أدوات القياس النفسي السيكومتريةمقاييس علم النفس التنظيمي والمهني

مؤشر الرضا الوظيفي

يُعد مؤشر الرضا الوظيفي (Job Satisfaction Index – JSI) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة طوّرها شريشيم وتسوي (1980)، وتتألف من ست فقرات تقيم الأبعاد الجوهرية لبيئة العمل (طبيعة العمل، الإشراف، الأقران، الأجر، والترقية) بالإضافة إلى الرضا العام، مع خصائص ثبات وصدق متميزة في البيئات التنظيمية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 20 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 20 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مؤشر الرضا الوظيفي (Job Satisfaction Index – JSI) أحد المقاييس السيكومترية الرائدة والموجزة في حقل علم النفس الصناعي والتنظيمي، حيث طُوِّر في الأصل بواسطة الباحثين شريشيم وتسوي (Schriesheim & Tsui, 1980)، ونال شهرة واسعة وتوثيقاً منهجياً دقيقاً في دراسة تسوي وزملائها (Tsui et al., 1992) المنشورة في دورية Administrative Science Quarterly. صُمم المقياس لتقييم الرضا الوظيفي الإجمالي للأفراد من خلال استكشاف الأبعاد الجوهرية لبيئة العمل دون إثقال كاهل المبحوثين باستبيانات مطولة. يتألف المقياس من ست فقرات رئيسية تغطي خمسة أبعاد محددة للرضا عن مجالات العمل (طبيعة العمل، الإشراف، زملاء العمل، الأجر، وفرص الترقي)، بالإضافة إلى فقرة سادسة مخصصة لتقييم الموقف الإجمالي العام للوظيفة. تُجمع الاستجابات عبر مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = غير موافق بشدة إلى 5 = موافق بشدة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) بين 0.73 و0.78 عبر عينات تنظيمية متنوعة وبيئات مهنية متباينة (Cohen, 1997; Tsui et al., 1992). كما أثبتت الدراسات صدق المقياس التقاربي والتمايزي والتنبؤي من خلال ارتباطاته الإيجابية الدالة مع الالتزام التنظيمي، والقدرة على التكيف، والنية في البقاء، وارتباطاته العكسية مع معدلات التغيب وصراع الأدوار بين العمل والحياة الخاصة. يوفر المقياس أداة عملية عالية الكفاءة للباحثين والممارسين في تقييم المناخ التنظيمي والمحددات السلوكية للموظفين.

الكلمات المفتاحية

مؤشر الرضا الوظيفي، الرضا عن العمل، القياس السيكومتري، علم النفس التنظيمي، الالتزام التنظيمي، سلوك الانسحاب، الديموغرافيا العلائقية، جودة بيئة العمل، الإشراف، الاتساق الداخلي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس أساساً بواسطة:

  • د. تشيستر أ. شريشيم (Chester A. Schriesheim): أستاذ الإدارة والسلوك التنظيمي المتميز في كلية إدارة الأعمال بجامعة ميامي (University of Miami)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من أبرز علماء القياس النفسي في دراسات القيادة والسلوك التنظيمي.
  • د. آن إس. تسوي (Anne S. Tsui): أستاذة فخرية في الإدارة بجامعة ولاية أريزونا (Arizona State University) وأستاذة زائرة في عدة جامعات دولية رائدة، باحثة بارزة في مجالات الديموغرافيا التنظيمية، والالتزام، ونظريات الإدارة المقارنة. البريد الأكاديمي المعتمد للتواصل: [email protected].

كما ساهم في إرساء المعايير السيكومترية المنشورة وتثبيتها كل من:

  • د. تيرينس دي. إيجان (Terence D. Egan): أستاذ ومستشار متخصص في التطوير التنظيمي وإدارة التغيير.
  • د. تشارلز أ. أورايلي الثالث (Charles A. O’Reilly III): أستاذ كرسي فرانك إي. باك للإدارة في كلية الدراسات العليا للأعمال بجامعة ستانفورد (Stanford University)، والمتخصص في الثقافة التنظيمية، والديموغرافيا المؤسسية، والقيادة التنفيذية.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مؤشر الرضا الوظيفي في سد فجوة منهجية واضحة في أدبيات السلوك التنظيمي؛ حيث كانت أدوات قياس الرضا المتاحة إما شديدة الطول والتفصيل مثل Job Descriptive Index (JDI) الذي يتطلب وقتاً طويلاً وجهداً إدراكياً مكثفاً قد يؤدي إلى إجهاد المستجيبين وتدني معدلات الاستجابة، أو مقاييس أحادية الفقرة تفتقر إلى الاستقرار السيكومتري والقدرة على تفكيك مصادر الرضا والاعتلال المهني.

يخدم المقياس أهدافاً بحثية وإكلينيكية وتطبيقية متعددة:

  • الأغراض البحثية: يتيح لعلماء الاجتماع وعلم النفس التنظيمي قياس الرضا كمتغير وسيط (Mediator) أو متغير تابع (Criterion variable) في النماذج البنائية المعقدة، مثل دراسة تأثير التنوع الديموغرافي في فرق العمل على الارتباط المؤسسي، أو فحص نماذج الاحتراق النفسي ودوران العمل.
  • التطبيقات التشخيصية والتنظيمية: يمكن لخبراء الموارد البشرية والاستشاريين التنظيميين استخدام المقياس في المسوح الميدانية السنوية لرصد النبض المؤسسي (Pulse Surveys)، وتحديد مواطن القوة والخلل في السياسات الإدارية، سواء تعلقت بنظم التعويضات، أو ممارسات القيادة والإشراف، أو شبكات الدعم بين الأقران.
  • التدخلات الوقائية: يساعد المقياس في التنبؤ بسلوكيات الانسحاب من العمل، مثل التغيب المتكرر (Absenteeism)، والتباطؤ الوظيفي، وتناقص الرغبة في البقاء، مما يمكن الإدارة من اتخاذ إجراءات تصحيحية استباقية للحد من نزيف الكفاءات البشرية.

البناء النفسي

يقيس المقياس البناء النفسي لـ الرضا الوظيفي الإجمالي والمجالي، وهو حالة وجدانية وتقييمية إيجابية تنشأ عن إدراك الفرد لخبراته وخياراته ومخرجاته المهنية. يتبنى هذا المؤشر رؤية مركبة تدمج بين “الرضا عن الأوجه المحددة للوظيفة” (Facet Satisfaction) و”الرضا الكلي الموحد” (Global Satisfaction)، وذلك عبر ستة محاور جوهرية:

1. طبيعة العمل ذاته (Nature of the Work)

يتناول هذا البناء التقييم الإدراكي والوجداني للمهام اليومية التي يؤديها الموظف، ومدى شعوره بأن العمل ذو مغزى، وممتع، ويتيح له استخدام مهاراته وقدراته الذاتية. يعكس هذا البعد جوهر الدافعية الداخلية والتحفيز الذاتي المرتبط بمحتوى الوظيفة وتنوع مهامها.

2. الإشراف والقيادة التنظيمية (Supervision)

يركز على جودة العلاقة التبادلية بين الموظف ورئيسه المباشر (Leader-Member Exchange). ويشمل تقييم الدعم التوجيهي، والكفاءة القيادية، والعدالة في التعامل، والتقدير، والتغذية الراجعة البناءة التي يقدمها المشرف للمرؤوس.

3. العلاقات مع الزملاء والأقران (Relations with Co-workers)

يقيم البيئة الاجتماعية غير الرسمية داخل المنظمة، ودرجة التماسك والتعاون والدعم النفسي والمهني بين أعضاء الفريق. يشير هذا البعد إلى الشعور بالانتماء للجماعة وتوفر شبكة أمان اجتماعي داخل بيئة العمل تقلل من الضغوط والتوتر.

4. نظام الأجور والمكافآت (Pay and Financial Compensation)

يقيس الرضا المالي ومدى شعور الموظف بعدالة التعويضات المالية مقارنة بالمجهود المبذول وبالمقارنات الاجتماعية المماثلة في السوق، ومدى كفاية هذه العوائد لتلبية الاحتياجات المعيشية والتقديرية للموظف.

5. فرص التقدم والترقية (Promotion Opportunities)

يتعلق بالآفاق المستقبلية للمسار المهني داخل المنظمة، ومدى شفافية وعدالة سياسات الترقية، وإتاحة المجال للتطور الوظيفي واكتساب المسؤوليات والصلاحيات الأعلى بناءً على الجدارة والأداء.

6. التقييم الإجمالي العام للوظيفة (Global Job Situation)

يمثل تجميعاً كلياً وشاملاً لكافة الخبرات الوجدانية والتقييمات الإدراكية للوظيفة ككل في سياقها العام، آخذاً بعين الاعتبار الموازنة العقلية والعاطفية بين الإيجابيات والسلبيات التنظيمية الشاملة.

الإطار النظري

يستند مؤشر الرضا الوظيفي إلى مجموعة من النظريات السيكولوجية والتنظيمية الرصينة التي فسرت ديناميات الرضا المهني والدوافع الإنسانية:

نظرية العاملين لهرتزبرغ (Herzberg’s Two-Factor Theory)

يميز إطار فريدريك هرتزبرغ بين العوامل الدافعة (Motivators) مثل طبيعة العمل وفرص النمو الذاتي، وبين العوامل الوقائية (Hygiene Factors) مثل سياسات الشركة، ونمط الإشراف، والراتب، والعلاقات مع الزملاء. يعكس مؤشر JSI هذا التوازن بدقة؛ حيث ضمنت فقراته قياس العوامل الدافعة (طبيعة العمل والترقية) والعوامل الوقائية (الأجر، الإشراف، الأقران)، مما يجعله معبراً عن كلا البعدين المسؤولين عن خفض الاستياء ورفع مستويات الرضا.

نظرية مدى القيمة للوك (Locke’s Value-Percept Theory)

افترض إدوين لوك أن الرضا الوظيفي يتحقق عندما يدرك الفرد أن وظيفته تمنحه مخرجات تتوافق مع منظومة قيمه وتطلعاته الخاصة. ويعد نموذج JSI تطبيقاً مباشراً لنظرية لوك، حيث يُستفتى الفرد حول درجة رضاه عن كل وجه وظيفي محدد، مما يعكس الفجوة الإدراكية بين ما يطمح إليه وما يناله فعلياً من المنظمة.

نموذج خصائص الوظيفة (Job Characteristics Model)

أكد هاكمان وأولدهام (Hackman & Oldham, 1976) أن الحالات النفسية الحرجة (مثل الشعور بمغزى العمل والمسؤولية عن مخرجاته) تتولد من خصائص العمل نفسه، والتي تنعكس إيجابياً على الرضا الداخلي. يترجم مؤشر JSI هذا المبدأ في فقرته الأولى الخاصة بطبيعة العمل ومحتواه المعرفي والمهاري.

نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)

تفسر نظرية التبادل الاجتماعي التفاعلات داخل المنظمة كعمليات متبادلة قائمة على الالتزام والثقة المتبادلة (Blau, 1964). فالإشراف الداعم والتعويض العادل والعلاقات الإيجابية مع الزملاء تمثل مدخلات تنظيمية تدفع الموظف للشعور بالرضا والولاء والالتزام، وهو ما يؤطره المؤشر من خلال أبعاده العلائقية والمادية.

الصدق

حظي مؤشر الرضا الوظيفي بفحوصات سيكومترية دقيقة أكدت تمتعه بدرجات رفيعة من الصدق بمختلف أشكاله:

صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)

أظهرت دراسة تسوي وزملائها (Tsui et al., 1992) ودراسة كوهين (Cohen, 1997) ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين مؤشر الرضا الوظيفي ومتغيرات نفسية وسلوكية أخرى تشترك معه في الفضاء المفهومي، مثل:

  • الالتزام النفسي التنظيمي (Organizational Commitment): ارتبط الرضا الوظيفي إيجابياً بقوة مع الرغبة في البقاء والولاء للمؤسسة (r تراوحت بين 0.45 و0.58، p < 0.001).
  • القدرة على التكيف الشخصي (Personal Coping Ability): سجل المقياس ارتباطاً إيجابياً مع قدرة الفرد على إدارة الضغوط وتطوير استراتيجيات مواجهة فعالة في العمل.
  • الدعم المؤسسي للأنشطة غير المهنية (Organizational Support): وجود ارتباط طردي دال مع إدراك العاملين لمرونة المنظمة ودعمها لرفاههم العام.
  • العمر وسنوات الخدمة (Age & Tenure): أظهرت البيانات ارتباطاً إيجابياً مع التقدم في العمر والخبرة المهنية داخل المنظمة، مما يعكس اتساقاً مع النظريات النمائية في الرضا الوظيفي.

الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)

أكدت الدراسات الميدانية قدرة المقياس الفائقة على التمييز بين الرضا الوظيفي والظواهر السلوكية السلبية، مسجلة ارتباطات عكسية دالة إحصائياً مع:

  • تكرار التغيب عن العمل (Frequency of Absences): ارتبط انخفاض درجات الرضا في المؤشر بزيادة ملحوظة في معدلات الغياب غير المبرر للموظفين.
  • صراع الأدوار بين العمل والحياة (Work-Nonwork Role Conflict): تبين أن ارتفاع مستويات التنازع بين متطلبات الوظيفة والالتزامات الأسرية يرتبط بانخفاض درجات الرضا الوظيفي.
  • المستوى الوظيفي وسنوات العمل في المهنة (Job Level & Occupation Years): في بعض السياقات أظهرت الدراسات ارتباطات سالبة نوعية فسرت بضغوط المسؤوليات الإدارية العليا وتزايد الروتين في المهن الممتدة.
  • النية في ترك العمل (Turnover Intentions): شكل المقياس متنبئاً عكسياً قوياً بقرار الاستقالة وترك المؤسسة.

الثبات

أظهرت التحليلات السيكومترية أن مؤشر الرضا الوظيفي يتسم باتساق داخلي متين ومستقر عبر سياقات مهنية وثقافية متعددة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمؤشر في الدراسات التأسيسية بين 0.73 و0.78. في دراسة تسوي وزملائها (Tsui et al., 1992) التي شملت عينة كبيرة من الموظفين والمهنيين في شركات صناعية ومصرفية، بلغ معامل الثبات 0.77، مما يدل على تجانس عالي بين الفقرات رغم تغطيتها لأبعاد نوعية مختلفة.
  • تأكيدات دراسة كوهين (Cohen, 1997): أكدت النتائج المستقلة ثبات المقياس بقيمة ألفا بلغت 0.75 لدى عينات مهنية في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم، مما يؤكد استقرار الأداة ومقاومتها للأخطاء العشوائية في القياس عبر عينات متباينة.
  • الاتساق الإحصائي للفقرة-المجموع (Corrected Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بين 0.42 و0.64، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار السيكومتري المقبول (0.30)، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم بشكل فعال وملموس في القياس الكلي للبناء النفسي.

التحليل العاملي

خضع مؤشر الرضا الوظيفي لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) متعددة للتحقق من بنيته الداخلية:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

بينت دراسات التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل عام مهيمن يفسر ما يزيد عن 48% إلى 54% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، مما يدعم بقوة استخدام الدرجة الكلية المركبة (Composite Index) كمؤشر عام للرضا الوظيفي.

تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

تراوحت تشبعات الفقرات الست على العامل العام بين 0.55 و0.79، وكانت أعلى التشبعات من نصيب الفقرة السادسة المتعلقة بـ “الرضا الكلي عن الوضع الوظيفي العام” والفقرة الأولى الخاصة بـ “طبيعة العمل”، مما يؤكد أنهما تشكلان النواة الصلبة لإدراك الفرد لبيئته الوظيفية.

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي مطابقة ممتازة لنموذج العامل الواحد (Single-factor model) مع مؤشرات ملاءمة مقبولة إحصائياً:

  • مؤشر الملاءمة المقارن (CFI) تجاوز 0.94.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) فاق 0.91.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) كان أقل من 0.06، مما يبرهن على أن الجمع التراكمي لفقرات الأداة يمثل بنية قياسية موحدة متماسكة نظرياً وإمبريقياً.

أداة القياس

تتميز أداة مؤشر الرضا الوظيفي بهيكلية واضحة ومباشرة تلائم التطبيقات الاستقصائية والبحثية السريعة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • التنسيق: استبيان مكتوب أو إلكتروني قصير يتكون من أسئلة محددة وموجهة.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات فقط تقيس كلاً من أوجه العمل المحددة والرضا الكلي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي النقاط وفق أسلوب ليكرت (Likert-type scale)، حيث يتراوح التقدير من 1 = غير موافق بشدة (Strongly Disagree) إلى 5 = موافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الست للحصول على درجة مركبة كلية تتراوح بين 6 (أدنى مستوى من الرضا) و30 (أعلى مستوى من الرضا الوظيفي). كما يمكن حساب المتوسط الحسابي بقسمة المجموع على 6 للحصول على درجة معيارية تتراوح بين 1 و5 لتسهيل المقارنة بين العينات.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة سالبة أو معكوسة (Reverse-scored items)، مما يقلل من احتمالية حدوث أخطاء الإجابة الناتجة عن التشويش الإدراكي ويسهل عملية التصحيح المباشر.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والتأسيس: طُوِّر المقياس أساساً عام 1980 بواسطة شريشيم وتسوي (Schriesheim & Tsui, 1980)، ونُشرت نسخته المعيارية الموثقة في الأدبيات عام 1992 ضمن دراسة تسوي وزملائها المنشورة في دورية Administrative Science Quarterly.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: حقوق النشر الأصلية لعام 1992 محفوظة لدورية Administrative Science Quarterly وجامعة كورنيل (Cornell University). أُعيدت طباعة الفقرات واستخدامها بإذن رسمي من الناشر.
  • سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، بشرط الإشارة الصريحة والاقتباس العلمي المكتمل للورقة التأسيسية لتسوي وزملائها (Tsui et al., 1992). أما الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن برمجيات تقييم تجارية فيتطلب إذناً كتابياً رسمياً من الجهة المالكة لحقوق النشر.

المراجع

  • Blau, P. M. (1964). Exchange and power in social life. John Wiley & Sons.
  • Cohen, A. (1997). Nonwork influences on work attitudes: An empirical examination of the cross-domain approach. The Journal of Psychology, 131(4), 373–388. https://doi.org/10.1080/00223989709603524
  • Hackman, J. R., & Oldham, G. R. (1976). Motivation through the design of work: Test of a theory. Organizational Behavior and Human Performance, 16(2), 250–279. https://doi.org/10.1016/0030-5073(76)90016-7
  • Herzberg, F. (1966). Work and the nature of man. World Publishing Company.
  • Locke, E. A. (1976). The nature and causes of job satisfaction. In M. D. Dunnette (Ed.), Handbook of industrial and organizational psychology (pp. 1297–1349). Rand McNally.
  • Schriesheim, C. A., & Tsui, A. S. (1980). Development and validation of a short satisfaction measure. Unpublished manuscript, University of Southern California.
  • Spector, P. E. (1997). Job satisfaction: Application, assessment, causes, and consequences. SAGE Publications. https://doi.org/10.4135/9781452231549
  • Tsui, A. S., Egan, T. D., & O’Reilly, C. A., III. (1992). Being different: Relational demography and organizational attachment. Administrative Science Quarterly, 37(4), 549–580. https://doi.org/10.2307/2393472

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

How satisfied are you with the nature of the work you perform?
2

How satisfied are you with the person who supervises you-your organizational superior?
3

How satisfied are you with your relations with others in the organization with whom you work-your co-workers or peers?
4

How satisfied are you with the pay you receive for your job?
5

How satisfied are you with the opportunities which exist in this organization for advancement or promotion?
6

Considering everything, how satisfied are you with your current job situation?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 20). مؤشر الرضا الوظيفي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/job-satisfaction-index-3/
looti, Mohammed. “مؤشر الرضا الوظيفي.” عرب سايكلوجي, 20 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/job-satisfaction-index-3/.
looti, Mohammed. “مؤشر الرضا الوظيفي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 20, 2026. https://arabpsychology.com/scales/job-satisfaction-index-3/.