاح والراحة في الفضاءات الاجتماعية المختلفة.
  • بعد الارتباط بمجتمع المثليات (Connectedness): أظهر معامل ألفا قدره 0.80، مما يدل على تجانس عالٍ في قياس مشاعر الانتماء والمشاركة المجتمعية.
  • بعد تقبل الذات (Self-Acceptance): سجل معامل ألفا قدره 0.78، وهو مستوى ثبات مرتفع جداً بالنظر إلى قلة عدد فقراته (5 فقرات فقط).
  • بعد إطلاق الأحكام والتنميط السلبي (Judgment): سجل معامل ألفا قدره 0.74، وهو مستوى ثبات مقبول جداً في القياسات النفسية للاتجاهات الاجتماعية المعقدة.
  • المقياس الكلي: تراوحت معاملات الثبات الإجمالية في نطاقات تفوق 0.86، مما يمنح الأداة اعتمادية سيكومترية استثنائية للاستخدام في السياقات الإكلينيكية والمسوح الميدانية واسعة النطاق.

التحليل العاملي

تم فحص البنية التكوينية لمقياس SLIHS باستخدام التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) لاختبار مدى ملاءمة النموذج النظري المكون من أربعة عوامل متعامدة أو مائلة للبيانات الإمبراطورية المستمدة من عينة التحقق (Weibley, 2009).

خصائص عينة المعايرة

تألفت العينة من 786 مشاركة حصرن تعريفهن الذاتي في أنهن نساء مثليات، وتوزعن ديموغرافياً على النحو التالي:

  • العمر: تراوح بين 18 إلى 82 عاماً، مما غطى مراحل عمرية متباينة تمثل أجيالاً مختلفة.
  • التوزيع الجغرافي: مثل المشاركات 39 ولاية من الولايات المتحدة الأمريكية، مما حدّ من تأثير العوامل الإقليمية المحدودة.
  • التنوع العرقي والإثني: 81.7% بيض، 4.7% من أصول هسبانية/لاتينية، 4.6% آسيويات، 4.4% أمريكيات من أصول إفريقية، 3.8% ثنائيات العرق، و0.8% من خلفيات أخرى.

مؤشرات حسن المطابقة والتشبعات العاملية

أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة للبيانات مع النموذج الرباعي الافتراضي؛ حيث تجاوزت مؤشرات المطابقة المقارنة المعايير الإحصائية القياسية المقبولة (مثل مؤشر المطابقة المقارن CFI ومؤشر توكر-لويس TLI قيم 0.90، مع انخفاض جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب RMSEA إلى مستويات مقبولة تقل عن 0.06). تشبعت جميع الفقرات الثلاثين على عواملها المخصصة بأوزان معيارية دالة إحصائياً تراوحت في مجملها بين 0.45 و0.82، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تفسد النقاء المفاهيمي للأبعاد.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات التقنية والإجرائية المفصلة لتطبيق وتصحيح المقياس:

  • نوع الأداة: استبيان تقرير ذاتي (Self-Administered Survey).
  • الفئة المستهدفة: النساء البالغات اللاتي يحددَن هويتهن الذاتية كمثليات (Self-Identified Lesbians).
  • عدد الفقرات الكلي: 30 فقرة مغلقة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت الرباعي (4-point Likert scale): أوافق بشدة، أوافق، لا أوافق، لا أوافق بشدة. تم استبعاد الخيار المحايد عمداً للحد من نزوع المشاركات نحو التردد أو التهرب الدفاعي.
  • زمن التطبيق: يستغرق حوالي 3 دقائق في المتوسط (نسبة إتمام الاستبيان في دراسات المعايرة بلغت أكثر من 95%).
  • توزيع الفقرات على الأبعاد:
    • الظهور والعلن (Visibility): الفقرات (1 إلى 7) — 7 فقرات، مدى الدرجات من 7 إلى 28.
    • الارتباط بمجتمع المثليات (Connectedness): الفقرات (8 إلى 14) — 7 فقرات، مدى الدرجات من 7 إلى 28.
    • تقبل الذات (Self-Acceptance): الفقرات (15 إلى 19) — 5 فقرات، مدى الدرجات من 5 إلى 20.
    • إطلاق الأحكام والتنميط السلبي (Judgment): الفقرات (20 إلى 30) — 11 فقرة، مدى الدرجات من 11 إلى 44.
  • نظام تصحيح الدرجات (Scoring Logic):
    • الفقرات ذات الاتجاه المباشر (الإيجابي من منظور تقبل المثلية): يتم تصحيحها بحيث تعكس الدرجة الأعلى رهاب مثلية أعلى: أوافق بشدة = 1، أوافق = 2، لا أوافق = 3، لا أوافق بشدة = 4. تشمل هذه الفقرات: 1، 2، 3، 4، 5، 7، 8، 9، 10، 13، 14، 15، 16، 21.
    • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items – [R]): وهي الفقرات التي تعبر بحد ذاتها عن اتجاهات سلبية ورفض للهوية، ويتم تصحيحها بصورة عكسية لتنسجم مع اتجاه المقياس: أوافق بشدة = 4، أوافق = 3، لا أوافق = 2، لا أوافق بشدة = 1. تشمل الفقرات المرمزة بـ [R]: 6، 11، 12، 17، 18، 19، 20، 22، 23، 24، 25، 26، 27، 28، 29، 30.
  • الدرجة الكلية: تتراوح الدرجة الكلية بين 30 و120 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة مباشرة إلى مستويات أعلى وأكثر حدة من رهاب المثلية الداخلي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم تطوير المقياس وتوثيقه كأطروحة دكتوراه عام 2009 من قِبل الدكتورة ستايسي ويبلي في جامعة جونز هوبكنز. تم تسجيل حقوق النشر الأدبية والملكية الفكرية رسمياً باسم ستايسي ويبلي عام 2009 (Copyright © 2009 Stacy Weibley).

المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية والتقييمات الإكلينيكية المستقلة شريطة الإشارة والاستشهاد الكامل بالمصدر الأصلي ومؤلفيه. في حال الرغبة في ترجمة المقياس إلى لغات أخرى، أو استخدامه لأغراض تجارية أو ضمن مشاريع ممولة تجارياً، يجب توجيه طلب إذن كتابي رسمي إلى المؤلفة عبر البريد الإلكتروني المخصص للمراسلات: [email protected].

المراجع

فيما يلي المراجع العلمية المؤصلة للمقياس والمفاهيم المرتبطة به وفق نظام جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • DiPlacido, J. (1998). Minority stress among lesbians, gay men, and bisexuals: A consequence of heterosexism, homophobia, and stigmatization. In G. M. Herek (Ed.), Stigma and sexual orientation: Understanding prejudice against lesbians, gay men, and bisexuals (pp. 138–159). Sage Publications. https://doi.org/10.4135/9781452243818.n7
  • Meyer, I. H. (1995). Minority stress and mental health in gay men. Journal of Health and Social Behavior, 36(1), 38–56. https://doi.org/10.2307/2137286
  • Meyer, I. H. (2003). Prejudice, social stress, and mental health in lesbian, gay, and bisexual populations: Conceptual issues and research evidence. Psychological Bulletin, 129(5), 674–697. https://doi.org/10.1037/0033-2909.129.5.674
  • Peterson, T. L., & Gerrity, D. A. (2006). Internalized homophobia, lesbian identity development, and self-esteem in undergraduate women. Journal of Homosexuality, 50(4), 49–75. https://doi.org/10.1300/J082v50n04_03
  • Radonsky, V. E., & Borders, L. D. (1995). Factors influencing lesbians’ direct disclosure of their sexual orientation. Journal of Gay & Lesbian Psychotherapy, 2(3), 17–37. https://doi.org/10.1300/J236v02n03_03
  • Szymanski, D. M., & Chung, Y. B. (2001). The Lesbian Internalized Homophobia Scale: A rational/theoretical approach. Journal of Homosexuality, 41(2), 37–52. https://doi.org/10.1300/J082v41n02_03
  • Trochim, W. M. (1989). An introduction to concept mapping for planning and evaluation. Evaluation and Program Planning, 12(1), 1–16. https://doi.org/10.1016/0149-7189(89)90016-5
  • Weibley, S. (2009). Creating a scale to measure internalized homophobia among self-identified lesbians (Doctoral dissertation, Johns Hopkins University). ProQuest Dissertations and Theses Global.

فقرات المقياس

نظراً لأن الأداة محمية بحقوق النشر لصالح المؤلفة (Weibley, 2009)، فإن الفقرات الموضحة أدناه تمثل الصيغة البحثية كما وثقت في الأدبيات المصدرية، مع التنبيه بضرورة الرجوع للأصل عند الاستخدام الميداني الرسمي.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response scale: Strongly Agree | Agree | Disagree | Strongly Disagree
Note: [R] denotes reverse-scored items.

  1. I am comfortable being “out.”
  2. I am “out” to my boss/employer.
  3. I am “out” to my co-workers.
  4. I am “out” to my parents.
  5. I feel comfortable discussing homosexuality in a public setting.
  6. When discussing your partner, it is all right to use gender neutral pronouns to make heterosexual people more comfortable. [R]
  7. When/if I am in a relationship, I feel comfortable talking about my lesbian partner.
  8. I feel comfortable about the idea of another woman making an advance toward me.
  9. I feel comfortable at lesbian-centered events or places.
  10. I feel comfortable in social situations with other lesbians.
  11. I have stopped myself from coming out because no heterosexuals are truly accepting. [R]
  12. I have very little in common with other lesbians. [R]
  13. It is important for me to be part of the lesbian community.
  14. It is important to have people in my life who know I am a lesbian.
  15. I am comfortable being a lesbian.
  16. I feel comfortable thinking about my homosexuality.
  17. I sometimes feel disappointed in myself for being a lesbian. [R]
  18. I sometimes feel embarrassed to be a lesbian. [R]
  19. I would prefer to be heterosexual. [R]
  20. Being a lesbian is all right when you are young, but I worry how people will perceive me as an older lesbian. [R]
  21. Children should be taught that being gay or lesbian is normal.
  22. I find myself making negative comments about other lesbians. [R]
  23. I sometimes think heterosexual people’s judgments of lesbians are, at least in part, justified. [R]
  24. I think of lesbians as sexually predatory. [R]
  25. I wish other lesbians would not flaunt their lesbianism. [R]
  26. It is understandable that people judge lesbians who do not dress or act “straight.” [R]
  27. It is understandable that some people believe that lesbians are not worthy of the same treatment as other women. [R]
  28. Lesbians should try to look as non-offensive as possible. [R]
  29. Lesbians who have a very masculine appearance make me uncomfortable. [R]
  30. Most lesbians grow out of their lifestyles. [R]
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس رهاب المثلية الداخلي للمثليات محددات الهوية الذاتية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/self-identified-lesbian-internalized-homophobia-scale/
looti, Mohammed. “مقياس رهاب المثلية الداخلي للمثليات محددات الهوية الذاتية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/self-identified-lesbian-internalized-homophobia-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس رهاب المثلية الداخلي للمثليات محددات الهوية الذاتية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/self-identified-lesbian-internalized-homophobia-scale/.