مقاييس الدافعية والرضا المهنيمقاييس الموارد البشريةمقاييس علم النفس الصناعي والتنظيمي

استبيان تشخيص الوظائف (JDS)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لاستبيان تشخيص الوظائف (JDS) لهامكان وأولدهام: الإطار النظري، الأبعاد، الصدق والثبات، التحليل العاملي، والبنود الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد استبيان تشخيص الوظائف (Job Diagnostic Survey – JDS) أحد أشهر المقاييس السيكومترية وأكثرها تأثيراً في حقل علم النفس الصناعي والتنظيمي وسلوك المنظمات. طوّر هذا المقياس العالمان جيه. ريتشارد هاكمان (J. Richard Hackman) وجريج آر. أولدهام (Greg R. Oldham) عام 1974 ونُشر رسمياً في عام 1975، بهدف ترجمة وتقييم الأبعاد الأساسية لنظرية خصائص الوظيفة (Job Characteristics Theory). صُمم الاستبيان لتشخيص وتحديد الخصائص البنيوية للوظائف الحالية قبل إعادة تصميمها، وقياس تأثير التغييرات الوظيفية على دافعية الموظفين وسلوكهم وأدائهم ورضاهم المهني.

يقيس الاستبيان خمسة أبعاد وظيفية جوهرية تشمل: تنوع المهارات (Skill Variety)، وهوية المهمة (Task Identity)، وأهمية المهمة (Task Significance)، والاستقلالية (Autonomy)، والتغذية الراجعة من الوظيفة ذاتها (Job Feedback)، بالإضافة إلى بعدين ملحقين هما: التغذية الراجعة من الآخرين (Feedback from Agents)، والتعامل مع الآخرين (Dealing with Others). كما يقيس ثلاث حالات نفسية حرجة: المعنى المدرك للعمل، والمسؤولية المدركة عن النتائج، ومعرفة النتائج الفعلية للعمل. ويمتد المقياس لرصد النتائج الشخصية والعملية كدافعية العمل الداخلية (Internal Work Motivation)، والرضا العام عن العمل، والرضا عن النمو المهني، فضلاً عن قياس قوة الحاجة إلى النمو (Growth Need Strength – GNS) بوصفها متغيراً معدّلاً حاسماً، ومستويات الرضا عن السياق (الأجور، والأمان الوظيفي، والإشراف، وزملاء العمل).

يتألف الاستبيان الكامل من بنود موزعة على عدة أقسام تعتمد في معظمها على مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale). وقد أثبتت الدراسات عبر عقود تمتع المقياس بخصائص سيكومترية قوية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لمعظم أبعاده بين 0.60 و0.88، مع صدق تنبؤي وبنائي متين تم التحقق منه عبر آلاف الدراسات التطبيقية والتحليلات البعدية (Meta-analyses) في مختلف البيئات الثقافية والقطاعات المهنية.

الكلمات المفتاحية

استبيان تشخيص الوظائف، نظرية خصائص الوظيفة، إثراء العمل، الدافعية الداخلية للعمل، الرضا الوظيفي، قوة الحاجة للنمو، درجة إمكانية التحفيز، إعادة تصميم العمل، علم النفس التنظيمي، تقييم الأداء، السلوك التنظيمي، الاستقلالية الوظيفية، هاكمان وأولدهام.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل رائدين في مجال السلوك التنظيمي وعلم النفس الاجتماعي:

  • جيه. ريتشارد هاكمان (J. Richard Hackman, Ph.D.): كان أستاذاً بارزاً لعلم النفس الاجتماعي والتنظيمي في جامعة هارفارد (Harvard University) وجامعة ييل (Yale University). قدم إسهامات تأسيسية في ديناميات الفرق وفاعلية العمل وتصميم الوظائف.
  • جريج آر. أولدهام (Greg R. Oldham, Ph.D.): أستاذ فخري للإدارة وسلوك المنظمات في كلية تيلر للأعمال بجامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign) وجامعة تولين (Tulane University)، ويُعد من أبرز المتخصصين في دراسات الإبداع التنظيمي والدافعية وتصميم بيئات العمل.

الغرض

تم تطوير استبيان تشخيص الوظائف (JDS) لمعالجة ثغرة تطبيقية ومنهجية كبرى في أدبيات تصميم الوظائف وإعادة هيكلة العمل (Job Redesign) خلال حقبة السبعينيات؛ حيث كانت المنظمات تفتقر إلى أداة قياس موحدة ومقننة ومبنية على أسس نظرية صلبة لتحديد أي الوظائف بحاجة ماسة إلى التدخل والإثراء، ولماذا، وما هي الخصائص النوعية المحددة التي تعيق الدافعية والرضا لدى شاغلي تلك الوظائف.

يخدم الاستبيان أغراضاً تشخيصية وبحثية وتطبيقية متعددة، نذكر منها:

  • التشخيص القبلي لإعادة تصميم العمل: تحديد الجوانب الدقيقة للوظيفة التي تعاني من نقص في التحفيز (مثل نقص الاستقلالية أو غياب هوية المهمة) قبل استثمار الموارد في مبادرات إثراء العمل (Job Enrichment) أو تكبير العمل (Job Enlargement).
  • التقييم البعدي لأثر التدخلات التنظيمية: قياس التغيرات الفعلية في إدراك الموظفين لخصائص وظائفهم وحالاتهم النفسية والنتائج السلوكية بعد إدخال تغييرات هيكلية أو تكنولوجية في المنظمة.
  • حساب مؤشر إمكانية التحفيز (Motivating Potential Score – MPS): تقديم مقياس كمي موحد يلخص الدرجة الكلية التي توفر بها الوظيفة بيئة محفزة ذاتياً للدافعية والأداء العالي.
  • تحديد الفروق الفردية كمتغيرات معدّلة: قياس “قوة الحاجة إلى النمو” لتحديد الموظفين الذين من المرجح أن يستجيبوا بإيجابية عالية للوظائف المعقدة والغنية، مقابل أولئك الذين قد يشعرون بالإحباط أو القلق من زيادة المسؤوليات.
  • البحث الأكاديمي في السلوك التنظيمي: اختبار النماذج السببية التي تربط المتغيرات الهيكلية للوظيفة بالصحة النفسية، والاحتراق النفسي، والالتزام التنظيمي، ومعدل دوران العمل، والأداء الإنتاجي.

البناء النفسي

يقوم استبيان تشخيص الوظائف على بناء نفسي متعدد المستويات يربط بين الخصائص الموضوعية/المدركة للعمل والنتائج النفسية والسلوكية عبر وسائط معرفية وانفعالية:

1. الخصائص الجوهرية للوظيفة (Core Job Dimensions)

  • تنوع المهارات (Skill Variety): الدرجة التي تتطلب بها الوظيفة تنوعاً في الأنشطة واستخدام مجموعة واسعة من مهارات ومواهب الموظف.
  • هوية المهمة (Task Identity): الدرجة التي تتطلب بها الوظيفة إنجاز عمل كامل ومحدد من البداية إلى النهاية، وله مخرجات ملموسة وواضحة المعالم.
  • أهمية المهمة (Task Significance): الدرجة التي يكون للوظيفة فيها تأثير ملموس وجوهري على حياة أو عمل أشخاص آخرين، سواء داخل المنظمة أو في المجتمع ككل.
  • الاستقلالية (Autonomy): الدرجة التي تمنح بها الوظيفة الفرد حرية حقيقية واستقلالية ومرونة في جدولة العمل واختيار الإجراءات والوسائل المتبعة لتنفيذه.
  • التغذية الراجعة من الوظيفة (Feedback from the Job Itself): الدرجة التي يوفر بها أداء أنشطة العمل معلومات مباشرة وواضحة للموظف حول فاعلية ومستوى أدائه دون الحاجة لتوجيه خارجي.

2. الحالات النفسية الحرجة (Critical Psychological States)

  • المعنى المدرك للعمل (Experienced Meaningfulness of the Work): الدرجة التي يرى بها الفرد عمله ذا قيمة ومعنى وذا أهمية تستحق الجهد. يتولد هذا الإدراك بشكل تراكمي من تنوع المهارات وهوية المهمة وأهميتها.
  • المسؤولية المدركة عن نتائج العمل (Experienced Responsibility for Outcomes): شعور الفرد بأنه مسؤول شخصياً ومحاسب عن جودة ونتائج العمل الذي يؤديه، وهو نتاج مباشر لتوفر الاستقلالية.
  • معرفة النتائج الفعلية لأنشطة العمل (Knowledge of the Actual Results of Work Activities): إدراك الفرد المستمر لكيفية أدائه ومدى نجاحه وفاعليته في تحقيق الأهداف، وهو نتاج للتغذية الراجعة.

3. النتائج الشخصية والعملية (Personal and Work Outcomes)

  • دافعية العمل الداخلية (Internal Work Motivation): الدرجة التي يشعر بها الفرد بمشاعر إيجابية داخلية عند الأداء الجيد ومشاعر سلبية/إحباط عند الأداء الضعيف، مما يجعله محفزاً ذاتياً من صميم العمل نفسه.
  • الرضا العام عن العمل (General Job Satisfaction): التقييم الانفعالي الإجمالي والرضا الكلي عن تجربة العمل في المنظمة.
  • الرضا عن النمو (Growth Satisfaction): مدى رضا الفرد عن الفرص المتاحة له للتعلم والتطور الشخصي والمهني واستغلال إمكاناته الكاملة.

4. المتغيرات المعدّلة وعوامل السياق (Moderators and Context Satisfactions)

  • قوة الحاجة للنمو (Growth Need Strength – GNS): رغبة الفرد وحاجته الأساسية لتحقيق الذات، والتعلم، ومواجهة التحديات المعقدة في العمل. يفترض النموذج أن أصحاب الحاجة العالية للنمو يستفيدون ويتفاعلون بقوة أكبر مع الوظائف ذات الخصائص الغنية.
  • الرضا عن السياق: يشمل قياس الرضا عن الأجور، والأمان الوظيفي، والإشراف، والعلاقات مع الزملاء.

الإطار النظري

يستند المقياس بشكل مباشر إلى نظرية خصائص الوظيفة (Job Characteristics Theory – JCT) التي صاغها هاكمان وأولدهام (1976، 1980). تنتمي هذه النظرية إلى المدرسة السلوكية الإنسانية ونظريات الدافعية القائمة على المحتوى والتصميم الوظيفي، وتعد تطويراً وتعديلاً جذرياً لنظريات سابقة مثل نظرية العاملين لفريدريك هيرزبرغ (Herzberg’s Two-Factor Theory) وأعمال تيرنر ولورانس (Turner & Lawrence, 1965).

تفترض النظرية أن النتائج الإيجابية المرجوة (مثل الدافعية الذاتية العالية، والأداء النوعي، والرضا المرتفع، وانخفاض الغياب ودوران العمل) لا تتحقق بشكل مباشر وفوري بمجرد وجود خصائص عمل موضوعية معينة، بل تمر عبر تنشيط الحالات النفسية الحرجة الثلاث لدى الموظف.

صيغت معادلة درجة إمكانية التحفيز الرياضية (MPS) كالتالي:

MPS = [ (Skill Variety + Task Identity + Task Significance) / 3 ] × Autonomy × Job Feedback

تعكس هذه المعادلة فلسفة نظرية دقيقة: تتكامل أبعاد تنوع المهارات وهوية المهمة وأهميتها بطريقة تعويضية (Additive/Average) لخلق الشعور بالمعنى، ولكن إذا انعدمت الاستقلالية أو انعدمت التغذية الراجعة (تصبح قيمتهما صفراً)، فإن قيمة MPS الكلية تنهار، مما يؤكد أنه لا يمكن تعويض غياب الحرية في اتخاذ القرار أو غياب معرفة النتائج بمجرد إضافة مهام متنوعة.

الصدق

خضع استبيان تشخيص الوظائف لدراسات صدق مكثفة على مدى أكثر من أربعة عقود شملت مئات الآلاف من الموظفين في شتى بقاع العالم:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت مصفوفات الارتباط البيني وتحليلات المعادلات البنائية (SEM) أن الأبعاد الوظيفية ترتبط بمتوسطات دالة إحصائياً بالحالات النفسية الحرجة المقابلة لها؛ حيث يرتبط المعنى المدرك بقوة بمؤشر تنوع المهارات (r = 0.40 إلى 0.55)، وهوية المهمة (r = 0.30 إلى 0.45)، وأهمية المهمة (r = 0.35 إلى 0.50)، بينما ترتبط الاستقلالية بالمسؤولية المدركة (r = 0.50 إلى 0.65)، والتغذية الراجعة بمعرفة النتائج (r = 0.45 إلى 0.60).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity): أكدت دراسات التحليل البعدي الشاملة (مثل دراسة Fried & Ferris, 1987 ودراسة Humphrey, Nahrgang, & Morgeson, 2007) أن أبعاد JDS ودرجة إمكانية التحفيز (MPS) تتنبأ بشكل دال إحصائياً بالرضا الوظيفي العام (متوسط r = 0.50)، والدافعية الداخلية (متوسط r = 0.45)، والأداء الوظيفي الموضوعي والتقييمي (متوسط r = 0.22 إلى 0.30)، وترتبط سالباً بمعدل الغياب ودوران العمل الفعلي.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): أظهر المقياس تمايزاً واضحاً بين إدراك خصائص العمل الموضوعية والرضا عن السياق العام (مثل الأجور والأمان). كما أظهرت الدراسات تقارباً عالياً مع مقاييس تصميم العمل اللاحقة مثل مقياس استبيان تصميم العمل (WDQ).
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من ثبات وبنية JDS الصدقية في عشرات النسخ المترجمة والمكيفة (مثل الإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والصينية، والهولندية، واليابانية، والعربية)، مع ثبوت استقرار العلاقات النظرية الأساسية عبر مختلف الثقافات التنظيمية والقومية.

الثبات

أشارت البيانات المعيارية الأصلية التي قدمها هاكمان وأولدهام (Hackman & Oldham, 1975, 1980) المستندة إلى عينات تجاوزت 6580 موظفاً في 62 منظمة مختلفة إلى معاملات اتساق داخلي مقبولة إلى ممتازة:

  • تنوع المهارات: α = 0.71
  • هوية المهمة: α = 0.59 إلى 0.68
  • أهمية المهمة: α = 0.66 إلى 0.74
  • الاستقلالية: α = 0.66 إلى 0.79
  • التغذية الراجعة من الوظيفة: α = 0.71 إلى 0.78
  • التغذية الراجعة من الوكلاء/المشرفين: α = 0.78
  • التعامل مع الآخرين: α = 0.59
  • المعنى المدرك للعمل: α = 0.74
  • المسؤولية المدركة: α = 0.70
  • معرفة النتائج: α = 0.72
  • الدافعية الداخلية للعمل: α = 0.76
  • الرضا العام عن العمل: α = 0.76 إلى 0.84
  • الرضا عن النمو: α = 0.84
  • قوة الحاجة للنمو (GNS): α = 0.71 (تنسيق التفضيل المباشر) و α = 0.88 (تنسيق الاختيار الإجباري).

أظهرت دراسات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability) معاملات ثبات تتراوح بين 0.65 و0.82 عبر فترات زمنية تراوحت بين بضعة أسابيع وعدة أشهر، مما يؤكد استقرار الأداة في قياس الخصائص المستقرة نسبياً للوظائف في حال عدم التدخل بتعديلها.

التحليل العاملي

حظيت البنية العاملية لاستبيان تشخيص الوظائف ببحث واسع في الأدبيات السيكومترية. أسفر التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) الأصلي عن تأكيد استخراج العوامل الخمسة الجوهرية للوظيفة بتباين مفسر تجاوز 55%، مع تشبعات بنود تراوحت في معظمها بين 0.45 و0.80 على عواملها المستهدفة.

أثار الباحثون لاحقاً (مثل Idaszak & Drasgow, 1987؛ Cordery & Sevastos, 1993) ملاحظات سيكومترية حول تأثير البنود العكسية (Reverse-scored items) في الأقسام 1 و2؛ حيث أظهر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في البداية تطابقاً متوسطاً (GFI ≈ 0.88, CFI ≈ 0.85, RMSEA ≈ 0.08) بسبب تكتل البنود المعكوسة في عامل تافه يرتبط بطريقة القياس (Method Effect). وعند إعادة صياغة البنود المعكوسة إيجابياً في النسخة المنقحة (Revised JDS) التي طورها إيدازاك ودراسغو (1987)، تحسنت مؤشرات المطابقة بشكل كبير وارتفع مؤشر المطابقة المقارن (CFI > 0.94) وانخفض جذر متوسط مربعات الخطأ (RMSEA < 0.05)، مما قدم دعماً حاسماً للبنية العاملية خماسية الأبعاد لخصائص الوظيفة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) لأبعاد بيئة العمل والحالات النفسية والرضا.
  • شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني متعدد الأقسام.
  • عدد البنود: يتراوح الاستبيان الكامل بين 70 و83 بنداً موزعة على 8 أقسام رئيسية (منها بنود قياس خصائص العمل المباشرة، والأوصاف المحددة، والحالات النفسية، ومصادر الرضا، وقوة الحاجة للنمو).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 7 درجات (7-point Likert Scale) تتنوع تسميات أطرافه حسب القسم (من 1 = غير صحيح على الإطلاق / غير راضٍ تماماً، إلى 7 = صحيح تماماً / راضٍ للغاية)، بالإضافة إلى قسم الاختيار الإجباري لقوة الحاجة للنمو.
  • قواعد التصحيح: يتم تصحيح البنود العكسية أولاً بطرح الدرجة من 8 (الدرجة المعكوسة = 8 – الدرجة الخام)، ثم يُحسب المتوسط الحسابي للبنود الممثلة لكل بعد وظيفي ونفسي.
  • حساب MPS: تُطبق المعادلة الحسابية لدرجة إمكانية التحفيز حيث تتراوح الدرجة الكلية نظرياً بين 1 و343 درجة (المتوسط المعياري الوطني الأمريكي يقارب 128 درجة).
  • الفئة المستهدفة: الموظفون والعاملون والمهنيون والمديرون في مختلف القطاعات الصناعية والخدمية والحكومية.
  • الفئة العمرية: البالغون (18 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان الكامل عادة ما بين 20 إلى 30 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 1974 (التقرير الفني الأولي بجامعة ييل) ونُشرت دراسة التحقق الرسمية في عام 1975.
  • حقوق النشر والملكية: صُمم المقياس بتمويل جزئي من مكتب البحوث البحرية الأمريكية (Office of Naval Research – ONR) ونُشر في دوريات ومؤلفات هاكمان وأولدهام الأكاديمية. وُضع المقياس في الملكية العامة (Public Domain) للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، ويمكن للباحثين استخدامه وترجمته دون دفع رسوم ملكية فكرية شريطة الاستشهاد الصحيح بالمرجع الأصلي.
  • الاستخدام التجاري: في حال دمج المقياس ضمن منصات استشارية ربحية خاصة، يُنصح بالرجوع إلى ناشري الكتب الأصلية ذات الصلة.

المراجع

  • Cordery, J. L., & Sevastos, P. P. (1993). Responses to the original and revised versions of the Job Diagnostic Survey. Applied Psychology, 42(2), 147–161. https://doi.org/10.1111/j.1464-0597.1993.tb00729.x
  • Fried, Y., & Ferris, G. R. (1987). The validity of the Job Characteristics Model: A review and meta-analysis. Personnel Psychology, 40(2), 287–322. https://doi.org/10.1111/j.1744-6570.1987.tb00605.x
  • Hackman, J. R., & Oldham, G. R. (1974). The Job Diagnostic Survey: An instrument for the diagnosis of jobs and the evaluation of job redesign projects (Technical Report No. 4). Department of Administrative Sciences, Yale University.
  • Hackman, J. R., & Oldham, G. R. (1975). Development of the Job Diagnostic Survey. Journal of Applied Psychology, 60(2), 159–170. https://doi.org/10.1037/h0076546
  • Hackman, J. R., & Oldham, G. R. (1976). Motivation through the design of work: Test of a theory. Organizational Behavior and Human Performance, 16(2), 250–279. https://doi.org/10.1016/0030-5073(76)90016-7
  • Hackman, J. R., & Oldham, G. R. (1980). Work redesign. Addison-Wesley.
  • Humphrey, S. E., Nahrgang, J. D., & Morgeson, F. P. (2007). Integrating motivational, social, and contextual work design features: A meta-analytic summary and theoretical extension of the work design literature. Journal of Applied Psychology, 92(5), 1332–1356. https://doi.org/10.1037/0021-9010.92.5.1332
  • Idaszak, J. R., & Drasgow, F. (1987). A revision of the Job Diagnostic Survey: Elimination of a measurement artifact. Journal of Applied Psychology, 72(1), 69–79. https://doi.org/10.1037/0021-9010.72.1.69
  • Taber, T. D., & Taylor, E. (1990). A review and evaluation of the psychometric properties of the Job Diagnostic Survey. Personnel Psychology, 43(3), 467–500. https://doi.org/10.1111/j.1744-6570.1990.tb02393.x

فقرات المقياس

1. I have almost complete responsibility for deciding how and when the work is to be done.
2. I have a chance to do a number of different tasks, using a wide variety of different skills and talents.
3. I do a complete task from start to finish. The results of my efforts are clearly visible and identifiable.
4. What I do affects the well-being of other people in very important ways.
5. My manager provides me with constant feedback about how I am doing.
6. The work itself provides me with information about how well I am doing.
7. I make insignificant contributions to the final product or service.
8. I get to use a number of complex skills on this job.
9. I have very little freedom in deciding how the work is to be done.
10. Just doing the work provides me with opportunities to figure out how well I am doing.
11. The job is quite simple and repetitive.
12. My supervisors or coworkers rarely give me feedback on how well I am doing the job.
13. What I do is of little consequence to anyone else.
14. My job involves doing a number of different tasks.
15. Supervisors let us know how well they think we are doing.
16. My job is arranged so that I do not have a chance to do an entire piece of work from beginning to end.
17. My job does not allow me an opportunity to use discretion or participate in decision making.
18. The demands of my job are highly routine and predictable.
19. My job provides few clues about whether I’m performing adequately.
20. My job is not very important to the company’s survival.
21. My job gives me considerable freedom in doing the work.
22. My job provides me with the chance to finish completely any work I start.
23. Many people are affected by the job I do.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). استبيان تشخيص الوظائف (JDS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/job-diagnostic-survey-jds-2/
looti, Mohammed. “استبيان تشخيص الوظائف (JDS).” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/job-diagnostic-survey-jds-2/.
looti, Mohammed. “استبيان تشخيص الوظائف (JDS).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/job-diagnostic-survey-jds-2/.