مقاييس الشخصية والسلوك التنظيميمقاييس علم النفس الصناعي والتنظيمي

مقياس الالتزام العاطفي والمعياري والاستمراري

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الالتزام العاطفي والمعياري والاستمراري لماير وألين، بما يشمل الإطار النظري، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 20 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 20 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الالتزام العاطفي والمعياري والاستمراري (Affective, Normative, and Continuance Commitment Scale)، الذي طوره الباحثان جون ماير (John P. Meyer) وناتالي ألين (Natalie J. Allen) عام 1991 وجرى تنقيحه وتوسيعه عام 1997، الأداة القياسية الأكثر رسوخاً وشيوعاً في ميدان علم النفس الصناعي والتنظيمي وسلوك المنظمات لقياس طبيعة الرابطة السيكولوجية التي تربط الفرد بالمنظمة التي يعمل بها. ينطلق المقياس من نموذج ثلاثي الأبعاد يفترض أن الالتزام التنظيمي ليس مفهوماً أحادياً، بل يتشكل من ثلاث حالات ذهنية ونفسية متمايزة تسهم مجتمعة في توجيه قرارات الموظفين بالبقاء أو المغادرة: الالتزام العاطفي (Affective Commitment) ويعكس التعلق الانفعالي والرغبة الذاتية في البقاء، والالتزام المعياري (Normative Commitment) ويعبر عن الشعور بالواجب الأخلاقي والالتزام القيمي بالاستمرار، والالتزام الاستمراري (Continuance Commitment) ويرتبط بالإدراك العقلاني للتكاليف والخسائر الناتجة عن ترك العمل وندرة الفرص البديلة المتاحة.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية لعام 1990 من 24 فقرة موزعة بالتساوي بواقع 8 فقرات لكل بعد، بينما تم اختصاره في نسخة عام 1997 إلى 18 فقرة بواقع 6 فقرات لكل مقياس فرعي، وتُقاس الاستجابات وفق مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). أثبتت الدراسات السيكومترية المتعددة تمتع الأداة بمؤشرات صدق وثبات عالية؛ حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ للالتزام العاطفي بين 0.77 و0.88، وللالتزام المعياري بين 0.65 و0.86، وللالتزام الاستمراري بين 0.69 و0.84، إلى جانب دعمه القوي عبر تحليلات التوكيد العاملي في قطاعات صناعية وثقافات مهنية متعددة حول العالم، مما يجعله أداة محورية لتقييم الاحتفاظ بالموظفين، دوران العمل، ومستويات الاندماج الوظيفي والأداء المؤسسي.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الالتزام التنظيمي, الالتزام العاطفي, الالتزام المعياري, الالتزام الاستمراري, جون ماير وناتالي ألين, السلوك التنظيمي, علم النفس الصناعي, دوران العمل, الرضا الوظيفي, الخصائص السيكومترية, تحليل العوامل, الاندماج المهني.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير وتأسيس هذا المقياس الرائد ونموذجه النظري المرجعي من قِبل:

  • الدكتور جون بي. ماير (Dr. John P. Meyer): أستاذ فخري متميز في قسم علم النفس بـ جامعة ويسترن أونتاريو (Western University) في كندا. يُعد المرجع العالمي الأول في سيكولوجية الالتزام في بيئات العمل، ونشر عشرات الأبحاث والكتب المرجعية في هذا التخصص الدقيق. (البريد الأكاديمي: [email protected]).
  • الدكتورة ناتالي جيه. ألين (Dr. Natalie J. Allen): أستاذة فخرية في علم النفس الصناعي والتنظيمي بجامعة ويسترن أونتاريو، شاركت في تأسيس النموذج وبناء المقاييس السيكومترية الخاصة بالالتزام الفردي وفرق العمل، ولها مساهمات بارزة في دراسات التنشئة الاجتماعية التنظيمية وديناميات المجموعات.

4. الغرض / Purpose

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الالتزام العاطفي والمعياري والاستمراري في توفير أداة قياس كمية دقيقة وموثوقة لتقييم وتفكيك الروابط النفسية والمعرفية التي تشد الموظفين نحو مؤسساتهم المهنية. قبل ظهور هذا المقياس في أوائل التسعينيات، كانت الأدبيات السيكولوجية تتناول الالتزام التنظيمي كمفهوم غامض يُقاس غالباً بنظرة أحادية عبر أدوات سابقة كاستبيان بورتر وزملائه (OCQ)، والذي كان يخلط بين الرغبة في البقاء والاستعداد لبذل الجهد الإضافي، مما حال دون الفهم الدقيق لأسباب بقاء الأفراد داخل المؤسسات حتى في ظل عدم رضاهم أو انخفاض حماسهم الذاتي.

يهدف المقياس إلى الإجابة عن سؤال حاسم في سلوك المنظمات: لماذا يختار الموظف البقاء في مؤسسته؟ ويوضح النموذج أن البقاء قد يستند إلى:

  1. الرغبة الإرادية الحرة: لأن الموظف “يريد” البقاء ويجد في المؤسسة تطابقاً مع قيمه وشغفه (الالتزام العاطفي).
  2. الالتزام الأدبي والأخلاقي: لأن الموظف يشعر بأنه “ينبغي” عليه البقاء، كرد لجميل المنظمة أو انطلاقاً من قيم الوفاء المجتمعية (الالتزام المعياري).
  3. الحسابات الاقتصادية النفعية: لأن الموظف يجد أنه “مضطر” للبقاء بسبب التكلفة الباهظة لترك الوظيفة أو شح البدائل المهنية (الالتزام الاستمراري).

على الصعيدين البحثي والتطبيقي، يمتلك المقياس مجالات تطبيقية بالغة الأهمية؛ ففي الجانب الإداري والاستشاري، تعتمد إدارات الموارد البشرية وعلماء النفس التنظيمي على الأداة لتشخيص المناخ التنظيمي، والتنبؤ بمعدلات دوران العمل (Employee Turnover)، وتقييم فاعلية برامج الدمج الوظيفي، وتفسير سلوكيات المواطنة التنظيمية (Organizational Citizenship Behavior)، وتحديد المخاطر الناتجة عن إجهاد العمل والاحتراق النفسي (Burnout). أما بحثياً، فيُعد المقياس أساساً لإجراء الدراسات المقارنة عبر الثقافات، وفحص الالتزام تجاه المهنة أو النقابة أو الفرق الرياضية والمؤسسات التطوعية عبر استبدال اسم “المنظمة” في الفقرات باسم الهيئة المعنية.

5. البناء النفسي / Construct

يقوم البناء النفسي للمقياس على بنية ثلاثية محددة بدقة، تتفاعل فيها المشاعر، الواجبات الأخلاقية، والتقديرات العقلانية لتشكل بروفايلاً متكاملاً لالتزام الفرد، وتتوزع هذه الأبعاد على النحو التالي:

أولاً: الالتزام العاطفي (Affective Commitment)

يُعرّف الالتزام العاطفي بأنه الارتباط الانفعالي الإيجابي القائم بين الموظف ومنظمته، ويتضمن التماهي المعرفي مع رسالتها والشعور بالاندماج العميق في نسيجها الاجتماعي. يرى الموظف الذي يمتلك التزاماً عاطفياً مرتفعاً أن مشكلات المؤسسة تخصه شخصياً، ويعتبر الانتماء إليها جزءاً جوهرياً من هويته الذاتية. يرتبط هذا البعد بأعلى مستويات الأداء الإيجابي، والرضا الوظيفي، والمبادرة، وانخفاض معدلات الغياب والتوتر.

ثانياً: الالتزام المعياري (Normative Commitment)

يعكس الالتزام المعياري إحساس الموظف بالواجب والالتزام الأدبي والأخلاقي بالبقاء داخل المؤسسة. ينشأ هذا الشعور إما من التنشئة الاجتماعية المبكرة للفرد التي تعزز قيمة الولاء الدائم، أو من استثمار المنظمة المسبق فيه عبر برامج تدريبية متقدمة، أو مكافآت توظيف سخية تجعل الموظف يشعر بأنه مدين للمؤسسة ولا يصح له التخلي عنها في الظروف الصعبة، خشية الشعور بالذنب وعقدة التقصير الأخلاقي.

ثالثاً: الالتزام الاستمراري (Continuance Commitment)

يستند هذا البعد إلى الحسابات العقلانية والمقارنات النفعية بين عوائد البقاء وتكاليف المغادرة. وفقاً لماير وألين، ينقسم هذا البناء داخلياً إلى بعدين فرعيين جوهريين:

  • التضحيات الشخصية العالية (High Personal Sacrifice): ترتبط بإدراك الموظف للخسائر المباشرة التي قد يتكبدها عند المغادرة، مثل فقدان المزايا التقاعدية التراكمية، ومكانة الأقدمية، وشبكة العلاقات الوثيقة، أو ضرورة الانتقال الجغرافي للأسرة.
  • ندرة البدائل المتاحة (Lack of Alternatives): ترتبط بإدراك الفرد لمحدودية الخيارات المتاحة أمامه في سوق العمل، وتصور أن مهاراته قد لا تكون مطلوبة بكثرة لدى جهات أخرى، مما يحول الاستمرار في المؤسسة إلى خيار إجباري لا غنى عنه تجنباً للبطالة.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس ماير وألين إلى تراث عريض في علم النفس الاجتماعي ونظريات التحفيز والتنظيم. تتأصل الجذور الفكرية للأداة في الدمج بين تيارين نظريين رئيسيين هيمنا على دراسات السلوك التنظيمي في منتصف وأواخر القرن العشرين:

التيار الأول هو نظرية الرهان الجانبي (Side-Bet Theory) التي وضعها عالم الاجتماع هوارد بيكر (Howard S. Becker) عام 1960. تفترض هذه النظرية أن الالتزام ينشأ عندما يربط الموظف عبر مرور الزمن اهتمامات خارجية (رهانات جانبية) باستمرار بقائه في المنظمة، كالمعاشات التقاعدية والسمعة المهنية، بحيث يصبح الخروج من المنظمة مساوياً لفقدان هذه المكتسبات، وهو المفهوم المباشر الذي بُني عليه بُعد الالتزام الاستمراري.

التيار الثاني هو المدخل الموقفي/العاطفي الذي قاده ريتشارد مودي، ريتشارد ستيرز، وليمان بورتر (Mowday, Steers, & Porter, 1979)، حيث نظروا إلى الالتزام بوصفه طاقة نفسية ووجدانية تتمحور حول الإيمان العميق بأهداف المؤسسة والاستعداد لمساعدتها، وهو المنطلق الأساسي لبُعد الالتزام العاطفي. وأضاف ماير وألين بُعد الالتزام المعياري استناداً إلى نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) ومبدأ المعاملة بالمثل المنبثق عن أطروحات ألفين جولدنر (Alvin Gouldner)، حيث يُعد التزام الفرد الأخلاقي استجابة طبيعية لما تقدمه المنظمة له من رعاية وأمان وظيفي.

وجهت هذه الرؤى النظرية صياغة بنود المقياس، حيث صيغت فقرات الالتزام العاطفي لتعبر عن العواطف والانتماء والراحة الوجدانية، في حين ركزت فقرات الالتزام المعياري على التزام الضمير والشعور بالواجب، وصيغت فقرات الالتزام الاستمراري لتقيس بدقة الحسابات المالية، والمزايا التنافسية، ونقص البدائل المتاحة في البيئة الخارجية.

7. الصدق / Validity

حظي المقياس بتدقيق منهجي واسع النطاق لإثبات مؤشرات صدقه عبر عينات مهنية وثقافية شديدة التنوع. أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي متعددة العينات (Multisample CFA)، مثل أبحاث هاكيت وزملائه (Hackett et al., 1994) ودنهام وآخرين (Dunham et al., 1994)، دعماً ساطعاً للنموذج ثلاثي المكونات، حيث تبين بوضوح أن مصفوفة الفقرات تتوزع بثبات على الأبعاد الثلاثة المتمايزة بدلاً من النموذج الأحادي أو الثنائي.

وفيما يخص الصدق التمايزي (Discriminant Validity)، أثبت كوهين (Aaron Cohen, 1996, 1999) عبر التحليلات التوكيدية أن مقاييس ماير وألين متمايزة بوضوح من الناحية التجريبية عن مفاهيم سيكولوجية أخرى وثيقة الصلة، مثل: الاندماج الوظيفي (Job Involvement)، الالتزام بالمسار المهني (Career Commitment)، الانهماك في العمل، وأخلاقيات العمل البروتستانتية (Protestant Work Ethic).

أما على صعيد الصدق التنبؤي والملازم، فقد كشفت نتائج سومرز (Somers, 1995) عن ديناميات فارقة بين الأبعاد؛ حيث ارتبط كل من الالتزام العاطفي والمعياري ارتباطاً سالباً وقوياً بنوايا ترك العمل ومعدلات الدوران الفعلية، في حين أظهر الالتزام الاستمراري علاقات متباينة وفقاً لمقاييسه الفرعية؛ حيث ارتبط البعد الفرعي لـ “قلة البدائل” سلباً بالالتزام بالمسار المهني، بينما ارتبط البعد الفرعي لـ “التضحيات الشخصية” إيجاباً بالالتزام المهني. علاوة على ذلك، أظهرت دراسات ألين وماير (Allen & Meyer, 1990b) ارتباط الالتزام العاطفي إيجابياً ببرامج التنشئة المؤسسية المنظمة وسلباً مع التوجه الابتكاري الفوضوي في الأشهر الستة الأولى من التوظيف.

8. الثبات / Reliability

يمتلك المقياس معاملات اتساق داخلي عالية عبر مئات الدراسات الميدانية والتطبيقية العالمية. في المراجعات المنهجية الموسعة التي استعرضها ماير وألين (1997)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) عبر مختلف العينات على النحو التالي:

  • مقياس الالتزام العاطفي (ACS): تراوحت معاملات الثبات بين 0.77 و 0.88، مما يجعله أكثر الأبعاد استقراراً وقوة قياسية، محققاً مستويات اتساق مثالية للبحوث النظرية والتطبيقية على حد سواء.
  • مقياس الالتزام المعياري (NCS): تراوحت معاملات الثبات بين 0.65 و 0.86، حيث شهدت النسخة المنقحة لعام 1997 تحسناً ملحوظاً في معامل الثبات بعد إعادة صياغة الفقرات لإزالة التشويش المرتبط بالتصورات المجتمعية العامة وإعادة تركيزها على المنظمة المحددة.
  • مقياس الالتزام الاستمراري (CCS): تراوحت معاملات الثبات بين 0.69 و 0.84 عبر الدراسات (مثل: Cohen, 1996; Somers & Birnbaum, 1998)، ويعكس هذا التباين الطبيعة المزدوجة للمقياس الفرعي بين التضحيات والبدائل.

كما أظهرت دراسات ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) على فترات زمنية تراوحت بين ستة أشهر وعام كامل معاملات ارتباط مستقرة تجاوزت 0.60 في أغلب الأوساط المهنية، ما يؤكد استقرار السمات المقاسة عبر فترات زمنية طويلة نسبياً.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية العاملية الثلاثية للأداة. ففي دراسات هاكيت وزملائه (Hackett et al., 1994)، أظهرت مؤشرات مطابقة النموذج التوكيدي (مثل CFI وTLI وRMSEA) تفوقاً إحصائياً واضحاً للنموذج الثلاثي مقارنة بالنماذج التي تجمع الأبعاد في عامل عام واحد، حيث تشبعت فقرات كل بعد بقوة على العامل المخصص لها، مع تراوح تشبعات الفقرات للالتزام العاطفي والمعياري في العادة بين 0.55 و0.85.

من جانب آخر، كشفت تحليلات كوهين (Cohen, 1996) وماير وزملائه (Meyer et al., 1991) عن نتيجة هامة تتعلق بالالتزام الاستمراري؛ حيث أثبتت الدراسات أن النموذج الذي يُقسّم الالتزام الاستمراري إلى عاملين فرعيين متمايزين (عامل التضحيات العالية المكون من 4 فقرات، وعامل ندرة البدائل المكون من 4 فقرات) يوفر مطابقة أفضل بكثير للبيانات مقارنة باستخدامه كعامل أحادي بثماني فقرات. وبناءً عليه، أوصى ماير وزملاؤه (1991) باستخدام هذين المقياسين الفرعيين بشكل منفصل عند دراسة المخرجات التنظيمية ذات التأثيرات المتباينة، مع جواز دمجهما في مقياس استمراري كلي عندما لا يتطلب الهدف البحثي فصلاً دقيقاً بين التكاليف وغياب الفرص البديلة.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey).
  • التنسيق: بنود مسحية تستجيب لتقييم كمي وفق سلم متدرج.
  • عدد الفقرات: يتضمن المقياس في نسخته الأصلية لعام 1990 (24 فقرة بواقع 8 فقرات لكل بعد)، وفي نسخته المنقحة الأكثر شيوعاً لعام 1997 (18 فقرة بواقع 6 فقرات لكل بعد). تتضمن النسخة الأصلية للالتزام العاطفي 8 فقرات (منها 6 فقرات اعتُمدت في النسخة المنقحة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert-type scale): حيث 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض، 3 = أعارض إلى حد ما، 4 = محايد، 5 = أوافق إلى حد ما، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات كل مقياس فرعي وتُقسم على عدد فقراته لاستخراج المتوسط الحسابي، أو تُجمع الدرجات للحصول على درجة خام لكل بعد على حدة. لا يُفضل جمع الأبعاد الثلاثة في درجة كلية واحدة؛ نظراً لاختلاف دلالات الأبعاد سيكولوجياً وسلوكياً.
  • الفقرات المعكوسة: تُرمز الفقرات المعكوسة بـ (R) ويتم عكس تصحيحها إحصائياً قبل استخراج النتائج (بحيث تصبح الدرجة 1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1). أما الرمز (RS) فيشير إلى الفقرات المشمولة في النسخة المنقحة (Revised Scale).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

نُشر المقياس الأساسي لأول مرة عام 1990 في مجلة علم النفس التطبيقي (Journal of Applied Psychology)، ثم أُعيدت صياغته وتنقيحه في الكتاب المرجعي الصادر عام 1997 عن دار النشر Sage Publications بعنوان Commitment in the Workplace: Theory, Research, and Application، وتعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمؤلفين ودار النشر المذكورة.

يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري وأطروحات الدراسات العليا، شريطة الالتزام بالاقتباس الأكاديمي السليم للمؤلفين وإدراج المرجع المعتمد. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، مثل التطبيقات في الاستشارات الإدارية أو المنصات الرقمية لتقييم الموارد البشرية والربحية، فيتطلب الأمر الحصول على إذن رسمي من الناشر أو المؤلفين.

12. المراجع / References

Responses are obtained on a 7-point Likert-type scale where 1 = strongly disagree and 7 = strongly agree. (R) denotes reverse-scored items. (RS) denotes items included in the revised measure.

  1. I would be very happy to spend the rest of my career with this organization (RS)
  2. I enjoy discussing my organization with people outside of it
  3. I really feel as if this organization’s problems are my own (RS)
  4. I think that I could easily become as attached to another organization as I am to this one
  5. I do not feel like “part of the family” at my organization (R) (RS)
  6. I do not feel “emotionally attached” to this organization (R) (RS)
  7. This organization has a great deal of personal meaning for me (RS)
  8. I do not feel a strong sense of belonging to my (R) (RS)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم