مقاييس الاتجاهات والتعصبمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس المسافة الاجتماعية

مقياس المسافة الاجتماعية (Triandis & Triandis, 1960) هو أداة سيكومترية معيارية تقيس أثر العرق والدين والجنسية والطبقة الاجتماعية على إدراك المسافة والقبول الاجتماعي عبر 15 فقرة متدرجة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس المسافة الاجتماعية (Social Distance Scale)، الذي طوره عالما النفس الاجتماعي هاري س. تريانديس (Harry C. Triandis) ولي ميتورن تريانديس (Leigh Minturn Triandis) عام 1960، إحدى الأدوات السيكومترية الرائدة والمفصلية في دراسة علم النفس الاجتماعي، والقياس النفسي للاتجاهات والتعصب والتمييز بين الجماعات. صُمم المقياس لتشريح وقياس التأثير النسبي لأربعة محددات اجتماعية وديموغرافية أساسية — هي العرق، والدين، والجنسية، والطبقة الاجتماعية — على إدراك الأفراد لدرجة القرب أو التباعد الاجتماعي المقبول تجاه فئات متنوعة من المحفزات والأهداف الاجتماعية.

يتألف المقياس من 15 فقرة سلوكية متدرجة بدقة وفق منهجية الفئات المتساوية في الظهور (Equal-Appearing Intervals) المستمدة من تقاليد لويس ليون ثيرستون، وتتراوح خيارات الاستجابة بين قبول العلاقة الاجتماعية أو رفضها، أو تحديد الدرجة على متصل كمي يتدرج من (0 = أقل مسافة اجتماعية / أقصى درجات القبول الحميم) إلى (100 = أقصى مسافة اجتماعية / الرفض التام). طُبقت الأداة في سياقها المعياري الأصلي على عينات طلابية جامعية في الولايات المتحدة، وجرى ربطها بخصائص المبحوثين الديموغرافية وخلفياتهم الثقافية والاقتصادية. أظهرت الفحوص السيكومترية ثباتاً واتساقاً داخلياً فائقين؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط البيني للفقرات بين 0.69 و0.96، بمتوسط ارتباط بلغ 0.855 ومتوسط تحويل فيشر الزائي (Fisher Z) قدره 0.88، مؤكدة أحادية البعد للسمة المقاسة وقدرة الأداة الفائقة على التمييز السيكولوجي الدقيق لأشكال القبول والرفض بين الأفراد والجماعات.

الكلمات المفتاحية

المسافة الاجتماعية، التعصب، العرق، الطبقة الاجتماعية، الدين، الجنسية، الاتجاهات الاجتماعية، القياس النفسي، تريانديس، العلاقات بين الجماعات، ثيرستون، سيكولوجية التمييز.

المؤلفون

هاري س. تريانديس (Harry C. Triandis)

أستاذ متميز في علم النفس الثقافي المقارن وعلم النفس الاجتماعي بقسم علم النفس في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر تريانديس الأب الروحي للبحث المعاصر في الفردية والجماعية (Individualism and Collectivism)، وشغل منصب رئيس الرابطة الدولية لعلم النفس الثقافي المقارن (IACCP) وجمعية علم النفس الاجتماعي التابعة لرابطة علم النفس الأمريكية (APA Div. 8).

لي ميتورن تريانديس (Leigh Minturn Triandis)

باحثة وعالمة نفس وأنثروبولوجيا بارزة، عملت في جامعة إلينوي، ثم انضمت لاحقاً إلى هيئة التدريس في جامعة كولورادو في بولدر (University of Colorado Boulder). عُرفت بإسهاماتها التأسيسية في دراسات التنشئة الاجتماعية عبر الثقافات ومشروع دراسة الثقافات الست بالتعاون مع باحثي جامعة هارفارد.

الغرض

تتمحور الغاية الأساسية لتطوير مقياس المسافة الاجتماعية لعام 1960 حول فك الارتباط المعقد والتشابك التفاعلي بين محددات السلوك التمييزي والاتجاهات الرفضية. فعلى مدار عقود طويلة تلت إرساء إيموري بوجاردوس (Emory S. Bogardus) لمفهومه الأولي عام 1925، افتقرت المقاييس المتاحة إلى التحديد الدقيق لوزن كل محدد ديموغرافي واجتماعي في صياغة درجات التباعد الاجتماعي؛ إذ كان الخلط قائماً حول ما إذا كان التعصب موجهاً في جوهره نحو العرق بوصفه عاملاً فيزيقياً-بيولوجياً، أم نحو الدين كنظام معتقدي وقيمي، أم الجنسية كإطار جغرافي وسياسي، أم الطبقة الاجتماعية بوصفها مؤشراً على المكانة الاقتصادية والتعليمية ونمط الحياة.

يهدف المقياس إلى توفير أداة قياس كمية ذات حساسية تحليلية تمكن الباحثين من تفكيك التباين المفسر في درجات المسافة الاجتماعية عبر استخدام تصاميم العوامل المتعامدة (Factorial Designs)؛ حيث يتم تقديم محفزات بشرية افتراضية تختلف بصورة ممنهجة في توليفات تجمع بين مستويات محددة من العرق (مثل: أبيض مقابل أسود)، والدين (مثل: مسيحي، يهودي، مسلم)، والجنسية (مثل: أمريكي، يوناني، كندي)، والطبقة الاجتماعية (مثل: طبيب، عامل غير ماهر). هذا الاستخدام يمكن الباحثين الإكلينيكيين والاجتماعيين من استخلاص النسب المئوية التي يسهم بها كل بعد في تشكيل السلوك الاجتماعي التجنبي أو التقاربي.

تتعدد التطبيقات البحثية والعملية للمقياس؛ ففي مجال علم النفس الاجتماعي، يُستخدم لدراسة آليات الاتصال بين الثقافات، وتحديد العوامل النفسية المرتبطة بجماعات التنافر أو التجاذب (In-groups and Out-groups). وفي مجال علم النفس التنظيمي، يُستعان به لتقييم مستويات التقبل والتنوع والاندماج في بيئات العمل متعددة الجنسيات والثقافات. كما يوفر المقياس في البيئات الإكلينيكية والوقائية المجتمعية مؤشرات حساسة للميول الاستبعادية التي قد ترتبط بسمات شخصية عصابية أو تسلطية (Authoritarianism)، مما يتيح تقييم فاعلية التدخلات المعرفية والسلوكية الهادفة لخفض العداء الرمزي والتعصب المتبادل.

البناء النفسي

يعتمد البناء النفسي لـ المسافة الاجتماعية (Social Distance) على المفهوم السوسيولوجي والسيكولوجي الذي يُعرّف بأنه «درجة التقبل الوجداني، والمعرفي، والسلوكي للأفراد من جماعة ما نحو إقامة روابط وعلاقات ذات مستويات متفاوتة من الحميمية والالتزام مع أفراد ينتمون إلى جماعات أخرى». ينطلق البناء من فكرة أن العلاقات الاجتماعية تنتظم عبر متصل تراكمي من الاندماج الاجتماعي يتدرج من أقصى درجات التقارب والانصهار إلى أقصى درجات النفور والإنكار.

يرتكز البناء النفسي للأداة عند تريانديس وتريانديس (1960) على أربعة أبعاد تفاعلية تمثل المثيرات التي تتجه نحوها استجابة المسافة الاجتماعية:

  • البعد العرقي (Racial Determinant): يشير إلى استجابة الفرد القائمة على الخصائص الفيزيائية الظاهرية والخلفية السلالية للأهداف الاجتماعية، والبحث في مدى تشكيل المظاهر الفيزيقية لحدود النفاذية الاجتماعية والقبول الشخصي.
  • البعد الديني (Religious Determinant): يتناول تأثير المنظومات العقائدية، والقيم الروحية، والطقوس المؤسسية في توليد مشاعر التقارب أو التنافر الأيديولوجي، ومدى إدراك الآخر الديني كمهدد للنظام القيمي الذاتي أو كشريك في الأخلاقيات الأساسية.
  • البعد القومي والجنسية (Nationality Determinant): يركز على الانتماء الجيوسياسي، واللغة، والهوية الوطنية، ويفحص التمايزات الناتجة عن الصور النمطية المسبقة المرتبطة ببلدان المنشأ والمكانة السياسية للدول.
  • بعد الطبقة الاجتماعية والمهنة (Social Class Determinant): يمثل المكانة الاقتصادية والاجتماعية، والمستوى التعليمي، والمهني، وهو بعد يقيس التمايز الطبقي ومدى تطابق أنماط العيش والثقافة الفرعية بين الأفراد، مما يؤثر في رغبة الفرد في مشاركة الفضاء الحياتي والمهني مع الآخرين.

يتم تقييم هذه الأبعاد من خلال مواقف متدرجة في الحميمية؛ تبدأ من العلاقات ذات الالتزام التبادلي الأقصى والمصير المشترك (مثل: الزواج والمصاهرة)، مروراً بالعلاقات الشخصية الوثيقة (مثل: الصداقة الحميمة، ورفقة السكن)، والروابط الاجتماعية غير الرسمية (مثل: دعوة إلى العشاء، والجيرة السكنية، والتعارف العابر)، وصولاً إلى التواجد البيئي والمهني المشترك (مثل: الزمالة في العمل، واستقلال نفس الحافلة)، وانتهاءً بإجراءات النفي والإقصاء والرفض الجغرافي الشامل (مثل: المنع من السكن في الحي، والإقصاء من الأندية، والترحيل أو المنع من دخول الوطن).

الإطار النظري

يتأصل مقياس المسافة الاجتماعية نظرياً في التقاطع المنهجي بين علم الاجتماع الميكروي لجامعة شيكاغو بقيادة روبرت إي. بارك (Robert E. Park) وإيموري بوجاردوس، وبين النظريات المعرفية السلوكية السيكومترية للقياس النفسي التي أرسى قواعدها لويس ليون ثيرستون، وصولاً إلى أطر الإدراك الاجتماعي ونظرية التنافر المعرفي ونظرية التناغم القيمي لميلتون روكيتش (Milton Rokeach).

افترض بارك وبوجاردوس أن الأفراد يدركون المسافات الاجتماعية بينهم وبين الجماعات الخارجية كمؤشر على مشاعر التوجس، ونقص الفهم المتبادل، والخوف من تآكل المكانة الثقافية أو الاقتصادية. إلا أن تريانديس وتريانديس وسّعا هذا الطرح النظري عبر إدخال نموذج تطابق المعتقدات (Belief Congruence Theory) في مقابل فرضية التعصب العرقي المطلق. حيث سعت النظرية إلى اختبار ما إذا كان النفور الاجتماعي مدفوعاً بالاختلاف العرقي المحض، أم بإدراك الفرد بأن الشخص المختلف عرقياً أو دينياً يمتلك معتقدات وقيم وأنماط سلوكية غير متوافقة مع معتقدات المبحوث.

اعتمد المؤلفان منهجية الفئات المتساوية في الظهور لثيرستون لتحويل المفاهيم الكيفية المعقدة للعلاقات الإنسانية إلى متصل بعدي أحادي الخطوة ذي خصائص فئوية مقننة. وُضعت الفقرات الخمس عشرة بحيث تعكس تدرجاً نفسياً دقيقاً في مقدار التكلفة النفسية والاجتماعية التي يتحملها الفرد عند قبوله لشخص آخر؛ فكلما تطلبت العلاقة اندماجاً عاطفياً، ومشاركة في الموارد، والتزاماً مستمراً (كالزواج أو المساكنة)، ارتفعت احتمالية إثارة المسافة الاجتماعية في حال وجود تعصب مبطّن، بينما تقل هذه الاحتمالية في التفاعلات السطحية العابرة التي لا تهدد الحدود النفسية للهوية الفردية أو الجمعية.

الصدق

خضع مقياس المسافة الاجتماعية لدراسات صدق مكثفة في دراسة تريانديس وتريانديس (1960) والأبحاث اللاحقة المتخصصة في قياس الاتجاهات:

  • صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity): حُددت الفقرات الخمس عشرة بناءً على مسح شامل لمتصل العلاقات الاجتماعية الإنسانية، وتأكيد المحكمين من علماء النفس الاجتماعي والأنثروبولوجيا على تمثيل هذه الفقرات لكافة التدرجات الواقعية للعلاقات بين الأفراد في المجتمعات المعاصرة، وتغطيتها لمستويات الانفتاح والرفض بدقة.
  • صدق البناء (Construct Validity): تحقق صدق البناء عبر استخدام المقياس في تصاميم تجريبية وتحليل التباين متعدد العوامل (Factorial ANOVA). أظهرت النتائج قدرة المقياس على رصد الفروق الدقيقة والمغزى الإحصائي بين المتغيرات المستقلة؛ حيث بيّنت النتائج أن العرق في العينة الأمريكية شكل العامل المهيمن المسؤول عن النسبة العظمى من التباين في درجات المسافة الاجتماعية (نحو 77% من التباين المفسر)، يليه عامل الطبقة الاجتماعية (نحو 17%)، ثم الدين والجنسية بنسب أقل، مما تطابق مع الفرضيات النظرية المتوقعة لواقع العلاقات العرقية في الولايات المتحدة في ستينيات القرن العشرين.
  • الصدق التمايزي والتقاربي (Convergent & Discriminant Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً وثيقاً بمقاييس الاتجاهات التقليدية نحو الجماعات الإثنية ومقاييس النزعة العرقية والمركزية الإثنية (Ethnocentrism) ومقياس الفاشية (F-scale) لـ ثيودور أدورنو، مما أكد قدرته التقاربية في قياس التعصب، وقدرته التمايزية على التمييز بوضوح بين مجرد التحفظ الاجتماعي العام والرفض المنظم القائم على الهوية الجمعية.

الثبات

أظهر مقياس المسافة الاجتماعية لعام 1960 مؤشرات ثبات واتساق داخلي استثنائية وثّقتها البيانات الأصلية للدراسة المعيارية:

  • معاملات الارتباط الداخلي (Inter-item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط البيني بين مختلف فقرات المقياس بين 0.69 و0.96، وهي مستويات مرتفعة جداً تعكس تماسك الفقرات وتضافرها لقياس نفس البناء النفسي الكامن.
  • متوسط معاملات الارتباط: بلغ متوسط معاملات الارتباط الخطي البسيط بين الفقرات 0.855، مما يدل على اتساق بنيوي لا تشوبه عناصر تشتت زائدة أو فقرات شاذة عن البناء العام.
  • تحويل فيشر الزائي (Fisher Z Transformation): عند تحويل قيم معاملات الارتباط باستخدام صيغة تحويل فيشر Z لموازنة توزيع الارتباطات وتجنب الانحياز التوزيعي، بلغ المتوسط الحسابي الناتج r = 0.88، مما يمنح المقياس موثوقية إحصائية رفيعة المستوى وفق معايير القياس السيكومتري الكلاسيكي.
  • الاتساق التدرجي: أكدت مصفوفات قياس الفئات أن استجابة الأفراد للمستويات الحميمية من العلاقات تتضمن بالضرورة استجابة متسقة مع المستويات الأقل حميمية، مما منح المقياس استقراراً شبيهاً بثبات المقاييس التراكمية (Guttman Scalability).

التحليل العاملي

وفقاً للدراسة التأسيسية التي نشرها تريانديس وتريانديس عام 1960، لم يتم إجراء تحليل عاملي استكشافي بصيغته الرياضية التقليدية (كتحليل المكونات الأساسية)؛ حيث اعتمد المؤلفان على منهجية الفئات المتساوية في الظهور لتقنين الفقرات. ومع ذلك، فإن التحليلات الإحصائية الدقيقة لمصفوفة الارتباطات وتحويلات فيشر الزائية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أحادية البعد الجوهرية (Unidimensionality) للمقياس.

كشفت مصفوفة معاملات الارتباط الفائقة (التي تراوحت بين 0.69 و0.96) أن كافة الفقرات تتشبع على عامل عام واحد يمثل «المسافة الاجتماعية الموجهة نحو الجماعات الخارجية». وقد أظهرت الأبحاث اللاحقة التي أعادت تطبيق المقياس وأخضعته للتحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي (EFA & CFA) أن المقياس يفرز عاملاً مسيطراً يُفسر أكثر من 65% إلى 75% من التباين الكلي، وتتدرج تشبعات الفقرات عليه بقيم قياسية قوية (تتراوح عادة فوق 0.70 لمعظم الفقرات الحميمية ومتوسطة الحميمية)، مما يؤكد أن الاستجابات لا تتوزع على عوامل مشتتة بل تسير وفق متصل نفسي متدرج بدقة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي، يمثل مقياس رتب ومسافات متدرج (Rating / Thurstone-derived Scale).
  • التنسيق: مقياس ذو متصل كمي من 100 نقطة (100-point scale)، أو نظام استجابة ثنائي القطب (أوافق / لا أوافق – Would / Would Not) مع ربطه بالقيم المعيارية الفئوية لكل فقرة.
  • عدد الفقرات: 15 فقرة سلوكية محددة تغطي مستويات الاندماج الاجتماعي، تبدأ من أقصى درجات القبول وتنتهي بأقصى درجات الإقصاء.
  • طريقة التطبيق: تطبيق ورقي أو رقمي، فردي أو جمعي، متاح للراشدين والطلاب والباحثين في العلوم السلوكية.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق لكل حزمة من المثيرات الاجتماعية.
  • مقياس الاستجابة:
    • استجابة ثنائية (Would / Would Not) لكل موقف، أو
    • تدريج فئوي كمي متصل يمتد من (0 = أقل مسافة اجتماعية / أقصى درجات القبول الحميم) إلى (100 = أقصى مسافة اجتماعية / الرفض التام).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • يرتبط كل موقف من المواقف الخمسة عشر بقيمة سيكومترية معيارية محددة سلفاً تمثل وزنه النسبي على متصل المسافة الاجتماعية (وفق أوزان ثيرستون).
    • يتم حساب الدرجة الكلية للمسافة الاجتماعية بناءً على القيمة الفئوية لأعلى علاقة مقبولة، أو عبر تجميع أوزان العلاقات المرفوضة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مسافة اجتماعية كبيرة (أي تعصب ورفض اجتماعي أكبر)، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى تقبل اجتماعي مرتفع وتسامح بين الجماعات.
    • الفقرات الثلاث الأخيرة (الفقرات 13 و14 و15) مصوغة بصيغة الإقصاء المباشر والرفض، وبالتالي تعكس اتجاهاً عكسياً للمسافة؛ حيث أن قبول الرفض (Would exclude) يمنح أعلى درجات المسافة الاجتماعية تلقائياً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر مقياس المسافة الاجتماعية لأول مرة في عام 1960 ضمن المقال الأكاديمي الرائد المنشور في مجلة علم النفس المرضي والاجتماعي (The Journal of Abnormal and Social Psychology) الصادرة عن رابطة علم النفس الأمريكية (APA). الأداة مدرجة ضمن الملك العام للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية، ويمكن للباحثين استخدامها واقتباسها وتطبيقها بحرية في الأبحاث العلمية شريطة التوثيق والإسناد المرجعي الكامل للورقة الأصلية لتريانديس وتريانديس (1960). لا تتطلب الأداة دفع أي رسوم استخدام للبحث الأكاديمي، بينما يخضع استخدام المقال الأصلي وإعادة طباعته لأغراض تجارية لحقوق الملكية الفكرية الخاصة برابطة علم النفس الأمريكية.

المراجع

  • Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The authoritarian personality. Harper & Brothers.
  • Bogardus, E. S. (1925). Measuring social distance. Journal of Applied Sociology, 9, 299–308.
  • Bogardus, E. S. (1933). A social distance scale. Sociology and Social Research, 17, 265–271.
  • Park, R. E. (1924). The concept of social distance as applied to the study of racial attitudes and racial relations. Journal of Applied Sociology, 8, 339–344.
  • Rokeach, M. (1960). The open and closed mind: Investigations into the nature of belief systems and personality systems. Basic Books.
  • Thurstone, L. L. (1928). Attitudes can be measured. American Journal of Sociology, 33(4), 529–554. https://doi.org/10.1086/214483
  • Triandis, H. C., & Triandis, L. M. (1960). Race, social class, religion, and nationality as determinants of social distance. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 61(1), 110–118. https://doi.org/10.1037/h0041734
  • Triandis, H. C., & Triandis, L. M. (1962). A cross-cultural study of social distance. Psychological Monographs: General and Applied, 76(21), 1–21. https://doi.org/10.1037/h0093821

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format:

Dichotomous (Would / Would Not) or interval rating along a continuum from 0 (least distance/most intimate acceptance) to 100 (greatest distance/rejection).

Scale Items:

  1. Would marry
  2. Would have as close friend
  3. Would accept as a roommate
  4. Would accept as family friend
  5. Would invite to my home for dinner
  6. Would have as next door neighbor
  7. Would talk to on a train
  8. Would have as an acquaintance
  9. Would have as a colleague in my profession
  10. Would dance with at a party
  11. Would sit next to on a bus
  12. Would work in same office with
  13. Would exclude from my neighborhood
  14. Would not want in my club
  15. Would exclude from my country

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس المسافة الاجتماعية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/social-distance-scale-triandis/
looti, Mohammed. “مقياس المسافة الاجتماعية.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/social-distance-scale-triandis/.
looti, Mohammed. “مقياس المسافة الاجتماعية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/social-distance-scale-triandis/.