علم النفس الاجتماعيعلم النفس التطوريمقاييس الشخصية والعلاقات

أداة الحط من قدر المنافسين

دليل أكاديمي شامل ومفصل حول أداة الحط من قدر المنافسين (Derogation of Competitors Instrument) لعالم النفس التطوري ديفيد باس، بما يغطي الأسس النظرية والخصائص السيكومترية والفقرات الأصلية للمقياس.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

تُعد أداة الحط من قدر المنافسين (Derogation of Competitors Instrument / Competitor Derogation Tactics Scale – CDTS) واحدة من أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة التي طوّرها عالم النفس التطوري ديفيد باس وليزا ديدن (Buss & Dedden, 1990). صُممت هذه الأداة بهدف قياس وتحديد التكتيكات السلوكية واللفظية التي يستخدمها الأفراد للتقليل من شأن المنافسين من نفس الجنس في سياق التنافس على جذب الشريك العاطفي والتزاوج البشري. تنطلق الأداة من فرضيات مستمدة من النماذج التطورية للانتقاء الجنسي والتنافس داخل الجنس الواحد (Intrasexual Competition)، حيث تفترض وجود فروق نوعية وجوهرية بين الذكور والإناث في طبيعة السمات المستهدفة بالتشويه؛ إذ يميل الذكور أكثر إلى استهداف الموارد الاقتصادية والقدرات الجسدية والمركز الاجتماعي للمنافسين، بينما تميل الإناث بدرجة أكبر إلى استهداف الجاذبية الجسدية والعفة والسمعة الجنسية للمنافسات.

يتألف المقياس في نسخته التحليلية المعتمدة من مجموعة من الفقرات السلوكية المحددة، ويُستجاب عليها عبر مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = لم أقم بذلك مطلقاً Never) إلى (7 = قمت بذلك كثيراً جداً Very Often). وقد أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية عبر عينات متباينة تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات مرتفعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لأبعاده المختلفة بين 0.74 و0.89، كما أكدت نتائج التحليل العاملي استقرار بنيته المتعددة الأبعاد، مما يجعله أداة قياسية لا غنى عنها في أبحاث علم النفس التطوري، وديناميات العلاقات الشخصية، وسيكولوجيا الخصومة الاجتماعية.

الكلمات المفتاحية

الحط من قدر المنافسين، التنافس بين الجنس الواحد، علم النفس التطوري، استراتيجيات التزاوج، ديفيد باس، تشويه السمعة، الاصطفاء الجنسي، الجاذبية الجسدية، المكانة الاجتماعية، القياس النفسي.

المؤلفون

طُوّرت هذه الأداة القياسية من قِبل باحثين بارزين في ميدان علم النفس التطوري والاجتماعي:

  • ديفيد إم. باس (David M. Buss): أستاذ علم النفس في جامعة تكساس في أوستن (University of Texas at Austin)، ويُعد من رواد التأسيس المعاصر لحقل علم النفس التطوري، ومؤلف العديد من النظريات المرجعية في استراتيجيات التزاوج البشري والصراع بين الجنسين (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
  • ليزا أ. ديدن (Lisa A. Dedden): باحثة في علم النفس بجامعة ميشيغان (University of Michigan, Ann Arbor)، شاركت في تصميم وتطبيق الدراسات التجريبية والمسحية الأولى لتحديد التكتيكات الإمبيريقية لتشويه المنافسين.

الغرض

يهدف مقياس الحط من قدر المنافسين إلى تقييم التكرار النسبي والميل السلوكي لدى الأفراد لاستخدام أساليب محددة لخفض القيمة التزاوجية المدركة للمنافسين (Derogating Competitors) في أعين الجنس الآخر. ينبع الأساس النظري للأداة من فكرة أن النجاح في التنافس على الشريك لا يقتصر فقط على تكتيكات “تعزيز الذات” (Self-Promotion) أو إبراز المزايا الشخصية، بل يمتد بشكل استراتيجي إلى التكتيكات الانتقاصية الموجهة نحو المنافسين لإضعاف جاذبيتهم وتقليل فرص اختيارهم كشركاء محتملين.

تتعدد الاستخدامات الأكاديمية والعملية للمقياس لتشمل مجالات بحثية وإكلينيكية واجتماعية متنوعة:

  • أبحاث علم النفس التطوري وعلم النفس الاجتماعي: يُستخدم لاختبار الفرضيات المتعلقة بالفروق بين الجنسين في آليات الصراع، وتأثير السياق التزاوجي (سواء كان استراتيجية تزاوج قصيرة المدى كالعلاقات العابرة، أو طويلة المدى كالزواج والارتباط الدائم) على نوعية وشدة التكتيكات المستخدمة.
  • دراسة السلوك العدواني غير المباشر والتنمر العلائقي: يتيح المقياس فهماً عميقاً للدوافع الكامنة خلف الشائعات، والنميمة الخبيثة، والتهميش الاجتماعي، لا سيما بين المراهقين والبالغين الشباب، حيث يفسر هذا السلوك في إطار التنافس على المكانة والشعبية والموارد الاجتماعية.
  • الإرشاد النفسي والاستشارات الزواجية والعاطفية: يفيد المقياس في الكشف عن مشاعر الغيرة المفرطة، وانعدام الأمان العاطفي، والعدوانية السلبية التي قد تظهر بين الأفراد ضمن الدوائر الاجتماعية المشتركة أو داخل العلاقات، مما يساعد المرشد في توجيه المسترشد نحو استراتيجيات تواصل وتأكيد ذات أكثر تكيفاً وصحة.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لأداة الحط من قدر المنافسين على مفهوم استراتيجي محدد؛ وهو أن سلوك الحط من القدر ليس عملاً عشوائياً من أعمال العدوانية، بل هو سلوك تكيفي موجه بدقة نحو السمات التي يوليها الجنس الآخر قيمة تفضيلية أعلى عند اختيار الشريك. ومن خلال التحليلات البعدية التي أجراها باس وزملاؤه، تتبلور أربعة أبعاد أو محاور بنائية كبرى تنتظم حولها هذه التكتيكات:

1. تشويه المظهر والجاذبية الجسدية (Derogation of Physical Attractiveness)

يركز هذا البعد على التشكيك في المظهر الخارجي للمنافس، وتوجيه النقد لوزنه، وتناسق جسده، ونظافته الشخصية، وجاذبيته الوجهية. وفي ضوء المنظور التطوري، يرتبط مظهر المرأة الخارجي وعلامات شبابها ارتباطاً وثيقاً بقيمتها الإنجابية (Reproductive Value) وخصوبتها؛ لذا تشير الدراسات إلى أن الإناث يستخدمن هذا البعد بدرجة ملحوظة وبفعالية مدركة أعلى عند استهداف منافساتهن من الإناث (مثل: القول بأن المنافسة تعاني من زيادة في الوزن أو أنها تضع مساحيق تجميل مفرطة لإخفاء عيوبها).

2. التشكيك في الإخلاص والأمانة الجنسية (Questioning Fidelity and Sexual Morality)

يتناول هذا البعد وصم المنافس بالانحلال الأخلاقي، أو الخيانة، أو السلوك الجنسي غير المنضبط (Promiscuity)، أو نقل الأمراض المنقولة جنسياً. يُعد هذا البعد ذا حساسية تطورية قصوى لدى الذكور عند البحث عن شريكة طويلة المدى لحل مشكلة “يقين الأبوة” (Paternity Uncertainty). لذلك، تلجأ الإناث إلى اتهام منافساتهن بالخفة أو ممارسة العلاقات العابرة لإقصائهن من دائرة الاختيار الجاد للرجال، في حين يوجه الرجال هذا الاتهام أيضاً للمنافسين لإظهارهم كأفراد غير جديرين بالثقة ويستغلون النساء.

3. التقليل من الموارد والمكانة الاجتماعية والطموح (Derogation of Resources and Status)

يقيس هذا البعد التكتيكات الهادفة إلى إظهار المنافس بمظهر العاجز مالياً، أو المفتقر للطموح، أو ذي المستقبل الوظيفي المتدني، أو قيادته لسيارة رديئة وارتدائه ملابس بالية. نظراً لأن الإناث تاريخياً يفضلن الشركاء القادرين على توفير الموارد وحماية الأسرة والاستثمار الوالدي، فإن الرجال يعتمدون بكثافة على هذا البعد لإفقاد منافسهم بريقه عبر وصفه بالفقر، أو الكسل، أو الفشل الأكاديمي والمهني.

4. الهيمنة الجسدية والذكاء والمكانة الاجتماعية (Physical Prowess, Intelligence, and Dominance)

يشتمل هذا البعد على التكتيكات المباشرة التي تظهر المنافس بمظهر الضعيف جسدياً، أو الجبان، أو المغلوب، فضلاً عن السخرية من ذكائه وقدراته العقلية. يشمل ذلك أيضاً سلوكيات التغلب الجسدي المباشر، أو إظهار السيطرة عليه أمام النساء، أو تصويره بأنه غبي وغير محبوب من قِبل أقرانه.

الإطار النظري

تتأصل الأداة ضمن منظومة نظرية متماسكة تستند إلى ركائز رئيسية في البيولوجيا التطورية وعلم النفس الاجتماعي:

نظرية الاصطفاء الجنسي (Sexual Selection Theory)

صاغ تشارلز داروين (Charles Darwin, 1871) مبدأ الاصطفاء الجنسي لتفسير السمات التي تعزز فرص الكائن الحي في التزاوج، وقسّمه إلى آليتين أساسيتين: التفضيل بين الجنسين (Intersexual Selection أو تفضيل الإناث)، والتنافس داخل الجنس الواحد (Intrasexual Competition). يُعتبر مقياس الحط من قدر المنافسين تجسيداً إجرائياً دقيقاً لآلية التنافس داخل الجنس الواحد؛ حيث يسعى المنافسون إلى إبعاد بعضهم البعض عن الموارد التزاوجية المحدودة عبر أشكال مختلفة من الصراع الرمزي واللفظي والاجتماعي.

نظرية الاستثمار الوالدي (Parental Investment Theory)

طوّر روبرت تريفيرز (Robert Trivers, 1972) هذه النظرية التي تنص على أن الجنس الذي يستثمر قدراً أكبر في النسل (الإناث عموماً لدى الثدييات والمدى البيولوجي البشري) يكون أكثر انتقائية وحذراً في اختيار الشريك، بينما يتنافس الجنس الأقل استثماراً (الذكور) بقوة أكبر للوصول إلى هذا الجنس المستثمر. وتؤسس هذه النظرية للفروق الجوهرية المتوقعة في مقياس CDTS؛ فالرجال يتنافسون عبر إبراز وحماية مؤشرات القدرة على الاستثمار (الموارد والمكانة والقوة)، وأي استهداف لهذه السمات لدى المنافس يمثل ضربة قاصمة لقيمته، في حين تتنافس النساء عبر مؤشرات الصحة والشباب والعفة الزواجية.

نظرية الاستراتيجيات الجنسية (Sexual Strategies Theory – SST)

قدمها ديفيد باس وديفيد شميت (Buss & Schmitt, 1993)، وتفترض أن استراتيجيات التزاوج البشري تختلف اختلافاً جذرياً بحسب السياق الزمني (طويل المدى مقابل قصير المدى). وقد أثبتت الدراسات اللاحقة المرتبطة بالمقياس (مثل Schmitt & Buss, 1996) أن فعالية تكتيكات الحط من القدر تتغير بتغير السياق المستهدف؛ فإذا كان البحث عن شريكة طويلة المدى، يكون لتشويه أمانتها وإخلاصها الأثر الأكثر تدميراً، بينما إذا كان السياق علاقة قصيرة المدى، يصبح تشويه الجاذبية الجسدية أكثر حسماً وتأثيراً.

الصدق

خضعت أداة الحط من قدر المنافسين لدراسات صدق مكثفة في بيئات بحثية متعددة للتحقق من بنيتها وفاعليتها المنهجية:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): في الدراسة التأسيسية التي قام بها باس وديدن (1990)، جُمعت الفقرات أولاً عبر أسلوب الترشيح الذاتي المفتوح، حيث طُلب من عينات استكشافية من الطلاب كتابة جميع الأفعال والسلوكيات التي قاموا بها أو رأوا غيرهم يقوم بها للتقليل من شأن منافس من نفس الجنس. صُنفت مئات الأفعال المستخلصة ورُقحت للتخلص من التكرار والعبارات الغامضة، مما منح المقياس صدق محتوى أصيلاً وممثلاً للظاهرة السلوكية في الواقع اليومي.
  • الصدق التمايزي وفقاً لمتغير الجنس (Discriminant Validity by Sex): أظهرت تحليلات التباين (ANOVA) وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث تتماشى بالكامل مع التنبؤات النظرية؛ حيث سجّل الرجال درجات أعلى بدلالة إحصائية (p < .001) في تكتيكات الحط المالي، والتشكيك في الطموح، والاستعراض البدني والهيمنة الجسدية، في حين سجلت النساء درجات أعلى دلالة (p < .001) في تكتيكات نعت المنافسة بالقبح، وتشويه الجسد، والتشكيك في الطهارة والعفة الجنسية.
  • الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent & Predictive Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بمقاييس الغيرة الرومانسية (Romantic Jealousy Scale)، والتوجه السوسيوجنسي (Sociosexual Orientation Inventory – SOI)، ومقاييس العدوان غير المباشر (Indirect Aggression). كما تنبأ المقياس بدقة بمدى لجوء الأفراد إلى نشر الشائعات في بيئات العمل والدراسة عند احتدام التنافس على جذب انتباه شريك مرغوب فيه.

الثبات

أظهرت البيانات القياسية المأخوذة من عينات مختلفة في الولايات المتحدة وأوروبا ثباتاً متيناً للمقياس ومقاييسه الفرعية:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا للأبعاد العامة بين 0.74 و0.89 عبر الدراسات المتعاقبة. ففي دراسة Schmitt & Buss (1996)، حقق بعد تشويه المظهر الجسدي ألفا بلغت 0.86 للإناث، في حين سجل بعد تشويه الموارد المالية والمكانة ألفا بلغت 0.84 للذكور. كما حققت الأبعاد المتعلقة بالتشكيك في الإخلاص والسلوك الجنسي معامِلات اتساق تراوحت حول 0.81.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التتبعية على فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار زمنية مقبولة جداً تراوحت بين r = 0.71 وr = 0.82، مما يعكس أن الميل لاستخدام هذه التكتيكات لا يمثل رد فعل عابر فحسب، بل يرتبط أيضاً بسمة شخصية مستقرة نسبياً في إدارة الصراعات التنافسية.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عامليّة استكشافية (EFA) باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مصحوبة بتدوير مائل ومتعامد (Varimax & Oblimin) في الأبحاث الأصلية:

  • البنية العاملية المستخلصة: كشفت تحليلات باس وديدن (1990) عن تجمّع الفقرات بوضوح حول محاور رئيسية فسّرت مجتمعة ما يزيد عن 48% إلى 54% من التباين الكلي في استجابات الأفراد. وتميزت العوامل بوضوح دلالاتها المفاهيمية؛ حيث تشبعت فقرات مثل (القول بأنه فقير، القيادة لسيارة متهالكة، الافتقار للطموح) على عامل “الموارد والمكانة” بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.58 و0.79.
  • تشبعات تكتيكات الجاذبية والعفة: تجمعت الفقرات الخاصة بنعت المنافس بالقبح، أو السخرية من وزنه، أو التلميح إلى انحلاله الأخلاقي، على عوامل مستقلة بتشبعات تجاوزت 0.60 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معيبة تؤثر على نقاء العامل.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أيدت النماذج التوكيدية اللاحقة مطابقة نموذج العوامل المتعددة المتمايزة التي تفرق بين العدوان اللفظي غير المباشر الموجه ضد الخصائص التزاوجية، وبين العدوان المادي المباشر، محققة مؤشرات ملاءمة مقبولة (CFI > .90, RMSEA < .06).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) مصمم لقياس وتيرة السلوك التنافسي.
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية يقرأ فيها المفحوص السلوكيات المحددة ويحدد وتيرة ممارسته لها ضد منافس من نفس الجنس.
  • عدد الفقرات: يتضمن المقياس في النسخة المرجعية التحليلية 28 فقرة سلوكية أساسية ممثلة لأبرز التكتيكات الإجرائية.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط متدرج من 1 إلى 7:
    • 1 = لم أقم بذلك مطلقاً (Never)
    • 4 = أحياناً (Sometimes)
    • 7 = كثيراً جداً (Very often)
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجات بجمع درجات الفقرات التابعة لكل بعد فرعي وقسمتها على عدد فقرات ذلك البعد للحصول على متوسط درجات البعد، كما يمكن حساب مجموع كلي للتعبير عن الشدة الإجمالية للجوء لتكتيكات الحط من قدر المنافسين. لا توجد فقرات معكوسة نظراً لأن جميع الفقرات تقيس أفعالاً وسلوكيات سالبة وتنافسية صريحة ومباشرة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في دراسة مرجعية عام 1990 في مجلة العلاقات الاجتماعية والشخصية (Journal of Social and Personal Relationships). المقياس متاح للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية مجاناً شريطة الإشارة إلى المؤلفين الأصليين والدراسة المرجعية بدقة وفق التوثيق المعياري. أما الاستخدامات التجارية أو تضمينه في حزم برمجية ربحية فيتطلب الحصول على إذن رسمي من الباحثين أو من الجهة المالكة لحقوق النشر الأكاديمي (SAGE Publications / APA).

المراجع

  • Bleske-Rechek, A., & Buss, D. M. (2006). Sexual strategies pursued and mate attraction tactics deployed. Personality and Individual Differences, 40(6), 1299-1311. https://doi.org/10.1016/j.paid.2005.11.011
  • Buss, D. M., & Dedden, L. A. (1990). Derogation of competitors. Journal of Social and Personal Relationships, 7(3), 395-422. https://doi.org/10.1177/0265407590073006
  • Buss, D. M., & Schmitt, D. P. (1993). Sexual strategies theory: An evolutionary perspective on human mating. Psychological Review, 100(2), 204-232. https://doi.org/10.1037/0033-295X.100.2.204
  • Darwin, C. (1871). The descent of man, and selection in relation to sex. John Murray.
  • Schmitt, D. P., & Buss, D. M. (1996). Mate attraction and competitor derogation: Context effects on perceived effectiveness. Journal of Personality and Social Psychology, 70(6), 1185-1204. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.6.1185
  • Trivers, R. L. (1972). Parental investment and sexual selection. In B. Campbell (Ed.), Sexual selection and the descent of man 1871–1971 (pp. 136-179). Aldine Publishing Company.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: (seven point scale: 1 = Never to 4 = Sometimes to 7 = Very often)

Instruction: How often have you done this to derogate a member of the same sex?

  1. I played a practical joke on the other
  2. I made the other male seem dumb.
  3. I spread false rumors about the other
  4. I said the other male was insensitive to other people’s
  5. I told her the other male was poor.
  6. I called the other male a
  7. I said the other male cheats on women.
  8. I said that none of the other guys like the other male.
  9. I laughed at the other male’s
  10. I scoffed at the other male’s
  11. I told her the other male was physically
  12. I told her the other male had gross habits.
  13. I physically defeated the other
  14. I told her the other male was stupid.
  15. I told her the other male used people, especially
  16. I said the other male was boring or uninteresting.
  17. I said the other man was a
  18. I said the other male never
  19. I made fun of the other male’s
  20. I ignored the other male’s
  21. I got the other male
  22. I beat him up.
  23. I pretended to control or dominate the other male in front of women.
  24. I said the other male attracted men.
  25. I laughed at the other male’s
  26. I said the other male was an alcoholic.
  27. I mentioned that the other male’s clothes were
  28. I mentioned that the other male drove a poor
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). أداة الحط من قدر المنافسين. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/derogation-of-competitors-instrument/
looti, Mohammed. “أداة الحط من قدر المنافسين.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/derogation-of-competitors-instrument/.
looti, Mohammed. “أداة الحط من قدر المنافسين.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/derogation-of-competitors-instrument/.