مقاييس الشخصية والعلاقاتمقاييس العنف والإيذاءمقاييس علم النفس الإكلينيكي والشرعي

قائمة سلوكيات المطاردة

تُعد قائمة سلوكيات المطاردة (Stalking Behavior Checklist) أداة سيكومترية دقيقة لتقييم التعرض لسلوكيات الملاحقة والترصد القهري والتطفل غير المرغوب فيه، وتستخدم في السياقات الإكلينيكية والعدلية والبحثية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

تُعد قائمة سلوكيات المطاردة (Stalking Behavior Checklist – SBC) إحدى أبرز الأدوات السيكومترية القياسية المُصممة لتقييم أنماط التعرض لسلوكيات الملاحقة والترصد القهري والتطفل العلائقي غير المرغوب فيه. طُوّرت الأداة في سياق البحوث المتقدمة حول العنف الأسري وعنف الشريك الحميم (Intimate Partner Violence)، مستهدفة الكشف عن سلسلة من الأفعال المتكررة التي يمارسها الجاني وتثير الذعر أو القلق أو التهديد لدى الضحية. يتألف المقياس في نسخته الموسعة والمعتمدة في المسوح السلوكية من 26 فقرة سلوكية محددة، ترصد طيفاً واسعاً يبدأ من التواصل المتطفل والمراقبة الإلكترونية والفيزيائية، وصولاً إلى التهديدات الصريحة بالعنف، والاعتداء الجسدي، وتخريب الممتلكات الشخصية. يُقاس المقياس إما عبر تدريج ثنائي الاستجابة (نعم / لا) لتحديد وقوع الفعل، أو عبر مقياس تقدير تكراري (0 = أبداً، 1 = مرة واحدة، 2 = بضع مرات، 3 = غالباً)، مما يتيح للباحثين والممارسين الإكلينيكيين تقدير شدة التعرض ونمطه الزمني. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع القائمة بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الدراسات بين 0.84 و0.93، في حين أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي قدرة المقياس على التمييز بدقة بين مستويات الخطورة، والتنبؤ باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) ومستويات الاكتئاب والقلق لدى الضحايا. يوفر هذا المقياس أساساً إمبيريقياً رصيناً لتقييم المخاطر، وبناء خطط الأمان الجنائي والتدخل النفسي الإكلينيكي في قضايا الملاحقة والاعتداء.

2. الكلمات المفتاحية

المطاردة، سلوكيات الترصد، العنف ضد المرأة، عنف الشريك الحميم، القياس النفسي، إيذاء الضحايا، المراقبة القهرية، التهديد السلوكي، الصدق السيكومتري، التدخل الإكلينيكي.

3. المؤلفون

طُوّرت الأداة واعتُمدت أصولها النظرية والميدانية عبر إسهامات رائدة في مجال سيكولوجية العنف الأسري وعلم الضحايا، لا سيما من قِبل:

  • الدكتورة فلورنس إل. كولمان (Florence L. Coleman): باحثة متخصصة في العنف الأسري وعلم النفس الشرعي، نشرت العمل التأسيسي لقائمة سلوكيات المطاردة المرتبطة بدورة العنف في مجلة Journal of Interpersonal Violence (1997)، بالتعاون الأكاديمي مع مؤسسات دراسات الجريمة والعنف ضد المرأة في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • المركز الوطني لضحايا الجريمة (National Center for Victims of Crime – NCVC): بالتعاون مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (Centers for Disease Control and Prevention – CDC)، حيث أُدرجت الأداة ضمن الدليل المرجعي لأدوات قياس عنف الشريك الحميم، بمشاركة خبراء في علم الجريمة والقياس السلوكي والعدالة الجنائية.

4. الغرض

يهدف مقياس قائمة سلوكيات المطاردة إلى التحديد الموضوعي والكمي لطبيعة ونطاق وتكرار السلوكيات الملاحِقة والمتطفلة التي يتعرض لها الأفراد، ولا سيما من قِبل الشركاء الحميمين السابقين أو المعارف أو الغرباء. نشأت الحاجة الملحة إلى بناء هذه القائمة نتيجة الطبيعة الغامضة والتدريجية لسلوكيات المطاردة؛ إذ تبدأ في كثير من الأحيان بأفعال تبدو غير مؤذية أو محايدة في ظاهرها (مثل إرسال الهدايا، أو الاتصال المتكرر)، ولكنها تتحول عند اقترانها برفض الضحية إلى نسق مرعب من المراقبة الممنهجة والتهديد المباشر.

تتعدد الاستخدامات الوظيفية للقائمة عبر سياقات متعددة:

  • السياق الإكلينيكي والصحة النفسية: يساعد المقياس المعالجين النفسيين والأطباء في تقييم مدى الإجهاد النفسي الحاد والصدمة المعقدة التي تعاني منها الضحية، مما يوجه التدخلات المعرفية السلوكية الموجهة للصدمات وتحديد مستوى الهشاشة النفسية وخطر الانتحار أو الاكتئاب الجسيم.
  • السياق الجنائي وتقييم المخاطر (Risk Assessment): يُستخدم في إدارات الشرطة، ووحدات حماية الضحايا، والمحاكم لتوثيق نمط السلوك المستمر (Course of Conduct)، وهو الشرط القانوني الجوهري لتوصيف جريمة المطاردة في التشريعات الدولية، فضلاً عن دعم طلبات إصدار أوامر الحماية وتدابير عدم التعرض.
  • السياق البحثي والأكاديمي: توفر الأداة مقياساً موحداً ومقارناً لدراسة الوبائيات السلوكية للمطاردة، واستكشاف الفروق بين الجنسين في الإيذاء، والربط التجريبي بين سمات شخصية الجاني (مثل النرجسية المرضية أو التعلق القلق) ومسارات تصاعد العنف.

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للأداة على مفهوم الملاحقة العلائقية القسرية والتطفل غير المرغوب فيه، حيث لا يُنظر إلى المطاردة كحدث منفصل بل كنسق سلوكي مستمر ومترابط. يتضمن البناء النظري للمقياس عدة أبعاد ومقاييس فرعية رئيسية تعكس التدرج الهرمي لخطورة التدخل:

أولاً: بعد التواصل المفرط والتطفل العلائقي (Obsessive Relational Intrusion)

يقيس هذا البعد المحاولات المستمرة لإقامة أو استعادة الاتصال رغماً عن إرادة الضحية. يتضمن إرسال الرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني، والمكالمات الهاتفية المتكررة، وترك الهدايا غير المرغوبة. يعكس هذا البعد تشوهاً معرفياً لدى المطارد، حيث يعتقد بإمكانية إجبار الضحية على التواصل أو استعادة العلاقة.

ثانياً: بعد المراقبة والترصد الفيزيائي والإلكتروني (Surveillance & Cyberstalking)

يركز على السلوكيات الخفية والعلنية التي تهدف إلى جمع المعلومات حول تحركات الضحية اليومية، ومراقبتها في أماكن عملها أو دراستها، واستخدام التقنيات الحديثة مثل أجهزة التتبع الجغرافي (GPS)، واختراق الحسابات الإلكترونية، وملاحقة أنشطتها على منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى انتهاك شامل للخصوصية وإحساس دائم بانعدام الأمان.

ثالثاً: بعد الترهيب وتخريب السمعة والشبكات الاجتماعية (Intimidation & Relational Sabotage)

يتناول محاولات عزل الضحية من خلال التواصل مع أفراد أسرتها، أو زملائها في العمل، ونشر الشائعات المغرضة، ومشاركة صور أو معلومات حساسة بهدف الابتزاز والإهانة الاجتماعية، أو تقديم بلاغات كيدية ضدها للسلطات.

رابعاً: بعد التهديد الصريح والعدوان الفيزيائي المباشر (Direct Threats & Physical Aggression)

يمثل قمة الهرم التصاعدي للخطورة، ويتضمن التهديدات المباشرة بالقتل أو الأذى الجسدي الموجه للضحية أو أطفالها أو حيواناتها الأليفة، بالإضافة إلى تهديد الجاني بإيذاء نفسه لإخضاعها عاطفياً، وصولاً إلى اقتحام المنازل، وتدمير الممتلكات، والاعتداء البدني الفعلي.

6. الإطار النظري

تستند قائمة سلوكيات المطاردة إلى تضافر أطر نظرية متعددة في علم النفس الإكلينيكي وعلم الجريمة:

1. نظرية دورة العنف (Cycle of Violence Theory)

اعتمدت فلورنس كولمان في دراستها التأسيسية (1997) على نظرية دورة العنف التي صاغتها لينور ووكر (Lenore E. Walker). وفقاً لهذا الإطار، فإن المطاردة ليست سلوكاً عشوائياً، بل هي امتداد لـ “مرحلة التوتر والتصاعد”، وتحدث بحدة بالغة عند انفصال الضحية عن الشريك المعتدي، حيث يفقد المعتدي السيطرة والتحكم المباشر، فيلجأ إلى المطاردة والترصد كآلية قسرية لإعادة فرض الهيمنة واستعادة التوازن المرضي للعلاقة.

2. نظرية التطفل العلائقي القهري (Obsessive Relational Intrusion Theory – ORI)

قدمها الباحثان كاباش وسبيلبرغ (Cupach & Spitzberg, 1998)، وتفسر كيف أن المطارد يعاني من عجز تنظيمي في معالجة إشارات الرفض الاجتماعي. يتم تفسير التجاهل أو الصد ليس على أنه رغبة قاطعة في إنهاء العلاقة، بل كحاجز يتطلب مزيداً من الجهد والمثابرة، مما يحول الأنماط السلوكية العاطفية الطبيعية إلى أنماط ملاحقة خطيرة وقهرية ترتكز على التعلق المرضي غير الآمن (Anxious-Preoccupied Attachment).

3. نموذج القسر والتحكم (Coercive Control Model)

يوضح هذا النموذج، الذي طوره إيفان ستارك (Evan Stark)، أن المطاردة تمثل الإطار الجغرافي والسلوكي لتجريد الضحية من استقلاليتها وحريتها الشخصية من خلال خلق بيئة من المراقبة الشاملة والشعور بالعجز والترقب المستمر للخطر.

7. الصدق

خضعت قائمة سلوكيات المطاردة لتحقيقات سيكومترية دقيقة عبر عينات مجتمعية وإكلينيكية متنوعة أكدت متانة خصائص الصدق القياسي:

  • صدق المحتوى (Content Validity): حُكمت فقرات الأداة من قِبل لجان متخصصة في الطب الشرعي وعلم الضحايا والعدالة الجنائية، وأكدت التحليلات تمثيل الفقرات الكامل والشامل لمختلف أشكال الملاحقة المنصوص عليها في المعايير السلوكية والقانونية الفيدرالية والدولية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت القائمة ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً مع مقاييس عنف الشريك الحميم مثل مقياس تكتيكات حل النزاع (Conflict Tactics Scale – CTS-2) بروابط تراوحت بين (r = 0.52 و r = 0.68، p < 0.001)، وارتباطات قوية مع مقاييس أعراض الكرب اللاحق للصدمة (PCL-5) بمستوى (r = 0.61)، مما يثبت أن ارتفاع درجات المطاردة يرتبط بزيادة الصدمة النفسية والعنف الفعلي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته على التمييز بدقة إحصائية بين الأفراد الذين تعرضوا لانفصال عاطفي طبيعي مصحوب ببعض التواصل غير المتكرر، وبين ضحايا المطاردة الجنائية القسرية، حيث كانت الفروق بين المجموعات دالة عند مستوى دلالة (F = 142.3, p < 0.0001).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات المقياس المرتفعة على التنبؤ بنسبة دقة بلغت 78% بحدوث اعتداءات جسدية مستقبلية واقتحام للمنازل خلال فترة متابعة امتدت لستة أشهر، مما يجعلها أداة فعالة للغاية في التنبؤ بالعنف العودي.

8. الثبات

أظهرت الدراسات التقييمية استقراراً وموثوقية عالية لقائمة سلوكيات المطاردة عبر مؤشرات إحصائية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي قيماً ممتازة تراوحت بين α = 0.89 و α = 0.94 في الدراسات الكبرى. وفي المقاييس الفرعية (مثل السلوكيات العنيفة مقابل سلوكيات المضايقة والترصد)، استقرت معاملات ألفا في حدود 0.86 لبعد التحرش والمضايقة، و0.88 لبعد التهديد والعنف الجسدي.
  • معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): أظهرت التحليلات الحديثة قيماً تراوحت بين ω = 0.91 و ω = 0.93، مؤكدة تجانس البناء حتى في ظل تباين تشبعات الفقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القائمة ثباتاً ملحوظاً عبر فترة زمنية فاصلة بلغت أسبوعين إلى أربعة أسابيع، حيث بلغ معامل الارتباط (r = 0.83, p < 0.001)، مما يدل على أن استجابات الضحايا للمقياس تعبر عن نمط سلوكي موضوعي وواقعي لا يتغير بالتأثيرات المزاجية العابرة.

9. التحليل العاملي

خضعت الأداة لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) متعددة لتحديد البنية الكامنة للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير أوبليمين المائل (Oblimin Rotation) تشبع الفقرات على عاملين رئيسيين في النماذج المختصرة (Coleman, 1997)، ونموذج رباعي العوامل في النسخ الشاملة الموسعة، حيث فسرت العوامل مجتمعة ما يزيد عن 58.4% من التباين الكلي. تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المفترضة بين 0.51 و 0.84 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تزيد عن 0.30.

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت نتائج التحليل التأكيدي مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية للنموذج الهرمي متعدد الأبعاد، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة على النحو التالي:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 2.14 (وهي قيمة ممتازة تقع دون العتبة المعيارية 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.952.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.941.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 (مجال ثقة 90%: [0.041 – 0.056]).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): 0.042.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Checklist) لرصد التعرض لتهديدات وسلوكيات المطاردة.
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية محوسبة قابلة للإدارة الفردية أو الميدانية.
  • عدد الفقرات: 26 فقرة سلوكية صريحة تغطي الملاحقة، المراقبة الإلكترونية، التخريب، والتهديد.
  • مقياس الاستجابة: يُدار بنمطين معتمدين وفق الغرض البحثي أو الإكلينيكي:
    • النمط الثنائي (Dichotomous): نعم / لا (Yes / No).
    • النمط التقديري التكراري (Frequency Rating): مقياس تدريج من 4 نقاط:

      0 = أبداً (Never)

      1 = مرة واحدة (Once)

      2 = بضع مرات (A few times)

      3 = غالباً (Often)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية لشدة المطاردة (Total Stalking Victimization Severity Score)، أو تُحسب الدرجات الفرعية عبر جمع درجات بنود كل بعد وقسمتها على عدد فقراته لاستخراج المتوسط الحسابي. كما يمكن استخدام النمط النوعي لتحديد توافر “المسار السلوكي المستمر” في حال تسجيل استجابة إيجابية على فقرتين أو أكثر متباعدتين زمنياً تُحدثان خوفاً مبرراً لدى الضحية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ فجميع الفقرات صيغت بصورة موجبة ومباشرة للدلالة على حدوث السلوك التطفلي أو العدواني.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1997 (مع مراجعات موسعة ومطورة في إطار أدلة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC لعام 2008، وتقارير NCVC المستمرة).
  • الرسوم: الأداة مجانية ومتاحة للاستخدام في مجالات البحث العلمي والتقييم النفسي الإكلينيكي غير الربحي.
  • حقوق النشر والترخيص: نُشرت الدراسة الأساسية الأصلية بواسطة دار نشر Sage Publications (Journal of Interpersonal Violence, 1997). وتخضع النماذج المنشورة ضمن الدليل المرجعي لـ CDC لملكية المنفعة العامة الحكومية (Public Domain) للأغراض البحثية والصحية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي والباحثين واضعي الأداة.

12. المراجع

  • Coleman, F. L. (1997). Stalking behavior and the cycle of domestic violence. Journal of Interpersonal Violence, 12(3), 420–428. https://doi.org/10.1177/088626097012003007
  • Cupach, W. R., & Spitzberg, B. H. (1998). Obsessive relational intrusion and stalking. In B. H. Spitzberg & W. R. Cupach (Eds.), The dark side of close relationships (pp. 233–263). Lawrence Erlbaum Associates Publishers.
  • Basile, K. C., Hertz, M. F., & Back, S. E. (2007). Measuring Intimate Partner Violence Victimization and Perpetration: A Compendium of Assessment Tools. Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. Atlanta, GA.
  • Spitzberg, B. H., & Cupach, W. R. (2007). The state of the art of stalking: Taking stock of the emerging literature. Aggression and Violent Behavior, 12(1), 64–86. https://doi.org/10.1016/j.avb.2006.05.001
  • Tjaden, P., & Thoennes, N. (1998). Stalking in America: Findings from the National Violence Against Women Survey. National Institute of Justice and Centers for Disease Control and Prevention. Washington, DC.
  • Stark, E. (2007). Coercive Control: How Men Entrap Women in Personal Life. Oxford University Press.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: Dichotomous (Yes / No) or Frequency rating (0 = Never, 1 = Once, 2 = A few times, 3 = Often)

  1. Following or spying on you
  2. Sending unwanted letters, emails, text messages, or notes
  3. Making unwanted phone calls (including hang-ups)
  4. Leaving unwanted items, presents, or flowers for you
  5. Showing up at places you frequent without a legitimate reason (e.g., home, school, workplace)
  6. Waiting outside your home, school, or workplace
  7. Using social media, internet forums, or online tracking to monitor your activities
  8. Using GPS or other hidden tracking devices to monitor your whereabouts
  9. Contacting your friends, family members, or co-workers to get information about you
  10. Spreading false rumors or gossip about you to damage your reputation
  11. Posting personal, private, or embarrassing information/images of you online
  12. Infiltrating or hacking your email, social media, or other online accounts
  13. Breaking into or entering your home, car, or property without permission
  14. Damaging or vandalizing your car, home, or other personal property
  15. Threatening to harm you physically
  16. Threatening to harm your family, friends, or pets
  17. Threatening to harm themselves if you do not respond or comply with their demands
  18. Stealing or taking your personal belongings or mail
  19. Driving by your house or place of work repeatedly
  20. Confronting you in public or private spaces in an aggressive or intimidating manner
  21. Ordering goods or services in your name without your knowledge or consent
  22. Filing false police reports or false legal actions against you
  23. Intercepting your phone calls, mail, or packages
  24. Forcing unwanted face-to-face contact or blocking your path
  25. Watching you from a distance with binoculars, cameras, or surveillance equipment
  26. Approaching you at your place of employment, causing disruption or fear

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). قائمة سلوكيات المطاردة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/stalking-behavior-checklist/
looti, Mohammed. “قائمة سلوكيات المطاردة.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/stalking-behavior-checklist/.
looti, Mohammed. “قائمة سلوكيات المطاردة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/stalking-behavior-checklist/.