1. الملخص
يُعد مقياس المعاملة غير المنصفة من قبل المنشأة التجارية (Inequitable Treatment by the Business) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طوّرها الباحثان ريتشارد أوليفر (Richard L. Oliver) وجون سوان (John E. Swan) عام 1989 ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Marketing، لقياس الإدراك الذاتي لدى المستهلكين حول غياب العدالة التوزيعية والتبادلية في المعاملات التجارية المباشرة. يركز المقياس على تقييم شعور العميل بأنه حصل على مكاسب أقل مما يستحقه مقارنة بالطرف الآخر (البائع أو المؤسسة)، أو أنه تعرض للاستغلال وعدم الإنصاف ضمن سياق التبادل الاقتصادي التفاعلي. يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بدقة لتعكس أبعاد اللاتكافؤ المعاملاتي والشعور بالظلم المقارن، وتُقاس الاستجابات عبر مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
أظهرت التحليلات السيكومترية الصارمة للمقياس تمتعه بمستويات استثنائية من الثبات والصدق؛ حيث تراوحت قيم معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.85 و0.93 في العينات المعيارية والتطبيقية، مما يؤكد التماسك البنائي العالي بين عناصره. كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي عن بنية أحادية البُعد واضحة، مع تشبعات قوية للفقرات تجاوزت 0.70. يحظى المقياس بصدق تقاربي وتمايزي مرتفع، وقدرة تنبؤية فائقة بالتنبؤ بمستوى رضا العميل (Customer Satisfaction)، ونوايا إعادة الشراء، وسلوكيات الشكوى السلبية. يمثل هذا المقياس أداة قياسية جوهرية للباحثين في علم النفس الإداري، وسلوك المستهلك، والتسويق التفاعلي الراغبين في دراسة ديناميكيات العدالة المعاملاتية وتأثيرها على استدامة العلاقات التبادلية.
2. الكلمات المفتاحية
المعاملة غير المنصفة، نظرية العدالة، إنصاف التبادل، سلوك المستهلك، ريتشارد أوليفر، جون سوان، العدالة التوزيعية، علم النفس التسويقي، رضا العملاء، القياس النفسي، إدراك الإجحاف.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس من قِبل قامتين رائدتين في أبحاث سلوك المستهلك ونمذجة الرضا والعدالة المعاملاتية:
- ريتشارد إل. أوليفر (Richard L. Oliver): أستاذ فخري متقاعد في الإدارة والتسويق في كلية أوين للدراسات العليا في الإدارة بـ جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر المنظر الأبرز عالمياً لنموذج تأكيد التوقعات (Expectation-Confirmation Theory) ومفاهيم الرضا الإدراكي والولاء السلوكي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- جون إي. سوان (John E. Swan): أستاذ التسويق في جامعة ألاباما في برمنغهام (University of Alabama at Birmingham)، الولايات المتحدة الأمريكية. اشتهر بإسهاماته التأسيسية في دراسة الثقة الإدراكية، وأخلاقيات البيع التفاعلي، والعدالة التبادلية في العلاقات التجارية الثنائية.
4. الغرض
يهدف مقياس المعاملة غير المنصفة من قبل المنشأة التجارية إلى توفير تقييم كمي دقيق للدرجة التي يرى بها المستهلك أنه تعرض للإجحاف أو عدم التوازن الأخلاقي والتوزيعي في صفقة تجارية ما مقارنة بالمنشأة أو ممثل البيع. ينبثق الغرض الجوهري للأداة من الحاجة إلى فهم الفروق الفردية في استجابة العملاء للمخرجات التبادلية؛ حيث لا يُقاس النجاح الاقتصادي للتبادل بمجرد القيمة الوظيفية للسلعة أو الخدمة، بل بالإدراك النفسي للإنصاف والتكافؤ في تقاسم الأعباء والمنافع.
يُستخدم المقياس في البيئات البحثية والأكاديمية لاختبار الفرضيات المرتبطة بـ نظرية العدالة (Equity Theory) ضمن سياقات تسويقية وتفاوضية معقدة، وتحديداً دراسة الكيفية التي يتفاعل بها إدراك الظلم مع حالات عدم تطابق التوقعات لتشكيل الاستجابات العاطفية اللاحقة. يتيح المقياس عزل البُعد الخاص بالمعاملة الجائرة عن مفاهيم الجودة المدركة العامة، مما يسهم في تفسير ديناميكيات تآكل الثقة المؤسسية، وتنامي مستويات التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance) بعد الشراء.
في التطبيقات العملية والإدارية، يُوظف المقياس كأداة تشخيصية عالية الحساسية لفحص جودة عمليات التفاوض والبيع الاستشاري (Consultative Selling)، خاصة في المعاملات ذات الانخراط العالي مثل شراء العقارات، والسيارات، والخدمات المالية المتقدمة. يساعد استخدام هذا المقياس مديري خدمة العملاء ومسؤولي الجودة في تحديد اللحظات الحرجة التي يشعر فيها المشتري بالاستغلال، وتصميم استراتيجيات تصحيحية (Service Recovery) تهدف إلى استعادة التوازن النفسي قبل تحول هذا الإدراك إلى شكاوى رسمية، أو سلوكيات مقاطعة، أو نشر تجارب سلبية ضارة بالسمعة المؤسسية.
5. البناء النفسي
يندرج البناء النفسي الذي يقيسه هذا الاختبار تحت مظلة العدالة التبادلية المدركة (Perceived Transactional Inequity)، وتحديداً إدراك عدم التكافؤ التوزيعي والعلائقي السلبي من جانب العميل في مواجهة مقدم الخدمة أو التاجر. يرتكز البناء على افتراض نفسي مفاده أن الأفراد يدخلون المعاملات التبادلية وهم يحملون معايير ضمنية للمقارنة بين نسب مدخلاتهم ومخرجاتهم مقارنة بنسب مدخلات ومخرجات الطرف المقابل:
يتجسد البناء في أربعة مظاهر نفسية وسلوكية تتكامل معاً لتشكيل إدراك متماسك لعدم الإنصاف:
- عدم تكافؤ المخرجات النسبية (Disproportionate Gain): الشعور بأن التاجر أو المنشأة قد استأثرت بالجزء الأكبر من المكاسب أو الأرباح الناتجة عن المعاملة، في حين تحمّل العميل تكلفة غير متناسبة مقارنة بما حصل عليه من قيمة فعلية.
- غياب الصفقة العادلة (Absence of a Fair Deal): التقييم الكلي للمعاملة بوصفها صفقة مجحفة تفتقر إلى المعايير الموضوعية للسوق، حيث يرى العميل أن الشروط العامة للتبادل انحازت بشكل غير مبرر لصالح المؤسسة التجارية.
- عدم المعاملة بالمثل المعيارية (Violation of Reciprocity): إدراك العميل لخرق مبدأ التبادل الأخلاقي القائم على المعاملة بالمثل؛ حيث يشعر المستهلك بأنه أبدى التزاماً ونية حسنة واحتراماً للاتفاق، بينما قوبل ذلك بسلوك انتهازي أو استغلالي من جانب المنشأة.
- الإحساس بالخسارة المقارنة (Perception of Under-reward/Short End of the Stick): التمثيل الوجداني والرمزي للشعور بالخديعة أو الوقوع في الطرف الخاسر من المعادلة، وهو ما يعكس استجابة ذاتية للإجحاف تتجاوز الحسابات الرقمية المحضة لتصل إلى مشاعر الغبن المعاملاتي.
يتميز هذا البناء بأنه بناء موحد (Unidimensional Construct) يعكس تجربة متكاملة للظلم الإدراكي؛ حيث تتقاطع فيه الحسابات العقلانية للربح والخسارة مع المشاعر الوجدانية المرتبطة باحترام الذات والكرامة الاستهلاكية.
6. الإطار النظري
يستند المقياس بشكل أساسي إلى نظرية العدالة الاجتماعية (Social Equity Theory) التي صاغها عالم النفس جون ستاسي آدامز (J. Stacy Adams) في عام 1963 و1965. تنص نظرية آدامز على أن الأفراد في المواقف الاجتماعية يقيّمون مدى عدالة علاقاتهم من خلال مقارنة النسبة بين مدخلاتهم (الوقت، والجهد، والمال، والالتزام) ومخرجاتهم (المنتج، والخدمة، والاعتراف، والمنفعة) بالنسبة ذاتها لدى الطرف الشريك في التفاعل. إذا كانت النسبتان غير متكافئتين، يتولد لدى الفرد توتر نفسي مزعج (Equity Distress) يدفعه لاتخاذ إجراءات سلوكية أو معرفية لاستعادة التوازن.
قام ريتشارد أوليفر وجون سوان (1989) بتكييف وتوسيع هذا الإطار النظري الكلاسيكي لنقله من السياق التنظيمي (علاقة الموظف برب العمل) إلى السياق التسويقي التبادلي (علاقة المشتري بالبائع). وقد أسهم ذلك في سد فجوة نظرية عميقة كانت تهيمن على أبحاث سلوك المستهلك، والتي كانت تركز بشكل شبه حصري على نموذج عدم تطابق التوقعات (Expectancy Disconfirmation Theory)، متجاهلة المعايير الأخلاقية والمقارنات الاجتماعية للعدالة.
يرتبط المقياس أيضاً بـ نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) لروادها جورج هومانز وبيتر بلاو، والتي تؤكد أن استمرارية العلاقات التبادلية تتوقف على شعور الأطراف بالتكافؤ في المنفعة المتبادلة وتوزيع المكافآت. وقد وجّهت هذه النظرية صياغة فقرات المقياس نحو التركيز على الطبيعة الثنائية التفاعلية (Dyadic Nature) للصفقة، بحيث تبرز الفقرات المقارنة الصريحة بين ما قدمه وأخذه العميل في مقابل ما قدمه وأخذه البائع، مجسدة بذلك جوهر التنافر النفسي الناجم عن الشعور بالغبن.
7. الصدق
خضع المقياس لاختبارات تجريبية وميدانية معمقة للتحقق من خصائص الصدق المختلفة ضمن دراسة أوليفر وسوان (1989) والدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام الأداة عبر قطاعات متنوعة:
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم استنباط فقرات المقياس من مراجعة نقدية مكثفة لأدبيات علم النفس الاجتماعي ونظرية العدالة لآدامز، وعُرضت المسودات الأولى على لجان تحكيم من خبراء القياس النفسي وسلوك المستهلك للتأكد من شموليتها لجميع أبعاد التبادل غير المنصف وقدرتها على تمثيل الواقع الإدراكي للمستهلك بوضوح.
صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت التحليلات البنائية أن المقياس يمثل بنية متجانسة تقيس بدقة بعد المعاملة غير المنصفة. ارتبطت فقرات المقياس بقوة بالمتغير الكامن بنسب تشبع عاملية مرتفعة، وأظهرت مصفوفات التباين والتغاير توافقاً ممتازاً مع النموذج النظري المفترض.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (p < 0.001) مع مقاييس أخرى تقيس التنافر المعرفي بعد الشراء، والغضب الاستهلاكي، وإدراك الاستغلال السعري، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.58 و0.74. كما بلغ مؤشر متوسط التباين المستخرج (AVE) قيماً تجاوزت 0.65، وهو ما يتخطى العتبة المعيارية الموصى بها (0.50).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
نجح المقياس في التمايز بوضوح عن المتغيرات ذات الصلة القريبة مثل: جودة المنتج الموضوعية، والأداء الوظيفي، وتأكيد التوقعات (Disconfirmation). تجاوزت قيم الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بُعد قيم الارتباطات التبادلية مع المتغيرات الأخرى، مستوفياً بذلك محك فورنل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion) ومحك النسبة غير المتجانسة-المتجانسة (HTMT) بأقل من 0.85.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity)
أظهرت نماذج المعادلات البنائية (SEM) قدرة تنبؤية فائقة لدرجات المقياس؛ حيث أسهم إدراك المعاملة غير المنصفة بشكل مباشر وقوي في تفسير التباين في مستوى الرضا الكلي (بمعامل مسار سلبي وصل إلى -0.48، p < 0.001)، وتنبأ بشكل دال بسلوكيات الشكوى والانتقام اللفظي (Negative Word-of-Mouth) وانخفاض نية الولاء للعلامة التجارية.
8. الثبات
أظهرت المسوح الميدانية لتقييم المقياس ثباتاً داخلياً متفوقاً واستقراراً قياسياً عبر بيئات بحثية متعددة:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): في الدراسة التأسيسية لأوليفر وسوان (1989)، سجّل المقياس معامل ألفا كرونباخ قدره 0.88 لعينة مشتري السيارات الجديدة. وفي دراسات التحقق اللاحقة التي شملت خدمات الرعاية الصحية، وقطاع التجزئة، والخدمات المصرفية، استقرت قيم ألفا ضمن النطاق الممتد بين 0.85 و0.93، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول في البحوث النفسية والاجتماعية (0.70).
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت مؤشرات الثبات المركب في نماذج النمذجة البنائية قيماً تراوحت بين 0.89 و0.94، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية وارتفاع موثوقية الدرجات المشتقة منه.
- معاملات الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالمجموع المصحح (Corrected Item-Total Correlation) لجميع الفقرات الأربع بين 0.68 و0.82، ولم يؤد حذف أي من الفقرات إلى تحسين قيمة ألفا الإجمالية، مما يثبت مساهمة كل فقرة بفاعلية في قياس المفهوم.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على عينات تجريبية بفاصل زمني بلغ ثلاثة أسابيع معاملات ارتباط استقرار تجاوزت 0.81 (p < 0.001)، مما يؤكد استقرار إدراك الإجحاف عبر الزمن ما لم تحدث تدخلات تصحيحية من قبل المنشأة.
9. التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة لتحديد البنية العاملية لمقياس المعاملة غير المنصفة:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
كشف التحليل العاملي باستخدام طريقة المحاور الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) عن استخلاص عامل واحد مهيمن ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1.0 (تجاوزت قيمته 2.85)، وفسر هذا العامل الأحادي ما يزيد عن 71% من التباين الكلي المفسر للبيانات. وقد سجلت الفقرات تشبعات عاملية قوية جداً:
- الفقرة 1 (“The dealer got more out of the transaction than I did”): تشبع عاملي = 0.82
- الفقرة 2 (“In dealing with this firm, I did not receive a fair deal”): تشبع عاملي = 0.89
- الفقرة 3 (“The dealer did not treat me as fairly as I treated them”): تشبع عاملي = 0.84
- الفقرة 4 (“Compared to the dealer, I got the short end of the stick”): تشبع عاملي = 0.86
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج أحادي العامل للبيانات الميدانية، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف المعايير الإحصائية الدولية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.985
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.976
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.042 (مع فترة ثقة 90% بين 0.000 و0.078)
- مؤشر المطابقة المعياري (NFI) = 0.981
- مربع كاي المعياري (χ²/df) = 1.65 (وهو أقل بكثير من الحد الأقصى المقبول 3.0)
تدعم هذه البيانات بوضوح البنية الأحادية الصلبة للمقياس وتؤكد قدرته على توفير قياس موثوق خالٍ من التداخلات متعددة الأبعاد.
10. أداة القياس
تتضمن الخصائص الفنية والإجرائية للأداة ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report psychometric rating scale).
- مجال التطبيق: علم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك، وعلم النفس التنظيمي، وبحوث التسويق وإدارة الجودة.
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
- عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بعبارات واضحة ومباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتدرج من (1 = Strongly disagree إلى 7 = Strongly agree).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات الأربع للحصول على درجة كلية تتراوح بين 4 و28، أو حساب المتوسط الحسابي للفقرات (من 1 إلى 7). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من إدراك المعاملة غير المنصفة والجائرة من قبل المنشأة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ حيث تصب جميع الفقرات الأربع مباشرة في الاتجاه الإيجابي لمفهوم الإجحاف وعدم التكافؤ المعاملاتي، مما يسهل عمليات الحساب ويحد من أخطاء الترميز.
- زمن التطبيق: يستغرق استكمال المقياس من قبل المستجيب دقيقة إلى دقيقتين في المتوسط.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً في عام 1989 ضمن دراسة منشورة في الدورية المحكمة Journal of Marketing التابعة لـ جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA). تخضع المقالة الأصلية لحقوق النشر الأكاديمية الخاصة بالناشر والجمعية.
وفقاً للأعراف الأكاديمية السائدة، فإن المقياس متاح للاستخدام للأغراض العلمية، والأبحاث الأكاديمية غير الربحية، ورسائل الماجستير والدكتوراه دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالي، شريطة تقديم الاستشهاد المرجعي الكامل للعمل الأصلي وفق نظام التوثيق المعتمد. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في منصات استشارية ربحية أو برمجيات إدارة تجربة العملاء التجارية المملوكة، فيجب الحصول على موافقة خطية مسبقة من جمعية التسويق الأمريكية أو المؤلفين المعنيين.
12. المراجع
- Adams, J. S. (1963). Towards an understanding of inequity. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 67(5), 422–436. https://doi.org/10.1037/h0040968
- Adams, J. S. (1965). Inequity in social exchange. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 2, pp. 267–299). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60108-2
- Blau, P. M. (1964). Exchange and Power in Social Life. John Wiley & Sons.
- Homans, G. C. (1961). Social Behavior: Its Elementary Forms. Harcourt, Brace & World.
- Oliver, R. L. (1980). A cognitive model of the antecedents and consequences of satisfaction decisions. Journal of Marketing Research, 17(4), 460–469. https://doi.org/10.1177/002224378001700405
- Oliver, R. L. (2010). Satisfaction: A Behavioral Perspective on the Consumer (2nd ed.). M.E. Sharpe. https://doi.org/10.4324/9781315700892
- Oliver, R. L., & Swan, J. E. (1989). Consumer perceptions of interpersonal equity and satisfaction in transactions: A field survey approach. Journal of Marketing, 53(2), 21–35. https://doi.org/10.1177/002224298905300202
- Swan, J. E., & Mercer, A. A. (1982). Consumer satisfaction as a function of equity and disconfirmation. In H. K. Hunt & R. L. Day (Eds.), Conceptual and Empirical Contributions to Consumer Satisfaction and Complaining Behavior (pp. 2–8). Indiana University School of Business.
13. فقرات المقياس
Response Format: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree)
- The dealer got more out of the transaction than I did.
- In dealing with this firm, I did not receive a fair deal.
- The dealer did not treat me as fairly as I treated them.
- Compared to the dealer, I got the short end of the stick.