مقاييس السلوك المؤسسيمقاييس الموارد البشريةمقاييس علم النفس التنظيمي

نية التوظيف

مقياس نية التوظيف (Employment Intention Scale) الذي طوّره سين وزملاؤه (2006) هو أداة سيكومترية مكونة من 4 فقرات لقياس الاستعداد السلوكي للعمل لدى منظمة محددة وأثر المسؤولية الاجتماعية في جذب الكفاءات.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس نية التوظيف (Employment Intention Scale)، الذي طوّره الباحثون سانكار سين وزملاؤه (Sen, Bhattacharya, & Korschun, 2006)، أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة صُممت لقياس الاستعداد السلوكي والميل النفسي للأفراد نحو السعي للعمل أو قبول عرض وظيفي لدى مؤسسة أو شركة معينة. يستند المقياس في أصوله إلى أبحاث علم النفس الصناعي والتنظيمي وسلوك أصحاب المصلحة، وتحديداً دراسة الكيفية التي تؤثر بها مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) وسمعة المنظمة على استقطاب المواهب وجاذبية جهة العمل.

يتألف المقياس من أربع فقرات (4 items) مصاغة وفق أسلوب ليكرت (Likert-type scale) متعدد النقاط (غالباً من 1 = أرفض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). يقيس المقياس بُعداً أحادياً متجانساً يعكس النية السلوكية المباشرة للفرد تجاه المنظمة كبيئة عمل محتملة. أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياس استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.90 في عينات متعددة، مصحوبة بمؤشرات صدق بناء وصدق تقاربي وتمايزي مرتفعة للغاية تدعم استخدامه في الدراسات الميدانية والتجريبية التي تبحث في العلاقات بين اتجاهات الأفراد والقرارات الوظيفية المستقبلية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

نية التوظيف، جاذبية المنظمة، المسؤولية الاجتماعية للشركات، استقطاب الكفاءات، نظرية السلوك المخطط، علم النفس التنظيمي، سمعة صاحب العمل، السلوك السلوكي المقصود، نظرية الإشارات، الهوية الاجتماعية.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس ونشره ضمن دراسة رائدة في مجلة علوم التسويق بواسطة نخبة من كبار الباحثين في السلوك التنظيمي وإدارة الأعمال:

  • سانكار سين (Sankar Sen): أستاذ التسويق في كلية باروخ (Baruch College)، جامعة مدينة نيويورك (CUNY)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث بارز في مجالات المسؤولية الاجتماعية للشركات، وسلوك المستهلك وأصحاب المصلحة. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
  • سي. بي. بهاتاشاريا (C.B. Bhattacharya): أستاذ كرسي بيترو فيريرو للاستدامة في كلية كاتز لإدارة الأعمال بجامعة بيتسبرغ (University of Pittsburgh)، خبير عالمي في التوفيق بين أهداف الأعمال والاستدامة وإدارة أصحاب المصلحة.
  • دانيال كورشون (Daniel Korschun): أستاذ مشارك ورئيس قسم التسويق في كلية لوبي لإدارة الأعمال، جامعة دريكسيل (Drexel University)، تركز أبحاثه على كيفية تفاعل الموظفين وأصحاب المصلحة مع القيم المؤسسية للمنظمة.

4. الغرض / Purpose

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس نية التوظيف في توفير أداة قياس دقيقة وسريعة وموثوقة لتقييم الموقف الإيجابي أو السلبي للأفراد (من مرشحين محتملين، أو طلاب جامعيين مشرفين على التخرج، أو باحثين عن عمل) نحو فكرة الانضمام إلى منظمة محددة، وترجمة هذا الموقف إلى نية سلوكية محددة تتمثل في التقدم للوظائف الشاغرة أو قبول العروض الوظيفية حال تقديمها.

من الناحية البحثية، نشأت الحاجة إلى هذا المقياس للتغلب على الفجوة بين إدراك المنظمة (Cognitive Perception) ككيان جذاب ومحترم، وبين النية السلوكية الفعلية (Behavioral Intention) ذات الصلة بالانخراط التنظيمي. في سياق دراسة سين وزملائه (Sen et al., 2006)، كان الهدف الأساسي هو اختبار ما إذا كانت الممارسات الأخلاقية والاجتماعية للشركات تتجاوز حدود التأثير على المستهلكين والمستثمرين لتمتد إلى التأثير المباشر على رأس المال البشري الداخلي وسوق المواهب الخارجية، وهو ما أثبته المقياس بكفاءة تجريبية عالية.

أما من الناحية التطبيقية والإدارية، يُستخدم المقياس في مجالات إدارة الموارد البشرية، واستشارات التسويق المؤسسي (Employer Branding)، وعلم النفس المهني، حيث يمكّن المؤسسات من:

  • تقييم العائد على الاستثمار في مبادرات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية من زاوية استقطاب الكفاءات.
  • مقارنة القوة التنافسية لعلامة المنظمة كصاحب عمل مقارنة بالمنافسين في قطاع الأعمال.
  • رصد التغيرات في توجهات الباحثين عن عمل بعد حملات التوظيف أو في أعقاب الأزمات المؤسسية التي قد تمس السمعة العامة للمنظمة.

5. البناء النفسي / Construct

يندرج مفهوم “نية التوظيف” ضمن المنظومة الأوسع للبناءات السلوكية المتعلقة بقرارات العمل والحياة المهنية. يُعرّف البناء النفسي هنا بأنه: “الحالة العقلية والاستعداد المعرفي والانفعالي الذي يعبر عن احتمالية قيام الفرد بتكريس جهده ووقته للبحث الفعلي عن وظيفة أو قبول عرض عمل صادر عن منظمة بعينها في المستقبل المنظور”.

يميز الأدب السيكومطري بين عدة بناءات متداخلة ولكنها متمايزة بوضوح:

  • جاذبية جهة العمل (Employer Attractiveness): وهو تقييم إدراكي سلبي أو إيجابي لخصائص المنظمة وميزاتها ومكانتها في السوق.
  • الهيبة التنظيمية المدركة (Perceived Organizational Prestige): إدراك الفرد لكيفية نظرة المجتمع والآخرين لتلك المؤسسة.
  • نية التوظيف (Employment Intention): تمثل المرحلة المتقدمة والكوناتية (Conative/Intentional)؛ إذ لا تكتفي بالإعجاب بالمنظمة، بل تنطوي على استعداد لاتخاذ إجراء فعلي وقرار مهني شخصي بالعمل فيها.

يتكامل هذا البناء عبر أربعة مؤشرات سلوكية ترصدها فقرات المقياس: الرغبة الإيجابية في العمل لدى المؤسسة، والتفضيل الشخصي للحصول على وظيفة بها، والاستعداد لبذل جهد موجه للبحث عن وظيفة والتقديم إليها، وأخيراً الاستعداد الحاسم لقبول عرض التوظيف في حال تلقيه.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند بناء المقياس وتأصيله النظري إلى ثلاثة أطر مرجعية رئيسية في علم النفس الصناعي والتنظيمي وعلم النفس الاجتماعي:

أ. نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior – TPB)

تُعد نظرية السلوك المخطط لعالم النفس آيسك آيزن (Ajzen, 1991) الركيزة الأساسية لهذا المقياس؛ حيث تفترض النظرية أن السلوك الإنساني الفعلي تسبقه وتتنبأ به مباشرة “النية السلوكية” (Behavioral Intention). وتتشكل هذه النية نتيجة تفاعل ثلاثة محددات: الموقف العام تجاه السلوك (Attitude toward the behavior)، والمعايير الذاتية (Subjective norms)، والتحكم السلوكي المدرك (Perceived behavioral control). وفي سياق مقياس نية التوظيف، تعكس الفقرات حصيلة هذه العوامل، وتُمثل المؤشر الأكثر دقة وقرباً من سلوك التقدم الفعلي للوظيفة.

ب. نظرية الإشارات (Signaling Theory)

استناداً إلى أعمال مايكل سبنس (Spence, 1973)، يعاني الباحثون عن عمل من نقص حاد في المعلومات حول بيئة العمل الفعلية داخل المنظمات التي لم يسبق لهم العمل بها (Information Asymmetry). وبالتالي، يتعامل الأفراد مع ممارسات المنظمة (مثل المسؤولية الاجتماعية، والمعاملة الأخلاقية، والمكانة السوقية) كـ “إشارات” دالة على قيم المنظمة وكيفية تعاملها مع موظفيها. تترجم هذه الإشارات الإيجابية إلى تخفيض لمخاطر العمل المدركة وزيادة طردية في نية التوظيف.

ج. نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory)

وفقاً لأطروحات تاجفل وتيرنر (Tajfel & Turner, 1986)، يستمد الأفراد جزءاً مهماً من مفهومهم لذواتهم وتقديرهم لأنفسهم من الجماعات والمؤسسات التي ينتمون إليها. فعندما تُظهر المنظمة قيماً أخلاقية واجتماعية تتوافق مع منظومة الفرد القيمية، ينشأ دافع قوي لتحقيق “التطابق التنظيمي الذاتي” (Organizational Identification)، مما يدفع الفرد إلى الرغبة في الارتباط الرسمي بالمنظمة عبر التوظيف لاكتساب المكانة والهوية الإيجابية المشتقة منها.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس نية التوظيف في دراسة سين وزملائه (Sen et al., 2006) وكذلك في الدراسات اللاحقة لاختبارات دقيقة لتقييم أوجه الصدق السيكومتري المختلفة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): صيغت فقرات المقياس بالاعتماد على أدبيات التوظيف الكلاسيكية (مثل دراسات Highhouse et al., 2003)، وتم مراجعتها من قبل خبراء متخصصين في القياس النفسي والسلوك التنظيمي للتأكد من أنها تغطي المجال السلوكي لنية التوظيف بدقة ودون لبس لغوي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات موجبة وذات دلالة إحصائية عالية مع بناءات ذات صلة، مثل: جاذبية المنظمة العامة كصاحب عمل ($r = 0.71, p < 0.001$)، والهيبة المؤسسية المدركة ($r = 0.64, p < 0.001$)، ومستوى وعي الأفراد بالممارسات الاجتماعية للمنظمة. كما تجاوزت قيمة متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.70 المقبولة في معظم الدراسات.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت نتائج التحليل عبر معادلة فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) أن جذر AVE للمقياس كان أعلى بكثير من ارتباطاته مع المتغيرات الأخرى في النموذج (مثل نية شراء منتجات الشركة، ونية الاستثمار في أسهمها، والتقييم العام للمسؤولية الاجتماعية)، مما يؤكد استقلالية مقياس نية التوظيف كبناء مفاهيمي منفصل.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت التجارب الميدانية أن الدرجات المرتفعة على مقياس نية التوظيف تنبأت بنجاح بمعدلات الإقبال الفعلي على إرسال السير الذاتية وحضور معارض التوظيف الخاصة بالمنظمات محل الدراسة في فترات التتبع اللاحقة.

8. الثبات / Reliability

أثبت المقياس مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي عبر عينات وتطبيقات بحثية متعددة:

  • في الدراسة الميدانية الأصلية التي أجراها سين، بهاتاشاريا، وكورشون (Sen, Bhattacharya, & Korschun, 2006)، تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) للمقياس بين 0.92 و0.94، وهو ما يعكس اتساقاً داخلياً متفوقاً يتجاوز كثيراً الحد الأدنى الموصى به في العلوم الاجتماعية (0.70).
  • بلغ معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR) في دراسات النمذجة البنائية اللاحقة قيماً تجاوزت 0.93، مما يثبت تماسك المؤشرات وتكاملها.
  • أظهرت اختبارات إعادة الاختبار (Test-Retest) التي أُجريت في بيئات بحثية محكومة على مدار فترات زمنية فاصلة (من 3 إلى 6 أسابيع) استقراراً عالياً للدرجات بمعاملات ارتباط استقرار تراوحت بين 0.81 و0.86، مع بقاء الظروف الخارجية ومستوى المعلومات المتاحة عن المنظمة ثابتاً.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكدت نتائج التحليلات العاملية البنية أحادية البعد (Unidimensional Structure) للمقياس:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

عند إخضاع فقرات المقياس الأربع للتحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis):

  • انبثق عامل وحيد يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر من 1.0 (تجاوز في العادة 3.1).
  • فسر هذا العامل الفردي ما يزيد عن 78% إلى 84% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
  • تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.84 و0.93، مما يدل على خلو المقياس من أي تعقيد عاملي أو تشتت في البناء.

ب. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نماذج معادلة البناء (Structural Equation Modeling) ملاءمة ممتازة لنموذج العامل الأحادي؛ حيث سجلت مؤشرات المطابقة قيماً مثالية في مختلف التطبيقات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98.
  • مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) < 0.03.

تدعم هذه البيانات بوضوح استخدام الدرجة الكلية المركبة أو متوسط الدرجات كمؤشر مباشر لنية التوظيف دون الحاجة إلى تقسيم المقياس لأبعاد فرعية.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report psychological instrument).
  • التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي متاح للإدارة الفردية والجماعية.
  • عدد الفقرات: أربع فقرات محددة تركز على النوايا السلوكية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 7 نقاط: (1 = أرفض بشدة، 2 = أرفض، 3 = أرفض إلى حد ما، 4 = محايد، 5 = أوافق إلى حد ما، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة). ويمكن استخدام مقياس من 5 نقاط حسب طبيعة الدراسة دون الإخلال بالخصائص السيكومترية.
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية إما بجمع درجات الفقرات الأربع (المدى من 4 إلى 28 في مقياس ليكرت السباعي) أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات الأربع (المدى من 1 إلى 7). تعكس الدرجة المرتفعة نية واستعداداً قوياً للعمل لدى المنظمة المعنية.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة الصياغة (جميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية ومباشرة).
  • المدة الزمنية المقدرة للتطبيق: دقيقة واحدة إلى دقيقتين تقريباً.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة نشر الاختبار: عام 2006.
  • المجلة والناشر الأصلي: نُشرت الدراسة في Journal of the Academy of Marketing Science (المجلد 34، العدد 2، الصفحات 158-166) عبر دار النشر العالمية Springer.
  • حقوق الطبع والنشر: تعود حقوق الملكية الفكرية للمقالة الأصلية لأكاديمية علوم التسويق ودار النشر سبرنجر (Academy of Marketing Science / Springer).
  • شروط الاستخدام والرسوم: يُتاح استخدام المقياس لأغراض البحث العلمي الأكاديمي والتعليمي غير التجاري كاستخدام عادل (Fair Use) شريطة التوثيق الكامل والإشارة الصريحة للمصدر الأصلي (Sen et al., 2006). بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في منصات تقييم مهنية ربحية، يجب مراجعة دار النشر للحصول على التراخيص المطلوبة.

12. المراجع / References

فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية ذات الصلة بالمقياس وبنائه النظري وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
  • Bhattacharya, C. B., & Sen, S. (2003). Consumer-company identification: A framework for understanding consumers’ relationships with companies. Journal of Marketing, 67(2), 76–88. https://doi.org/10.1509/jmkg.67.2.76.18609
  • Highhouse, S., Lievens, F., & Sinar, E. F. (2003). Measuring attraction to organizations. Educational and Psychological Measurement, 63(6), 986–1001. https://doi.org/10.1177/0013164403258403
  • Sen, S., Bhattacharya, C. B., & Korschun, D. (2006). The role of corporate social responsibility in strengthening multiple stakeholder relationships: A field experiment. Journal of the Academy of Marketing Science, 34(2), 158–166. https://doi.org/10.1177/0092070305284978
  • Spence, M. (1973). Job market signaling. The Quarterly Journal of Economics, 87(3), 355–374. https://doi.org/10.2307/1882010
  • Tajfel, H., & Turner, J. C. (1986). The social identity theory of intergroup behavior. In S. Worchel & W. G. Austin (Eds.), Psychology of intergroup relations (pp. 7–24). Nelson-Hall.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي التنويه الخاص بصيغة الفقرات كما تم استخدامها في الأدبيات الميدانية:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

تُعرض العبارات على المستجيبين مع توجيههم لتقييم مدى موافقتهم وفق سلم استجابة سباعي (1 = أرفض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة) للإشارة إلى موقفهم تجاه الشركة أو المؤسسة المستهدفة [Company X]:

  1. I would be willing to work for Company X.
    (سأكون على استعداد تام للعمل لدى هذه الشركة).
  2. I would like to have a job at Company X.
    (أرغب في الحصول على وظيفة في هذه الشركة).
  3. I would make an effort to seek employment at Company X.
    (سأبذل جهداً فعلياً للبحث عن فرصة عمل والتقديم في هذه الشركة).
  4. I would accept a job offer from Company X.
    (سأقبل عرض عمل مقدماً من هذه الشركة في حال عُرض عليّ).

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). نية التوظيف. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/employment-intention-scale/
looti, Mohammed. “نية التوظيف.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/employment-intention-scale/.
looti, Mohammed. “نية التوظيف.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/employment-intention-scale/.