أدوات القياس السيكومتريعلم نفس المستهلكمقاييس الانفعالات والوجدانيات

الغضب تجاه مقدم الخدمة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الغضب تجاه مقدم الخدمة (Bonifield & Cole, 2008)، يتناول الإطار النظري، الصدق، الثبات، والفقرات الأصلية الكاملة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الغضب تجاه مقدم الخدمة (Anger at Service Provider) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طوّرها الباحثان كارولين بونيفيلد وكاثرين كول (Bonifield & Cole, 2008) في إطار دراستهما المنشورة في مجلة أكاديمية علوم التسويق (Journal of the Academy of Marketing Science). يهدف المقياس إلى التقييم الكمي الدقيق لشدة المشاعر الانفعالية السلبية المحددة، وعلى وجه الخصوص انفعال الغضب والغيظ والاستياء، التي يوجهها العميل أو المستهلك نحو مزود الخدمة إثر تعرضه لخبرة سلبية أو ما يُعرف في الأدبيات بـ “فشل الخدمة” (Service Failure).

يتألف المقياس من ثلاث فقرات (3 items) تعتمد على أسلوب التقرير الذاتي، وتُستجاب عبر مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). يركز البناء النفسي للمقياس على قياس الغضب كحالة وجدانية منفصلة وموجهة (Targeted discrete emotion) تختلف عن عدم الرضا العام، وتستند إلى إدراك المستهلك للظلم أو اللامبالاة أو المعاملة التفضيلية غير العادلة التي قد يحصل عليها عملاء آخرون. أظهرت الخصائص السيكومترية للمقياس اتساقاً داخلياً فائقاً، حيث بلغت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) مستويات مرتفعة تجاوزت 0.90 في معظم العينات التجريبية، إلى جانب صدق تقاربي وبنائي متميز، مما يجعله أداة نموذجية للباحثين والممارسين في مجالات علم نفس المستهلك، والتسويق الخدمي، وإدارة استعادة الخدمة (Service Recovery).

الكلمات المفتاحية

الغضب تجاه مقدم الخدمة، فشل الخدمة، استعادة الخدمة، نظرية المقارنة الاجتماعية، علم نفس المستهلك، الانفعالات السلبية، العدالة التوزيعية، السلوك الاحتجاجي، القياس النفسي، الرضا عن الخدمة.

المؤلفون

طُوِّر المقياس من قبل فريق بحثي أكاديمي متخصص في مجالات سلوك المستهلك وإدارة العلاقات التسويقية:

  • د. كارولين بونيفيلد (Carolyn Bonifield): أستاذة مشاركة في التسويق بكلية غروسمان لإدارة الأعمال في جامعة فيرمونت (Grossman School of Business, University of Vermont). تركزت أبحاثها بشكل واسع على مشاعر المستهلكين، وسبل معالجة الشكاوى، وتأثيرات منصات التواصل الاجتماعي والتفاعل الرقمي على تقييمات الخدمة وسلوكيات الانتقام الاستهلاكي.
  • د. كاثرين أ. كول (Catherine A. Cole): أستاذة فخرية في التسويق بكلية تيبي لإدارة الأعمال في جامعة آيوا (Tippie College of Business, University of Iowa). تُعد من الرواد في دراسات استجابة المستهلكين المعرفية والانفعالية للرسائل التسويقية وسياسات الاسترداد والعدالة في مواقف الخدمات المعقدة.

الغرض

ينبع الغرض الأساسي لمقياس الغضب تجاه مقدم الخدمة من الحاجة الماسة في أدبيات علم النفس التسويقي وسلوك المستهلك إلى التمييز الدقيق بين التقييمات المعرفية المجردة لعدم الرضا (Cognitive Dissatisfaction) وبين المشاعر الانفعالية النشطة (Action-oriented negative emotions) مثل الغضب. فالغضب، بحسب النظرية النفسية، ليس مجرد شعور سلبي عابر، بل هو دافع انفعالي قوي يحث الفرد على الفعل والمواجهة، وقد يقود إلى عواقب وخيمة على المنظمات الخدمية، تشمل نشر الكلمات المنقولة السلبية (Negative Word-of-Mouth)، والانتقام السلوكي، وتحويل وجهة التعامل إلى المنافسين.

صُمم هذا المقياس تحديداً لقياس مدى احتدام غضب العميل وضيقه تجاه مزود الخدمة عقب تجربة غير موفقة، ولا سيما في سياقات المقارنة الاجتماعية؛ أي عندما يقارن المستهلك نتيجة تعافيه من الفشل بالنتيجة التي حصل عليها عميل آخر في نفس الموقف. من الناحية البحثية، يُمكّن المقياس الباحثين من تفكيك العمليات الوجدانية الوسيطة (Mediating affective processes) التي تربط بين إدراك عدم العدالة وردود الفعل السلوكية الانتقامية أو التصالحية. أما من الناحية الإكلينيكية والتطبيقية في منظمات الأعمال، فيُوفر المقياس وسيلة تشخيصية سريعة وموثوقة لتقييم حدة “أزمات التفاعل” وحساسية سياسات التعويض، بما يساعد المديرين على ضبط استراتيجيات استعادة الخدمة للحيلولة دون تفاقم غضب العملاء وتحوله إلى عدائية مفتوحة.

البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً أحادي البعد يتمثل في الغضب الوجداني الموجه (Directed Affective Anger) نحو جهة محددة وهي الكيان المقدم للخدمة. ولتفكيك هذا البناء في ضوء نظريات الانفعال، يتضمن المقياس درجات متكاملة من الشدة التعبيرية التي تعكس هذا المفهوم:

  • انفعال الغضب الصريح (Anger): يمثل الاستجابة العاطفية الأساسية الناتجة عن إدراك العائق أو التهديد الخارجي الموجه لأهداف المستهلك، والمقترن بإرجاع اللوم إلى الفاعل الخارجي (مقدم الخدمة).
  • الشعور بالحنق الشديد (Madness / Feeling Mad): يعكس تصعيداً في الحالة الانفعالية ينطوي على استثارة فسيولوجية ووجدانية أعمق، ترتبط عادةً بالشعور بانتهاك المعايير الأخلاقية أو خيانة الثقة من جانب المؤسسة.
  • الاستياء والانزعاج (Annoyance): يغطي الجانب الأكثر اعتدالاً وتكراراً من الانفعال السلبي، والذي يمثل قاعدة الاستثارة العاطفية الأولية الناجمة عن الإحباط أو التعطيل غير المبرر لأولويات العميل.

تتكامل هذه المكونات الثلاثة لتكوين مقياس عام يعبر عن الاستجابة الوجدانية المتكاملة للغضب، مما يمنع الخلط بين هذا الانفعال وبين انفعالات سلبية أخرى كالحزن أو الخوف أو الذنب التي تتسم بالانسحاب والسلبية بدلاً من الهجوم والمواجهة الحركية التي يفرضها الغضب.

الإطار النظري

يرتكز المقياس على توليفة عميقة من النظريات النفسية والسلوكية البارزة، وفي مقدمتها:

1. نظرية المقارنة الاجتماعية (Social Comparison Theory)

تأسست هذه النظرية على يد عالم النفس ليون فيستنغر (Leon Festinger, 1954)، والتي تفترض أن الأفراد يمتلكون دافعاً فطرياً لتقييم آرائهم وقدراتهم ومكاسبهم من خلال مقارنة أنفسهم بالآخرين. طبقت بونيفيلد وكول هذه النظرية في سياق استعادة الخدمة؛ إذ بينتا أن غضب المستهلك لا ينشأ فقط من الخسارة الموضوعية الناجمة عن فشل الخدمة، بل يتأجج بحدة عندما يشهد المستهلك عملية “مقارنة اجتماعية صاعدة غير مواتية” (Upward Social Comparison)، كأن يرى مستهلكاً آخر يحصل على تعويض أفضل أو معاملة أكثر احتراماً وسرعة. هذا التباين يولّد شعوراً بالدونية النسبية والإجحاف يترجم فورياً إلى غضب حاد موجه نحو مقدم الخدمة.

2. نظرية التقييم المعرفي للانفعالات (Cognitive Appraisal Theory)

وفقاً لنظرية ريتشارد لازاروس (Richard Lazarus, 1991)، فإن الانفعالات لا تحدث بصورة عشوائية، بل هي نتاج لتقييمات معرفية متسلسلة للموقف. يُثار الغضب تحديداً عندما يتم تقييم الحدث على أنه: (أ) غير مواتٍ للأهداف الذاتية (Goal Incongruence)، و(ب) ناتج عن فاعل خارجي يمكن تحميله المسؤولية واللوم (Other-accountability)، و(ج) يمثل انتهاكاً غير عادل للمعايير المعتمدة. يعكس مقياس الغضب تجاه مقدم الخدمة بدقة هذه النتيجة الوجدانية المباشرة لعملية التقييم المعرفي لإسناد المسؤولية ولوم الشركة.

3. نظرية العدالة التنظيمية (Organizational Justice Theory)

تسهم أبعاد العدالة الثلاثة (العدالة التوزيعية، والإجرائية، والتفاعلية) في تفسير توليد الغضب. فعندما يشعر العميل بانهيار العدالة الإجرائية (طول فترات الانتظار) أو العدالة التفاعلية (سوء المعاملة أو الفظاظة)، فإن الغضب يتفجر كآلية دفاعية تهدف إلى إعادة التوازن للعدالة المنتهكة ومحاسبة الجاني.

الصدق

خضع المقياس في دراسات بونيفيلد وكول (2008) والبحوث اللاحقة لتقييمات صارمة للتحقق من صدق أدوات القياس عبر منهجيات تجريبية واستقصائية متنوعة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): صيغت العبارات بدقة متناهية لتستهدف المشاعر الانفعالية الخالصة للغضب بعيداً عن التشويش المعرفي، مما جعلها متوافقة دلالياً مع المقاييس النفسية المعتمدة للغضب في الأدبيات السيكولوجية الكبرى.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت تحليلات النماذج البنائية تشبعات عاملية قوية جداً لجميع الفقرات على العامل الكامن (جميع المعاملات القياسية تجاوزت 0.88 بمستويات دلالة p < 0.001)، وحقق متوسط التباين المستخلص (AVE – Average Variance Extracted) قيماً فاقت عتبة 0.75، مما يؤكد اشتراك الفقرات في تفسير نسبة هائلة من تباين البناء المستهدف.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن متغيرات متصلة ولكن مختلفة مفاهيمياً، مثل عدم الرضا العام (General Dissatisfaction)، والندم (Regret)، وخيبة الأمل (Disappointment)، حيث بينت اختبارات فارنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) أن جذر AVE لمقياس الغضب كان أعلى بكثير من معاملات الارتباط بينه وبين أي بناء نفسي آخر في النموذج.
  • الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion-related Validity): تنبأت درجات المقياس بدقة عالية بالسلوكيات الانتقامية للمستهلكين، وتكرار الشكاوى العدائية، وانخفاض نية إعادة الشراء (Repurchase Intentions)، مما يدعم قدرته التنبؤية الفائقة في بيئات الأعمال.

الثبات

أظهر مقياس الغضب تجاه مقدم الخدمة مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي عبر العديد من العينات التجريبية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس في الدراسة التأسيسية لبونيفيلد وكول (2008) معاملات ثبات اتساق داخلي مرتفعة بلغت في السيناريوهات المختلفة درجات تراوحت بين 0.92 و0.95، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي المقبول (0.70)، مما يدل على تماسك فريد وموثوقية عالية للفقرات.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات المركب في النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) حاجز 0.93 عبر مختلف الشروط التجريبية، مما يبرهن على أن خطأ القياس العشوائي في الأداة منخفض للغاية.
  • استقرار القياس عبر المجموعات: برهن المقياس على ثبات قياسي ممتاز عبر شروط المقارنة الاجتماعية المختلفة (المقارنة الصاعدة مقابل الهابطة)، مما يعكس ثبات بنيته ودقته في التقاط الاختلافات التجريبية بدقة متناهية.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي، بشقيه الاستكشافي والتأكيدي، البنية أحادية البعد الصارمة للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

عند إخضاع بيانات المقياس للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية أو المكونات الأساسية، أسفرت النتائج عن استخلاص عامل واحد مهيمن ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز بكثير عتبة 1.0 (تجاوز في معظم العينات 2.50)، مفسراً ما يزيد عن 85% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. تراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات الثلاث بين 0.90 و0.96، دون أي إشارات إلى تشبعات متقاطعة غير مرغوب فيها.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أكدت دراسات التحليل التأكيدي جودة المطابقة الممتازة لنموذج العامل الأحادي؛ حيث حققت مؤشرات الملاءمة مستويات مثالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.99
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.98
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05
  • مؤشر بقايا المربعات المتوسطة المعيارية (SRMR): < 0.02

تدعم هذه البيانات بوضوح أن البنود الثلاثة تعمل في انسجام تام كتمثيلات متبادلة ومتقاربة للمفهوم الكامن نفسه، دون حاجة إلى تعقيد المقياس بإضافة عوامل أو أبعاد فرعية إضافية.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة ومنهجية واضحة:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي موجز (Self-report rating scale).
  • تنسيق التطبيق: استبيان ورقي أو إلكتروني (يصلح للمسوحات السريعة والتجارب المعملية).
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، ما يقلل من عبء الاستجابة (Respondent burden) ويحد من ظاهرة إجهاد المبحوث.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree / 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الثلاث أو استخراج المتوسط الحسابي لها (Summed or Averaged score). تشير الدرجات المرتفعة مباشرة إلى مستويات أعلى من الغضب والانزعاج تجاه مقدم الخدمة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصححة عكسياً في هذا المقياس؛ فجميع العبارات الثلاث مصاغة باتجاه إيجابي ومباشر نحو قياس الغضب.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2008 في المقال العلمي المحكم للباحثين كارولين بونيفيلد وكاثرين كول المنشور في Journal of the Academy of Marketing Science. وتخضع حقوق النشر الأصلية للمجلة ودار النشر (Springer Nature).

وفقاً للأعراف الأكاديمية السائدة، يُتاح استخدام المقياس مجاناً للأغراض التعليمية والبحث العلمي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع أي رسوم، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة صحيحة وفق المعايير الببليوغرافية المعتمدة. أما للاستخدامات التجارية الموسعة أو التطبيقات الاستشارية الربحية، فقد يتطلب الأمر الحصول على تصريح كتابي رسمي من الناشر أو المؤلفين.

المراجع

Adams, J. S. (1965). Inequity in social exchange. Advances in Experimental Social Psychology, 2, 267-299. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60108-2

Bonifield, C., & Cole, C. A. (2008). Better him than me: Social comparison theory and service recovery. Journal of the Academy of Marketing Science, 36(4), 565–577. https://doi.org/10.1007/s11747-008-0109-x

Festinger, L. (1954). A theory of social comparison processes. Human Relations, 7(2), 117–140. https://doi.org/10.1177/001872675400700202

Lazarus, R. S. (1991). Emotion and adaptation. Oxford University Press.

Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

Items:

  1. I would feel angry toward [service provider].
  2. I would feel mad at [service provider].
  3. I would feel annoyed with [service provider].

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الغضب تجاه مقدم الخدمة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/anger-at-service-provider-scale/
looti, Mohammed. “الغضب تجاه مقدم الخدمة.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/anger-at-service-provider-scale/.
looti, Mohammed. “الغضب تجاه مقدم الخدمة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/anger-at-service-provider-scale/.