مقاييس الضغوط والاحتراق النفسيمقاييس علم النفس التربوي

مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس (SATP)، متضمناً الأبعاد الثلاثة: الرضا الوظيفي، الكفاءة المدركة، والضغوط المعاشة، مع التحليل السيكومتري والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس (Subjective Aspects of the Teaching Profession Scale – SATP) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم المنظومة الإدراكية والانفعالية للكوادر التعليمية والتربوية، وتحديداً معايير البناء النفسي المرتبطة بالتفاعل الصفي بين المعلم والتلميذ. طور المقياس في سياق بحوث نظرية الأبعاد الذاتية لدى المعلمين ضمن مشروع بحثي رائد بجامعة كونستانز (SFB 23) في ألمانيا، مستهدفاً سبر أغوار المتغيرات الذاتية التي تؤثر في كيفية إدارة المعلمين للمواقف الضاغطة أو السلوكيات العدوانية والمشوشة داخل البيئة الصفية. يتألف المقياس في صيغته النهائية المعتمدة من 32 فقرة موزعة توزيعاً محكماً على ثلاثة أبعاد أساسية هي: الرضا الوظيفي المهني (12 فقرة)، والكفاءة/الأهلية المدركة (10 فقرات)، والضغوط المهنية المعاشة (10 فقرات). وتُسجل الاستجابات وفق سلم ليكرت رباعي الدرجات تتراوح خياراته الرمزية بين (– = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) و(++ = ينطبق عليّ تماماً).

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على عينات تقنين واسعة قوامها معلمو المدارس الأساسية والإعدادية في ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية (عينة استطلاعية ن = 475، وعينة معيارية أساسية ن = 1176) خصائص اتساق داخلي مرتفعة وممتازة وفق معادلة كودر-ريتشاردسون 20 (KR-20)، حيث بلغت معاملات الثبات 0.91 لبُعد الرضا المهني، و0.85 لبُعد الكفاءة المدركة، و0.88 لبُعد الضغوط المعاشة، إلى جانب اتساق بيني تراوح بين 0.85 و0.91 للمقياس ككل. كما كشفت تحليلات الاتساق الداخلي والارتباطات البينية للأبعاد عن دعم قوي لصدق المحك؛ حيث ارتبط الرضا الوظيفي ارتباطاً موجباً دالاً بالأهلية المدركة (ر = 0.62)، في حين ارتبطت الضغوط المعاشة ارتباطاً سالباً مع كل من الرضا الوظيفي (ر = -0.58) والكفاءة المدركة (ر = -0.44)، مما يبرز فعالية الأداة في رصد المناخ النفسي المهني للمعلم وتوفير ركيزة تشخيصية للبرامج التدخلية والتدريبية الهادفة لتعزيز الكفاءة المهنية ومواجهة الاحتراق النفسي التربوي.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس, الرضا الوظيفي للمعلمين, الكفاءة المهنية المدركة, ضغوط التدريس المعاشة, التفاعل الصفي, السيكومتريا التربوية, النظريات الذاتية للمعلمين, السلوك المشوش في الفصل, الاحتراق النفسي للمعلم, جامعة كونستانز, الثبات والصدق, تحليل الفقرات التربوية.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير المقياس وتأصيله في إطار مشروع بحثي متعدد التخصصات حول النظريات الذاتية لدى المعلمين ضمن برنامج الأبحاث التعاونية المشترك (SFB 23: مركز الأبحاث التعاونية المعني بالبنى المعرفية والتعليمية) في جامعة كونستانز في ألمانيا. وقد شارك في البناء النظري والتحقق الأمبيريقي نخبة من باحثي علم النفس التربوي، من أبرزهم:

  • د. ر. تينشتادت (R. Tennstädt): باحث رئيسي ومطور البرامج التدخلية الذاتية لمعالجة اضطرابات التدريس، قسم علم النفس والعلوم التربوية، جامعة كونستانز، جمهورية ألمانيا الاتحادية.
  • أ. د. هانز-ديتر دان (Hans-Dietmar Dann): أستاذ علم النفس التربوي، مدير مشروع النظريات الذاتية للمعلمين التابع لمشروع أبحاث SFB 23، جامعة كونستانز. أسهم بالصياغة المفاهيمية للعلاقة التفاعلية بين النماذج الإدراكية وسلوك المعلم الفعلي في غرفة الصف.
  • الجهات المشاركة والمراجع الأساسية للأدوات: تضمن بناء المقاييس إدماج أدوات مرجعية أعدها كل من د. كلوتا (Cloetta, 1980) ضمن استبانة الشخصية، ود. ميرتس (März, 1980) في مقياس الرضا الوظيفي العام للمعلمين.

4. الغرض / Purpose

ينبع الغرض الرئيس من بناء مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس من الحاجة الماسة إلى سد الفجوة القائمة بين المعرفة النظرية التي يمتلكها المعلمون وممارساتهم السلوكية الواقعية في مواقف التدريس الصعبة. يهدف المقياس بالدرجة الأولى إلى توفير تقييم كمي وموضوعي لمنظومة الإدراك الذاتي للمعلم حول مهنته، بوصفها محددات أساسية لتوجيه التفاعل الصفي والسلوك التعليمي عند مواجهة حالات الشغب أو العدوانية الطلابية. تنبثق الأهمية البحثية للأداة من دراسة “النظريات الذاتية” (Subjective Theories)؛ إذ تفترض هذه النظريات أن استجابة المعلم للأزمات الميدانية لا تتحدد بالضوابط التربوية العامة فحسب، بل تتشكل عبر مصفاة نفسية داخلية قوامها مدى رضاه عن عمله، وشعوره بالأهلية والاستحقاق لممارسة المهنة، ومقدار ما يستشعره من استنزاف نفسي وضغوط مفرطة.

على الصعيد العملي والتطبيقي، يمتلك المقياس عدة وظائف إكلينيكية وتربوية تشمل:

  • التشخيص المهني والوقاية من الاحتراق النفسي: يُستخدم المقياس لتحديد المعلمين الأكثر عرضة للشعور بالعجز أو الاستنزاف النفسي، مما يتيح التوجيه نحو الإرشاد النفسي المهني مبكراً قبل تفاقم أعراض متلازمة الاحتراق (Burnout).
  • تقييم البرامج التدريبية الذاتية: طُبق المقياس في دراسات التقييم الميدانية لبرامج المساعدة الذاتية التفاعلية للكوادر التدريسية (مثل برنامج Tennstädt, 1986)، لرصد التحولات المعرفية والانفعالية بعد تلقي المعلمين تدريبات نوعية للتعامل مع مشكلات الانضباط الصفي.
  • البحث العلمي والمسوح التربوية: يُعد المقياس أداة مثالية للمقارنة بين المراحل التدريسية المختلفة (المدارس الأساسية، المدارس الثانوية) واستجلاء طبيعة الترابط بين البنى النفسية للمعلم والتحصيل الأكاديمي أو السلوك الاجتماعي للطلاب.

5. البناء النفسي / Construct

يقوم المقياس على بنية ثلاثية الأبعاد مستمدة من علم نفس العمل وعلم النفس التربوي المعرفي. لا يُنظر إلى هذه الأبعاد كسمات معزولة، بل كأركان متكاملة للبنية الوجدانية-المعرفية للمعلم:

أ. الرضا الوظيفي المهني (Occupational Satisfaction)

يُعرَّف الرضا المهني هنا بأنه الموقف الوجداني الإيجابي العام للمعلم تجاه مهنته، والتقييم الذاتي للمشاعر المرتبطة بممارسة النشاط التدريسي اليومي. يتضمن هذا البُعد فحص التوازن بين شغف المعلم بالتدريس والشعور بالندم على الانخراط في المهنة. تشير الفقرات المرتفعة في هذا البُعد إلى شغف حقيقي بالعمل التربوي واستعداد للاستمرار فيه حتى لو أتيحت بدائل مهنية أخرى (مثال: “لو أتيح لي إعادة التخطيط لحياتي، لكنت اخترت مهنة التعليم مجدداً”)، بينما تعكس الفقرات السالبة رغبة في الهروب من البيئة المدرسية (مثال: “أشعر بالارتياح بمجرد إغلاق باب المدرسة خلفي والمغادرة”).

ب. الكفاءة/الأهلية المدركة (Perceived Aptitude)

يستند هذا البُعد إلى مفاهيم الفعالية الذاتية المعلمية (Teacher Self-Efficacy). ويقصد به ثقة المعلم بقدراته التربوية، والديداكتيكية، وقدرته على ضبط الصف والتصدي للمشكلات السلوكية المستعصية دون الشعور بالنقص أو الإرباك. يقيس هذا البُعد الشعور بالتمكن المعرفي والاجتماعي داخل الغرفة الصفية ومدى تقدير الزملاء له (مثال: “أثق تماماً في قدرتي على التغلب حتى على المشكلات التي يسببها الطلاب المشاغبون”)، ونفي مشاعر الدونية المهنية، مقابل رصد القلق من عدم ملاءمة القدرات للتعامل مع الطلاب الذين يعانون من صعوبات وتحديات خاصة.

ج. الضغوط المهنية المعاشة (Experienced Stress)

يركز هذا البُعد على مدى إدراك المعلم للأعباء والتوترات البيئية والتنظيمية المتأتية من وظيفته، وانعكاساتها المباشرة على صحته البدنية والنفسية وتوازنه بين حياته الشخصية وعمله. لا يقتصر الأمر على العبء الموضوعي لعدد الحصص، بل يتناول الأثر الذاتي لتلك الضغوط (مثال: “تؤدي الضغوط المهنية إلى انعكاسات سلبية حادة على حياتي الخاصة”، و“أشعر في كثير من الأحيان بالإرهاق والوهن بسبب أعباء وظيفتي”). يعكس هذا البعد التناقض بين متطلبات المجتمع المرتفعة من المعلم والوقت المتاح له للاسترخاء وإعادة شحن طاقاته الحيوية.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يندرج المقياس سياقياً ونظرياً تحت مظلة نموذج النظريات الذاتية (Subjective Theories Paradigm) في علم النفس المعرفي التربوي، والذي طوره باحثون من أمثال فريتز هايدر ومدرسته في الإسناد المعرفي، وتوسع فيه لاحقاً جرويبين (Groeben) ودان (Dann). تفترض هذه المدرسة أن المعلمين ليسوا مجرد منفذين لقواعد البيداغوجيا الجاهزة، بل هم “علماء سذج أو ذاتيون” (Naive Scientists) يمتلكون منظومة مفاهيمية معقدة وشخصية تتضمن فروضاً ومعتقدات تربوية تُفسر أسباب سلوك الطلاب وتحدد كيفية الاستجابة الميدانية لها.

في إطار مشروع أبحاث SFB 23 في جامعة كونستانز، انطلق الباحثون من فرضية مركزية مؤداها أن النظريات الذاتية للمعلم لا تُترجم إلى سلوك تدريسي فعلي تلقائياً؛ بل يعتمد تحولها إلى أفعال على عوامل وسيطة وظروف نفسية حاكمة. وقد تم افتراض الأبعاد الثلاثة للمقياس (الرضا، الكفاءة المدركة، الضغوط المعاشة) باعتبارها الشروط المحددة لمدى “وجاهة الفعل” (Handlungsrelevanz) لهذه النظريات. فعندما يعاني المعلم من ضغوط مفرطة وشعور متدنٍ بالكفاءة، تفشل نظرياته الذاتية العقلانية في ضبط انفعالاته، وتتحول استجاباته في المواقف العدوانية إلى ردود فعل آلية دفاعية أو انفعالية سلبية، في حين تتيح الكفاءة المدركة والرضا المهني المرتفع توظيف الاستراتيجيات التربوية المتزنة والداعمة للتلميذ.

7. الصدق / Validity

اعتمد مطورو المقياس منهجية متعددة المحاور للتحقق من الصدق، مستندين إلى التحليل النظري والبيانات الإمبريقية المستمدة من عينة بلغت 475 معلماً في دراسة التقنين المبدئية، وعينة موسعة بلغت 1176 معلماً من المدارس الأساسية والإعدادية:

  • صدق المحتوى والبناء: تم استخلاص فقرات المقياس من مقاييس رصينة ومحكمة سابقة، وتحديداً مقياس “الاحترام الذاتي المهني للمعلمين” المنبثق عن مشروع أبحاث SFB 23، واستبانة الشخصية لـ Cloetta (1980)، واستبانة الرضا الوظيفي العام لـ März (1980). خضعت الفقرات الأولية (56 فقرة) لفرز دقيق بناءً على مؤشرات الصعوبة، وقوة التمييز، واستبعاد الفقرات الغامضة لتصل للصيغة النهائية المكونة من 32 فقرة.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (صدق المحك): اعتمد الباحثون على مصفوفة الارتباطات البينية بين الأبعاد الثلاثة كدليل لصدق المحك والصدق التقاربي/التمايزي. اتسقت النتائج تماماً مع التوقعات النظرية؛ حيث ارتبط بُعد الرضا الوظيفي ارتباطاً إيجابياً قوياً مع الكفاءة المدركة (ر = 0.62، P < 0.001)، مما يؤكد أن الإحساس بالتمكن يرتبط بنيوياً بالشعور بالسعادة في المهنة. وفي المقابل، ارتبطت الضغوط المعاشة ارتباطاً سالباً دالاً بكل من الرضا المهني (ر = -0.58) والكفاءة المدركة (ر = -0.44)، مما يقدم برهاناً سيكومترياً ناصعاً على تمايز الأبعاد وتطابقها مع البناء النظري المفترض.

8. الثبات / Reliability

أظهرت التحليلات السيكومترية تمتع مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس بدرجات ثبات رفيعة جداً عبر عينات مختلفة من المعلمين، وجرى تقييم الاتساق الداخلي باستخدام صيغة كودر-ريتشاردسون 20 (KR-20) المتوافقة مع أوزان الاتساق لألفا كرونباخ:

  • بُعد الرضا الوظيفي (Berufszufriedenheit): بلغ معامل الثبات 0.91، مما يثبت تجانس فقراته الـ 12 بدقة فائقة.
  • بُعد الكفاءة/الأهلية المدركة (Wahrgenommene Eignung): سجل معامل ثبات بلغ 0.85 عبر فقراته الـ 10.
  • بُعد الضغوط المهنية المعاشة (Erlebte Belastung): بلغ معامل الثبات 0.88 لفقراته الـ 10.

كما بينت النتائج أن معاملات تجانس الفقرات ومتوسط ارتباط الفقرة بالمجموع (Item-Total Correlation) تراوحت في مجملها بمستويات ممتازة؛ حيث بلغ متوسط معامل الاتساق لبُعد الرضا 0.65، ولبُعد الكفاءة المدركة 0.56، ولبُعد الضغوط المعاشة 0.60. وتراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالمقياس الكلي (rit) للفقرات الفردية بين 0.43 كحد أدنى (الفقرة 21) و0.77 كحد أقصى (الفقرة 7)، مما يؤكد قدرة جميع الفقرات على التمييز والاتساق في قياس المفهوم المخصص لها.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

اعتمد المقياس افتراض أحادية البُعد (Unidimensionality) لكل مقياس فرعي من المقاييس الثلاثة على حدة بناءً على البناء النظري الراسخ لفقراته المستمدة من الأدوات الأصلية. وعلى الرغم من أن المطورين فضلوا الاعتماد في مرحلة التقنين الأولى على تحليلات التجانس والارتباط الكلي للفقرات (Corrected Item-Total Correlations) كشواهد أساسية للاتساق البنائي، إلا أن الدراسات التتبعية وإعادة التطبيق (Tennstädt, 1986; Tennstädt & Dann, 1986) دعمت البنية العاملية الثلاثية المستقلة للأبعاد:

  • أكدت تحليلات البنود أن البنود المكونة لبُعد الرضا الوظيفي تتشبع بصورة قوية على عامل أحادي يفسر النسبة الكبرى من التباين، بمتوسط تشبعات ارتباطية مرتفعة تفوق 0.60 لأغلب الفقرات (مثل الفقرة 07: rit = 0.77، والفقرة 11: rit = 0.75).
  • أظهر بُعد الأهلية المدركة اتساقاً عاملياً مستقلاً يعكس الفعالية الموقفية في إدارة الفصل، بتشبعات تراوحت بين 0.43 و0.68.
  • تمايز بُعد الضغوط المعاشة كعامل منفصل يعكس الجهد والاستنزاف، بأعلى تشبعات سجلتها الفقرات المعبرة عن استنزاف الوقت والحياة الأسرية (مثل الفقرة 30: rit = 0.69، والفقرة 26: rit = 0.67).

هذا التمايز العاملي أثبت استقلالية الأبعاد الثلاثة كمتغيرات مترابطة وليست متطابقة، مما يمنع دمجها في درجة كلية واحدة ويستوجب التعامل مع كل مقياس فرعي كبناء نفسي مستقل.

10. أداة القياس / Instrument

يتسم المقياس ببنائه المنظم وسهولة تطبيقه الفردي أو الجماعي، وفيما يلي تفاصيل الخصائص القياسية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • الفئة المستهدفة: معلمو ومعلمات المدارس في مختلف المراحل التعليمية (الأساسية، الإعدادية، والثانوية).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
  • عدد الفقرات الإجمالي: 32 فقرة موزعة على 3 مقاييس فرعية:
    • الرضا الوظيفي: 12 فقرة (من 1 إلى 12).
    • الكفاءة المدركة: 10 فقرات (من 13 إلى 22).
    • الضغوط المعاشة: 10 فقرات (من 23 إلى 32).
  • مقياس الاستجابة والخيارات: سلم استجابة رباعي النقاط موضح بالرموز التالية:
    • (–) : لا ينطبق عليّ إطلاقاً (trifft in keiner Weise auf mich zu) [درجة 1]
    • (-) : لا ينطبق عليّ في الغالب (trifft eher nicht auf mich zu) [درجة 2]
    • (+) : ينطبق عليّ مع بعض التحفظات (trifft mit gewissen Einschränkungen auf mich zu) [درجة 3]
    • (++) : ينطبق عليّ تماماً وبشكل كلي (trifft voll und ganz auf mich zu) [درجة 4]
  • طريقة التصحيح:
    • يتم تصحيح كل مقياس فرعي على حدة بجمع درجات فقراته، ولا يُحسب مجموع كلي للمقياس ككل.
    • تُعكس الدرجات للفقرات ذات الاتجاه السلبي (-) بحيث تأخذ: (– = 4)، (- = 3)، (+ = 2)، (++ = 1).
    • الفقرات الإيجابية الاتجاه (+) تصحح مباشرة: (– = 1)، (- = 2)، (+ = 3)، (++ = 4).
  • المعايير الوصفية للعينة الأصلية:
    • الرضا الوظيفي: المتوسط الحسابي = 36.01، الانحراف المعياري = 6.69.
    • الكفاءة المدركة: المتوسط الحسابي = 31.60، الانحراف المعياري = 4.27.
    • الضغوط المعاشة: المتوسط الحسابي = 22.43، الانحراف المعياري = 5.59.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

تم تطوير الأداة واعتماد صيغتها القياسية النهائية في عام 1986 إثر الدراسات التقييمية لمشروع جامعة كونستانز والأبحاث المنشورة بواسطة تينشتادت ودان (Tennstädt & Dann, 1986). الأداة متوفرة في التراث السيكومتري الأكاديمي والتوثيقي الألماني (مثل قواعد بيانات ZPID ومستودعات أدوات القياس النفسي) للاستخدام المفتوح في الأغراض البحثية والعلمية دون مقابل مالي (Open Access for Research Purposes)، مع ضرورة الإشارة المرجعية للأعمال الأصلية والمشروع المؤسس. أما للاستخدامات التجارية أو التقييم المؤسسي التجاري واسع النطاق، فيتطلب ذلك التواصل مع القائمين على أرشيف مشاريع SFB التابع لجامعة كونستانز.

12. المراجع / References

  • Cloetta, B. (1980). Fragebogen zur Erfassung von Persönlichkeitsmerkmalen bei Lehrern. Universität Konstanz, Sozialwissenschaftliche Fakultät.
  • Dann, H.-D., & Humpert, W. (1987). Subjektive Theorien und unterrichtliches Handeln: Konzepte und Ergebnisse eines Forschungsprogramms. Zeitschrift für Didaktik der Philosophie, 9(2), 79-92.
  • März, F. (1980). Allgemeine Berufszufriedenheit von Lehrern: Konstruktion eines Erhebungsinstruments. Beltz Verlag.
  • Tennstädt, R. (1986). Lehrer bewältigen Unterrichtsstörungen: Ein integratives Trainingsprogramm zur Verringerung von Aggression und Desorganisation. Profil Verlag.
  • Tennstädt, R., & Dann, H.-D. (1986). Subjektive Aspekte des Lehrerberufs: Dokumentation und Skalenanalyse eines Erhebungsinstruments (Forschungsbericht des SFB 23). Universität Konstanz.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

43
2

04
3

01

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/subjective-aspects-teaching-profession-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/subjective-aspects-teaching-profession-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الأبعاد الذاتية لمهنة التدريس.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/subjective-aspects-teaching-profession-scale/.