مقاييس السلوك الإداريمقاييس علم النفس الاستهلاكيمقاييس علم النفس التنظيمي

الرضا عن حل المشكلات

مراجعة أكاديمية متعمقة لمقياس الرضا عن حل المشكلات (Problem Resolution Satisfaction) المطور بواسطة ماكسهام ونيتماير (2002)، مع استعراض شامل لخصائصه السيكومترية، وإطاره النظري في العدالة التنظيمية، وبنوده الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الرضا عن حل المشكلات (Problem Resolution Satisfaction) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في دراسات علم النفس الاستهلاكي وسلوك المستهلك وإدارة العلاقات الخدمية، وقد طوره الباحثان جيمس ماكسهام وريتشارد نيتماير (Maxham & Netemeyer, 2002) لتقييم استجابات العملاء الانفعالية والمعرفية تجاه الإجراءات التي تتخذها المنظمات لمعالجة شكوى معينة. يركز هذا المقياس تحديداً على واقعة حل مشكلة طارئة (Transaction-specific / Complaint-specific event) بدلاً من الرضا التراكمي الشامل عن مجمل التعاملات مع المؤسسة. يتألف المقياس من ثلاثة بنود محكمة ومصاغة وفق سلم ليكرت السباعي (7-point Likert Scale)، يتراوح من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة).

تمتاز الأداة ببنائها النفسي أحادي البعد (Unidimensional Construct)، حيث أظهرت الاختبارات الإحصائية اتساقاً داخلياً فائقاً تمثل في معاملات ثبات ألفا كرونباخ بلغت 0.89 إلى 0.94 في عينات قطاع الخدمات المصرفية والوساطة العقارية، وتجاوزت قيم الثبات المركب (Composite Reliability) حاجز 0.90. كما أسفر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن تشبعات عاملية قوية تخطت 0.85 لجميع البنود، مؤكدة صدق البناء وصدق التقارب والتفاضل بالمقارنة مع أبعاد العدالة التنظيمية المدركة (التوزيعية، والإجرائية، والتفاعلية) ونوايا الشراء وتوصيات العملاء. يوفر هذا المقياس لعلماء النفس التنظيمي والباحثين في جودة الخدمة أداة موجزة وعالية الكفاءة والوثوقية لقياس التقييم الذاتي لنجاح مساعي استرداد الخدمة وتأثيرها على استعادة الثقة النفسية للعميل.

2. الكلمات المفتاحية

الرضا عن حل المشكلات، معالجة الشكاوى، استرداد الخدمة، علم النفس الاستهلاكي، العدالة المدركة، القياس النفسي، الرضا النوعي، السلوك التنظيمي، ولاء العميل، نمذجة المعادلة البنائية.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين رائدين في مجال التسويق وسلوك المستهلك والقياس السيكومتري في بيئات الخدمة:

  • جيمس ماكسهام الثالث (James G. Maxham III): أستاذ التسويق في كلية التجارة بجامعة فيرجينيا (McIntire School of Commerce, University of Virginia)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أبحاثه الرائدة حول ديناميات استرداد الخدمة (Service Recovery)، وإدارة علاقات العملاء، والتحليلات الكمية لرضا وسلوكيات المستهلكين. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ريتشارد ج. نيتماير (Richard G. Netemeyer): أستاذ كرسي التسويق في جامعة فيرجينيا، والباحث المرموق في منهجيات القياس وبناء المقاييس النفسية والسلوكية في العلوم الإدارية والتسويقية، ومؤلف العديد من المراجع المنهجية المعتمدة عالمياً في تطوير المقاييس وتقييم الصدق والثبات. البريد الإلكتروني: [email protected].

4. الغرض

يكمن الغرض الأساسي لمقياس الرضا عن حل المشكلات في قياس التقييم المعرفي والوجداني اللاحق لتجربة فشل الخدمة (Service Failure) وتدخل المنظمة لتصحيحها. في أدبيات رضا المستهلك، يُعد التمييز بين “الرضا التراكمي العام” (Cumulative Overall Satisfaction) و”الرضا الخاص بواقعة معينة” (Transaction-specific Satisfaction) تمييزاً جوهرياً؛ فالأول يعكس التاريخ الطويل للتعاملات مع العلامة التجارية، في حين يعكس الثاني التقييم المباشر والآني لكيفية تصدي المنظمة لموقف محدد من الأخطاء التشغيلية أو المعاملاتية.

يهدف هذا المقياس تحديداً إلى سد فجوة قياسية في دراسة شكاوى العملاء عبر توفير أداة تركز بدقة على ثلاثة عناصر متكاملة لواقعة حل المشكلة: النتيجة الموضوعية للحل (هل كان الحل مرضياً في حد ذاته؟)، وعملية المعالجة الإجرائية (هل جرت إدارة المسألة بأسلوب مرضي؟)، والتعامل البشري للموظفين القائمين بالحل (هل أبدى الموظفون سلوكاً كفؤاً ومتعاطفاً؟). إن هذا التحديد يمنع التداخل التشويشي الذي يحدث عادة عندما يُطلب من العميل تقييم رضاه عن المؤسسة ككل، مما يُمكّن الباحثين من قياس أثر التدخل التصحيحي بمعزل عن السمعة المسبقة للشركة.

يخدم المقياس تطبيقات متعددة في البيئات البحثية والميدانية؛ فعلى الصعيد البحثي، يُستخدم كمتغير وسيط حاسم (Mediating Variable) بين الإدراكات النفسية للعدالة (العدالة التوزيعية، الإجرائية، والتفاعلية) وبين المخرجات السلوكية المستقبلية مثل الرضا التراكمي الشامل، ونوايا نشر الكلمة المنطوقة الإيجابية (Word-of-Mouth)، والرغبة في الاستمرار في العلاقة التعاقدية. أما على الصعيد التطبيقي والإكلينيكي التنظيمي، فإنه يوفر لمسؤولي الجودة وإدارة تجربة العميل (Customer Experience) أداة تشخيصية سريعة وحساسة لقياس فعالية سياسات التعويض، وإعادة تدريب موظفي الخطوط الأمامية، وتحديد ما إذا كان فشل الاسترداد يعود إلى ضعف سياسات الشركة أو قصور كفاءة الكادر البشري.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لأداة الرضا عن حل المشكلات على مفهوم التقييم التقييمي الوجداني-المعرفي المعقد الناجم عن عملية حل النزاع. يمثل هذا البناء مفهوماً أحادي البعد عالي التجانس يدمج المكونات الثلاثة المكونة لتجربة الشكوى التفاعلية:

  • التقييم الموضوعي للحل (Resolution Efficacy): يرتبط هذا الجانب بإدراك المستهلك لمدى ملائمة النتيجة النهائية التي حصل عليها. ويتضمن ذلك تقدير القيمة النفعية للتعويض، أو التصحيح الفني، أو استرداد الأموال، ومدى تلبيتها لاحتياجاته في إنهاء الأزمة التي سببها فشل الخدمة. يتجلى ذلك بوضوح في البند الأول الذي يركز على تقديم المؤسسة لحل مرضٍ في تلك المناسبة بالتحديد.
  • التقييم الإجرائي لإدارة المشكلة (Process Handling Evaluation): يغطي هذا المكون الانطباع النفسي المتولد عن سلاسة وسرعة وعدالة المسار الإداري والتنظيمي المتبع أثناء استقبال الشكوى والبت فيها. فالعميل لا ينظر إلى النتيجة فحسب، بل يزن المجهود الذهني والوقتي الذي تطلبه الوصول إلى الحل. ويتجسد هذا المكون في البند الثاني الذي يركز على الرضا عن أسلوب وكيفية التعامل مع تلك المشكلة الخاصة.
  • التقييم التفاعلي الإنساني (Interpersonal/Agent Evaluation): يُعد التفاعل البشري الركيزة العاطفية الأكثر تأثيراً في تهدئة مشاعر الإحباط أو الغضب الناجمة عن فشل الخدمة. يركز هذا البعد الفرعي المتضمن على سلوكيات موظفي الواجهة، مثل الاستماع النشط، والاعتذار الصادق، وإظهار الكفاءة والتعاطف، والاهتمام الفردي. ويتناول البند الثالث صراحة الرضا عن موظفي المؤسسة في سياق تعاملهم مع هذا الموقف.

على الرغم من إمكانية تفكيك هذه الجوانب نظرياً، إلا أن التحليلات السيكومترية أثبتت أنها تتكامل وتتلاحم بصورة متجانسة لتشكل بُعداً كامناً واحداً يعبر عن “حالة الرضا المتولدة عن واقعة حل الشكوى”. وبالتالي، فإن الدرجة الكلية تمثل التقييم النفسي الموحد لمدى نجاح المنظمة في محو الآثار السلبية لتجربة الفشل واستعادة التوازن المعرفي والانفعالي للعميل.

6. الإطار النظري

ينبثق المقياس من تضافر نظريتين رئيستين في علم النفس التنظيمي وعلم النفس الاجتماعي:

أولاً: نظرية العدالة المدركة (Perceived Justice Theory)

تُعد نظرية العدالة التنظيمية الإطار التفسيري الأساسي لنشأة الرضا عن حل المشكلات. واستناداً إلى أعمال آدامز (Adams, 1965) في نظرية المساواة، وأعمال ثيبوت ووالكر (Thibaut & Walker, 1975) في العدالة الإجرائية، وبيستر وتشاغ (Bies & Shapiro, 1987) في العدالة التفاعلية، افترض ماكسهام ونيتماير أن العميل يمر بعملية تقييمية ثلاثية للعدالة عند التقدم بشكوى:

  1. العدالة التوزيعية (Distributive Justice): تقييم المخرجات المالية أو المادية المحصلة مقابل الضرر الذي لحق بالعميل.
  2. العدالة الإجرائية (Procedural Justice): تقييم سرعة الإجراءات، والمرونة، وسهولة الوصول إلى قنوات تقديم الشكاوى.
  3. العدالة التفاعلية (Interactional Justice): تقييم اللباقة، والاحترام، وتفهم الموظفين لمشاعر العميل.

وفقاً لهذا النموذج، فإن الرضا عن حل المشكلة ليس حدثاً عشوائياً، بل هو نتاج نفسي معرفي مباشر لمدى إدراك العميل للعدالة بأبعادها الثلاثة؛ حيث تسهم العدالة التفاعلية والإجرائية في خلق مشاعر إيجابية فورية تجاه الموظفين والمعالجة (البندان 2 و3)، بينما تعزز العدالة التوزيعية القناعة بكفاية الحل النهائي (البند 1).

ثانياً: نظرية تأكيد التوقعات (Expectancy-Disconfirmation Theory)

تستند خلفية المقياس كذلك إلى أعمال ريتشارد أوليفر (Oliver, 1980; 1997)، والتي تنص على أن الرضا يتشكل عبر المقارنة بين توقعات العميل السابقة وأدائه الفعلي المدرك للخدمة. في سياق معالجة الشكاوى، يدخل العميل الأزمة بتوقعات تتعلق بحقه في تصحيح الخلل. فإذا تجاوزت استجابة المنظمة توقعات العميل، نشأ “تأكيد إيجابي للتوقعات” (Positive Disconfirmation) يفضي إلى مستويات عالية من الرضا عن حل المشكلة، والتي قد تصل في بعض الأحيان إلى ما يُعرف بظاهرة “مفارقة استرداد الخدمة” (Service Recovery Paradox)، حيث يصبح رضا العميل بعد الحل الناجح أعلى مما كان عليه قبل حدوث المشكلة الأصلية.

7. الصدق

أخضع ماكسهام ونيتماير (2002) مقياس الرضا عن حل المشكلات لبروتوكول تحقق صارم وشامل عبر دراسات طولية ومستعرضة في بيئات خدمية متعددة، مثل قطاع الخدمات المصرفية ومجال شراء المنازل، وتوصلوا إلى مؤشرات صدق فائقة:

صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct & Factorial Validity)

أكدت تحليلات النمذجة البنائية عبر تقنية نمذجة المعادلة البنائية (SEM) ومصفوفات التباين والتباين المشترك ملاءمة البنية الأحادية، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة ممتازة عبر مختلف مراحل القياس: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تجاوز 0.98، ومؤشر توكر-لويس (TLI/NNFI) فاق 0.97، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) كان أقل من 0.05، مما يبرهن على التطابق المتميز بين البيانات التجريبية والبناء النظري المفترض.

صدق التقارب (Convergent Validity)

أظهرت جميع البنود تشبعات عاملية معيارية (Standardized Factor Loadings) مرتفعة للغاية وذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، تراوحت قيمها بين 0.85 و0.95. كما تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.80، وهو ما يتجاوز المعيار الموصى به من قِبل فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981) والبالغ 0.50، مؤكداً أن التباين المفسر بواسطة البناء يفوق بكثير تباين خطأ القياس.

صدق التمايز (Discriminant Validity)

تم إثبات صدق التمايز عبر مقارنة قيمة AVE للبناء بمربعات معاملات الارتباط (Shared Variance) مع البناءات الأخرى في النموذج (العدالة التوزيعية، العدالة الإجرائية، العدالة التفاعلية، والرضا الشامل التراكمي، ونية الشراء). وأظهرت النتائج أن جذر AVE للمقياس (حوالي 0.90) كان أكبر بكثير من أي ارتباط بينه وبين أي متغير آخر في الدراسة (حيث تراوحت الارتباطات بين 0.45 و0.72). كما أثبتت نماذج الفروق في درجات كاي تربيع (Chi-square Difference Tests) بين النماذج المقيدة وغير المقيدة تميز هذا البناء بوضوح عن الرضا الشامل التراكمي.

الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)

أظهرت دراسات ماكسهام ونيتماير قدرة تنبؤية فائقة للمقياس؛ حيث ارتبط المقياس طردياً وبدلالة إحصائية عالية بمشاعر الرضا العام التراكمي المقاسة بعد فترات زمنية لاحقة (مسار انحداري قياسي تجاوز $\beta = 0.50$)، كما تنبأ بانخفاض نوايا التحول عن المؤسسة وتراجع معدلات نشر الكلمة المنطوقة السلبية، مما يؤكد صلاحة المقياس في التنبؤ بالسلوكيات اللاحقة للعملاء.

8. الثبات

خضع المقياس لفحوصات دقيقة للثبات والاتساق الداخلي عبر عينات مستقلة ودراسات قياس طولية (Longitudinal Tracking)، وأسفرت النتائج عن مستويات ثبات استثنائية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا عبر مختلف العينات والأوقات التجريبية بين 0.89 و0.94، وهي قيم تعكس اتساقاً داخلياً متيناً للغاية وتتجاوز المعايير الصارمة لجوزيف نانلي (Nunnally, 1978) للبحوث الأساسية والتطبيقية المحددة بـ 0.70 و0.80.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب للبناء الكامن 0.92 عبر جميع العينات في دراسة 2002، مما يؤكد خلو القياس من التأثيرات العشوائية لأخطاء البنود الفردية.
  • ثبات إعادة الاختبار والاستقرار عبر الزمن: في الدراسة الطولية التي تتبعت شكاوى العملاء عبر فترات متعددة (الوقت 1 والوقت 2)، أظهر المقياس استقراراً نموذجياً وثباتاً عبر الزمن دون حدوث تحيز أو تراجع في قدرة البنود على تمثيل البناء، مع ارتباطات إعادة اختبار دالة إحصائياً تعكس موثوقية عالية في قياس الفروق الفردية في إدراك جودة المعالجة.

9. التحليل العاملي

تم إخضاع بنود المقياس للتحليل العاملي الاستكشرافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) ثم للتحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) باستخدام حزم النمذجة الإحصائية المتقدمة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسة (Principal Axis Factoring) والتدوير المائل وجود عامل وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 2.4، مفسراً ما يزيد عن 82% من التباين الكلي في استجابات المبحوثين. ولم تظهر أي عوامل ثانوية بجذور كامنة أكبر من الواحد الصحيح (محك كايزر)، مما أكد الطبيعة الأحادية القاطعة للفقرات الثلاث.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وتشبعات البنود

في إطار التحليل العاملي التوكيدي، أظهرت البنود تشبعات معيارية قوية ومتجانسة تدل على نقاء القياس، وفيما يلي تفصيل التشبعات القياسية النموذجية وفقاً لدراسة ماكسهام ونيتماير:

  • البند الأول (حل المشكلة): سجل تشبعاً عاملياً معيارياً يتراوح بين 0.88 و0.93، مبيناً أنه مؤشر عالي النقاء لفاعلية النتيجة المدركة.
  • البند الثاني (إدارة المشكلة): سجل تشبعاً عاملياً معيارياً يتراوح بين 0.91 و0.95، ويمثل أعلى البنود وزناً في التعبير عن المسار الإجرائي العام للحل.
  • البند الثالث (موظفو المؤسسة): سجل تشبعاً عاملياً معيارياً يتراوح بين 0.85 و0.89، مؤكداً الوزن القوي للتفاعل الإنساني في البنية العاملية للمقياس.

كشفت مؤشرات التعديل (Modification Indices) عن عدم وجود ارتباطات خطأ معنوية متقاطعة بين الفقرات، مما يبرهن على عدم وجود حشو لغوي غير مبرر وعلى أن كل فقرة تضيف تبايناً فريداً وهاماً للبناء الكلي دون التضحية بالاختصار الرشيق للأداة.

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالبساطة والتركيز العالي، وفيما يلي الخصائص الفنية والهيكلية للأداة:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Scale / Questionnaire).
  • مجال التطبيق: علم النفس الاستهلاكي، علم النفس التنظيمي، إدارة الخدمة وتجارب العملاء.
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي متدرج من 1 إلى 7 (7-point Likert-type scale):
    1 = Strongly Disagree (أعارض بشدة)
    2 = Disagree (أعارض)
    3 = Somewhat Disagree (أعارض إلى حد ما)
    4 = Neither Agree nor Disagree (محايد)
    5 = Somewhat Agree (أوافق إلى حد ما)
    6 = Agree (أوافق)
    7 = Strongly Agree (أوافق بشدة)
  • عدد البنود: 3 بنود فقط تركز على واقعة معينة لحل المشكلة.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع البنود إيجابية الصياغة ويتم تصحيحها بالاتجاه المباشر.
  • حساب الدرجات (Scoring): يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات البنود الثلاثة وتقسيمها على 3 لإيجاد المتوسط الحسابي (Mean Score)، ليتراوح الناتج بين 1 و7؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى رضا عالٍ عن معالجة المشكلة، وتشير الدرجات المنخفضة إلى استمرار مشاعر الإحباط وعدم الرضا عن التعافي من فشل الخدمة.
  • زمن التطبيق: أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام الميداني واستطلاعات الرأي الرقمية الفورية عقب تقديم الشكوى مباشرة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2002 (ضمن بحث منشور في مجلة Journal of Retailing المرموقة).
  • حقوق الملكية الفكرية: حقوق المقال محفوظة لجامعة نيويورك ومؤسسة Elsevier الناشرة للمجلة.
  • سياسة الاستخدام والترخيص: البنود العلمية للمقياس متاحة ومجانية للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية وغير التجارية، وأطروحات الماجستير والدكتوراه، بشرط الاستشهاد بالمرجع الأصلي لـ ماكسهام ونيتماير (2002) وفقاً للأعراف الأكاديمية المعترف بها. أما الاستخدام التجاري واسع النطاق ضمن أنظمة برمجية ربحية مغلقة فيتطلب الحصول على ترخيص مناسب من جهة النشر أو المؤلفين.

12. المراجع

  • Adams, J. S. (1965). Inequity in social exchange. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 2, pp. 267–299). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60108-2
  • Bies, R. J., & Shapiro, D. L. (1987). Interactional fairness judgments: The influence of causal accounts. Social Justice Research, 1(2), 199–218. https://doi.org/10.1007/BF01048016
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Maxham, J. G., III, & Netemeyer, R. G. (2002). Modeling customer perceptions of complaint handling over time: The effect of perceived justice on satisfaction and intent. Journal of Retailing, 78(4), 239–252. https://doi.org/10.1016/S0022-4359(02)00100-8
  • Nunnally, J. C. (1978). Psychometric Theory (2nd ed.). McGraw-Hill.
  • Oliver, R. L. (1980). A cognitive model of the antecedents and consequences of satisfaction decisions. Journal of Marketing Research, 17(4), 460–469. https://doi.org/10.1177/002224378001700405
  • Oliver, R. L. (1997). Satisfaction: A Behavioral Perspective on the Consumer. McGraw-Hill.
  • Thibaut, J., & Walker, L. (1975). Procedural Justice: A Psychological Analysis. L. Erlbaum Associates.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert-type scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

Scoring: All items are positively worded and scored directly (1 to 7). Responses are averaged to create an overall problem resolution satisfaction score.

  1. In my opinion, the bank provided a satisfactory resolution to my problem on this occasion.
  2. I am satisfied with the handling of this particular problem.
  3. I am satisfied with the bank’s employees regarding the handling of this problem.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). الرضا عن حل المشكلات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/problem-resolution-satisfaction-scale/
looti, Mohammed. “الرضا عن حل المشكلات.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/problem-resolution-satisfaction-scale/.
looti, Mohammed. “الرضا عن حل المشكلات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/problem-resolution-satisfaction-scale/.