مقاييس الصحة النفسيةمقاييس العلاقات الزوجية والأسريةمقاييس علم النفس الإكلينيكي

مقياس نظام التفاعل الجنسي

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس نظام التفاعل الجنسي (SISS) الذي طورته وودي ودي سوزا (1994) لتقييم جودة التفاعل والاضطرابات الجنسية من منظور نسقي تكاملي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس نظام التفاعل الجنسي (Sexual Interaction System Scale – SISS)، الذي طوّرته الباحثة جين دي. وودي (Jane D. Woody) وهنري دي سوزا (Henry J. D’Souza) عام 1994 في جامعة نبراسكا في أوماها، نقلة نوعية ونظرية في مجال قياس وتشخيص التفاعلات الجنسية والاضطرابات الوظيفية لدى الأزواج. على النقيض من الأدوات السيكومترية التقليدية التي تركّز على الفرد بمعزل عن شريكه، ينطلق هذا المقياس من منظور نسقي تكاملي (Systemic Approach) يرى في السلوك الجنسي عملية تواصل دائرية ومتبادلة بين الشريكين.

يتألف المقياس من 48 فقرة موزعة على خمسة أبعاد محورية تعكس مراحل وتجليات اللقاء الجنسي: الأداء الوظيفي الجنسي، والتوجه الاتجاهي، والتفاعل غير الجنسي، وتنسيق التفاعل، وتفاعل ما بعد العلاقة الجنسية. يتم الإجابة على فقرات الأداة وفق سلم استجابة سداسي متدرج من 0 (لا يحدث أبدًا/غير موجود في علاقتنا) إلى 5 (مرتفع للغاية/دائمًا يحدث في علاقتنا). أظهرت الدراسات القياسية المعيارية للمقياس على عينة بلغت 143 زوجًا تمتع الأداة بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث أثبتت تحليلات الاتساق الداخلي ومعاملات ألفا كرونباخ تماسكًا بنائيًا عاليًا ينسجم مع طبيعة الأبعاد المترابطة، فضلًا عن قدرة تمييزية فائقة بين الأزواج ذوي الاضطرابات الجنسية الإكلينيكية والعينات السوية (t = 7.14, p < .001)، وتوافر صدق تلازمي قوي مع مقاييس الرضا الجنسي (r = .80) والتوافق الزواجي (r = .61).

الكلمات المفتاحية

مقياس نظام التفاعل الجنسي، التفاعل الجنسي، العلاج النفسي النسقي، الخلل الوظيفي الجنسي، الرضا الجنسي، التوافق الزواجي، التواصل الثنائي، الديناميات الجنسية، القياس النفسي، جين وودي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس الرائد بواسطة نخبة من المتخصصين في مجالات العمل الاجتماعي الإكلينيكي والعلاج الأسري في كلية العمل الاجتماعي بجامعة نبراسكا في أوماها (University of Nebraska at Omaha):

  • الدكتورة جين دي. وودي (Jane D. Woody, Ph.D., MSW): أستاذة بارزة في كلية العمل الاجتماعي، متخصصة في الإرشاد الزواجي والعلاج الأسري التكاملي، وصاحبة إسهامات مرجعية في علاج الضغوط والاضطرابات الجنسية من منظور نسقي. البريد الإلكتروني الأكاديمي للمراسلات: [email protected].
  • الدكتور هنري جيه. دي سوزا (Henry J. D’Souza, Ph.D.): باحث وأكاديمي متخصص في القياس النفسي والإحصاء الاجتماعي ونمذجة العلاقات الأسرية، وعضو هيئة التدريس في جامعة نبراسكا في أوماها.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس نظام التفاعل الجنسي في تقييم جودة وطبيعة التفاعل الجنسي لدى الأزواج متغايري الجنس (Heterosexual Couples)، وتحديد الأنماط الدقيقة للخلل الوظيفي الجنسي من خلال منظور نسقي علائقي. تكمن الحاجة الملحة لهذه الأداة في سد فجوة إكلينيكية وبحثية قائمة لعقود طويلة؛ إذ كانت الأدوات التشخيصية السائدة تركز بصورة شبه حصرية على الاستجابة الفسيولوجية الفردية (كأدوات تقييم الانتصاب، أو الرغبة، أو النشوة بمعزل عن الشريك)، متجاهلة أن الممارسة الجنسية في جوهرها هي تفاعل تواصلي مشحون بالرموز والانفعالات المتبادلة.

يهدف المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي لكل شريك على حدة (Individual Score) ومن ثم دمج الدرجتين لاستخراج تقييم ثنائي شامل (Couple Score). وتتجلى أهميته وتطبيقاته في عدة مجالات رئيسية:

  • التقييم والتشخيص الإكلينيكي: مساعدة المعالجين النفسيين ومعالجي الجنس والأسرة على التحديد الدقيق لما إذا كان الخلل الوظيفي الجنسي ناتجًا عن قصور فسيولوجي بحت، أم هو انعكاس لخلل في مهارات التنسيق، أو صراعات القوة والسيطرة، أو النفور العاطفي اللاحق للممارسة.
  • تخطيط التدخلات العلاجية: تحديد الأبعاد الأكثر تدهورًا في المنظومة الجنسية، مما يمكّن المعالج من صياغة أهداف علاجية دقيقة (مثل تحسين السلوك اللفظي وغير اللفظي أثناء الممارسة، أو معالجة مشاعر التباعد بعد الجماع).
  • برامج الإثراء الزواجي والتأهيل قبل الزواج: توفير أداة تقييمية وقائية تسلط الضوء على نقاط القوة ومكامن الضعف الكامنة في المنظومة الجنسية والعاطفية للزوجين قبل تفاقمها إلى أزمات حادة.
  • البحث العلمي المتخصص: رصد التغيرات الطولية في التفاعل الجنسي كدالة للعلاجات السلوكية أو النفسية المعرفية أو النسقية المتكاملة.

البناء النفسي

يقوم مقياس نظام التفاعل الجنسي على بنية متعددة الأبعاد تتضمن خمسة عوامل جوهرية تتفاعل ديناميًا خلال اللقاء الجنسي، ويتضمن كل بعد منها مجموعة من المفاهيم الفرعية المحددة بدقة:

1. الأداء الوظيفي الجنسي (Sexual Functioning)

يستند هذا البعد مباشرة إلى التصنيف التشخيصي الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي (DSM-III-R). يضم البعد 10 فقرات تغطي مراحل دورة الاستجابة الجنسية، وتتفرع إلى:

  • الرغبة (Desire): الاهتمام العام بالجنس، والمبادرة، والاستجابة لمبادرات الشريك.
  • الاستثارة (Arousal): الاستجابة الفسيولوجية والنفسية للمثيرات الجنسية (كالترطيب المهبلي لدى الإناث والانتصاب لدى الذكور).
  • النشوة (Orgasm): القدرة على بلوغ الذروة الجنسية وتوقيتها والرضا عنها.
  • اضطرابات الألم (Pain Dysfunctions): عامل فرعي إضافي خاص بالإناث يقيم الآلام التناسلية المتكررة أو التشنج المهبلي أثناء الإيلاج.

من منظور نسقي، لا تُعد هذه الاستجابات مجرد عمليات عضوية منعزلة، بل هي رسائل تواصلية حيوية؛ إذ يرسل الجسد إشارات يفسرها الشريك ويتفاعل معها فسيولوجيًا ونفسيًا بصورة متزامنة.

2. التوجه الاتجاهي (Attitudinal Set)

يقيس هذا البعد (7 فقرات) المعتقدات والاتجاهات الفردية العميقة حول غاية الممارسات الحميمية وبؤرة تركيزها، ويعكس مستوى النضج النفسي الجنسي عبر ثلاثة مستويات:

  • التمركز حول الذات (Self-focused): حيث ينصب الاهتمام على الإشباع الشخصي أو القلق المرضي حول كفاءة الأداء الفردي ومخاوف الفشل.
  • التمركز حول الدور (Role-focused): الالتزام بمفاهيم نمطية وواجبات ميكانيكية دون تفاعل وجداني حقيقي.
  • الاتصال بين الأفراد (Individual-connected): إدراك الحميمية الجنسية كفضاء للالتقاء الروحي والعاطفي والشراكة التبادلية الناضجة.

3. التفاعل غير الجنسي (Nonsexual Interaction)

يتألف هذا البعد من 12 فقرة ترصد الكيفية التي تنعكس بها ديناميات العلاقة الزوجية العامة داخل اللقاء الجنسي. يتناول مفاهيم نفسية حيوية مستمدة من البيولوجيا السلوكية ونظرية التعلق، مثل صراعات الحدود والملكية الجسدية (Territoriality)، وموازين القوى والتراتبية والسيطرة (Ranking)، وأنماط التعلق العاطفي والأمان (Attachment)، والاستكشاف الحسي. فإذا كان هناك صراع على السيطرة خارج غرفة النوم، فإنه غالبًا ما يتسلل إلى غرفة النوم ليعيق الاسترخاء والاستثارة.

4. تنسيق التفاعل (Interaction Coordination)

يحتوي هذا البعد على 6 فقرات مخصصة لتقييم “لغة الفعل والتنسيق” التي يوظفها الشريكان لمزامنة وتوجيه السلوكيات أثناء الممارسة لتحقيق الإشباع المشترك. يشمل ذلك:

  • التواصل اللفظي التوجيهي الصريح والمشجع دون تجريح.
  • التواصل غير اللفظي المتناغم (نظرات العيون، حركة الأجساد، الإيقاع الحركي).
  • القدرة على تعديل المسار والتعاطف اللحظي مع متطلبات الشريك ورغباته.

5. تفاعل ما بعد العلاقة الجنسية (Postsexual Interaction)

يضم 10 فقرات تقيم النبرة العاطفية والمناخ النفسي السائد بعد انتهاء اللقاء الجنسي. يبحث في مشاعر القرب والاحتواء والامتنان مقابل مشاعر الانفصال، والتباعد، والندم، أو البرود والانسحاب الجسدي والنفسي. يرى المنظور النسقي أن هذه المرحلة ليست مجرد ختام للممارسة، بل هي حلقة وصل تأسيسية تشكل التوقعات الانفعالية للقاء الجنسي القادم.

الإطار النظري

يستند مقياس SISS إلى أسس فلسفية وعلاجية رصينة مستمدة من نظرية النظم العامة (General Systems Theory) لمؤسسها لودفيغ فون بيرتالانفي، ومبادئ السيبرنطيقا من الدرجة الثانية، ونظرية التواصل الإنساني لبول واتزلاويك، وتحديدًا الإسهامات الرائدة للباحثين يوهان فيرهولست وجوليا هايمان (Verhulst & Heiman, 1979) التي فسّرت الأداء الجنسي كعملية تفاعلية تواصلية مستمرة.

تاريخيًا، سيطر النموذج الطبي-البيولوجي الذي أسسه ماسترز وجونسون (Masters & Johnson, 1970) ونموذج هيلين سينغر كابلان (Helen Singer Kaplan, 1979) ثلاثي المراحل (الرغبة، الاستثارة، النشوة) على حقل علاج الجنس. وعلى الرغم من الثورة العلمية التي أحدثتها تلك النماذج، إلا أنها مالت إلى عزل الاستجابة الفسيولوجية داخل جسد المريض (Intrapsychic / Biological reductionism). وفي مطلع التسعينيات، قاد علماء مثل ديفيد شنارش (David Schnarch, 1991) في كتابه الشهير Constructing the Sexual Crucible، وجين وودي (Jane D. Woody, 1992) في كتابها Treatment for Sexual Distress: Integrative Systems Therapy، ثورة نحو تبني المنظور النسقي.

ينطلق الإطار النظري للمقياس من الفرضيات الأساسية التالية:

  • السببية الدائرية (Circular Causality): السلوك الجنسي لأحد الشريكين ليس سببًا مستقلاً، بل هو في الوقت ذاته سبب ونتيجة لسلوك الشريك الآخر؛ فبرود الزوجة قد يكون استجابة لسرعة قذف الزوج، وسرعة القذف قد تكون استجابة لقلق الأداء الناجم عن شعوره برفض الزوجة.
  • استحالة عدم التواصل (One Cannot Not Communicate): كل حركة، أو تنهيدة، أو جمود، أو توتر عضلي يمثل رسالة تواصلية دقيقة يقرأها الطرف الآخر وتؤثر فورًا في تدفق الإشارات العصبية والهرمونية المنظمة للاستجابة الجنسية لديه.
  • الكل أعظم من مجموع أجزائه: لا يمكن فهم جنسانية الزوجين عبر جمع نتائج تقييم فردي لكل منهما بمعزل عن تفاعلهما المشترك؛ بل إن التفاعل الثنائي يشكل نظامًا ديناميًا فريدًا بذاته.

الصدق

خضع مقياس نظام التفاعل الجنسي لإجراءات منهجية صارمة للتحقق من صدقه الإحصائي والنظري عبر عينة قياسية معيارية مؤلفة من 143 زوجًا (286 فردًا) قُسموا إلى مجموعات إكلينيكية وغير إكلينيكية (Woody & D’Souza, 1994):

صدق المحتوى والظاهري (Face & Content Validity)

تم عرض مسودة بنود المقياس على لجنة تحكيم متخصصة مكوّنة من 6 خبراء مرموقين في مجالات الطب الجنسي والعلاج الأسري وعلم النفس الإكلينيكي. أقر المحكمون بالإجماع مطابقة البنود لمجالات التفاعل النسقي وشموليتها التشخيصية، وتم تعديل صياغة الفقرات وتنقيتها لضمان الوضوح التام وملاءمتها الثقافية والسلوكية.

الصدق التمايزي للمجموعات المعروفة (Known-Groups Discriminant Validity)

أثبتت نتائج اختبار (t-test) قدرة فائقة للأداة على التمييز الحاد والدال إحصائيًا بين المجموعات المختلفة، وجاءت النتائج كالتالي:

  • فروق جوهرية بين مجموعة الاضطراب الجنسي الإكلينيكية (Sexual Dysfunction Group) والمجموعة السوية غير الإكلينيكية (Nonclinical Group) بمستوى دلالة فائق (t = 7.14, p < .001).
  • فروق دالة إحصائيًا بين مجموعة الاضطرابات الجنسية والمجموعة التي تعاني من مشكلات علائقية ونفسية أخرى غير جنسية (Other Problems Group) بقيمة (t = 2.05, p < .05).

الصدق التلازمي والتقاربي (Criterion & Convergent Validity)

تم فحص الصدق التلازمي من خلال دراسة الارتباط بين درجات المقياس ومحكات خارجية معيارية:

  • بلغ معامل ارتباط بيرسون بين الدرجة الكلية للزوجين على مقياس SISS وسؤال المحك الخارجي الخاص بالرضا الجنسي العام (r = .80, p < .001)، مما يؤكد قدرة المقياس الاستثنائية على عكس واقع الإشباع الجنسي.
  • أظهر فحص الصدق التقاربي ارتباطًا إيجابيًا معتدلًا ودالًا إحصائيًا بين درجات المقياس ومقياس التوافق الثنائي لسبانير (Dyadic Adjustment Scale – DAS)، حيث بلغ المعامل (r = .61, p < .001). يتطابق هذا الارتباط النظري تمامًا مع الافتراض النسقي القائل بأن جودة التفاعل الجنسي ترتبط بجودة العلاقة الزوجية العامة دون أن تكون مطابقة لها تمامًا.

الثبات

تم تقييم موثوقية وثبات المقياس باستخدام أحدث المعايير السيكومترية المتبعة في دراسات النظم الزوجية على عينة البحث (143 زوجًا):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لأبعاد المقياس الخمسة. وأكدت التحليلات تمتع الأداة بمستويات اتساق داخلي عالية في كل بعد على حدة وللمقياس ككل، مما يبرهن على الترابط البنائي النظري بين الأبعاد النسقية.
  • الارتباط البيني للأبعاد: أكدت الدراسات الإحصائية وجود معاملات ارتباط موجبة ودالة بين العوامل الخمسة، مما يعزز الفرضية النسقية القائلة بأن أبعاد التفاعل الجنسي (كالتنسيق والأداء والمشاعر اللاحقة) تعمل كوحدة كلية مترابطة يعزز بعضها بعضًا.
  • الخطأ المعياري في القياس (SEM): أظهرت الدرجات التائية المعيارية (T-scores) هوامش خطأ منخفضة للغاية تدعم الاعتمادية الإكلينيكية العالية للمقياس في اتخاذ القرارات العلاجية الفردية والمشتركة.

التحليل العاملي

خضعت فقرات مقياس نظام التفاعل الجنسي لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من البنية التحتية للأداة ومدى تطابقها مع النموذج النظري المكون من خمسة أبعاد:

أكدت نتائج استخراج العوامل تمايز البنية الخماسية بنقاء إحصائي واضح؛ حيث تشبعت الفقرات بقوة على عواملها المفترضة دون تداخلات تشويشية معقدة، وجاء توزيع التشبعات العاملية كالتالي:

  • عامل الأداء الوظيفي الجنسي: أظهر تشبعات قوية للفقرات العشر، مع تمايز واضح للمقاييس الفرعية (الرغبة، الاستثارة، النشوة، الألم التناسلي لدى الإناث).
  • عامل التوجه الاتجاهي: تشبعت فقراته السبع حول محاور التمركز حول الذات مقابل الاتصال والشراكة العاطفية.
  • عامل التفاعل غير الجنسي: برز كأكبر العوامل استيعابًا للفقرات (12 فقرة)، مما يعكس الأهمية القصوى للأبعاد العلائقية والحدود النفسية والسيطرة أثناء اللقاء الجنسي.
  • عامل تنسيق التفاعل: انتظمت فقراته الست حول المحركات السلوكية والتواصلية المباشرة المسؤولة عن توجيه العملية الجنسية.
  • عامل تفاعل ما بعد الجنس: تجمعت فقراته العشر بوضوح حول قطبي الاتصال الحميمي اللاحق مقابل الانفصال والبرود الانفعالي.

أداة القياس

تتميز أداة قياس نظام التفاعل الجنسي بتصميم منهجي دقيق يلائم التطبيقات السريرية والبحثية المتقدمة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي ثنائي (Dyadic Self-Report Inventory) يُملأ فرديًا ومستقلاً من قبل الزوجين.
  • عدد الفقرات: 48 فقرة تقريرية مصاغة بأسلوب المتكلم تعكس تجارب المشاعر والسلوك.
  • سلم الاستجابة: مقياس سداسي الرتب (6-point Likert Scale) يتراوح تدريجه من 0 إلى 5 كالتالي:
    • 0: غير موجود أو لا يحدث أبدًا في علاقتنا (None or never / Does not occur in our relationship).
    • 1: نادراً جداً / منخفض للغاية.
    • 2: أحياناً / منخفض.
    • 3: باعتدال / متكرر بشكل متوسط.
    • 4: في كثير من الأحيان / مرتفع.
    • 5: مرتفع للغاية أو يحدث دائمًا في علاقتنا (Extremely high / Always occurs in our relationship).
  • زمن التطبيق المرجعي: يستغرق ملء المقياس قرابة 10 دقائق فقط. ويُشترط تطبيقه من قِبل الزوجين كلٍ على حدة وبصورة مستقلة، ويفضل بشدة أن يتم ذلك في نفس اليوم، مع اتخاذ آخر مرتين إلى ثلاث مرات من الممارسات الجنسية كإطار زمني ومرجعي للإجابة.
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • تتضمن الأداة بنودًا سلبية تتطلب عكس قيم الاستجابة (Reverse Scoring) قبل جمع الدرجات، لضمان أن تشير الدرجة المرتفعة دائمًا إلى تفاعل جنسي أكثر إيجابية وصحة.
    • تتراوح الدرجة الكلية الفردية (Individual Score) بين 0 و 225 درجة.
    • الدرجة القصوى للعوامل الخمسة هي: الأداء الوظيفي الجنسي (50)، التوجه الاتجاهي (35)، التفاعل غير الجنسي (60)، تنسيق التفاعل (30)، وتفاعل ما بعد الجنس (50).
    • تُحسب درجة الزوجين الكلية (Couple Score) بجمع الدرجتين الفرديتين للزوج والزوجة معًا.
  • تفسير النتائج ونقاط القطع المعيارية: يتم توقيع الدرجات على صفحات المظهر النفسي (Scoring/Profile Sheets) الخاصة بالذكور والإناث لتحويل الدرجات الخام إلى درجات تائية (T-scores) معيارية بمتوسط حسابي (Mean = 50). تتيح هذه الرسوم البيانية مقارنة درجة الفرد بنقاط القطع المستخرجة من العينات السوية الإكلينيكية، مما يحدد وجود اضطراب جنسي معتد به سريريًا بدقة فائقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر وتوثيق مقياس نظام التفاعل الجنسي (SISS) لأول مرة عام 1994 في المجلة المتخصصة الرائدة Journal of Sex & Marital Therapy. تعود حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية للمقياس بالكامل للمؤلفين: الدكتورة جين دي. وودي والدكتور هنري جيه. دي سوزا (Jane D. Woody & Henry J. D’Souza).

المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير التجارية، شريطة الحصول على إذن رسمي مسبق من الباحثة الرئيسية أو اقتناء النسخة المصرح بها والرجوع إلى الورقة الأصلية. يمكن توجيه المراسلات وطلبات الحصول على كراسات المقياس الأصلية ونماذج التصحيح الورقية الرسمية إلى:

Jane D. Woody, Ph.D., MSW
School of Social Work, University of Nebraska at Omaha
Omaha, NE 68182-0293, USA
E-mail: [email protected]

المراجع

  • American Psychiatric Association. (1987). Diagnostic and statistical manual of mental disorders (3rd ed., rev.). Washington, DC: American Psychiatric Association.
  • Kaplan, H. S. (1979). Disorders of sexual desire and other new concepts and techniques in sex therapy. New York: Brunner/Mazel.
  • Masters, W. H., & Johnson, V. E. (1970). Human sexual inadequacy. Boston: Little, Brown.
  • Schnarch, D. M. (1991). Constructing the sexual crucible: An integration of sexual and marital therapy. New York: W. W. Norton & Company.
  • Spanier, G. B. (1976). Measuring dyadic adjustment: New scales for assessing the quality of marriage and similar dyads. Journal of Marriage and the Family, 38(1), 15–28. https://doi.org/10.2307/350547
  • Verhulst, J., & Heiman, J. (1979). An interactional approach to sexual dysfunction. American Journal of Family Therapy, 7(4), 19–36. https://doi.org/10.1080/01926187908250334
  • Woody, J. D. (1992). Treatment for sexual distress: Integrative systems therapy. Newbury Park, CA: Sage Publications.
  • Woody, J. D., & D’Souza, H. J. (1994). The Sexual Interaction System Scale: A new inventory for assessing sexual dysfunction and sexual distress. Journal of Sex & Marital Therapy, 20(3), 210–228. https://doi.org/10.1080/00926239408404374

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Sexual Functioning encompasses the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (American Psychiatric Association, 1987) classification of sexual dysfunctions; the subfactors are Desire, Arousal, Orgasm, (and a fourth subfactor for females, Pain Dysfunctions). In systemic terms, sexual responses at each phase of the sexual response cycle, including physiological responses, constitute communication to which the partners are constantly reacting, in part, with their own physiological responses.
2

Attitudinal Set refers to each individual’s attitudes about the purpose and focus of sexual intimacy and the level of maturity that these attitudes reflect— whether self-focused, role focused, or individual connected.
3

Nonsexual Interaction refers to the presence of interac- tions around territoriality, ranking, attachment, and exploratory/sensory patterns that may either promote or interfere with desired sexual arousal and satisfaction. This factor taps patterns that a couple has established for dealing with these issues in their overall relation- ship and which may emerge and be communicated during the sexual encounter.
4

Interaction Coordination refers to the partners’ action language that serves to coordinate all aspects of the sexual encounter so as to lead to the desired outcome—arousal and satisfaction. It encompasses verbal and nonverbal behaviors that serve as communication exchanges that may move the couple’s sexual interaction in the desired direction.
5

Postsexual Interaction refers to the emotional tenor of the relationship following sex. It consists of each partner’s evaluation of the sexual encounter relative to feelings and behaviors of distance versus closeness to- ward the partner as a result of the sex. These feelings, and behaviors too, constitute communication that is assumed to carry over and impact on the couple’s next sexual encounter.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). مقياس نظام التفاعل الجنسي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/sexual-interaction-system-scale/
looti, Mohammed. “مقياس نظام التفاعل الجنسي.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/sexual-interaction-system-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس نظام التفاعل الجنسي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/sexual-interaction-system-scale/.