1. الملخص
يُعد مخزون إنرايت للتسامح – النسخة الأمريكية (Enright Forgiveness Inventory – U.S. Version؛ واختصاراً EFI-US) أحد أبرز المقاييس السيكومترية الرائدة والمقننة عالمياً لتقييم درجة ومستوى التسامح النفسي والشخصي المتبادل بين الأفراد. طُوّر هذا المقياس بواسطة عالم النفس التنموي روبرت دي. إنرايت (Robert D. Enright) وفريقه البحثي من جامعة ويسكونسن-ماديسون (مثل سوبكوفياك وزملاؤه، 1995)، بهدف قياس مدى عفو الفرد وتسامحه تجاه شخص محدد ألحق به أذىً أو ظلماً أو إساءة شخصية بالغة في سياق علاقات الحياة الواقعية.
يقوم المقياس على أساس نظري رصين يُعرّف التسامح كبناء نفسي متعدد الأبعاد يشتمل على التحولات المعرفية والوجدانية والسلوكية. ويتألف المقياس في صورته المعيارية المكتملة من 60 فقرة موزعة بالتساوي على ستة مقاييس فرعية رئيسية تمثل قطبي التجربة التسامحية: غياب المشاعر السلبية، وغياب الأحكام المعرفية السلبية، وغياب السلوكيات السلبية نحو المعتدي، في مقابل حضور المشاعر الإيجابية، وحضور الأحكام المعرفية الإيجابية، وحضور السلوكيات التوافقية الإيجابية. يتم تدريج استجابات المفحوصين عبر مقياس ليكرت سداسي النقاط يمتد من 1 (أعارض بشدة) إلى 6 (أوافق بشدة).
أظهرت نتائج الفحص السيكومتري للنسخة الأمريكية خصائص استثنائية من حيث الكفاءة والموثوقية؛ حيث بلغت قيم الاتساق الداخلي باستخدام معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للمقاييس الفرعية والدرجة الكلية ما بين 0.93 و0.98، كما تراوح ثبات إعادة الاختبار عبر فاصل زمني مدته أربعة أسابيع بين 0.67 و0.86. كما أسفرت دراسات صدق البناء، والصدق التلازمي، والصدق التمايزي عن ارتباطات دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومؤشرات الصحة النفسية، متضمنةً انخفاض مستويات القلق والاضطراب الوجداني، مما يجعله أداة محورية في الأبحاث الإكلينيكية، وعلم النفس الإيجابي، والتدخلات العلاجية القائمة على التسامح.
2. الكلمات المفتاحية
مخزون إنرايت للتسامح، روبرت إنرايت، التسامح بين الأشخاص، القياس النفسي، علم النفس الإيجابي، العفو، المشاعر الإيجابية، الأحكام المعرفية، النوايا السلوكية، الصحة النفسية، مقياس ليكرت، الصدق والثبات.
3. المؤلفون
تم تطوير وتأسيس هذا المقياس من قبل فريق بحثي أكاديمي رائد في جامعة ويسكونسن-ماديسون بالولايات المتحدة الأمريكية، وفي مقدمتهم:
- د. روبرت دي. إنرايت (Robert D. Enright, Ph.D.): أستاذ علم النفس التربوي بجامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison)، وقائد حركة أبحاث علم نفس التسامح ومؤسس المعهد الدولي للتسامح (International Forgiveness Institute). البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. مايكل جيه. سوبكوفياك (Michael J. Subkoviak, Ph.D.): خبير القياس النفسي والإحصاء التربوي بجامعة ويسكونسن-ماديسون، والمشرف على بناء النماذج الإحصائية للمقياس وتطوير معاييره.
- فريق الباحثين المعاونين: نخبة من الأكاديميين وطلاب الدراسات العليا المتخصصين في علم النفس التنموي والقياس الإكلينيكي في ذات الجامعة، ومن بينهم مايكل إي. ماكولوه (Michael E. McCullough) الذي أجرى بحوثاً لاحقة لاختبار فاعلية المقياس وصلاحيته الإكلينيكية.
4. الغرض
صُمم مخزون إنرايت للتسامح (EFI-US) ليكون أداة تقييم موضوعية ومقننة تقيس الدرجة التي يعفو بها الفرد عن شخص معتدٍ أو مسيء بعينه في موقف صدمة بين-شخصية حقيقية. يركز المقياس على تقييم تجربة ذاتية عميقة ومحددة الهدف، بدلاً من قياس التسامح كسمة شخصية عامة مجردة أو ميل عام للمسامحة (Forgivingness)، وذلك انطلاقاً من المبرر السيكومتري القائل بأن التسامح الفعلي يتجلى بوضوح كحالة انفعالية ومعرفية مرتبطة بسياق إساءة ملموس.
التطبيقات البحثية
يُستخدم المقياس في البيئات البحثية المتنوعة لدراسة ديناميات العلاقات الأسرية والزوجية، وتأثير الصدمات بين الأشخاص، ومسار التعافي النفسي بعد التعرض للغدر أو الخيانة أو الإساءات العاطفية والجسدية. كما يُعد أداة رئيسية في بحوث علم النفس التنموي لمقارنة الفروق النمائية في مستويات التسامح بين مرحلة المراهقة المتأخرة، وسن الرشد، والشيخوخة، بالإضافة إلى إجراء المقارنات الثقافية عبر المجتمعات لفحص عالمية بناء التسامح النفسي عبر الثقافات المختلفة.
التطبيقات الإكلينيكية والعلاجية
في الممارسة السريرية والإرشادية، يُعد مخزون EFI-US المعيار الذهبي لتقييم نتائج البرامج العلاجية والتدخلات النفسية المبنية على التسامح (Forgiveness Interventions)، وخاصة نموذج إنرايت المعتمد على الخطوات العشرين للعفو والمصالحة الذاتية. يتيح المقياس للمعالج النفسي تشخيص أبعاد الانسداد الانفعالي؛ حيث يمكن للمعالج تحديد ما إذا كان المريض يواجه صعوبة في التخلي عن المشاعر السلبية الحادة (كالغضب والكراهية) أو يعاني من عجز في بناء مشاعر وأحكام إيجابية (كالشفقة أو التمني بالخير للمعتدي)، مما يوفر خريطة دقيقة تُرشد عملية التدخل النفسي.
5. البناء النفسي
يتبنى مخزون إنرايت للتسامح نموذجاً ثلاثي الأبعاد يُعرّف التسامح على أنه عملية نفسية تتضمن التغلب على المشاعر والأحكام المعرفية والسلوكيات السلبية تجاه المعتدي، وفي الوقت عينه تعزيز وتبني مشاعر وأحكام وسلوكيات إيجابية موجهة نحوه، وذلك في سياق التعرض لأذى عميق وظلم واضح. ينقسم البناء النفسي للأداة إلى ستة أبعاد أو مقاييس فرعية:
1. البعد الوجداني (Affective Component)
- غياب المشاعر السلبية (Absence of Negative Affect – NA): يقيس هذا البعد مدى انحسار وتلاشي الانفعالات السلبية التي تولدت عقب الإساءة، مثل مشاعر الكراهية، والاشمئزاز، والاستياء، والغضب العارم، والمرارة، والعداء المستمر نحو الجاني.
- وجود المشاعر الإيجابية (Presence of Positive Affect – PA): يقيس مستوى انبثاق المشاعر الوجدانية المحايدة ثم الإيجابية تجاه الشخص المعتدي، والتي تتضمن مشاعر التعاطف، والاهتمام، والدفء الإنساني، والرحمة، بعد أن كانت مشاعر العداء هي المهيمنة.
2. البعد المعرفي (Cognitive Component)
- غياب الأحكام السلبية (Absence of Negative Cognitions/Judgments – NC): يركز هذا البعد على توقف الأفكار الانتقامية، والإدانة القاسية، واجترار الذكريات المؤلمة، والتمنيات بحدوث مصائب للمعتدي، وتقليل النظرة النمطية المشيطنة لشخصيته.
- وجود الأحكام الإيجابية (Presence of Positive Cognitions/Judgments – PC): يقيم تطور أفكار عقلانية وإيجابية تنطوي على الاعتراف بإنسانية الجاني، ورؤية نقاط ضعفه ككائن بشري يخطئ، وإبداء الرغبة والتمني في أن يجد طريق الصلاح أو الرفاهية والخير مستقبلاً.
3. البعد السلوكي (Behavioral Component)
- غياب السلوكيات السلبية (Absence of Negative Behaviors – NB): يقيّم تحييد وإيقاف السلوكيات الانتقامية الفعلية أو النوايا السلوكية المضادة، مثل المقاطعة التدميرية، ومحاولات التشهير بالمعتدي، والتقليل من شأنه أمام الآخرين، أو السعي للإضرار بمصالحه.
- وجود السلوكيات الإيجابية (Presence of Positive Behaviors – PB): يدرس ظهور نوايا سلوكية بنّاءة أو استجابات عملية ترتكز على اللباقة، والمعاملة الأخلاقية اللائقة، والإنصات، أو إمكانية المساعدة إذا اقتضت الضرورة، دون إلزام الفرد بالضرورة بالتصالح (Reconciliation) الذي قد يهدد أمانه.
6. الإطار النظري
ينبثق مخزون إنرايت للتسامح من أطر الفلسفة الأخلاقية الأرسطية ونظريات بياجيه وكولبرج في النمو المعرفي والأخلاقي. قاد روبرت دي. إنرايت ومجموعته البحثية في أواخر ثمانينيات القرن العشرين توجهاً يهدف إلى إخراج مفهوم التسامح من الحقل الديني واللاهوتي الصرف وإدخاله إلى ميدان البحث السيكولوجي الأكاديمي الإمبريقي الصارم.
وفقاً لنظرية إنرايت التنموية، فإن التسامح هو استجابة أخلاقية إيثارية طوعية يختارها الشخص المتضرر لمواجهة الظلم غير المبرر؛ حيث يتنازل الضحية عن حقه المشروع في الاستياء والانتقام وتوجيه اللوم العقابي، ويقدم بدلاً من ذلك هدية سخية غير مستحقة من التقبل والرحمة نحو من ألحق به الأذى. تمايز النظرية بدقة بين التسامح والمفاهيم الخاطئة المجاورة له:
- التسامح ليس تناسياً أو نسياناً (Forgetting): فالتسامح يتطلب وعياً تاماً بحجم الإساءة وتأثيرها.
- التسامح ليس تبريراً أو تسويغاً (Excusing): حيث لا يلتمس الضحية أعذاراً زائفة تخفف من خطأ الجاني.
- التسامح ليس إنكاراً (Denial): إذ يُشترط فيه مواجهة الألم الناتج عن الجرح العاطفي وتسمية الخطأ بمسمياته.
- التسامح ليس مصالحة بالضرورة (Reconciliation): المصالحة تتطلب شخصين يلتزمان باستعادة الثقة، بينما التسامح هو استجابة وجدانية داخلية أحادية الجانب يمكن أن تحدث حتى لو كان المعتدي متوفياً أو بعيداً أو غير نادم.
وجّه هذا الإطار الفكري صياغة فقرات المقياس بعناية؛ إذ تم تمثيل كل قطب من أقطاب النموذج الثلاثي (الانفعال، والمعرفة، والسلوك) بعشر فقرات تعكس التدرج النمائي من مرحلة كبح العدوان الخارجي والداخلي إلى مرحلة الامتلاء بالرحمة والتعاطف.
7. الصدق
خضع مخزون EFI-US لسلسلة مكثفة من الدراسات السيكومترية لتوثيق مختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري:
صدق الاتساق الداخلي والارتباطات البينية
أظهرت مصفوفة الارتباط بين المقاييس الفرعية الستة درجات ارتباط بينية قوية ومتماسكة تراوحت بين 0.80 و0.87، مما يشير إلى تكامل الأبعاد الوجدانية والمعرفية والسلوكية لتشكل بمجملها عاملاً عاماً يمثل بنية التسامح المترابطة.
الصدق التقاربي والتلازمي
تم تقييم الصدق التلازمي عبر ربط درجات المقياس بفقرة معيارية مفردة ومستقلة تقيس التسامح الإجمالي بشكل مباشر: “إلى أي مدى سامحت الشخص الذي قمت بتقييمه؟”. وأسفرت النتائج عن وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً تراوحت بين 0.60 و0.68 بين المقاييس الفرعية وهذه الفقرة المنفردة، وهي معاملات ارتباط مرتفعة ومثيرة للإعجاب نظراً لأن المقارنة تمت مع مقياس من فقرة واحدة ذي ثبات إحصائي محدود بطبيعته (Subkoviak et al., 1995).
الصدق المرتبط بالمحك والصحة النفسية
انطلاقاً من الافتراض النظري القائل بأن التسامح يقود إلى تحسن ملحوظ في مؤشرات الصحة النفسية وخفض المعاناة الوجدانية، ارتبط المقياس سلباً بمقاييس القلق؛ حيث بلغ الارتباط مع القلق الكلي (r = -0.15). غير أن الأثر كان أكثر بروزاً لدى الأفراد الذين عانوا من صدمات بالغة وإساءات عميقة؛ إذ ارتفع معامل الارتباط العكسي بين التسامح والقلق إلى (r = -0.25). كما أظهرت النتائج لدى الأزواج الذين قيّموا شركاء حياتهم ارتباطاً عكسياً قوياً ودالاً بين التسامح وقلق السمة (r = -0.53) وقلق الحالة (r = -0.44).
صدق المحك الإكلينيكي وحساسية التغيير
أثبتت دراسة ماكولوه (McCullough, 1995) الصدق التجريبي للمقياس؛ حيث أظهر الأفراد المشاركون في ورش عمل تدخلية مكثفة لتعزيز التسامح ارتفاعاً ذا دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمخزون EFI بعد التدخل مقارنة بأفراد المجموعة الضابطة (قائمة الانتظار)، مما برهن على حساسية المقياس العالية لرصد التغيرات الإكلينيكية الناتجة عن التدخلات العلاجية.
8. الثبات
تم التحقق من الكفاءة القياسية وثبات الأداة من خلال معايير سيكومترية صارمة شملت فحص الاتساق الداخلي وثبات الاستقرار الزمني عبر عينات ضخمة ومتباينة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في العينة المعيارية الأساسية لتقنين النسخة الأمريكية التي تكونت من 394 فرداً (204 من الإناث و190 من الذكور، بمتوسط عمر 22 عاماً للطلاب و49 عاماً لآبائهم)، سجلت معاملات ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي قيماً مرتفعة للغاية عبر جميع الأبعاد:
- مقياس المشاعر الإيجابية: α = 0.96 (المتوسط = 36.73، الانحراف المعياري = 14.14)
- مقياس المشاعر السلبية: α = 0.95 (المتوسط = 39.60، الانحراف المعياري = 13.97)
- مقياس السلوك الإيجابي: α = 0.96 (المتوسط = 43.89، الانحراف المعياري = 12.76)
- مقياس السلوك السلبي: α = 0.93 (المتوسط = 43.12، الانحراف المعياري = 11.71)
- مقياس المعرفة الإيجابية: α = 0.96 (المتوسط = 45.18، الانحراف المعياري = 12.16)
- مقياس المعرفة السلبية: α = 0.95 (المتوسط = 48.02، الانحراف المعياري = 11.76)
- الدرجة الكلية للمقياس (EFI Total): α = 0.98 (المتوسط = 256.55، الانحراف المعياري = 69.43)
وقد أكدت دراسات لاحقة مستقلة مثل دراسة ماكولوه (1995) ذات النطاق المرتفع للثبات، حيث تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمقاييس الفرعية والدرجة الكلية ما بين 0.93 و0.98.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أُجري تقييم ثبات الاستقرار عبر الزمن بإعادة تطبيق المقياس على عينة من الطلاب بعد انقضاء فاصل زمني بلغ أربعة أسابيع. وقد كشفت النتائج عن استقرار إحصائي ملحوظ؛ حيث تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار بين 0.67 لبعد السلوك السلبي و0.86 للدرجة الكلية للمخزون، مما يؤكد أن المقياس يتسم بحساسية لتغيرات الحالة النفسية دون أن يفقد قدرته على التقاط الثبات النسبي للتحول في الموقف التسامحي.
9. التحليل العاملي
انطلقت استراتيجية بناء مخزون إنرايت للتسامح من التحليل النظري القبلي (A Priori Theorizing)، حيث صاغت لجنة من علماء النفس وطلاب الدراسات العليا المتخصصين 25 فقرة مبدئية لكل بعد من الأبعاد الستة الافتراضية، ثم تم تصفيتها واستبقاء أفضل 10 فقرات لكل بعد بناءً على مؤشرات التمييز الإحصائي والتحليل العاملي.
بنية العوامل والتحليل الاستكشافي والتأكيدي
أكدت نتائج التحليل العاملي ملاءمة النموذج النظري السداسي المقترح للبيانات الإمبريقية. أسفرت مصفوفات التحليل العاملي بعد التدوير المائل عن تشبعات مرتفعة لفقرات كل مقياس على عامله المستهدف؛ حيث تجاوزت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) في معظمها حاجز 0.65 على أبعادها الخاصة، مع غياب شبه كامل للتشبعات المتصالبة المعيقة (Cross-loadings).
كما أظهرت تحليلات الدرجة الثانية (Second-order Factor Analysis) أن الأبعاد الستة تنتظم تحت عاملين رئيسيين كامنين يمثلان القطب السلبي (التقليل من الأذى والانفعالات المعادية) والقطب الإيجابي (توليد التعاطف والخير)، واللذين يندمجان بدورهما لتفسير تباين العامل العام للتسامح بين الأشخاص (Interpersonal Forgiveness Factor)، وهو ما يبرر إحصائياً استخدام الدرجة الكلية المركبة إلى جانب درجات المقاييس الفرعية الستة.
10. أداة القياس
تتسم أداة قياس مخزون إنرايت للتسامح بالخصائص الفنية والإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي ورقي أو إلكتروني (Self-Report Questionnaire).
- المستهدفون: المراهقون والبالغون وكبار السن ممن مروا بخبرة إساءة أو خيانة أو صدمة بين-شخصية واضحة.
- التنسيق العام: يتضمن المقياس تعليمات توجيهية تدعو الفرد لاستحضار شخص محدد ألحق به أذىً أو جرحاً حقيقياً، مع تحديد درجة الجرح والقرابة، ثم الإجابة عن فقرات تمثل المشاعر والأفكار والسلوكيات.
- عدد الفقرات: 60 فقرة (10 فقرات لكل من المقاييس الفرعية الستة).
- مقياس الاستجابة: Items are scored on a 6-point Likert-type scale (1 = strongly disagree, 2 = disagree, 3 = slightly disagree, 4 = slightly agree, 5 = agree, and 6 = strongly agree). Items on the absence of affect, cognition, and behavior scales are reversed scored so that higher scores on all subscales indicate greater forgiveness. Items can be summed in two ways. First, items on each subscale can be summed to derive a set of six subscale scores, with scores ranging from 10 to 60. Second, all 60 items can be summed (after the negative items have been reverse scored) to derive a total score, with scores ranging from 60 to 360.
- طريقة التصحيح: يتم عكس درجات فقرات المقاييس السلبية (غياب المشاعر السلبية، غياب الأفكار السلبية، غياب السلوكيات السلبية) بحيث تأخذ الاستجابات الترتيب العكسي (1 تصبح 6، 2 تصبح 5، إلخ)، مما يجعل الدرجة المرتفعة دائماً دلالة على تسامح أعلى.
- مدى الدرجات: تتراوح درجة كل مقياس فرعي بين 10 و60 درجة، في حين تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 60 و360 درجة، وكلما ارتفعت الدرجة دلّ ذلك على تعافٍ نفسي ومستوى تسامح أعمق.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت النسخة القياسية الأولى من مخزون إنرايت للتسامح في عام 1995 من خلال دراسة سوبكوفياك وشركائه المعنونة بقضايا المراهقة وسن الرشد. المقياس محمي بموجب قوانين الملكية الفكرية وحقوق النشر الأكاديمية التابعة للدكتور روبرت دي. إنرايت وقسم علم النفس التربوي بجامعة ويسكونسن-ماديسون.
يتوفر المقياس للاستخدام في الأبحاث العلمية والرسائل الجامعية من خلال التواصل المباشر مع المؤلف أو عبر International Forgiveness Institute. قد يتطلب الاستخدام التجاري أو التدخلات المؤسسية واسعة النطاق الحصول على ترخيص مسبق أو دفع رسوم رمزية لتغطية كتيبات الدليل والتقييم السيكومتري الرسمي، في حين يُمنح الإذن مجاناً أو بتكلفة رمزية للباحثين غير التجاريين بعد تقديم ملخص للمشروع البحثي.
12. المراجع
- Beck, A. T., & Steer, R. A. (1987). Beck Depression Inventory manual. Psychological Corporation.
- Crowne, D. P., & Marlowe, D. (1960). A new scale of social desirability independent of psychopathology. Journal of Consulting Psychology, 24(4), 349–354. https://doi.org/10.1037/h0047358
- Enright, R. D., & Fitzgibbons, R. P. (2000). Helping clients forgive: An empirical guide for resolving anger and restoring hope. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10381-000
- McCullough, M. E. (1995). Forgiveness as altruism: Toward a social-psychological theory of forgiveness and tests of its validity (Doctoral dissertation, Virginia Commonwealth University). ProQuest Dissertations Publishing.
- Subkoviak, M. J., Enright, R. D., Wu, C. R., Gassin, E. A., Freedman, S., Chee, C. M., & Kang, S. V. (1995). Measuring interpersonal forgiveness in late adolescence and middle adulthood. Journal of Adolescence, 18(6), 641–655. https://doi.org/10.1006/jado.1995.1045
13. فقرات المقياس
Response Scale:
Items are scored on a 6-point Likert-type scale (1 = strongly disagree, 2 = disagree, 3 = slightly disagree, 4 = slightly agree, 5 = agree, and 6 = strongly agree). Items on the absence of affect, cognition, and behavior scales are reversed scored so that higher scores on all subscales indicate greater forgiveness. Items can be summed in two ways. First, items on each subscale can be summed to derive a set of six subscale scores, with scores ranging from 10 to 60. Second, all 60 items can be summed (after the negative items have been reverse scored) to derive a total score, with scores ranging from 60 to 360.
Scale Items:
- 73
- 60
- 89
- 18
- 02
- 43