مقاييس السلوك التنظيميمقاييس الموارد البشريةمقاييس علم النفس التنظيمي

مقياس التوافق المدرك بين الفرد والمنظمة

مقياس التوافق المدرك بين الفرد والمنظمة (Cable & Judge, 1996) هو أداة سيكومترية معتمدة لقياس إدراك الموظف لمدى التوافق القيمي والشخصي مع منظمته وبيئة عمله.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس التوافق المدرك بين الفرد والمنظمة (Perceived Person-Organization Fit Scale)، الذي طوره الباحثان دانييل كابل وتيموثي جودج (Daniel M. Cable & Timothy A. Judge, 1996)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية وأكثرها استخداماً في مجالات علم النفس الصناعي والتنظيمي وسلوك المنظمات. يهدف هذا المقياس إلى التقييم المباشر لإدراك الموظف أو المرشح للوظيفة لمدى التناغم والتطابق القيمي والشخصي بينه وبين المنظمة التي يعمل بها أو يسعى للالتحاق بها. يتألف المقياس من ثلاثة بنود مباشرة مصممة وفق أسلوب التقرير الذاتي (Self-Report)، وتُقاس الاستجابات عبر سلم ليكرت الخماسي (5-point Likert scale) المتدرج من 1 (إطلاقاً / Not at all) إلى 5 (تماماً / Completely).

يمتاز المقياس ببنية عاملية أحادية البعد (Unidimensional Structure) ذات متانة سيكومترية عالية؛ حيث أظهرت الدراسات التأسيسية تمتع المقياس باتساق داخلي مرتفع، إذ بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في دراسة كابل وجودج الأصلية 0.87، وتراوحت معاملات الثبات في الدراسات اللاحقة والتحليلات البعدية (Meta-analyses) بين 0.84 و 0.92. كما أثبتت الدراسات تمتع المقياس بمؤشرات صدق بناء قوية؛ حيث يرتبط ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بمفاهيم مثل التوافق بين الفرد والوظيفة (Person-Job Fit)، والرضا الوظيفي (Job Satisfaction)، والالتزام التنظيمي العاطفي (Affective Organizational Commitment)، والنية في البقاء والتوصية بالمنظمة للآخرين، في حين يرتبط ارتباطاً سالباً بدوران العمل ونوايا تركه. يُعتبر هذا المقياس أداة قياسية موجزة، عالية الكفاءة الإحصائية والتطبيقية في بحوث الاستقطاب، والاندماج الوظيفي، وعلم النفس الإداري.

الكلمات المفتاحية

التوافق بين الفرد والمنظمة، التوافق القيمي، السلوك التنظيمي، علم النفس الصناعي والتنظيمي، كابل وجودج، الرضا الوظيفي، الالتزام التنظيمي، صدق البناء، الاتساق الداخلي، الاختيار والاستقطاب، القياس النفسي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في ميدان علم النفس التنظيمي وإدارة الموارد البشرية:

  • دانييل إم. كابل (Daniel M. Cable): أستاذ السلوك التنظيمي بكلية لندن للأعمال (London Business School)، المملكة المتحدة. حاصل على الدكتوراه من جامعة كورنيل (Cornell University). تركزت أبحاثه الرائدة حول التوافق بين الأفراد وبيئات العمل، والتنشئة التنظيمية، والقيادة، وعلم النفس الإيجابي في بيئات العمل. البريد الأكاديمي المعتمد متاح عبر موقع الكلية الرسمي.
  • تيموثي إيه. جودج (Timothy A. Judge): أستاذ فخري في الإدارة وعلم النفس بجامعة نوتردام (University of Notre Dame) وكلية فيشر للأعمال بجامعة ولاية أوهايو. حاصل على الدكتوراه من جامعة إلينوي في إربانا-شامبين. يُعد من أكثر الباحثين استشهاداً عالمياً في مجالات الفروق الفردية، والسمات الشخصية (التقييمات الذاتية الجوهرية – Core Self-Evaluations)، والرضا الوظيفي، والأداء المهني.

الغرض

صُمم مقياس التوافق المدرك بين الفرد والمنظمة (P-O Fit) لقياس الدرجة الإجمالية المباشرة التي يرى الموظف أو المتقدم للوظيفة أن منظومته القيمية وسماته الشخصية تتوافق وتتطابق بها مع ثقافة المنظمة وقيمها وموظفيها الحاليين. يكتسب هذا الغرض أهمية كبرى في أبحاث السلوك التنظيمي نظراً لأن تصورات الأفراد الذاتية حول مدى ملاءمتهم للمنظمة تُعد عاملاً حاسماً يوجه سلوكياتهم وقراراتهم المهنية بمستوى يفوق في أحيان كثيرة التقديرات الموضوعية المنفصلة.

يخدم المقياس أهدافاً بحثية وتطبيقية متعددة، منها:

  • أبحاث قرارات التوظيف والاستقطاب المهني: يُستخدم في دراسة كيفية تأثير إدراك المرشحين للتوافق القيمي على رغبتهم في قبول عروض العمل والانضمام للمنظمات، وتفضيل أرباب العمل بناءً على التطابق الثقافي.
  • التطبيقات الاستشارية والإدارية في المنظمات: يُوظَّف كأداة تشخيصية لمستوى الانسجام الثقافي بين العاملين ومنظومة العمل، مما يساعد في تصميم برامج التهيئة والاندماج التنظيمي (Onboarding)، وتطوير استراتيجيات إدارة التغيير الثقافي للحد من الاحتراق النفسي والاغتراب الوظيفي.
  • التنبؤ بالنتائج السلوكية والوجدانية: أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التنبؤ بدرجات الرضا الوظيفي، والالتزام التنظيمي الوجداني، وسلوكيات المواطنة التنظيمية (Organizational Citizenship Behavior)، إلى جانب تنبؤه بنيات ترك العمل (Turnover Intentions) الفعلي ومعدلات الغياب.

البناء النفسي

يندرج المقياس تحت البناء النفسي الأوسع المعروف باسم «التوافق بين الفرد والبيئة» (Person-Environment Fit – P-E Fit)، وتحديداً التوافق النوعي بين الفرد والمنظمة (Person-Organization Fit). يُعرَّف هذا البناء بأنه درجة التطابق أو التناغم بين خصائص الفرد (كالقيم، والأهداف، والشخصية) وخصائص المنظمة (كالقيم الجوهرية، والأعراف الثقافية، والنمط السلوكي السائد).

التمييز بين التوافق التكميلي والتوافقي الإضافي

ضمن التنظير السيكولوجي للبناء، يُفرق العلماء بين نمطين أساسيين:

  • التوافق الإضافي (Supplementary Fit): ويتحقق عندما يمتلك الفرد سمات أو قيماً مماثلة لتلك التي تتصف بها المنظمة أو أعضاؤها الآخرون. وهذا النمط هو المحور الجوهري الذي يركز عليه مقياس كابل وجودج من خلال قياس تماثل منظومة القيم والسمات الشخصية بين الموظف والمنظمة وزملائه.
  • التوافق التكميلي (Complementary Fit): ويتحقق عندما تُشبع البيئة التنظيمية الاحتياجات أو المطالب النفسية للفرد، أو عندما يضيف الفرد قدرات ومؤهلات جديدة تسد فجوة معينة في المنظمة.

التوافق المدرك مقابل التوافق الموضوعي

يقيس هذا الاختبار بالتحديد ما يُصطلح عليه باسم التوافق المباشر أو المدرك (Direct/Perceived Fit)؛ حيث يُسأل الفرد صراحة عن حكمه التقييمي الإجمالي لمدى تطابقه مع المنظمة، بدلاً من قياس التوافق غير المباشر أو الموضوعي (Indirect/Calculated Fit) الذي يتطلب حساب درجات الفروق أو معاملات الارتباط بين تقييم الفرد لقيمه الشخصية وتقييمه المنفصل لخصائص المنظمة. يتميز القياس المدرك المباشر بارتباطه النفسي الأقوى باتجاهات الموظف الفردية وسلوكياته؛ إذ يرى علماء الإدراك أن ما يحدد سلوك الإنسان في المقام الأول هو إدراكه وتفسيره الذاتي لواقعه (Subjective Reality).

الإطار النظري

يستند مقياس كابل وجودج (1996) إلى منظومة من النظريات السيكولوجية الرصينة التي تفسر التفاعل بين الفرد ومحيطه الاجتماعي والمهني:

1. علم النفس التفاعلي (Interactional Psychology)

ينطلق الإطار من أطروحات علم النفس التفاعلي (Lewin, 1951; Bowers, 1973)، والتي تفيد بأن سلوك الإنسان واتجاهاته هي نتاج تفاعل مستمر ومتبادل بين المتغيرات الفردية الذاتية (السمات، الدوافع، القيم) والمتغيرات البيئية الموضوعية (المناخ التنظيمي، متطلبات العمل، بنية المنظمة). يؤكد هذا المنظور أن الفاعلية والراحة النفسية لا تتحددان بخصائص الشخص وحده أو بخصائص المنظمة وحدها، بل بالدرجة التي تتطابق فيها هاتان المنظومتان معاً.

2. نموذج الاستقطاب-الاختيار-الاستنزاف (ASA Model)

يُعد نموذج شنايدر (Benjamin Schneider, 1987) المعروف بـ (Attraction-Selection-Attrition) الركيزة الجوهرية التي ألهمت بناء مقياس التوافق المدرك. يفترض النموذج أن المنظمات ليست كيانات عشوائية، بل هي نتاج الأشخاص الذين يشغلونها: فالأفراد ينجذبون نحو المنظمات التي تشاركهم قيمهم واهتماماتهم (Attraction)، وتقوم المنظمات بانتقاء واختيار الأشخاص الذين يُشبهون أعضاءها الحاليين (Selection)، وأخيراً، فإن الأفراد الذين يكتشفون لاحقاً عدم توافقهم وانسجامهم مع ثقافة المنظمة يشعرون بعدم الارتياح ويتركونها بمرور الوقت (Attrition). وقد وظف كابل وجودج هذه الرؤية لصياغة بنود تختبر مدى مطابقة قيم الفرد مع قيم المنظمة ومع موظفيها الحاليين.

3. نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory)

تفسر نظرية التنافر المعرفي لفستنجر (Festinger, 1957) الآلية التي تجعل انخفاض درجات هذا المقياس مصدراً للتوتر المهني؛ فعندما يدرك الموظف وجود فجوة كبيرة بين قناعاته وقيم منظمته، يتولد لديه تنافر نفسي يسعى لتخفيفه إما من خلال تعديل قناعاته (وهو أمر صعب تحقيقه في منظومة القيم الأساسية)، أو تغيير بيئة العمل والبحث عن منظمة تتوافق مع ذاته.

الصدق

خضع مقياس التوافق المدرك بين الفرد والمنظمة لعمليات تقييم سيكومترية دقيقة ومتكررة أكدت تمتعه بدرجات ممتازة من الصدق بمختلف أشكاله:

1. صدق البناء والتحليل العاملي (Construct Validity)

أكدت تحليلات النماذج الهيكلية والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن بنود المقياس الثلاثة تمثل بناءً مستقلاً ومتميزاً بوضوح عن البناءات القريبة، مثل التوافق بين الفرد والوظيفة (Person-Job Fit). تشير النتائج إلى أن جميع تشبعات البنود على العامل الكامن تفوق 0.75، مما يعكس نقاء العامل ومطابقته لتعريف البناء النظري.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أثبتت دراسة كابل وجودج الأصلية (Cable & Judge, 1996) على عينة من الباحثين عن عمل والملتحقين الجدد بالمنظمات وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً تؤكد الصدق التقاربي، حيث ارتبط مقياس التوافق المدرك بما يلي:

  • إدراك التوافق بين الفرد والوظيفة (P-J Fit) بمعامل ارتباط موجب ودال.
  • الرضا الوظيفي العام (Job Satisfaction).
  • الالتزام التنظيمي (Organizational Commitment).
  • الاستعداد للتوصية بالمنظمة لمرشحين آخرين كمكان عمل متميز.
  • تقييم الموظفين لأهمية التوافق في خياراتهم المهنية.

كما أثبتت الدراسات الصدق التمايزي؛ حيث استطاع المقياس التمييز بوضوح بين الرغبة في مهام الوظيفة ذاتها (Task attributes) والارتباط بالمنظمة ككيان اجتماعي وأخلاقي، ولم يتداخل مع عوامل السمات الشخصية العامة مثل العصابية أو الانبساطية.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت التحليلات البعدية (مثل: Kristof-Brown, Zimmerman, & Johnson, 2005) قدرة المقياس التنبؤية القوية عبر الزمن على التنبؤ بالنية في ترك العمل (بمعامل ارتباط سلبي بلغ في المتوسط r = -0.45)، وسلوكيات المواطنة التنظيمية (ارتباط إيجابي r = 0.28)، والأداء الوظيفي الإجمالي (r = 0.20 إلى 0.26)، فضلاً عن قرارات قبول عروض العمل الفعلية خلال مراحل التوظيف.

الثبات

يتميز المقياس بمؤشرات اتساق داخلي وثبات استثنائية بالنظر إلى اقتصاره على ثلاثة بنود فقط:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية التي أجراها كابل وجودج (Cable & Judge, 1996) على مراحل متعددة، بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للمقياس 0.87، وهو رقم مرتفع جداً يعكس ترابطاً وتجانساً داخلياً كبيراً بين الفقرات.
  • تأييد الدراسات المقارنة: في الدراسات اللاحقة التي استخدمت المقياس (مثل Cable & Judge, 1997؛ ودراسات متعددة في مجلات Journal of Applied Psychology و Journal of Organizational Behavior)، تراوحت قيم ألفا بين 0.84 و 0.92 عبر ثقافات وبيئات صناعية متعددة، وظلت جميعها أعلى بكثير من الحد الموصى به أكاديمياً (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت البيانات الطولية التي فحصت استجابات الأفراد أثناء المقابلات الوظيفية وبعد أشهر من التعيين استقراراً نسبياً ملحوظاً في الإدراك، مع تغيرات متوقعة تعكس الخبرة المكتسبة في بيئة العمل الواقعية.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي التي أجريت على المقياس في دراسات كابل وجودج والدراسات المستقلة المتعاقبة ما يلي:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر استخراج العوامل باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد أو المائل تشكل عامل واحد كامن (Single Common Factor) يستأثر بالجزء الأكبر من التباين الكلي (Total Variance Explained) بنسبة تتجاوز في الغالب 70%، مع قيمة جذر كامن (Eigenvalue) تتخطى بكثير الواحد الصحيح (عادة ما تتراوح بين 2.1 إلى 2.4 للبنود الثلاثة مجتمعة).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

عند إخضاع البنود للتحليل العاملي التوكيدي لتقييم نموذج العامل الأحادي، حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة تفوق المعايير الصارمة المعمول بها في النمذجة بالمعادلات الهيكلية (SEM):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.98 و 1.00 في معظم التطبيقات.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): أعلى من 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): أقل من 0.05، مع فترة ثقة ضيقة.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.03.

كما بينت المقارنات التنافسية للنماذج (Nested Model Comparisons) تفوق نموذج العامل المستقل للتوافق مع المنظمة على النماذج التي دمجت فقرات التوافق مع المنظمة مع فقرات التوافق مع الوظيفة في عامل واحد، مما أثبت الاستقلال البنائي للمقياس.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: استبانة تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • مجال القياس: قياس التوافق القيمي والشخصي المدرك بين الموظف ومنظمته.
  • شكل الأداة: مقياس مصغر عالي الكفاءة (Short-form Scale) يتألف من 3 بنود.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات (5-Point Likert Scale) حيث:
    • 1 = إطلاقاً (Not at all)
    • 2 = بدرجة ضئيلة
    • 3 = بدرجة متوسطة
    • 4 = بدرجة كبيرة
    • 5 = تماماً (Completely)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات البنود الثلاثة وقسمتها على 3 للحصول على الدرجة المتوسطة (Mean Score) التي تتراوح بين 1 و 5، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك قوي للتوافق والانسجام، في حين تعكس الدرجات المنخفضة إدراكاً لعدم التطابق والاغتراب القيمي.
  • البنود المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي بنود ذات صياغة عكسية (No reverse-scored items)؛ فجميع البنود مصاغة بالاتجاه الإيجابي المباشر.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 1996.
حقوق النشر والملكية الفكرية: نُشر المقياس لأول مرة في مجلة Organizational Behavior and Human Decision Processes بواسطة كابل وجودج (1996)، والتابعة لدار النشر الأكاديمية (Academic Press / Elsevier).
سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية مجاناً وفق معايير الاستخدام العادل للأدبيات العلمية شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة الأصلية (Cable & Judge, 1996). أما في حالات الاستخدام التجاري واسع النطاق، أو إعادة الإنتاج في أنظمة استشارية أو منصات تقييم ربحية، فيتطلب الأمر الحصول على إذن رسمي من الناشر أو المؤلفين المعنيين.

المراجع

Cable, D. M., & Judge, T. A. (1996). Person-organization fit, job choice decisions, and organizational entry. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 67(3), 294–311. https://doi.org/10.1006/obhd.1996.0081

Cable, D. M., & Judge, T. A. (1997). Interviewers’ perceptions of person–organization fit and organizational selection decisions. Journal of Applied Psychology, 82(4), 546–561. https://doi.org/10.1037/0021-9010.82.4.546

Chatman, J. A. (1989). Improving interactional organizational research: A model of person-organization fit. Academy of Management Review, 14(3), 333–349. https://doi.org/10.5465/amr.1989.4279063

Kristof, A. L. (1996). Person-organization fit: An integrative review of its conceptualizations, measurement, and implications. Personnel Psychology, 49(1), 1–49. https://doi.org/10.1111/j.1744-6570.1996.tb01790.x

Kristof-Brown, A. L., Zimmerman, R. D., & Johnson, E. C. (2005). Consequences of individuals’ fit at work: A meta-analysis of person–job, person–organization, person–group, and person–supervisor fit. Personnel Psychology, 58(2), 281–342. https://doi.org/10.1111/j.1744-6570.2005.00672.x

Schneider, B. (1987). The people make the place. Personnel Psychology, 40(3), 437–453. https://doi.org/10.1111/j.1744-6570.1987.tb00609.x

Verquer, M. L., Beehr, T. A., & Wagner, S. H. (2003). A meta-analysis of relations between person–organization fit and work attitudes. Journal of Vocational Behavior, 63(3), 473–489. https://doi.org/10.1016/S0001-8791(02)00036-2

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Responses are obtained on a 5-point Likert-type scale where 1 = not at all and 5 = completely.

  1. To what degree do feel your values “match” or fit this organization and the current employees in this organization?
  2. My values match those of the current employees in this organization.
  3. Do you think the values and “personality” of this organization reflect your own values and personality?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مقياس التوافق المدرك بين الفرد والمنظمة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perceived-person-organization-fit-scale-2/
looti, Mohammed. “مقياس التوافق المدرك بين الفرد والمنظمة.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/perceived-person-organization-fit-scale-2/.
looti, Mohammed. “مقياس التوافق المدرك بين الفرد والمنظمة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perceived-person-organization-fit-scale-2/.