الملخص
تُعد مقاييس الالتزام التنظيمي (Organizational Commitment Scales – OCS)، ولا سيما استبانة الالتزام التنظيمي (Organizational Commitment Questionnaire – OCQ) التي طوّرها ريتشارد موداي، وريتشارد ستيرز، ولايمان بورتر (Mowday, Steers, & Porter, 1979)، بالإضافة إلى الإسهامات اللاحقة لـ آلين وماير (Allen & Meyer, 1990)، من أكثر الأدوات السيكومترية تأسيساً ورسوخاً في مجالات علم النفس الصناعي والتنظيمي والسلوك التنظيمي. صُمم هذا المقياس بصيغته المعيارية المكونة من 15 فقرة لتقييم الالتزام الكلي للفرد تجاه المنظمة التي يعمل بها، والذي يُعرّف على أنه القوة النسبية لتطابق الفرد وتماهيه مع منظمة معينة ومشاركته الوجدانية والفعلية فيها. يرتكز المقياس على ثلاثة أبعاد جوهرية متكاملة تشمل: الرغبة القوية في بذل جهد استثنائي لصالح المؤسسة، والرغبة القاطعة في الحفاظ على عضوية المنظمة والاستمرار فيها، والقبول الراسخ لأهداف وقيم المؤسسة وتبنيها داخلياً.
تُسجل الاستجابات على مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) الممتد من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة)، مع احتواء الأداة على 6 فقرات سالبة الصياغة تُصحح عكسياً للحد من نزعات الموافقة التلقائية والتحيز في الاستجابة. أظهرت الدراسات السيكومترية الكلاسيكية والحديثة مؤشرات ثبات استثنائية للمقياس؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر عينات ضخمة ومتنوعة من مختلف القطاعات المهنية ما بين 0.82 و0.93، بمتوسط تقريبي يبلغ 0.90، فضلاً عن ثبات إعادة تطبيق يتراوح بين 0.53 و0.75 عبر فترات زمنية متفاوتة. كما وفرت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي أدلة متينة تؤكد قدرة المقياس على التمييز بدقة بين الالتزام التنظيمي ومفاهيم ملازمة مثل الرضا الوظيفي، والاندماج في العمل، والدافعية الداخلية، مع امتلاكه قدرة تنبؤية فائقة بقرارات ترك العمل، والغياب، والأداء المهني وسلوكيات المواطنة التنظيمية.
الكلمات المفتاحية
الالتزام التنظيمي، استبانة الالتزام التنظيمي، ريتشارد موداي، السلوك التنظيمي، علم النفس المهني، دوران العمل، الرضا الوظيفي، الولاء المؤسسي، النمذجة البنائية، الخصائص السيكومترية.
المؤلفون
طُوِّر المقياس الأصلي للاستبانة على يد نخبة من رواد علم النفس التنظيمي والإدارة في الولايات المتحدة الأمريكية:
- ريتشارد ت. موداي (Richard T. Mowday): أستاذ فخري للإدارة والسلوك التنظيمي في كلية لوندكويست للأعمال، جامعة أوريغون (University of Oregon)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رائد في مجالات الدافعية وتماسك القوى العاملة وسلوكيات الاستبقاء في المؤسسات.
- ريتشارد م. ستيرز (Richard M. Steers): أستاذ فخري في السلوك التنظيمي والقيادة الدولية بجامعة أوريغون، وزميل جمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) وجمعية علوم الإدارة، وله مؤلفات مرجعية في الدوافع والسلوك البشري داخل المنظمات.
- لايمان و. بورتر (Lyman W. Porter): أحد أعمدة الإدارة وعلم النفس التنظيمي الراحلين، أستاذ متميز في كلية بول ميراج للأعمال بجامعة كاليفورنيا في إيرفاين (University of California, Irvine)، والرئيس الأسبق لأكاديمية الإدارة (Academy of Management)، وصاحب النظريات التأسيسية في توقعات العمل وسيكولوجيا المنظمات.
الغرض
تتمثل الغاية التشخيصية والبحثية الرئيسية لمقياس الالتزام التنظيمي في توفير أداة قياس كمية تتسم بالرصانة المنهجية لتقييم الروابط النفسية والمعنوية التي تجمع الموظف بالمؤسسة المشغلة. في سياق بحوث السلوك التنظيمي، يُعد قياس الالتزام ضرورة حيوية لتفسير التباين في معدلات دوران العمل الفعلي (Employee Turnover)، ونوايا الاستقالة، وظواهر التغيب غير المبرر، وتراجع الإنتاجية، فضلاً عن تقييم مستوى الجهد الإضافي غير التعاقدي الذي يوافق العاملون على بذله لخدمة المؤسسة.
من الناحية الميدانية والتطبيقية، يتيح المقياس لإدارات الموارد البشرية والمستشارين التنظيميين:
- تشخيص المناخ التنظيمي وتحديد مستويات الولاء والانتماء المؤسسي لدى الفئات الوظيفية المختلفة.
- تقييم فاعلية سياسات إدارة التغيير، والاندماج والاستحواذ، وبرامج إعادة الهيكلة الوظيفية، من خلال دراسة أثرها على الارتباط النفسي للموظفين.
- بناء نماذج تنبؤية دقيقة لمخاطر الاستنزاف الوظيفي وفقدان الكفاءات والكوادر البشرية الحيوية قبل اتخاذها قرارات المغادرة الفعلية.
- تصميم وتعديل نظم الحوافز والتمكين القيادي وثقافة العمل لتعزيز التوافق بين القيم الفردية والقيم المؤسسية.
أما من المنظور البحثي الأكاديمي، فيمثل المقياس ركيزة مركزية لاختبار النماذج السببية المعقدة التي تربط بين متغيرات البيئة التنظيمية (مثل العدالة التنظيمية، والقيادة التحويلية، والدعم التنظيمي المدرك) والمخرجات السلوكية للأفراد والفرق (مثل الأداء في الدور، وأداء المواطنة التنظيمية، والصحة النفسية المهنية).
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لمقياس الالتزام التنظيمي، وفق الرؤية التكاملية التي صاغها موداي وبورتر وستيرز، على كونه مفهوماً أحادياً مركباً يُعبّر عن حالة نفسية وعاطفية تربط الموظف بالمنظمة ككل، وليس بمهمة محددة أو جماعة عمل ضيقة. ويتجسد هذا المفهوم من خلال ثلاثة مكونات ديناميكية متداخلة:
1. الاستعداد لبذل جهد فائق (Willingness to Exert Effort)
يشير هذا المكون إلى الدافعية الذاتية للموظف لبذل جهود استثنائية تتجاوز بكثير الحدود المعيارية للوصف الوظيفي المحدد في عقد العمل، بدافع الرغبة الصادقة في تعزيز نجاح المؤسسة وتفوقها التنافسي. لا يرتبط هذا الجهد بمكافآت مالية مباشرة أو التزامات إجرائية فورية، بل ينبع من تماهي الفرد مع ازدهار المنظمة ومخرجاتها العامة.
2. الرغبة القاطعة في استمرار العضوية (Desire to Maintain Membership)
يعكس هذا البعد الرابطة الاستبقائية (Retentive Link) لدى الفرد، وتفضيله الواضح للاستمرار كعضو فاعل داخل الكيان المؤسسي الحالي على الرغم من التحديات أو العروض الخارجية البديلة. يتجلى هذا الجانب في المقاومة النفسية لفرص المغادرة، والحرص على حماية مستقبل المنظمة، ورفض فكرة الانتقال إلى مؤسسات أخرى حتى لو كانت تقدم مهام وظيفية مماثلة.
3. الإيمان الراسخ بأهداف المؤسسة وقيمها وقبولها (Acceptance of Organizational Goals and Values)
يمثل هذا المكون الركيزة المعرفية والوجدانية للالتزام، حيث يدرك الموظف وجود تقارب وتناغم عميق بين منظومته القيمية الشخصية وبين الرؤية والأهداف الاستراتيجية والمعايير الأخلاقية التي تتبناها المنظمة. يؤدي هذا التوافق الإدراكي إلى الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء المؤسسي، والتحدث الإيجابي عن المنظمة أمام الآخرين في المحافل العامة والخاصة.
الإطار النظري
يستند المقياس إلى تقاطع نظري غني يجمع بين نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) لأعمال بلاو وجورج هومانز، ونظرية التوافق بين الفرد والمنظمة (Person-Organization Fit Theory). يرى موداي وزملاؤه أن الالتزام التنظيمي يتجاوز مفهوم الولاء السلبي اللحظي؛ إذ يُعد عملية نشطة وديناميكية يسعى فيها الفرد إلى تقديم مساهمات ذات قيمة للمؤسسة انطلاقاً من إدراكه للمعاملة العادلة والمزايا المعنوية والمادية التي توفرها له.
تأثر البناء النظري كذلك بنموذج بيكر (Becker, 1960) حول الرهانات الجانبية (Side-Bets Theory)، الذي أوضح كيف تتراكم استثمارات الموظف الزمنية والاجتماعية والمهنية داخل المؤسسة عبر سنوات الخدمة، مما يرفع من تكلفة المغادرة النفسية والمادية. بيد أن موداي ورفاقه طوروا المفهوم ليركز بدرجة أكبر على الأبعاد الاتجاهية والوجدانية (Attitudinal Commitment) بدلاً من الاقتصار على الحسابات العقلانية النفعية البحتة.
وقد مهّد هذا التأطير لاحقاً لظهور النموذج ثلاثي الأبعاد الشهير الذي صاغه ماير وآلين (Meyer & Allen, 1991)، والذي قسّم الالتزام إلى: التزام عاطفي (Affective – الرغبة في البقاء)، والتزام استمراري (Continuance – الحاجة للبقاء بسبب تكاليف المغادرة)، والتزام معياري (Normative – الشعور بالواجب الأخلاقي للبقاء)، حيث تتطابق فقرات مقياس موداي وبورتر وستيرز في جوهرها مع جوهر الالتزام العاطفي الاتجاهي الأكثر ارتباطاً بالأداء الوظيفي الإيجابي وسلوكيات المواطنة.
الصدق
خضع مقياس الالتزام التنظيمي لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدق بنيته وخصائصه القياسية عبر دراسات شملت آلاف المشاركين عبر قطاعات عمل متعددة (مستشفيات، بنوك، جامعات، أجهزة أمنية، وشركات صناعية)، وجاءت النتائج كالتالي:
1. صدق البناء والتحليل التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت التحليلات ارتباطاً موجباً وقوياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى للدافعية المهنية والمشاركة الوظيفية (Job Involvement)، حيث تراوحت معاملات الارتباط المحسوبة بين 0.50 و0.70. كما وثقت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس الدعم التنظيمي المدرك (Perceived Organizational Support)، والقيادة الأخلاقية، والعدالة التوزيعية والإجرائية.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت مصفوفات معاملات الارتباط وتحليلات المسار أن الالتزام التنظيمي يقيس مفهوماً مستقلاً بوضوح عن الرضا الوظيفي العام. فعلى الرغم من وجود ارتباط ارتباطي متبادل بينهما (تراوح عموماً بين 0.40 و0.65)، إلا أن تحليلات العوامل التوكيدية أكدت عدم تطابق البنائين؛ فالرضا يمثل استجابة وجدانية للظروف الآنية الملموسة لبيئة العمل، في حين يعكس الالتزام ارتباطاً كلياً طويل الأمد بالرسالة والكيان المؤسسي ككل.
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity)
يتميز المقياس بقدرة فائقة على التنبؤ بمعدلات دوران العمل الفعلي؛ حيث أشارت النتائج الطولية (Longitudinal Studies) إلى وجود ارتباطات سالبة قوية ودالة بين درجات الالتزام ونوايا الاستقالة وسلوكيات ترك العمل الفعلية (تراوحت المعاملات بين -0.22 و-0.46، p < 0.001)، كما أظهر المقياس قدرة تنبؤية معتبرة بمعدلات التغيب الإرادي، والأداء الوظيفي المصنف من قبل الرؤساء، ومستويات التعاون التطوعي وسلوكيات المواطنة التنظيمية.
الثبات
تتمتع استبانة الالتزام التنظيمي بمستويات ثبات بالغة الارتفاع، جرى إثباتها عبر عقود من التطبيقات المستمرة في أدبيات القياس النفسي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة التأسيس الأصلية لموداي ورفاقه (Mowday et al., 1979) التي شملت 2563 موظفاً موزعين على تسع عينات عمل متباينة للغاية، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.82 و0.93 بمتوسط عام بلغ 0.90، مما يثبت تجانساً داخلياً رفيع المستوى لفقرات المقياس.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت نتائج إعادة الاختبار عبر فترات زمنية متفاوتة (شهرين، ثلاثة أشهر، وأربعة أشهر) استقراراً جيداً، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.53 و0.75، وهي معدلات ممتازة نظراً لطبيعة المواقف التنظيمية التي تتأثر بالتغيرات الإدارية وتجارب العمل اليومية.
- الاتساق بين الفقرات ومجمل المقياس: تراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) في معظم الدراسات المعيارية بين 0.36 و0.72، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم بفاعلية وإيجابية في قياس الدرجة الكلية للالتزام.
التحليل العاملي
شهدت البنية العاملية لمقياس الالتزام التنظيمي أبحاثاً مكثفة استخدمت أحدث تقنيات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أوضحت نتائج التحليل العاملي للمكونات الأساسية باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) في دراسات موداي وزملائه ظهور عامل عام مهيمن يفسر نسبة كبيرة من التباين الكلي في البيانات (تتجاوز في العادة 35% إلى 45% من إجمالي التباين)، مع وجود تشبعات عالية (Factor Loadings) للفقرات الموجبة تجاوزت 0.60 في أغلب الأحيان. ومع ذلك، لاحظ الباحثون في عدة تحليلات انفصال الفقرات السالبة (المعكوسة) في عامل فرعي ثانوي، وهو ما فُسّر منهجياً كأثر لأسلوب الصياغة المعكوسة (Method Effect) وليس انشطاراً حقيقياً في البناء النظري.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة صلاحية نموذج العامل الأحادي الكلي عند مراقبة أثر التباين المرتبط بالفقرات المعكوسة. وأظهرت مؤشرات جودة المطابقة درجات قبول ملائمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.92
- مؤشر طوكر-لويس (TLI) > 0.90
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.06
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) < 0.05
كما شاع استخدام صيغة مختصرة مكونة من 9 فقرات (تضم الفقرات الإيجابية الصياغة فقط)، والتي أظهرت مطابقة عاملية نقية واستقراراً بنائياً عالياً لدى قطاعات عريضة من الباحثين متعددي التخصصات.
أداة القياس
تتضمن المواصفات الفنية والتطبيقية للأداة العناصر التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- مجال التطبيق: الإدارة، علم النفس التنظيمي، تقييم الموارد البشرية، الدراسات المؤسسية.
- عدد الفقرات: 15 فقرة في الصيغة الأصلية الكاملة (مع وجود نسخة شائعة وموثقة تحتوي على 9 فقرات موجبة).
- مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت سباعي النقاط (7-Point Likert Scale) تتوزع خياراته كما يلي: (1) أعارض بشدة، (2) أعارض باعتدال، (3) أعارض قليلاً، (4) محايد (لا أوافق ولا أعارض)، (5) أوافق قليلاً، (6) أوافق باعتدال، (7) أوافق بشدة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Keyed Items): تتضمن الأداة 6 فقرات سالبة ومصاغة بصورة عكسية لمنع تحيز الموافقة، وهي الفقرات رقم: 3، 7، 9، 11، 12، 15.
- طريقة التصحيح وحساب الدرجة:
- تُعكس درجات الفقرات العكسية (1 يتحول إلى 7، 2 يتحول إلى 6، 3 يتحول إلى 5، 4 يبقى 4، 5 يتحول إلى 3، 6 يتحول إلى 2، 7 يتحول إلى 1).
- تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات كافة الفقرات (يتراوح المجموع بين 15 و105)، أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات الخمس عشرة (ليتراوح المتوسط النهائي بين 1.00 و7.00).
- تشير الدرجات المرتفعة على المقياس إلى مستويات عالية من الالتزام التنظيمي والارتباط الإيجابي بالمؤسسة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1979 ضمن البحث التأسيسي المنشور في دورية Journal of Vocational Behavior. وتجدر الإشارة إلى ما يلي:
- حقوق الملكية والاستخدام الأكاديمي: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير الربحية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وإدراج الاقتباس والتوثيق المرجعي الكامل لموداي وزملائه (Mowday et al., 1979).
- الاستخدام التجاري والاستشاري: بالنسبة للاستشارات المؤسسية المربحة أو إدراج الأداة ضمن برمجيات تجارية مغلقة، يجب التحقق من سياسات الناشر الأكاديمي الأصلي (Elsevier) أو الحصول على الموافقات الرسمية ذات الصلة.
المراجع
- Abd-Alazim, M., Looti, M., & Mubdir, M. Q. (2024). Psychometric Properties of the Arabic version of Organizational Commitment Questionnaire-Revised (OCQ-R) in Educational Settings. Academic International Journal of Social Sciences and Humanities, 2(2), 01-10. https://doi.org/10.59675/S221
- Allen, N. J., & Meyer, J. P. (1990). The measurement and antecedents of affective, continuance and normative commitment to the organization. Journal of Occupational Psychology, 63(1), 1-18. https://doi.org/10.1111/j.2044-8325.1990.tb00506.x
- Becker, H. S. (1960). Notes on the concept of commitment. American Journal of Sociology, 66(1), 32-40. https://doi.org/10.2307/2089408
- Meyer, J. P., & Allen, N. J. (1991). A three-component conceptualization of organizational commitment. Human Resource Management Review, 1(1), 61-89. https://doi.org/10.1016/1053-4822(91)90011-Z
- Meyer, J. P., Allen, N. J., & Smith, C. A. (1993). Commitment to organizations and occupations: Extension and test of a three-component conceptualization. Journal of Applied Psychology, 78(4), 538-551. https://doi.org/10.1037/0021-9010.78.4.538
- Mowday, R. T., Steers, R. M., & Porter, L. W. (1979). The measurement of organizational commitment. Journal of Vocational Behavior, 14(2), 224-247. https://doi.org/10.1016/0001-8791(79)90058-6
- Porter, L. W., Steers, R. M., Mowday, R. T., & Boulian, P. V. (1974). Organizational commitment, job satisfaction, and turnover among psychiatric technicians. Journal of Applied Psychology, 59(5), 603-609. https://doi.org/10.1037/h0037335
فقرات المقياس
(1) strongly disagree
(2) moderately disagree
(3) slightly disagree
(4) neither disagree nor agree
(5) slightly agree
(6) moderately agree
(7) strongly agree
Note. (R) indicates a reverse-keyed item. Scores on these items should be reflected (i.e., 1 = 7, 2 = 6, 3 = 5, 4 = 4, 5 = 3, 6 = 2, 7 = 1) before computing scale scores.
- I am willing to put in a great deal of effort beyond what is normally expected in order to help this organization be successful.
- I talk up this organization to my friends as a great organization to work for.
- I feel very little loyalty to this organization. (R)
- I would accept almost any type of job assignment in order to keep working for this organization.
- I find that my values and the organization’s values are very similar.
- I am proud to tell others that I am part of this organization.
- I could just as well be working for a different organization as long as the type of work was similar. (R)
- This organization really inspires the very best in me in the way of job performance.
- It would take very little change in my present circumstances to cause me to leave this organization. (R)
- I am extremely glad that I chose this organization to work for over others I was considering at the time I joined.
- There’s not too much to be gained by sticking with this organization indefinitely. (R)
- Often, I find it difficult to agree with this organization’s policies on important matters relating to its employees. (R)
- I really care about the fate of this organization.
- For me this is the best of all possible organizations for which to work.
- Deciding to work for this organization was a definite mistake on my part. (R)