1. الملخص
يُمثل مقياس المزاج (Temperament Scale)، الذي طوّره الباحثان دون بايرن (Donn Byrne) وإي. جيه. كابالدي (E. J. Capaldi) عام 1963 في جامعة تكساس، أداة سيكومترية رائدة صُممت لتقييم السمات المزاجية الأساسية وربطها بالبناء النفسي لـ “الفموية” (Orality) ومحددات السلوك الغذائي. يستند المقياس بشكل جوهري إلى الأطر النظرية للأنماط الجسدية-المزاجية التي صاغها عالم النفس الأمريكي وليام شيلدون (William Sheldon)، والتي تُصنف الطباع البشرية إلى ثلاثة أبعاد كبرى: المزاج الحشوي (Viscerotonia)، والمزاج الجسدي/العضلي (Somatotonia)، والمزاج المخي/العصبي (Cerebrotonia)، مدمجة مع التفسيرات التحليلية الفرويدية للشخصية الفموية. يتألف المقياس من 60 فقرة تقرير ذاتي مُرتبة عشوائياً، ويُستجاب عليها عبر مقياس متدرج خماسي النقاط يمتد من “نادراً جداً” إلى “عادةً”. أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية اتساقاً داخلياً معتدلاً إلى مرتفع، حيث تراوحت معاملات الثبات بطريقة التجزئة النصفية (Split-half) بين 0.20 و0.76 لدى الذكور، وبين 0.56 و0.86 لدى الإناث. في حين أظهرت اختبارات الاستقرار الزمني (Test-Retest) على مدى ستة أسابيع ثباتاً ممتازاً بلغ 0.86 للذكور و0.82 للإناث. كما قدمت تحليلات الصدق دلالات قوية على صدق المحك والصدق التقاربي والتمايزي، وتحديداً من خلال الارتباط الإيجابي الدال بين سمة المزاج الحشوي والمواقف الإيجابية نحو الطعام، والارتباط السلبي مع المزاج المخي. يُعد المقياس إضافة تأسيسية للبحوث النفسية والأنثروبولوجية المهتمة بدراسة العلاقة التفاعلية بين التكوين البيولوجي للشخصية والأنماط السلوكية الاستهلاكية.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس المزاج، تقييم الشخصية، النمط الحشوي، النمط الجسدي، النمط المخي، الفموية، وليام شيلدون، دون بايرن، السلوك الغذائي، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، صدق البناء.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل باحثين بارزين في ميدان علم النفس الاجتماعي والتجريبي بجامعة تكساس في أوستن (University of Texas at Austin):
- إي. جيه. كابالدي (E. J. Capaldi): باحث وأستاذ علم النفس التجريبي، اشتهر بأبحاثه النظرية والتجريبية في سيكولوجية التعلم ونظريات التعزيز والمكافأة والسلوك الغذائي الحيواني والإنساني في جامعة تكساس ومعهد بورديو.
- دون بايرن (Donn Byrne): أستاذ علم النفس الاجتماعي المرموق، ورائد نظريات الجاذبية بين الأشخاص (Interpersonal Attraction) والشخصية، وقد شغل مناصب أكاديمية بارزة منها رئاسة قسم علم النفس بجامعة ولاية نيويورك في ألباني.
- الانتماء المؤسسي وقت التطوير: قسم علم النفس، جامعة تكساس (University of Texas)، الولايات المتحدة الأمريكية.
- بيانات التواصل: يُرجع بشأن التراث العلمي للأداة إلى أرشيف قسم علم النفس بجامعة تكساس في أوستن أو منشورات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
4. الغرض
صُمم مقياس المزاج في مستهله للاستجابة لحاجة بحثية ملحة في ستينيات القرن العشرين، تمثلت في إيجاد أدوات قياس مقننة وموضوعية قادرة على تفكيك الروابط المعقدة بين بنية الشخصية والمحددات السلوكية الفسيولوجية، وتحديداً المواقف والاتجاهات نحو الغذاء والأكل. سعى كابالدي وبايرن (1963) إلى سد الفجوة بين التنظير البيولوجي الشيلدوني للشخصية وبين الملاحظة السلوكية المباشرة عبر اختبار التقرير الذاتي.
يخدم المقياس غرضين أساسيين؛ الأول قياس سمة الشخصية العامة المرتبطة بـ “الفموية” (Orality)، وهو مفهوم نابع من نظرية التحليل النفسي يُشير إلى تثبيت الطاقة النفسية في المرحلة الفموية مما ينعكس على شكل ارتباط عاطفي بالابتلاع والتذوق والمواقف تجاه الأطعمة. أما الغرض الثاني فهو القياس الموضوعي لمكونات المزاج الثلاثة التي حددها شيلدون (المزاج الحشوي، العضلي، والمخي) ضمن أدوات مسحية سهلة التطبيق ولا تتطلب فحصاً فيزيقياً عارياً أو تصويراً فوتوغرافياً كما كانت تقتضي الإجراءات الشيلدونية الكلاسيكية المعقدة والمثيرة للجدل آنذاك.
على الصعيد البحثي، يُوظف المقياس في دراسات علم النفس الصحي، وعلم النفس الغذائي، وأبحاث دراسة تفضيلات الطعام وعلاقتها بـ المزاج النفسي، إضافة إلى دراسات التفاعل الاجتماعي القائمة على قياس القابلية الاجتماعية للراحة والانبساط مقابل الانطواء والتحفظ العصبي. أما من الناحية الإكلينيكية، فيمكن استخدام المقياس في الفحص الأولي لاضطرابات السلوك الغذائي غير النمطية ومساعدة المعالجين على فهم الركائز المزاجية التي تدعم تعلق المرضى بأنماط طعامية معينة بوصفها استجابة تعويضية للضغوط النفسية.
5. البناء النفسي
ينتظم المقياس سيكومترياً حول بناء كلي هو “المزاج العام وعلاقته بالتوجه الفموي”، والذي يتفرع إلى أربعة أبعاد تفصيلية مستقاة من دمج أطروحات شيلدون ونظريات الشخصية الفموية:
أولاً: المزاج الحشوي (Viscerotonia)
يُعبر هذا البعد عن النمط النفسي المقترن تقليدياً بالبنية الجسدية الداخلية النامية (Endomorphy). يتميز الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا المكون بحب الراحة الجسدية، والاستمتاع البالغ بالطعام وتناوله في أجواء احتفالية، وبطء ردود الفعل، والود الاجتماعي المفرط، والحاجة الملحة إلى استحسان الآخرين والمودة. كما يتضمن هذا البعد ميلاً فطرياً للاسترخاء العضلي والتعبير العاطفي المنفتح، ويكون تفضيل الأنشطة المتمحورة حول الأكل والشراب السمة الأكثر وضوحاً في سلوكهم اليومي.
ثانياً: المزاج الجسدي / العضلي (Somatotonia)
يقيس هذا البعد النزعات المرتبطة بالنمط الجسدي العضلي المتوسط (Mesomorphy). يتسم صاحب هذا المزاج بالحزم البدني، والميل للمخاطرة، والنشاط الحركي الدؤوب، والعدوانية الإيجابية أو التنافسية العالية. تنعكس فقرات هذا البعد في حب الهيمنة، وارتفاع عتبة الألم، والصوت المرتفع المباشر، والحاجة إلى إفراغ الطاقة عبر الجهد البدني القاسي والشجاعة الميدانية، والتحفظ المحدود تجاه مشاعر الآخرين بالمقارنة مع الإنجاز المادي والمواجهة.
ثالثاً: المزاج المخي / العصبي (Cerebrotonia)
يرتبط هذا البعد بالنمط الجسدي النحيل أو الظاهري (Ectomorphy). يتسم الأفراد المرتفعون في هذا البعد بالتحفظ النفسي، وسرعة الاستثارة العصبية، واليقظة الذهنية المفرطة، وكف الاستجابات الحركية والاجتماعية، والخوف من التفاعل الجمعي. يتجه أصحاب هذا المزاج نحو العزلة، ولديهم حساسية عالية للألم والمؤثرات الحسية، وتفضيل البيئات الهادئة وغير الصاخبة، مع ميل لمقاومة الإفراط في الأكل والانزعاج من الطقوس الاجتماعية المحيطة بالموائد الكبيرة.
رابعاً: سمة الفموية والاتجاه نحو الغذاء (Orality & Food Attitudes)
يمثل هذا المكون المحور الرابط في مقياس كابالدي وبايرن، حيث يركز على تتبع الانشغال المعرفي والانفعالي بالغذاء، واستخدام الطعام كآلية للتهدئة وخفض التوتر، والتقدير الحسي العالي للمأكولات، وهو ما يتقاطع بصورة مباشرة وإيجابية مع بعد المزاج الحشوي ويتضاد كلياً مع خصائص المزاج المخي القائم على الكف والزهد الحسي.
6. الإطار النظري
يرتكز مقياس المزاج لكابالدي وبايرن على إطار نظري متعدد المشارب يجمع بين النظريات البنيوية التكوينية (Constitutional Psychology) ومدرسة التحليل النفسي (Psychoanalysis)، مع صياغة مفاهيمية تعتمد على القياس السلوكي الكمي.
القاعدة الأساسية مستمدة من أعمال وليام شيلدون (1942)، الذي افترض وجود تطابق متبادل ومباشر بين التكوين البيولوجي الجسدي ومكونات الشخصية المزاجية. جادل شيلدون بأن كل إنسان يمتلك مزيجاً من ثلاث طبقات جسدية جنينية: الإندوديرم (الجهاز الهضمي والحشوي)، والميزوديرم (العظام والعضلات)، والإكتوديرم (الجهاز العصبي والجلد). وافترض أن سيادة إحدى هذه الطبقات تنتج نمطاً مزاجياً موازياً (الحشوي، الجسدي، أو المخي). غير أن أبحاث شيلدون واجهت انتقادات منهجية واسعة بسبب اعتماده على التقديرات الذاتية للباحث والصور الفوتوغرافية، مما استدعى من باحثي جامعة تكساس نقل هذه التعريفات النظرية الرصينة من حيز القياس المورفولوجي المتحيز إلى حيز القياس السيكومتري القائم على التقرير الذاتي المقنن.
في الوقت نفسه، استند المؤلفان إلى أطروحات سيغموند فرويد (Sigmund Freud) وتابعيه حول “الطابع الفموي” (Oral Character). تفترض هذه النظرية أن سلوكيات تناول الطعام والشغف بالحصول على التغذية تمثل امتداداً نفسياً لديناميات النمو النفس-جنسي؛ فالشخص الفموي المتثبت يميل إلى الاستهلاك والاتكالية والبحث الدائم عن الرعاية الخارجية، وهي صفات تتطابق سيكولوجياً مع وصف شيلدون لأصحاب المزاج الحشوي المحبين للأنس والاحتفالات الغذائية.
قام كابالدي وبايرن بصياغة فقرات المقياس بناءً على هذه المرتكزات؛ فصمما عبارات تصف مواقف سلوكية صريحة تمثل ردود أفعال الفرد في مواقف الحياة اليومية (مثل الرغبة في التواجد بصحبة الآخرين، التفاعل في أوقات الوجبات، الميل للتأمل الانفرادي، مواجهة التحديات البدنية) للتحقق مما إذا كانت مكونات المزاج تتجمع بصورة واقعية تنبؤية تفسر اتجاهات الأفراد نحو الغذاء واختياراتهم الحياتية.
7. الصدق
خضع مقياس المزاج لسلسلة من إجراءات التحقق من الصدق المنهجي خلال دراسات تطويره وتطبيقه في جامعة تكساس عام 1963، وجاءت الأدلة على النحو الآتي:
أولاً: صدق البناء (Construct Validity)
تحقق صدق البناء من خلال اختبار الفرضيات المشتقة من نموذج شيلدون وفرضية الفموية؛ حيث تنبأ الباحثان بوجود تمايز دال إحصائياً بين درجات الأبعاد المزاجية المختلفة والاتجاهات السلوكية نحو الطعام. أظهرت النتائج تطابقاً تاماً مع الفرضيات؛ إذ سجل الأفراد الذين حصلوا على درجات مرتفعة في بعد “المزاج الحشوي” (Viscerotonia) ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس الاتجاهات الإيجابية نحو الأغذية، وتفضيل الأنشطة الترويحية الجمعية. في المقابل، سجل بعد “المزاج المخي” (Cerebrotonia) ارتباطات سالبة قوية مع التوجهات الفموية وحب الطعام، مما يؤكد أن البنود تمثل المفاهيم النظرية الكامنة بدقة وتتمايز فيما بينها.
ثانياً: الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
أثبتت مصفوفات الارتباط بين درجات المقياس ومقاييس السلوك الغذائي المقننة صدقاً تقاربياً لافتاً، حيث استطاعت فقرات المزاج الحشوي التنبؤ بتكرار تناول الطعام والتمتع بالوجبات الدسمة ومشاركة الطعام مع الآخرين. كما اتفقت درجات المزاج الجسدي (Somatotonia) مع تفضيل الرياضات العنيفة والنشاط البدني المكثف، بينما ارتبطت درجات المزاج المخي بالرغبة في الانعزال وتقليل فترات الطعام والوجبات السريعة، مما دعم الصدق التلازمي للأداة.
ثالثاً: الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
بينت التحليلات عدم وجود ارتباطات جوهرية غير مبررة بين الأبعاد المتعارضة؛ فلم يرتبط المزاج المخي بالمزاج الجسدي أو الحشوي بارتباطات موجبة مشوشة، بل كانت العلاقات متعامدة أو عكسية، مما ينفي وجود التداخل المفاهيمي (Concept Overlap) ويثبت استقلالية الأبعاد الثلاثة في تفسير مكونات الشخصية المزاجية.
8. الثبات
أُجريت تقييمات الثبات السيكومتري للمقياس على عينات من طلاب المرحلة الجامعية، وتم قياس الثبات باستخدام طريقتين أساسيتين:
أولاً: الاتساق الداخلي بطريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability)
أشارت تقديرات معاملات التجزئة النصفية، المصححة بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown Formula)، إلى وجود مستويات تباين بين الجنسين وعبر الأبعاد الفرعية:
- عينة الذكور: تراوحت معاملات الثبات النصفي بين 0.20 و0.76. عكست الدرجات المنخفضة في بعض المقاييس الفرعية (مثل 0.20) تنوع استجابات الذكور نحو بنود معينة تخص الحساسية الانفعالية والتحفظ، في حين حققت الأبعاد المركزية للمزاج الحشوي والجسدي معاملات ثبات مقبولة قاربت 0.76.
- عينة الإناث: أظهرت الإناث اتساقاً داخلياً أكثر استقراراً وتجانساً عبر جميع أبعاد المقياس، حيث تراوحت المعاملات النصفية بين 0.56 و0.86، مما دل على كفاءة الفقرات في قياس التكوين المزاجي الأنثوي بشكل موحد وموثوق.
ثانياً: ثبات الاستقرار عبر إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم تطبيق المقياس على عينة فرعية بفاصل زمني مقداره ستة أسابيع بين التطبيقين الأول والثاني للتحقق من استقرار السمات المقاسة عبر الزمن:
- الذكور: بلغ معامل الاستقرار 0.86، وهو مؤشر قوي وممتاز للثبات عبر الزمن، مما يؤكد أن السمات المزاجية المقاسة تمثل سمات راسخة (Traits) وليست حالات وجدانية عابرة (States).
- الإناث: بلغ معامل الاستقرار الزمني 0.82، مما قدم دليلاً إضافياً على متانة البناء السيكومتري للأداة وقابليتها للاستخدام في الدراسات الطولية والتتبعية.
9. التحليل العاملي
في وقت تطوير المقياس عام 1963، لم يُشر الباحثان (كابالدي وبايرن) إلى إجراء تحليل عاملي استكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) متقدم بالمعايير الحاسوبية الحديثة؛ حيث كان الاعتماد الشائع آنذاك منصباً على التحليل المنطقي لبناء الفقرات والتحقق من صدق المحك المتلازم والتجانس الداخلي بالاتساق النصفي والمصفوفات الارتباطية الثنائية.
ومع ذلك، من المنظور السيكومتري التحليلي للأداة:
- البنية المفترضة: تم بناء الـ 60 فقرة لتتشبع نظرياً على ثلاثة عوامل رئيسية متعامدة (Orthogonal Factors) تمثل الأنماط المزاجية لشيلدون (المزاج الحشوي، الجسدي، المخي)، بالإضافة إلى تقاطعها مع عامل عام مفسر للفموية والموقف من الطعام.
- المحددات المنهجية: أشار الباحثون اللاحقون الذين تفحصوا المقاييس الشيلدونية المشابهة إلى أن غياب التحليل العاملي التوكيدي (CFA) يفتح المجال لتداخل بعض الفقرات ذات التشبع المزدوج (Cross-loadings)، لا سيما الفقرات التي تمزج بين الانبساط الاجتماعي وتناول الطعام.
- الدراسات اللاحقة: أيدت الأبحاث التي أعادت تحليل أبعاد شيلدون السلوكية استقرار العوامل الثلاثة الأساسية مع تباين في مدى استقلالية المزاج الجسدي عن الحشوي في البيئات غير الغربية، مما يُبرز الحاجة المعاصرة لإجراء تحليل عاملي توكيدي حديث للأداة لتحديد أوزان التشبع الدقيقة للفقرات الستين وحذف البنود الضعيفة لزيادة الاتساق الداخلي المنخفض لدى الذكور.
10. أداة القياس
تتسم أداة مقياس المزاج بالخصائص الفنية والإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Rating Scale) / مقياس تقدير سلوكي (Behavior Rating Scale).
- الشكل والتنسيق: استبيان ورقي مقنن يحتوي على عبارات سلوكية تقيس وتيرة تكرار أنماط معينة من التصرفات والمشاعر في الحياة اليومية.
- عدد الفقرات: 60 فقرة موزعة عشوائياً لتقليل أثر تحيز التوقع أو النمطية في الإجابة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-Point Likert Scale) يقيس تواتر السلوك، وخياراته هي:
- نادراً جداً (Almost Never) = درجة واحدة.
- قليلاً / نادراً (Infrequently) = درجتان.
- أحياناً (Sometimes) = 3 درجات.
- غالباً / بشكل متكرر (Frequently) = 4 درجات.
- عادةً / دائماً تقريباً (Usually) = 5 درجات.
- طريقة التصحيح والدرجات: تُجمع الدرجات الخاصة بكل بعد فرعي بصورة منفصلة للحصول على ملف نفسي (Profile) يعكس درجة كل من: المزاج الحشوي، المزاج الجسدي، والمزاج المخي. تعبر الدرجة المرتفعة في بُعد معين عن سيادة ذلك النمط المزاجي لدى الفرد.
- الفقرات المعكوسة: يتضمن المقياس عدداً من الفقرات المعكوسة الصياغة لحماية الأداة من ظاهرة الإذعان أو الاستجابة الإيجابية التلقائية (Acquiescence Bias)؛ حيث يتم عكس ترقيم الدرجات (أي يُمنح 5 لـ “نادراً جداً” و1 لـ “عادةً”) قبل استخراج الدرجة النهائية للأبعاد.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأصلية: 1963.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بموجب حقوق النشر الأكاديمية الأصلية للمؤلفين (Capaldi & Byrne, 1963) والناشر الأكاديمي للدراسة. الأداة غير متاحة للاستخدام التجاري الحر المشاع.
- شروط الاستخدام والترخيص: يُسمح عادةً للباحثين وطلاب الدراسات العليا باستخدام المقياس للأغراض البحثية غير الربحية والترجمة الأكاديمية بعد الحصول على إذن خطي رسمي من المؤلفين أو من الجهات الأكاديمية المالكة لحقوق المادة المنشورة (أرشيف أعمال البروفيسور دون بايرن أو قسم علم النفس بجامعة تكساس في أوستن).
- الرسوم: لا توجد رسوم تجارية محددة على الاستخدام البحثي الجامعي البحت في حدود الاستشهاد الأكاديمي، شريطة الالتزام بحقوق الملكية الفكرية والإشارة الكاملة للمصدر الأصلي.
12. المراجع
- Capaldi, E. J., & Byrne, D. (1963). Temperament Scale. University of Texas, United States.
- Sheldon, W. H. (1942). The Varieties of Temperament: A Psychology of Constitutional Differences. Harper & Brothers.
- Byrne, D. (1961). The Repression-Sensitization Scale: Rationale, reliability, and validity. Journal of Personality, 29(3), 334–349. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1961.tb01666.x
- Sheldon, W. H., & Stevens, S. S. (1940). The Varieties of Human Physique: An Introduction to Constitutional Psychology. Harper & Brothers.
- American Psychological Association. (2020). Publication Manual of the American Psychological Association (7th ed.). American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/0000165-000