القياس النفسيعلم النفس التنظيميمقاييس نفسية

مقياس ضغوط العمل (JSS)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس ضغوط العمل (Job Stress Scale – JSS) لباركر وديكوتيس، متضمناً أبعاد ضغط الوقت والقلق، خصائص الصدق والثبات، ونصوص الفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس ضغوط العمل (Job Stress Scale – JSS)، الذي طوره الباحثان دونالد باركر (Donald F. Parker) وتوماس ديكوتيس (Thomas A. Decotiis) عام 1983، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة في دراسات علم النفس الصناعي والتنظيمي وسلوك المنظمات. يهدف المقياس إلى قياس الخبرة الذاتية للضغط النفسي المهني من خلال تقييم استجابة الفرد للمتطلبات والبيئة التنظيمية المحيطة به، بعيداً عن مجرد حصر المسببات الخارجية الموضوعية.

يتألف المقياس في نسخته الكاملة من 13 فقرة موزعة على بُعدين متميزين من الناحية النظرية والإمبيريقية: بُعد ضغط الوقت (Time Stress) الذي يقيس الشعور بوطأة الوقت وتداخل العمل مع الحياة الشخصية والعبء الزمني المستمر، وبُعد القلق المهني (Anxiety) الذي يقيس الاستجابات الانفعالية والجسدية السلبية المرتبطة ببيئة العمل. كما توجد نسخة مختصرة تتكون من 9 فقرات طورها واستخدمها جمال وبابا (Jamal & Baba, 1992). تُقاس الاستجابات على مقياس ليكرت خماسي النقاط يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات مقبولة إلى ممتازة من الثبات الداخلي، حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للنسخة الأصلية والمختصرة بين 0.71 و0.83 عبر عينات مهنية وثقافية متعددة. كما أثبتت تحليلات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي تمايز البُعدين، وتحقق صدق البناء عبر ارتباط المقياس إيجابياً مع صراع الأدوار، غموض الأدوار، والاحتراق النفسي، وسلبياً مع الرضا الوظيفي والالتزام التنظيمي.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس ضغوط العمل، ضغط الوقت، القلق المهني، باركر وديكوتيس، الإجهاد الوظيفي، علم النفس التنظيمي، القياس السيكومتري، الرضا الوظيفي، الاحتراق النفسي، أعباء العمل.

3. المؤلفون

طُوِّر مقياس ضغوط العمل الأصلي بواسطة:

  • دونالد ف. باركر (Donald F. Parker): أستاذ إدارة الأعمال والسلوك التنظيمي، كلية إدارة الأعمال، جامعة ميتشيغان / الأكاديميات العسكرية الأمريكية ومراكز الأبحاث الإدارية (Graduate School of Business Administration).
  • توماس أ. ديكوتيس (Thomas A. Decotiis): أستاذ السلوك التنظيمي وإدارة الموارد البشرية، كلية الإدارة بجامعة كورنيل (Cornell University, School of Hotel Administration / Graduate School of Business and Public Administration).

كما ساهم في تطوير واختبار النسخة المختصرة (9 فقرات) الباحثان محمد جمال (Muhammad Jamal) وفيشواناث بابا (Vishwanath V. Baba) من قسم الإدارة بجامعة كونكورديا (Concordia University) بكندا.

4. الغرض

صُمم مقياس ضغوط العمل (JSS) لتوفير أداة تشخيصية وبحثية دقيقة لتقييم الحالات الانفعالية والوجدانية السلبية الناجمة عن ضغوط البيئة التنظيمية. ركّز المطوران باركر وديكوتيس على سد فجوة منهجية كانت سائدة في السبعينيات والثمانينيات، حيث كانت أدوات القياس السابقة تخلط بين مسببات الضغط (Stressors) مثل غموض الدور وعبء العمل، وبين الخبرة الذاتية للشعور بالضغط (Stress/Strain)، والنتائج المترتبة عليها مثل المشكلات الصحية والترك الوظيفي.

يهدف المقياس إلى قياس الإجهاد بوصفه حالة نفسية ذاتية تنشأ عندما يدرك الموظف أن متطلبات العمل تتجاوز موارده أو قدراته أو تهدد راحته وتوازنه النفسي والاجتماعي. ويخدم المقياس عدة أغراض رئيسية:

  • الأغراض البحثية في سلوك المنظمات: دراسة النماذج التفسيرية للضغوط المهنية، واختبار المتغيرات الوسيطة والمعدلة في العلاقة بين بيئة العمل والأداء الوظيفي، والالتزام التنظيمي، وسلوكيات المواطنة التنظيمية.
  • التطبيقات الإكلينيكية والصحة المهنية: الكشف المبكر عن الموظفين المعرضين لمخاطر الاحتراق المهني، واضطرابات القلق المرتبطة بالعمل، والمشكلات النفس-جسدية (Psychosomatic symptoms).
  • التطوير والاستشارات التنظيمية: مساعدة إدارات الموارد البشرية في تقييم أثر التغييرات الهيكلية وإعادة هندسة العمليات على الرفاه النفسي للموظفين، وتصميم برامج التدخل لإدارة الضغوط والموازنة بين العمل والحياة الخاصة.

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى مفهوم ثنائي الأبعاد للشعور بضغوط العمل، حيث يقيس بعدين محددين يتمتعان باستقلالية مفاهيمية وإحصائية:

أولاً: بُعد ضغط الوقت (Time Stress)

يعبر هذا البعد عن إدراك الفرد لوجود عبء زمني مفرط يفرضه العمل، والشعور المستمر بالاستعجال وضيق الوقت لإنجاز المهام المطلوبة، بالإضافة إلى زحف متطلبات الوظيفة على الحياة الشخصية والأسرية. تتجلى هذه الضغوط في:

  • التداخل بين العمل والأسرة: صعوبة قضاء وقت كافٍ مع العائلة بسبب متطلبات الدوام الطويلة أو الأعمال الإضافية.
  • استنزاف الوقت الشخصي: انعدام المساحة الزمنية المخصصة للاسترخاء، الهوايات، والأنشطة الاجتماعية غير المرتبطة بالمهنة.
  • الشعور بالارتباط القهري بالمؤسسة: الإحساس بأن حياة الفرد أصبحت متمحورة كلياً حول الشركة، أو الخوف من تلقي اتصالات العمل أثناء التواجد في المنزل.
  • العبء الكمي المفرط: إدراك أن حجم العمل يفوق الساعات المتاحة لإنجازه، مما يولد إحساساً دائماً بأن الفرد محروم من الإجازات والراحة.

ثانياً: بُعد القلق المهني (Anxiety)

يركز هذا البعد على التعبير الانفعالي والفسيولوجي عن الضغط المهني، ويشمل مشاعر التوتر العصبي، والضيق النفسي، والاستجابات الجسدية غير السارة المرتبطة بالتفكير في العمل أو الوجود في بيئته. يتضمن هذا البناء:

  • الاستثارة العصبية والانفعالية: الشعور بعدم الاستقرار الداخلي، العصبية، والتململ الحركي كنتيجة مباشرة للوظيفة.
  • الإحباط والاستنزاف النفسي: الوصول إلى حالات متكررة من فقدان الصبر والانفعال الشديد (“الوصول لأقصى درجات الضيق”).
  • المظاهر الجسدية للقلق: مثل الإحساس بضيق في الصدر، توتر العضلات، أو الانقباض الجسدي عند استحضار قضايا ومسؤوليات العمل.
  • مشاعر الذنب المرتبطة بالاسترخاء: لوم الذات وتأنيب الضمير عند أخذ إجازة أو التوقف المؤقت عن أداء المهام الوظيفية.

6. الإطار النظري

ينبثق المقياس من النظرية التفاعلية للضغوط (Interactionist Model of Stress)، ونموذج التقييم المعرفي للضغوط الذي أسسه ريتشارد لازاروس (Richard Lazarus) وسوزان فولكمان (Susan Folkman)، إلى جانب نظرية ضغوط الدور لمعهد البحوث الاجتماعية في جامعة ميتشيغان (Kahn et al., 1964).

ينطلق الإطار النظري لباركر وديكوتيس من التمييز الحاسم بين ثلاثة مكونات متمايزة في الظاهرة التنظيمية:

  1. المحددات التنظيمية والمسببات (Organizational Determinants / Stressors): وتشمل خصائص المهمة، هيكل المنظمة، المناخ التنظيمي، غموض الدور، وصراع الأدوار.
  2. الاستجابة النفسية الذاتية للضغط (Felt Job Stress): وهي الحالة النفسية الداخلية التي يعايشها الفرد كرد فعل للتقييم المعرفي لتلك المسببات؛ وهي تحديداً ما يركز مقياس JSS على قياسه.
  3. النواتج التنظيمية والفردية (Outcomes): مثل تدني الرضا الوظيفي، انخفاض الدافعية، التغيب، والاعتلال الصحي العام.

وفقاً لهذه الرؤية النظرية، فإن الضغط المهني ليس خاصية كامنة في البيئة وحدها ولا هو سمة ثابتة في شخصية الموظف، بل هو خبرة ذاتية إدراكية تتوسط العلاقة بين البيئة والسلوك التنظيمي. وجّه هذا المنظور صياغة فقرات المقياس لتكون انعكاساً دقيقاً للمشاعر الذاتية وردود الفعل المعرفية والانفعالية الفردية تجاه الموقف الوظيفي، دون دمجها مع الظروف الموضوعية للعمل.

7. الصدق

أثبتت الدراسات المنهجية التي تناولت مقياس ضغوط العمل تمتع الأداة بمؤشرات صدق مرتفعة ومتسقة، وذلك عبر الأبعاد الآتية:

صدق البناء والتحليل التمايزي والتقاربي (Construct, Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت دراسات التحقق التي أجراها باركر وديكوتيس (1983) ودراسات لاحقة (مثل Jamal & Baba, 1992; Xie & Johns, 1995) تمايزاً إحصائياً واضحاً بين بُعدي ضغط الوقت والقلق، مما يؤكد أنهما يعكسان مظهرين منفصلين لخبرة الضغط وليس بعداً أحادياً مكرراً.

ارتبط المقياس ببعديه بعلاقات دالة إحصائياً مع بنيات نفسية وتنظيمية معروفة:

  • الصدق التقاربي: ارتبطت درجات المقياس إيجابياً وبشكل دال مع عبء العمل الكمي (Quantitative Workload)، وصراع الدور (Role Conflict)، وغموض الدور (Role Ambiguity).
  • الصدق التلازمي والتنبؤي: كشفت الدراسات عن ارتباطات سالبة قوية ودالة بين ضغوط العمل كما يقيسها المقياس وبين كل من الرضا الوظيفي (Job Satisfaction) والالتزام التنظيمي (Organizational Commitment)، وارتباطات موجبة مع نية ترك العمل (Turnover Intentions) ومستويات الإرهاق الانفعالي.

8. الثبات

تتمتع النسخة الأصلية للمقياس والنسخ المشتقة منها بمستويات استقرار واتساق داخلي تتجاوز المعايير الأكاديمية المقبولة عموماً (0.70):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في دراسات متعددة تراوحت قيم ألفا للمقياس الإجمالي وأبعاده الفرعية بين 0.71 و 0.82 (Jamal, 1990; Schaubroeck & Merritt, 1997; Xie & Johns, 1995).
  • ثبات النسخة المختصرة (9 فقرات): في دراسة جمال وبابا (Jamal & Baba, 1992)، حققت النسخة المكونة من 9 فقرات معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.83، مما يبرهن على الحفاظ على الكفاءة السيكومترية العالية رغم تقليص عدد الفقرات.
  • الاتساق عبر الثقافات والبيئات المهنية: أظهرت التطبيقات المتكررة للمقياس عبر عينات متباينة (ممرضون، إداريون، مهندسون، ومعلمون) استقراراً عالياً في المعاملات، حيث ظلت معاملات الاتساق الداخلي لبُعد ضغط الوقت وبُعد القلق متقاربة ومستقرة عبر بيئات عمل مختلفة.

9. التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية العاملية الثنائية للمقياس:

نتائج التحليل العاملي الاستكشاري والتوكيدي

  • في الدراسة التأسيسية لباركر وديكوتيس (Parker & Decotiis, 1983)، أدى التحليل العاملي ذو التدوير المتعامد والمائل إلى استخراج عاملين أساسيين فسرا الجزء الأكبر من التباين الكلي في البيانات، وتشبعت فقرات ضغط الوقت بوضوح على العامل الأول، بينما تشبعت فقرات القلق على العامل الثاني.
  • أكدت دراسات ميلاميد وآخرين (Melamed et al., 1991) وشي وجونز (Xie & Johns, 1995) أن نموذج العاملين يوفر مطابقة أفضل بكثير للبيانات مقارنة بنموذج العامل الواحد العام، مما يثبت أن استجابات الموظفين لضغوط الوقت تنفصل تجريبياً عن القلق العصبي والوجداني الملازم للوظيفة.
  • تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) في التحليلات التوكيدية بين 0.50 و 0.85 على عواملها المستهدفة، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة تشوه التمايز البنائي للأداة.

10. أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • عدد الفقرات: 13 فقرة في النسخة الكاملة الأصلية (تتضمن 8 فقرات لبعد ضغط الوقت، و5 فقرات لبعد القلق). وتوجد نسخة مختصرة من 9 فقرات (مشار إليها بالرمز 9 في الأداة).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من: 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض (Disagree)، 3 = محايد / غير متأكد (Neither Agree nor Disagree)، 4 = أوافق (Agree)، 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات التابعة لكل بعد للحصول على مجموع فرعي، أو حساب متوسط الدرجات (من 1 إلى 5) لكل بعد. كما يمكن حساب درجة كلية للمقياس لتعكس المستوى العام لضغوط العمل. الدرجات المرتفعة تشير إلى مستويات أعلى من الضغط النفسي المهني.
  • الفقرات المعكوسة: جميع فقرات المقياس مصوغة في الاتجاه الموجب للإجهاد والضغط، وبالتالي لا توجد فقرات معكوسة التشفير (Reverse-scored items).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس للمرة الأولى عام 1983 في مجلة Organizational Behavior and Human Performance (المعروفة حالياً باسم Organizational Behavior and Human Decision Processes)، الصادرة عن دار النشر الأكاديمية (Academic Press / Elsevier).

يخضع المقياس الأصلي لحقوق الطبع والنشر الخاصة بالناشر الأكاديمي، إلا أن فقراته متاحة للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية نقلاً عن الورقة العلمية الأصلية المنشورة. يُنصح الباحثون والممارسون دائماً بالرجوع إلى المصدر الأصلي وتوثيق الاقتباس بدقة، والحصول على إذن الناشر الرسمي في حال إدراج المقياس ضمن منتجات تجارية أو برمجيات تشخيصية ربحية.

12. المراجع

  • Jamal, M. (1990). Relationship of job stress and Type-A behavior to employees’ job satisfaction, organizational commitment, psychosomatic health problems, and turnover motivation. Human Relations, 43(8), 727-746. https://doi.org/10.1177/001872679004300802
  • Jamal, M., & Baba, V. V. (1992). Shiftwork and department-type related to job stress, work attitudes, and behavioral intentions: A study of nurses. Journal of Organizational Behavior, 13(5), 449-464. https://doi.org/10.1002/job.4030130503
  • Kahn, R. L., Wolfe, D. M., Quinn, R. P., Snoek, J. D., & Rosenthal, R. A. (1964). Organizational stress: Studies in role conflict and ambiguity. John Wiley.
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Melamed, S., Kushnir, T., & Meir, E. I. (1991). Attenuating the impact of job demands: The moderating role of time stress and anxiety. Journal of Organizational Behavior, 12(2), 163-168. https://doi.org/10.1002/job.4030120207
  • Parker, D. F., & Decotiis, T. A. (1983). Organizational determinants of job stress. Organizational Behavior and Human Performance, 32(2), 160-177. https://doi.org/10.1016/0030-5073(83)90145-9
  • Schaubroeck, J., & Merritt, D. E. (1997). Divergent effects of job control on coping with work stressors: The key role of self-efficacy. Academy of Management Journal, 40(3), 738-754. https://doi.org/10.5465/257061
  • Xie, J. L., & Johns, G. (1995). Job scope and stress: Can job scope be too high?. Academy of Management Journal, 38(5), 1288-1309. https://doi.org/10.5465/256858

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Working here makes it hard to spend enough time with my family.
2

I spend so much time at work, I can't see the forest for the trees.
3

Working here leaves little time for other activities.
4

I frequently get the feeling I am married to the company.
5

I have too much work and too little time to do it in (9)
6

I sometimes dread the telephone ringing at home because the call might be job-related (9)
7

I feel like I never have a day off (9)
8

Too many people at my level in the company get burned out by job demands (9)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مقياس ضغوط العمل (JSS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/job-stress-scale-jss/
looti, Mohammed. “مقياس ضغوط العمل (JSS).” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/job-stress-scale-jss/.
looti, Mohammed. “مقياس ضغوط العمل (JSS).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/job-stress-scale-jss/.