مقاييس الضغوط والصحة المهنيةمقاييس علم النفس التنظيمي

مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة

مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة (COWF) من تطوير توماس وغانستر (1995) هو أداة سيكومترية معيارية تقيس إدراك الموظف لمدى تحكمه في مسؤوليات ومرونة العمل والحياة الأسرية لتخفيف الصراع والضغط النفسي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة (Control Over Areas of Work and Family Scale – COWF)، الذي طوّره الباحثان دانيال سي. غانستر (Daniel C. Ganster) وليندا تي. توماس (Linda T. Thomas) عام 1995، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة لتقييم الإدراك الذاتي للموظفين لمدى قدرتهم على ممارسة الضبط والمرونة والتحكم على متطلبات ومسؤوليات العمل والحياة الأسرية. تنبع أهمية هذا المقياس من معالجته المباشرة لمصادر التوتر والنزاع الناشئ عن تداخل الأدوار، والمعروف سيكولوجياً بـ الصراع بين العمل والأسرة (Work-Family Conflict).

يتكون المقياس بصيغته المعيارية من 14 فقرة صُممت لقياس أبعاد متعددة ترتبط بمرونة الجدولة الزمنية للعمل، وترتيبات رعاية الأطفال والمرضى والمعالين من كبار السن، والتحكم في مكان وتوقيت أداء المهام الوظيفية، ومستوى الموازنة العامة بين أعباء الوظيفة والوالدية. تُسجل الاستجابات على مقياس ليكرت خماسي التدريج يمتد من (1 = قليل جداً / Very little) إلى (5 = كثير جداً / Very much). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهرت دراسة البناء والتطوير معامل اتساق داخلي (ألفا كرونباخ) بلغ 0.75، إلى جانب أدلة صدق تلازمي وتقاربي وتمايزي قوية من خلال ارتباطه الإيجابي الدال إحصائياً بالرضا الوظيفي والدعم التنظيمي المدرك، وارتباطه السلبي الدال بكل من صراع العمل والأسرة وأعراض الاكتئاب والإجهاد النفسي. يمثل المقياس ركيزة أساسية في أبحاث علم النفس الصناعي والتنظيمي والصحة النفسية المهنية.

الكلمات المفتاحية

التحكم في العمل والأسرة, الصراع بين العمل والأسرة, المرونة الوظيفية, الرضا الوظيفي, الضغط النفسي المهني, رعاية المعالين, التوازن بين العمل والحياة, علم النفس التنظيمي, القياس السيكومتري, دانيال غانستر

المؤلفون

تم تطوير المقياس ونشره من قِبل باحثين بارزين في مجالات السلوك التنظيمي وعلم النفس الإداري:

  • ليندا تي. توماس (Linda T. Thomas): باحثة متخصصة في الإدارة والسلوك التنظيمي، ركزت أبحاثها على السياسات الداعمة للأسرة في بيئات العمل وتأثيرها على رفاهية الموظفين.
  • دانيال سي. غانستر (Daniel C. Ganster): أستاذ فخري في الإدارة وعلم النفس التنظيمي، شغل مناصب أكاديمية بارزة منها أستاذية الإدارة في جامعة أركنساس (University of Arkansas) وجامعة كولورادو الحكومية (Colorado State University). يُعد غانستر من رواد أبحاث الإجهاد المهني والتحكم في العمل، وله إسهامات واسعة في توضيح العلاقة بين تصميم الوظائف والصحة الفسيولوجية والنفسية للعاملين.

الغرض

يهدف مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة إلى قياس درجة الضبط الذاتي، وحرية الاختيار، والمرونة المدركة التي يمتلكها العاملون في مواجهة المتطلبات المتنافسة المفروضة من جانب المنظمة والأسرة. في سياق بيئة العمل المعاصرة، يواجه الموظفون تحديات مستمرة تتمثل في التوفيق بين التوقعات المهنية (مثل ساعات العمل الطويلة، والاجتماعات المفاجئة، والمواعيد النهائية الصارمة) والواجبات الأسرية (مثل رعاية الأطفال، والأطفال المرضى، ورعاية الوالدين المسنين). صُمم المقياس لرصد الفجوة بين الأعباء الواقعة والقدرة الإدراكية على إدارتها.

تتعدد التطبيقات البحثية والعملية للمقياس؛ ففي المجال البحثي، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدّل أساسي في نماذج التوتر النفسي والصحة المهنية، لا سيما النماذج التي تبحث في مدى كفاءة مبادرات العمل المرن (Family-Supportive Work Policies) مثل العمل عن بعد، والأسابيع المضغوطة، وبرامج مساعدة الموظفين. يسعى الباحثون من خلاله إلى فهم الآليات التي تجعل بعض الممارسات الإدارية تخفف من الاحتراق النفسي والاكتئاب وتحسن الارتباط الوظيفي.

أما في التطبيقات التنظيمية والإكلينيكية المهنية، فيعمل المقياس كأداة تشخيصية مسحية تسهم في تقييم المناخ التنظيمي الداعم للأسرة، وتحديد مواطن الضعف في سياسات الموارد البشرية. يتيح المقياس للأخصائيين النفسيين المهنيين والمستشارين التنظيميين معرفة ما إذا كان الموظفون يشعرون بالعجز وفقدان الحيلة أمام متطلباتهم الحياتية، مما يساعد المنظمات في إعادة تصميم بيئات العمل لتكون أكثر مرونة وإنسانية، وبالتالي تقليل معدلات الغياب ودوران العمل وزيادة الرفاه النفسي العام للموظفين.

البناء النفسي

يرتكز المقياس على بناء نفسي متعدد الأبعاد يدمج مفهوم “التحكم الشخصي المدرك” (Perceived Personal Control) داخل مجالي الحياة الرئيسيين: بيئة العمل وبيئة المنزل. يتكون البناء النفسي العام من تقييم الفرد لقدرته على اتخاذ القرارات وممارسة الاختيار وإحداث التأثير المطلوب في جوانب حياتية محددة تشمل:

  • التحكم في ترتيبات رعاية الأطفال والمعالين (Dependent Care Control): يقيس هذا البعد مدى قدرة الفرد على اختيار خيارات رعاية الأطفال ذات الجودة، وتأمين الإشراف المناسب قبل المدرسة وبعدها، وإيجاد بدائل ملائمة لرعاية الأطفال المرضى، فضلاً عن رعاية الأقارب أو الوالدين المسنين. يعكس هذا البعد الاستقرار الأسري والقدرة على تأمين رعاية آمنة دون التضحية بالالتزام المهني.
  • المرونة الزمنية وجدولة العمل (Work Scheduling Control): يركز هذا البعد على حرية الموظف في تحديد مواعيد بدء وانتهاء يوم العمل أو أسبوع العمل، والقدرة على أخذ فترات راحة قصيرة أو إجازات كاملة وأيام عطلات عند الحاجة، وإمكانية ترتيب العمل بدوام جزئي. يمثل هذا البعد جوهر الاستقلالية المهنية.
  • التحكم في مكان ونطاق العمل المنزلي (Location and Boundary Control): يقيس هذا الجانب إمكانية ممارسة العمل من المنزل (عن بعد) مقابل موقع التوظيف المعتاد، إضافة إلى مدى قدرة الموظف على التحكم في مقدار وتوقيت العمل المطلوب إنجازه في المنزل لتلبية متطلبات الوظيفة، وهو ما يحدد نفاذية الحدود بين العمل والأسرة.
  • التعامل مع الطوارئ وإدارة الحدود السلوكية (Emergency and Boundary Permeability): يتناول هذا المكون مدى قدرة الفرد على إجراء ترتيبات رعاية غير متوقعة للأطفال أثناء الظروف الطارئة (مثل سوء الأحوال الجوية أو التأخير المفاجئ)، ومدى التحرر من القيود التنظيمية الصارمة المتعلقة بالمكالمات الهاتفية الشخصية أثناء العمل.
  • الكفاءة الذاتية العامة للموازنة (General Work-Parenting Balance Control): يمثل تقييماً كلياً يدمج فيه الموظف تصوره الإجمالي لقدرته على تحقيق التوازن الفعلي بين مسؤوليات العمل ومتطلبات كونه والداً أو معيلاً.

الإطار النظري

يستند مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة إلى أدبيات نظرية راسخة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس التنظيمي. يأتي في مقدمتها نموذج متطلبات الوظيفة والتحكم (Job Demands-Control Model) الذي وضعه روبرت كاراتيك (Robert Karasek, 1979). يفترض هذا النموذج أن مستويات التوتر والإجهاد النفسي لا تنشأ فقط من المتطلبات والضغوط المرتفعة، بل تحدث عندما تقترن المتطلبات العالية بانخفاض التحكم في اتخاذ القرار (Low Decision Latitude). وسّع توماس وغانستر (1995) نطاق هذا النموذج ليتجاوز حدود المهام المهنية البحتة، مدمجين إياه في منظومة متطلبات الحياة الأسرية، حيث يُعتبر فقدان التحكم في أي من المجالين عاملاً مفجراً للتوتر المزمن.

كما يعتمد المقياس نظرياً على نظرية الحفاظ على الموارد (Conservation of Resources Theory – COR) التي أسسها ستيفان هوبفول (Stevan Hobfoll). وفقاً لهذه النظرية، يسعى الأفراد دائماً إلى اكتساب الموارد وحمايتها وتنميتها، ويشكل الوقت، والطاقة النفسية، والسيطرة الذاتية موارد جوهرية. عندما تستنزف بيئة العمل هذه الموارد، فإن امتلاك الموظف للتحكم في كيفية تخصيص وقته ورعاية أسرته يعمل كدرع وقائي يمنع دوامة فقدان الموارد (Loss Spirals) ويحمي الصحة النفسية.

إضافة إلى ذلك، يستحضر المقياس نظرية الحدود والتخوم (Work-Family Border Theory)، التي ترى أن الأفراد يعبرون يومياً بين عالمين مختلفين هما العمل والأسرة. تتفاوت هذه العوالم في قواعدها وثقافتها، والتحكم المدرك يمنح الفرد القدرة على التفاوض حول تلك الحدود، مما يسمح بتدفق مرن للمهام دون خلق صدمة تداخل الأدوار (Role Interference).

الصدق

خضع مقياس COWF لتقييمات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بدرجات عالية من الصدق بمختلف أشكاله المعيارية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات البناء النفسي أن المقياس يلتقط بدقة الفروق الفردية في إدراك الاستقلالية المهنية والأسرية. أكدت التحليلات أن الفقرات تعكس المفهوم النظري الأساسي للتحكم كمتغير وظيفي نفسي متميز عن الدعم الاجتماعي العام.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسة توماس وغانستر (1995) ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بين درجات المقياس ومؤشرات الدعم الاجتماعي التنظيمي المدرك؛ حيث ارتبط التحكم بوجود مشرفين داعمين للأسرة وسياسات مرنة داخل المنظمة. كما ارتبط إيجابياً وبقوة مع الرضا الوظيفي العام.
  • الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity): نجح المقياس في التمايز عن متغيرات الضغط النفسي مع التنبؤ العكسي الدال بها؛ إذ أظهرت النتائج علاقة ارتباطية سالبة قوية مع صراع العمل والأسرة (Work-Family Conflict)، ومع مستويات الاكتئاب، والاضطرابات الجسدية-النفسية (Somatic Complaints). بيّنت نمذجة المعادلات البنائية أن التحكم المدرك يلعب دور الوسيط الإحصائي في نقل التأثير الإيجابي للممارسات الداعمة للأسرة نحو خفض الإجهاد والتوتر المهني.

الثبات

أظهرت النتائج السيكومترية استقراراً واتساقاً داخلياً ممتازاً لفقرات المقياس عبر عينات الدراسة الأصلية والدراسات المستقلة اللاحقة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.75 في عينة التطوير الأصلية التي أجراها توماس وغانستر (1995)، وهي قيمة تتجاوز المعيار الإرشادي المقبول في القياس النفسي (0.70)، مما يدل على تماسك الفقرات وتكاملها في قياس السمة المستهدفة دون تكرار حشوي.
  • في دراسات وبحوث مسحية لاحقة طبقت المقياس على قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والخدمات التقنية، تراوحت قيم ألفا كرونباخ عادة بين 0.74 و 0.83، مما يؤكد متانة الأداة عبر قطاعات مهنية متباينة وظروف عمل متغيرة.
  • أظهرت مؤشرات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations) قيماً إيجابية ومقبولة لجميع الفقرات، مما دعم الاحتفاظ بالفقرات الأربع عشرة كاملة ضمن الأداة النهائية.

التحليل العاملي

أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية وتأكيدية للتحقق من بنيته الهيكلية الداخلية:

في التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل، برزت بنية متعددة العوامل تفسر نسبة متباينة من التباين الكلي. تميزت الفقرات بتشبعات عاملية قوية على مجالات التحكم المرتبطة بالوقت، ورعاية المعالين، والحدود المكانية. ورغم التعدد البعدي لبعض الجوانب الفرعية (مثل بعد رعاية الأطفال مقابل بعد مرونة ساعات العمل)، إلا أن وجود عامل عام كامن من الدرجة الثانية (Second-Order Factor) يعبر عن “التحكم الإجمالي المدرك في مجالات العمل والأسرة” كان مدعوماً بقوة، وهو ما يبرر استخدام الدرجة الإجمالية للمقياس في معظم الأبحاث التنظيمية.

وفي دراسات التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)، حققت النماذج الهيكلية التي تعاملت مع المقياس كبناء متسق ذي أبعاد متداخلة مؤشرات ملاءمة مقبولة (مثل مؤشر المقارنة CFI ومؤشر التوفيق النسبي TLI بقيم تجاوزت 0.90، مع مؤشر جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب RMSEA دون 0.08)، مع تشبعات قياسية للفقرات تراوحت في مجملها بين 0.45 و 0.78، مما يثبت الصدق البنائي العاملي للمقياس.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • مجال القياس: علم النفس التنظيمي، إدارة الموارد البشرية، صحة الموظفين المهنية.
  • عدد الفقرات: 14 فقرة مكتملة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-Point Likert Scale):
    1 = قليل جداً (Very little)
    2 = قليل (Little)
    3 = متوسط (Moderate / Some)
    4 = كثير (Much)
    5 = كثير جداً (Very much)
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات للوصول إلى مجموع كلي، أو يتم حساب المتوسط الحسابي للدرجات بقسمة المجموع على 14 للحصول على درجة معيارية تتراوح بين 1 و 5؛ حيث تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات مرتفعة من التحكم المدرك والمرونة، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى قيود تنظيمية وأسرية تزيد من هشاشة الموظف أمام ضغوط الصراع.
  • الفقرات المعكوسة: الفقرة رقم 12 (“To what extent are you expected to limit the number of times you make or receive personal phone calls while you work?”) تصاغ في سياق تقييدي يعكس غياب الحرية، ويجري تعديل اتجاه تصحيحها (Reverse Scoring) في التحليلات التي تستهدف الدرجة الكلية للتحكم الإيجابي إذا لزم الاتساق الاتجاهي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً عام 1995 ضمن دراسة علمية محكمة في مجلة علم النفس التطبيقي (Journal of Applied Psychology) الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمطوريه (Thomas & Ganster, 1995). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو برامج الاستشارات المؤسسية المدفوعة، أو إعادة النشر التجاري، فإن حقوق الطبع والنشر محفوظة للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، ويتطلب الأمر الحصول على إذن رسمي عبر نظام الرخص المعتمد (RightsLink / APA Permissions).

المراجع

  • Hobfoll, S. E. (1989). Conservation of resources: A new attempt at conceptualizing stress. American Psychologist, 44(3), 513–524. https://doi.org/10.1037/0003-066X.44.3.513
  • Karasek, R. A. (1979). Job demands, job decision latitude, and mental strain: Implications for job redesign. Administrative Science Quarterly, 24(2), 285–308. https://doi.org/10.2307/2392498
  • Thomas, L. T., & Ganster, D. C. (1995). Impact of family-supportive work variables on work-family conflict and strain: A control perspective. Journal of Applied Psychology, 80(1), 6–15. https://doi.org/10.1037/0021-9010.80.1.6

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

Responses are obtained on a 5-point Likert-type scale where:
1 = Very little
2 = Little
3 = Moderate / Some
4 = Much
5 = Very much

  1. How much choice do you have over the amount and quality of day care available for your child/children?
  2. How much choice do you have over the amount and quality of care available for a sick child?
  3. How much choice do you have in obtaining adult supervision for your child/children before or after school?
  4. How much choice do you have over the amount and quality of day care available for a dependent parent or other relative?
  5. How much choice do you have over when you begin and end each workday or each workweek?
  6. How much choice do you have in arranging part-time employment?
  7. To what extent can you choose to do some of your work at home instead of your usual place of employment?
  8. How much choice do you have over amount and timing of work that you must do at home in order to meet your employment demands?
  9. How much choice do you have over the amount you pay for dependent care?
  10. How much choice do you have over when you can take vacations or days off?
  11. How much choice do you have over when you can take a few hours off?
  12. To what extent are you expected to limit the number of times you make or receive personal phone calls while you work?
  13. How much choice do you have in making unanticipated child care arrangements (e.g., during snow days or unexpected job delays)?
  14. In general, how much control do you have over the way you balance working and parenting?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/control-over-areas-of-work-and-family-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/control-over-areas-of-work-and-family-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التحكم في مجالات العمل والأسرة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/control-over-areas-of-work-and-family-scale/.