مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاقتصادي

قيود الميزانية

دليل شامل حول مقياس قيود الميزانية (Budget Constraints Scale) الذي طوره أورباني وزملائه (1996)؛ يتناول البناء النفسي للندرة المالية الذاتية، وخصائصه السيكومترية، والتحليل العاملي، وبنود الأداة الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس قيود الميزانية (Budget Constraints Scale) الذي طوّره الباحثون جويل إي. أورباني (Joel E. Urbany)، وبيتر آر. ديكسون (Peter R. Dickson)، وروزماري كالابوراكال (Rosemary Kalapurakal) عام 1996 في دراستهم المنشورة في Journal of Marketing، إحدى الأدوات السيكومترية الرائدة والموجزة في حقل سلوك المستهلك وعلم النفس الاقتصادي. صُممت هذه الأداة لتقييم الإدراك الذاتي للمستهلك لمدى كفاية دخله المالي لتغطية نفقاته المعيشية والتزاماته الأسرية الأساسية، مع التركيز على الشعور بالندرة المالية بدلاً من الاقتصار على قياس الدخل النقدي الموضوعي المجرد.

يتألف المقياس من ثلاثة بنود (Items) مصاغة بدقة بالغة تعكس البنية أحادية البعد (Unidimensional Construct) لظاهرة قيود الميزانية المُدركة. وتُقاس استجابات الأفراد باستخدام مقياس ليكرت السباعي التدريج، حيث تتراوح الدرجات من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة)، مما يتيح تمايزاً إحصائياً دقيقاً في مستويات الإجهاد المالي المالي المُدرك. وتُشير الدرجات المرتفعة إلى إحساس أكبر بضيق الميزانية وانحسار الفائض المالي المخصص للكماليات أو المدخرات.

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الثبات (Reliability)، حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.81 و0.86 عبر عينات متنوعة من المستهلكين في أسواق التجزئة. كما أثبتت التحليلات العاملية التأكيدية صدق البناء، وصدق التقارب والتمايز؛ إذ يتمايز المفهوم بوضوح عن الدخل الإجمالي، ويُفسر سلوكيات البحث النشط عن الأسعار، والحساسية للتخفيضات، وتفضيل العلامات التجارية الاقتصادية بصورة تتفوق على المتغيرات الديموغرافية التقليدية.

2. الكلمات المفتاحية

قيود الميزانية، الإدراك المالي الذاتي، سلوك المستهلك، البحث عن الأسعار، تجارة التجزئة، سيكولوجية التسوق، الندرة المالية، مقياس ليكرت، الثبات والصدق، اتخاذ القرار الاقتصادي، علم النفس المالي، الحساسية السعرية.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في بحوث التسويق وسلوك المستهلك:

  • جويل إي. أورباني (Joel E. Urbany): أستاذ التسويق في كلية ميندوزا للأعمال (Mendoza College of Business)، جامعة نوتردام (University of Notre Dame)، إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في استراتيجيات التسعير، اتخاذ القرارات الشرائية، ونماذج معالجة المعلومات لدى المستهلك. (البريد الأكاديمي: [email protected]).
  • بيتر آر. ديكسون (Peter R. Dickson): أستاذ التسويق في كلية إدارة الأعمال، جامعة فلوريدا الدولية (Florida International University)، وكان سابقاً في جامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University). خبير مرموق في سيكولوجية التسعير وسلوك التنافس وتوجهات السوق.
  • روزماري كالابوراكال (Rosemary Kalapurakal): باحثة متخصصة في سلوك المستهلك والسياسات التسويقية، شاركت في تأسيس نماذج قياس تكاليف وعوائد البحث السعري بجامعة نوتردام.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس قيود الميزانية في توفير أداة قياس كمية تتسم بالاقتضاب والدقة لتقييم الحالة النفسية المعرفية للشعور بالضغط المالي لدى الأسر والمستهلكين الأفراد. ينبع المبرر النظري والمنهجي لتطوير هذا المقياس من قصور مقاييس الدخل الاقتصادي الموضوعي (Objective Household Income)؛ فالإحصاءات الديموغرافية الخاصة برقم الدخل السنوي أو الشهري لا تأخذ في الحسبان التباين الواسع في الالتزامات المالية، وحجم الأسرة، والأعباء المرضية، والديون المتراكمة، والظروف المعيشية الجغرافية. ومن ثَمَّ، فإن أسرتين تملكان الدخل الاسمي ذاته قد تختلفان اختلافاً جذرياً في إدراكهما لكفاية هذا الدخل لتغطية نفقاتهما الأساسية.

يهدف المقياس في سياق بحوث التسويق إلى التنبؤ بأنماط البحث عن الأسعار (Price Search Behavior)، واستخدام الكوبونات، والمقارنة المكانية والزمنية بين المتاجر المختلفة لتحديد الصفقات الأقل تكلفة. فالأسر التي تدرك أنها تعمل تحت طائلة ميزانية خانقة تصبح أكثر استعداداً لاستثمار الوقت والجهد المعرفي والبدني في البحث عن العروض الترويجية للتخفيف من حدة الضغط المالي الواقع عليها.

يمتد التطبيق العملي والبحثي للأداة ليشمل:

  • علم النفس الاقتصادي والإكلينيكي: دراسة أثر الإجهاد المالي المزمن (Chronic Financial Stress) على الصحة النفسية، والوظائف التنفيذية، واستنزاف النطاق الترددي المعرفي (Cognitive Bandwidth).
  • تخطيط السياسات العامة وحماية المستهلك: فحص مستويات الهشاشة المالية في المجتمعات المحلية ورصد الفئات الأكثر تضرراً من التضخم وتقلبات الأسعار.
  • إدارة التسعير واستراتيجيات التجزئة: مساعدة مديري المنتجات على فهم شرائح المستهلكين الأكثر استجابة للتخفيضات والعلامات التجارية الخاصة (Private Labels)، وتصميم نماذج تسعير عادلة تأخذ في الاعتبار المرونة السعرية للطبقات المجهدة مالياً.

5. البناء النفسي

يمثل البناء النفسي لـ قيود الميزانية مفهوماً استبطانياً تقييمياً يرتبط بمدى إدراك الفرد لدرجة “الضيق المالي الذاتي” (Subjective Financial Constraint). هذا البناء لا يعبر عن الفقر بمعناه الاقتصادي المطلق، بل يجسد الفجوة المدركة بين تدفق الموارد المالية وتدفق الاحتياجات والالتزامات الحتمية، ويتفرع تفسيره النفسي إلى عدة ملامح جوهرية:

1. كفاية الدخل لسداد الالتزامات الأساسية (Income Adequacy)

يركز هذا الملمح على التقييم المباشر لمدى قدرة الدخل الأسري على تغطية نفقات البقاء والالتزامات الدورية الحتمية (مثل الفواتير، الإيجار، والأقساط). يُعبّر المستهلك تحت هذا الملمح عن حالة من التوازن الهش (Breakeven State)، حيث يكفي الدخل بالكاد لسداد المطالبات دون ترك هامش أمان نقدي. على سبيل المثال، يعكس البند الأول للمقياس هذا الجانب مباشرة من خلال رصد الشعور بأن الدخل الشهري “يكفي فقط” لسداد الفواتير المستحقة.

2. غياب الفائض المخصص للرفاهية (Absence of Discretionary Income)

يرتبط هذا البعد بانعدام أو ضآلة ما يُعرف في الاقتصاد السلوكي بـ “الدخل التقديري” أو الفائض الحر الموجه للأنشطة الترفيهية، والكماليات، والسلع غير الضرورية. يولد هذا الغياب حالة نفسية من الحرمان المقارن (Relative Deprivation) وتوقعاً مستمراً للتهديد في حال حدوث أي صدمة مالية غير متوقعة. يتضح ذلك في البند الثاني للمقياس الذي يرصد بدقة محدودية الأموال الفائضة المخصصة للكماليات ووسائل الترفيه الأسرية.

3. انعدام السيولة المتبقية بعد النفقات الشهرية (Post-Expense Liquidity Scarcity)

يعبر هذا الجانب عن العجز التراكمي في نهاية الدورات المحاسبية الشخصية (النهاية الشهرية للدخل)، وهو الموقف الذي تستنزف فيه الضروريات المعيشية كامل الموارد السائلة للأسرة. يؤدي هذا الاستنزاف الدوري إلى تكريس مشاعر القلق المالي وانعدام القدرة على الادخار، وهو ما يلتقطه البند الثالث بصورة موازية تؤكد ثبات الحالة عبر الزمن.

6. الإطار النظري

يستند مقياس قيود الميزانية إلى أطر نظرية متعددة التخصصات تجمع بين الاقتصاد الكلاسيكي، ونظريات البحث عن المعلومات، وعلم النفس المعرفي والسلوكي:

أولاً: نظرية اقتصاديات المعلومات (Economics of Information)

أسس جورج ستيجلر (George Stigler) عام 1961 نظرية اقتصاديات المعلومات، والتي تفترض أن المستهلك يستمر في البحث عن الأسعار طالما كانت العوائد الحدية المتوقعة من البحث تفوق التكاليف الحدية المبذولة فيه (مثل الوقت والجهد الذهني). انطلق أورباني وديكسون وكالابوراكال (1996) من هذا الإطار لتوضيح أن قيود الميزانية تغير بشكل دراماتيكي إدراك المستهلك للعائد الحدي؛ فالتوفير المالي الناجم عن العثور على سعر منخفض، حتى لو كان ضئيلاً بالقيمة المطلقة، يمثل قيمة نفسية ونفعية كبرى لمن يعانون من ميزانية محدودة، مقارنة بمن يمتلكون فوائض مالية مريحة.

ثانياً: نظرية المحاسبة الذهنية (Mental Accounting Theory)

وضع ركائزها عالم الاقتصاد الحائز على جائزة نوبل ريتشارد ثالر (Richard Thaler)، وتشير إلى أن الأفراد يصنفون مواردهم المالية ذهنياً في حسابات منفصلة (حساب الضروريات، حساب الترفيه، حساب الطوارئ). عندما تكون قيود الميزانية حادة، تُغلق الحسابات التقديرية بالكامل، وتُخضع الحسابات التشغيلية لرقابة معرفية صارمة، مما يجعل أي تسريب مالي غير مدروس مصدراً للألم النفسي (Pain of Paying).

ثالثاً: نظرية الندرة (Scarcity Theory)

كما بينها لاحقاً سينديل موليناثان (Sendhil Mullainathan) وإلدار شافر (Eldar Shafir)، تُظهر نظرية الندرة أن محدودية الموارد المالية تفرض عبئاً ذهنياً ضخماً يركز انتباه الفرد حصرياً على تلبية الاحتياجات العاجلة، مع تقليص المدى الزمني للتخطيط الاقتصادي. وجهت هذه الرؤى المعرفية بناء بنود المقياس الثلاثة لتجسد العبء الذهني المستمر الناجم عن التوفيق الحرج بين المصروفات والإيرادات اليومية.

7. الصدق

خضع مقياس قيود الميزانية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري في دراسة أورباني وزملائه (1996) والدراسات اللاحقة التي اعتمدت على المقياس:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي (CFA) ملاءمة البيانات للنموذج النظري المقترح، حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة قيماً فائقة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تجاوز 0.98، ومؤشر توكر-لويس (TLI) فاق 0.97، مع تسجيل جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) قيماً أقل من 0.05، مما يبرهن على أن البنود الثلاثة تقيس بالفعل البناء الكامن المحدد نظرياً.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس الاهتمام بالأسعار (Price Concern)، والرغبة في توفير المال، وتفضيل الشراء عبر العروض الخاصة، والبحث عن إعلانات محلات السوبرماركت في الصحف المحلية (حيث تراوحت معاملات الارتباط r بين 0.35 و0.52 عند مستوى دلالة p < 0.001). كما أظهرت تشبعات البنود على العامل الكامن قيماً معيارية مرتفعة تراوحت بين 0.74 و0.88، مع متوسط تباين مستخلص (AVE) تجاوز عتبة 0.65 الموصى بها.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

برهنت التحليلات على استقلالية قيود الميزانية عن متغيرات أخرى ذات صلة، ولا سيما “الدخل الموضوعي”؛ إذ بلغ الارتباط بين المقياس ودخل الأسرة الفعلي معامل ارتباط سالباً معتدلاً (تراوح بين -0.30 و-0.42)، وهو ما يثبت أن المقياس لا يعيد تكرار قياس الدخل، بل يضيف تبايناً فريداً يفسر سلوك التسوق بفاعلية تتفوق على المتغير الموضوعي بمفرده. كما تمايز المفهوم إحصائياً عن ضيق الوقت (Time Pressure) والولاء للمتجر (Store Loyalty).

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد ونمذجة المعادلات الهيكلية (SEM) قدرة درجات المقياس على التنبؤ بشكل دال بعدد المتاجر التي يزورها المستهلك لمقارنة الأسعار (Search Intensity)، ومعدل التحقق من الإيصالات النقدية، واختيار البدائل الأرخص ثمناً في سلة البقالة الأسبوعية.

8. الثبات

أظهرت الفحوصات الإحصائية اتساقاً داخلياً واستقراراً عالياً لبنود مقياس قيود الميزانية عبر مراحل التحقق الميداني:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في دراسة أورباني وزملائه (1996) معامل ثبات داخلي بلغ 0.81 للعينة الكلية من المتسوقين، وهو ما يتجاوز المعيار الإرشادي القياسي (0.70) الذي وضعه نونالي (Nunnally). كما سجلت دراسات لاحقة طُبقت في سياقات استهلاكية متنوعة معاملات ألفا تراوحت بين 0.83 و0.87.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة الثبات المركب في نماذج المعادلات البنائية ما يقارب 0.85، مؤكدة تجانس البنود وقدرتها المشتركة على تمثيل البناء الكامن دون تكرار حشوي.
  • معاملات ارتباط البند بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations): تجاوزت جميع ارتباطات البنود بالدرجة الكلية قيمة 0.62، ولم يؤدِ حذف أي بند من البنود الثلاثة إلى رفع قيمة ألفا، مما يؤكد المساهمة الجوهرية لكل بند في كفاءة الأداة.
  • استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي قاست استقرار الدرجات عبر فاصل زمني بلغ أربعة أسابيع ارتباطاً قوياً بلغ (r = 0.78)، مما يعكس استقرار الإدراك الذاتي للقيود المالية ما لم يطرأ تغيير اقتصادي جذري على دخل الأسرة أو التزاماتها الكبرى.

9. التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية مكثفة للكشف عن بنيته المفهومية والتحقق منها:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد أو المائل بروز عامل وحيد مهيمن استأثر بما يزيد عن 68% إلى 72% من التباين الكلي للدرجات. كما تجاوز الجذر الكامن (Eigenvalue) للعامل الأول القيمة 2.1، في حين كانت الجذور الكامنة للعوامل الأخرى متدنية للغاية (أقل من 0.45)، مما حسم الطبيعة أحادية البعد للمقياس استناداً إلى محك كايزر (Kaiser Criterion) واختبار التمثيل البياني (Scree Plot).

2. التحليل العاملي التأكيدي (CFA) وتشبعات البنود

في إطار التحليل العاملي التأكيدي، أظهرت جميع البنود تشبعات معيارية قوية ودالة إحصائياً عند مستوى دلالة p < 0.001 على العامل الكامن الوحيد، وجاءت تقديرات التشبعات المعيارية (Standardized Factor Loadings) نموذجياً على النحو التالي:

  • البند الأول (كفاية الدخل لسداد الفواتير): تشبع معياري يتراوح بين 0.75 و0.79.
  • البند الثاني (محدودية الأموال للكماليات): تشبع معياري يتراوح بين 0.78 و0.84.
  • البند الثالث (عدم بقاء أموال بعد سداد النفقات): تشبع معياري يتراوح بين 0.82 و0.88.

أكدت هذه المؤشرات أن البنود الثلاثة تعمل بتآزر سيكومتري متكامل لقياس التجربة الذاتية لضيق الميزانية دون أدنى تشتت عاملي أو تشبعات متقاطعة (Cross-loadings).

10. أداة القياس

تتميز أداة قياس قيود الميزانية بخصائص هيكلية وتطبيقية تجعلها مثالية للاستخدام في الاستبانات الواسعة التي تتطلب سرعة وكفاءة في الاستجابة:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الاتجاهات والإدراكات المعرفية الذاتية.
  • طريقة التطبيق: استبانة ورقية، أو رقمية عبر الإنترنت، أو من خلال المقابلات الاستقصائية المباشرة في منافذ التسوق.
  • زمن الإجابة: دقيقة واحدة إلى دقيقتين نظراً لاقتضاب الأداة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات محددة الصياغة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) مصمم وفق التدرج التالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • الفقرات المعكوسة (Reverse Scoring): لا توجد بنود معكوسة الصياغة. تُصحح جميع الفقرات الثلاث في الاتجاه الإيجابي المباشر؛ بحيث تشير الدرجات الأعلى دائماً إلى مستوى أكبر من قيود الميزانية المدركة.
  • حساب الدرجة الكلية: يتم حساب الدرجة الإجمالية للفرد إما من خلال جمع درجات البنود الثلاثة (لتتراوح الدرجة بين 3 و21)، أو عن طريق حساب المتوسط الحسابي للبنود الثلاثة (ليتراوح المتوسط بين 1.0 و7.0)، حيث تمثل الدرجة الأعلى شعوراً أكثر وطأة بالضائقة المالية وضيق الميزانية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس في صورته المعيارية المكتملة عام 1996 في مجلة Journal of Marketing المرموقة الصادرة عن الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA). وتخضع المادة لحقوق الملكية الفكرية بموجب أعراف النشر الأكاديمي.

يتاح استخدام بنود المقياس بصورة مجانية وبدون رسوم مالية للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، بشرط الالتزام بالاستشهاد الأكاديمي الموثق بالمصدر الأصلي وفق المعايير المعترف بها عالمياً. أما في حال استخدام المقياس في المسوح التجارية الاستشارية الواسعة أو إدراج البنود في منصات تجارية ربحية مسجلة، فيلزم التواصل مع الناشر (Sage Publications / American Marketing Association) ومؤلفي الدراسة للحصول على التراخيص والأذونات الخطية اللازمة.

12. المراجع

  • Dickson, P. R., & Sawyer, A. G. (1990). The price knowledge and search of supermarket shoppers. Journal of Marketing, 54(3), 42–53. https://doi.org/10.1177/002224299005400304
  • Mullainathan, S., & Shafir, E. (2013). Scarcity: Why having too little means so much. Times Books, Henry Holt and Company.
  • Nunnally, J. C. (1978). Psychometric theory (2nd ed.). McGraw-Hill.
  • Stigler, G. J. (1961). The economics of information. Journal of Political Economy, 69(3), 213–225. https://doi.org/10.1086/258464
  • Thaler, R. (1985). Mental accounting and consumer choice. Marketing Science, 4(3), 199–214. https://doi.org/10.1287/mksc.4.3.199
  • Urbany, J. E., Dickson, P. R., & Kalapurakal, R. (1996). Price search in the retail grocery market. Journal of Marketing, 60(2), 91–104. https://doi.org/10.1177/002224299606000207

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. Our family income is just enough to pay the bills.
  2. We have very little money left over for luxuries.
  3. There is really not much money left over after we pay our monthly expenses.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). قيود الميزانية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/budget-constraints-scale/
looti, Mohammed. “قيود الميزانية.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/budget-constraints-scale/.
looti, Mohammed. “قيود الميزانية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/budget-constraints-scale/.